Tag Archives: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا).

الأمم المتحدة: أكثر من 21 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية الأساسية

منظمة الصحة العالمية وزعت 960،000 لتر من المياه الصالحة للشرب لسكان آلمظفر، وصالا وحي القاهرة في مدينة تعز، اليمن. المصدر: منظمة الصحة العالمية اليمن

منظمة الصحة العالمية وزعت 960،000 لتر من المياه الصالحة للشرب لسكان آلمظفر، وصالا وحي القاهرة في مدينة تعز، اليمن. المصدر: منظمة الصحة العالمية اليمن

2015/11/24

هناك نحو 21.2 مليون شخص في اليمن – أو 82 في المائة من السكان بحاجة إلى نوع من المساعدة لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وفقا لنشرة موجزة صدرت مؤخرا حول الاحتياجات الإنسانية في البلاد للعام المقبل أعدها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). 

ويشير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أيضا إلى تزايد احتياجات الأشخاص المعرضين للخطر عبر مختلف القطاعات في خضم الصراع الدائر. وتجد النشرة الموجزة أن ستة أشهر من العنف قد ألحقت أضرارا بالغة بحياة المدنيين والحقوق الأساسية. ومنذ 26 مارس آذار، أفادت المرافق الصحية بوقوع أكثر من 32.200 من الضحايا – معظمهم من المدنيين.

وفي الفترة نفسها، تحقق مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان من 8.875 تقريرا عن انتهاكات حقوق الإنسان – في المتوسط 43 انتهاكا يوميا. كما أثبتت التحقيقات في وفاة أو إصابة الأطفال من مارس آذار إلى سبتمبر أيلول ارتفاع عدد الضحايا خمس مرات عن إجمالي عام 2014.

ومنذ الانتفاضات في أوائل 2011 ، واندلاع أعمال العنف في عام 2014، استمرت الأمم المتحدة في الانخراط بمحادثات مع الأطراف اليمنية والدول الإقليمية وأعضاء مجلس الأمن والدول الأعضاء الأخرى بهدف تمهيد الطريق لوقف الأعمال العدائية و استئناف عملية الانتقال السياسي نحو بلد سلمي ومستقر وديمقراطي.

وتجد نشرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الملايين من الناس في اليمن بحاجة إلى المساعدة الأساسية لضمان بقائهم على قيد الحياة. ويعاني ما يقدر ب 14.4 مليون من انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك 7.6 مليون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في حين يفتقر 19.3 مليون آخرين إلى سبل الوصول إلى المياه النظيفة أو الرعاية الصحية، فيما يعاني ما يقرب من 320 الف طفل من سوء التغذية الحاد.

وتركز النشرة الموجزة على استمرار انهيار الخدمات الأساسية في اليمن بشكل متسارع. ويقدر شركاء الأمم المتحدة أن 14.1 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على ما يكفي من الرعاية الصحية، فيما يحتاج ثلاثة ملايين طفل وكذلك الحوامل والمرضعات إلى علاج سوء التغذية أو الخدمات الوقائية. ولفتت إلى أن 1.8 مليون طفل خارج المدرسة منذ منتصف مارس آذار.

وتشير أوتشا أيضا إلى توقف خدمات التخلص من النفايات في عدة مناطق، بسبب التأثير المباشر للنزاع ونقص الأموال لدفع الرواتب أو الحفاظ على الخدمات.

وفيما يتعلق بآثار التشرد، تقول أوتشا إن شركاء الأمم المتحدة للإغاثة يقدرون أن 2.3 مليون شخص نزحوا حاليا في اليمن – نصفهم في محافظات عدن وتعز وحجة و الضالع فيما فر 121 ألف شخص إلى خارج البلاد. وتشير تقديرات أوتشا إلى أن نحو 2.7 مليون شخص يحتاجون الآن الدعم لتأمين لوازم الإيواء أو المستلزمات المنزلية الأساسية، بما في ذلك المشردون داخليا والأسر المضيفة الضعيفة.

ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن النازحين يحتمون حاليا في 260 مدرسة، متسببين بذلك في منع 13 ألف طفل من الحصول على التعليم.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: إعصار ميغ تسبب في خسائر كبيرة في سقطرى

Photo: UNICEF

Photo: UNICEF

10 نوفمبر 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن نحو ألفي أسرة يمنية من المشردين داخليا في جزيرة سقطرى بسبب إعصار شابالا قد تضررت مرة أخرى بسبب إعصار ميغ.

وذكر يانس لاركيه المتحدث باسم المكتب أن التقارير الأولية تفيد بمقتل ستة أشخاص في سقطرى وإصابة ستين بجراح، وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف:

“تسبب الإعصار في حدوث دمار كبير، فدمر الكثير من المنازل في سقطرى ولحقت أضرار بمعدات الصيد والماشية والبنية الأساسية الحيوية بما في ذلك محطة توليد الطاقة ومستشفى الجزيرة التي أقامت بها الأسر المشردة بسبب إعصار شابالا. ويتوقع ارتفاع أعداد المشردين داخليا في سقطرى لأن الأسر التي كانت تقيم في المناطق الساحلية احتمت بعيدا عن تلك المناطق خوفا من العاصفة، وبعض إمدادات الإغاثة التي وصلت بالفعل إلى سقطرى بعد شابالا خلال الأيام الستة الماضية قد دمرت بسبب إعصار ميغ حسبما أفادت التقارير.”

وفي بقية أجزاء اليمن واستجابة لإعصار شابالا، توجهت قافلة مكونة من إحدى عشرة شاحنة إلى عدن تحمل خمسة وثلاثين طنا متريا من المواد غير الغذائية من المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

الأسلحة المتفجرة في اليمن تقتل وتصيب ما يقرب من 4500 مدني في الأشهر السبعة الأولى من 2015

مظاهر التدمير في اليمن جراء الغارات الجوية. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / ب. كروبف

مظاهر التدمير في اليمن جراء الغارات الجوية. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / ب. كروبف

2015/9/22

سجلت اليمن أسوأ معدلات الوفيات والإصابات المدنية الناجمة عن استخدام الأسلحة المتفجرة في الأشهر السبعة الأولى من عام 2015، وفقا لتقرير جديد أصدرته المنظمة الخيرية “العمل لمكافحة العنف المسلح” ومقرها المملكة المتحدة، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا. 

وقامت المنظمة أوتشا بالتحقيق في الآثار المترتبة على استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان في اليمن خلال النزاع حتى 31 يوليو/ تموز من هذا العام. وقد وثقت الدراسة 124 حادثة تفجير في اليمن نتج عنها 5239 حالة وفاة وإصابة، مشيرة إلى أن 86 في المائة منها وقعت بين المدنيين (4493). وقالت إن ثلاث عشرة حادثة منفصلة في اليمن أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من مائة مدني، ثماني منها قصف جوي. ويتجاوز تأثير الأسلحة المتفجرة في اليمن الوفيات والإصابات المباشرة المسجلة من قبل المنظمة. وتشمل الدراسة شهادات وتجارب الضحايا والشهود لتوضيح بعض هذه الآثار على الأمد الطويل والتي من شأنها أن تسبب في المعاناة في المستقبل، حتى بعد انتهاء القتال. ويقول روبرت بيركنز، معد التقرير، “تظهر نتائجنا أن اليمن هو أسوأ بلد في العالم هذه العام بالنسبة لمعدل المدنيين المتضررين من الأسلحة المتفجرة، بل إن أثرها أصبح أكثر تدميرا عما تشهده سوريا والعراق. يواجه السكان المنهكون أصلا بلادا تحولت إلى ركام بسبب القنابل المتساقطة والصواريخ. وقد دمرت منازلهم وتمزقت أواصر أسرهم، وسوف يستغرق الأمر سنوات عديدة للتعافي من فظاعة الأشهر القليلة الماضية في اليمن.”

يانس لاركيه: اليمن يستورد 100% من أدويته ولا يوجد إنتاج في البلاد

صورة أرشيفية لإحدى المستشفيات في اليمن - Photo: WHO Yemen

صورة أرشيفية لإحدى المستشفيات في اليمن – Photo: WHO Yemen

15 سبتمبر 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قال يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمساجد والمدارس مستمرة بلا هوادة في اليمن.

وفي مؤتمر صحفي بجنيف، أوضح لاركيه أن نفاد الوقود يؤثر بشكل كبير على تشغيل المرافق الصحية:

“يستمر استنزاف الأدوية والوقود بخلق مشكلة كبيرة جدا. نقص الوقود بشكل الخاص، الذي يعد أساسيا لتشغيل مولدات المستشفيات، يعتبر إشكالية. كما تعلمون، اليمن يعتمد في 70 في المائة من احتياجاته من الوقود على الواردات، كما يستورد 100 في المائة من أدويته؛ لا يوجد إنتاج في البلاد.”

وفي آب/ أغسطس، استورد اليمن 12 في المائة من احتياجاته من الوقود الشهري فقط، وهو انخفاض حاد مقارنة ب 69 في المائة في شهر تموز/يوليو. ويعزى هذا الانخفاض إلى القيود المتعلقة بحظر الاستيراد والأضرار التي لحقت بالموانئ الرئيسية مثل الحديدة، ولكن أيضا إلى عدم رغبة شركات الشحن التجارية في أن ترسو في اليمن بسبب المخاوف من انعدام الأمن.

أوتشا: في المتوسط يقتل 30 شخصا ويصاب 185 يوميا في اليمن

برنامج الأغذية العالمي يقوم بتوزيع المواد الغذائية في حي مدينة الشعب اليمني. المصدر: برنامج الغذاء العالمي/ عمار بامطرف

برنامج الأغذية العالمي يقوم بتوزيع المواد الغذائية في حي مدينة الشعب اليمني. المصدر: برنامج الغذاء العالمي/ عمار بامطرف

2015/9/15

قال يانس لاركيه، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، إن الأضرار التي تطال البنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمساجد والمدارس مستمرة بلا هوادة في اليمن، في حين زاد استنفاد الأرصدة الطبية وعدم وجود الوقود اللازم لتشغيل مولدات المستشفيات من تفاقم الأزمة الإنسانية. 

ويعتمد اليمن على الواردات لتغطية 70 في المائة من احتياجاته من الوقود واحتياجاته الكاملة من الأدوية. وفي أغسطس/ آب، غطت الواردات 12 في المائة فقط من احتياجاته من الوقود شهريا، مما يعد انخفاضا حادا مقارنة ب 69 في المائة في يوليو/ تموز. وأوضح السيد لاركيه أن هذا الانخفاض يعزى إلى القيود المتعلقة بحظر الاستيراد والأضرار التي لحقت بالموانئ الرئيسية مثل الحديدة، بالإضافة إلى عدم رغبة شركات الشحن التجارية في رسو سفنها في اليمن بسبب المخاوف من انعدام الأمن. وأظهرت الإحصاءات المروعة للإصابات أنه منذ تصعيد حدة الصراع في مارس/ آذار من هذا العام، قتل 30 شخصا وأصيب 185 يوميا. وأشار إلى أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية بلغ عدد الضحايا بين قتلى وجرحى حتى السابع من سبتمبر/ أيلول، 29.826 شخصا. وأضاف أنه من المتوقع أن يكون عدد الضحايا أعلى بكثير، بسبب إغلاق العديد من المرافق الصحية أو تعذر الضحايا من الوصول إليها.

اليمن: الأمم المتحدة تحث على تيسير الوصول بدون عوائق إلى المحتاجين

فتيات يجلبن المياه في تعز، اليمن. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

فتيات يجلبن المياه في تعز، اليمن. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

2015/9/3

 حذر اليوم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، من أن الغارات الجوية، والمواجهة المسلحة والنهب عبر محافظة تعز في اليمن أدى إلى تفاقم الوضع المتردي بالفعل، وتصاعد حدة المعاناة الإنسانية بشكل دراماتيكي، وحث على تيسير الوصول بدون عوائق إلى المحتاجين.

وتعد تعز ذات الكثافة السكانية العالية، واحدة من أكثر المحافظات ضعفا من بين22 محافظة في البلاد، حيث يحتاج 1.8 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية. وفي تحديث لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قتل 95 مدنيا على الأقل، بينهم 52 طفلا و 20 امرأة وأصيب 129 مدنيا، من بينهم 14 امرأة و 36 طفلا، جراء القصف العشوائي والغارات الجوية في الفترة من 14-27 أغسطس/ آب. وبالإضافة إلى ذلك، حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من وشك انهيار النظام الصحي بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الصحية الناجمة عن الصراع ونقص الوقود والأدوية ولوازم المستشفيات. وتوقفت المستشفيات العامة الستة في المحافظة عن العمل، باستثناء وحدة الطوارئ وقسم الكلى في مستشفى الثورة ومستشفى الجمهوري. وفي الوقت نفسه، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي، ووفقا للتقارير استولى المسلحون على المستشفى الدولي اليمني في تعز وسيارات الإسعاف التابعة له في 24 أغسطس/ آب. وأجبروا جميع المرضى ال 80، منهم 20 في وحدة العناية المركزة، على مغادرة المستشفى. ومما أدى إلى تفاقم الحالة الصحية العامة في تعز، وارتفاع حاد في معدل الإصابة بحمى الضنك في الأسبوعين الماضيين. إلى ذلك تقوم منظمة الصحة العالمية والمؤسسة الطبية الميدانية بإنشاء عيادات متنقلة للتغذية من أجل تشخيص وعلاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ست أشهر و خمس سنوات في عدن ولحج وحضرموت المحافظات. ومن المتوقع أن تعمل العيادات لمدة خمسة أشهر بهدف مساعدة حوالي 23 ألف طفل، وتزويد الأمهات والنساء الحوامل بالمشورة وخدمات التثقيف الصحي والأدوية والفيتامينات الأساسية. وفي هذا الشأن قال الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، إنه يتم حاليا إعطاء خدمات التغذية إلى آلاف الأطفال والنساء العائدين من مناطق النزوح الذين حرموا منها لعدة أشهر. وأشار شادول إلى أن عدد حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة تشهد تزايدا، الأمر الذي يتطلب القيام بتدخلات عاجلة لزيادة ضمان الحصول على خدمات التغذية من أجل خفض معدلات الحالات المرضية والوفيات المرتبطة بسوء التغذية.

الأمم المتحدة: المدنيون عالقون بين خطوط المواجهة في تعز اليمنية

اليمن Photo: OCHA

اليمن Photo: OCHA

31 أغسطس 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المدنيين في مدينة تعز اليمنية عالقون، منذ خمسة أيام، بين الخطوط الأمامية ومعرضون للعنف العشوائي وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة:

“تشير السجلات الطبية إلى مقتل خمسة وستين شخصا وإصابة أكثر من أربعمئة. وقد انهارت خدمات المياه والصرف الصحي والصحة في المدينة. وتوقفت شركة المياه المحلية عن ضخ الماء في الثامن عشر من أغسطس آب بما يحرم ثلاثمئة ألف شخص من المياه الآمنة. كما لم يتم جمع القمامة منذ نحو أسبوعين لتتراكم في الشوارع.”

وقد تعرض مستشفى “الجمهوري” وهو أحد المستشفيات الرئيسية في المحافظة لثمانى قذائف بين يومي السادس والعشرين والثلاثين من أغسطس آب.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو جميع الأطراف إلى الامتثال لمسؤولياتها باحترام حياة المدنيين وحقوقهم.

وحث الأطراف على السماح بوصول المساعدات الإنسانية بدون إعاقات إلى أنحاء محافظة تعز.

الأمم المتحدة: المدنيون عالقون بين خطوط المواجهة ومعرضون للعنف العشوائي في تعز اليمن

منظمة الصحة العالمية تدعم حملات الرش الداخلي والخارجي ضد نواقل حمى الضنك في اليمن. الصورة: منظمة الصحة العالمية اليمن

منظمة الصحة العالمية تدعم حملات الرش الداخلي والخارجي ضد نواقل حمى الضنك في اليمن. الصورة: منظمة الصحة العالمية اليمن

2015/8/31

في المؤتمر الصحفي اليومي قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة نقلا عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، إن المدنيين في مدينة تعز اليمنية عالقون، منذ خمسة أيام، بين الخطوط الأمامية ومعرضون للعنف العشوائي وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال، “تشير السجلات الطبية إلى مقتل65 شخصا وإصابة أكثر من 400. وقد انهارت خدمات المياه والصرف الصحي والصحة في المدينة. وتوقفت شركة المياه المحلية عن ضخ المياه في 18 أغسطس آب مما أدى إلى حرمان ثلاثمئة ألف شخص من المياه الآمنة.” وأضاف أنه لم يتم جمع القمامة منذ نحو أسبوعين مما أدى إلى تراكمها في الشوارع. 

وذكر أن مستشفى “الجمهوري” وهو أحد المستشفيات الرئيسية في المحافظة تعرض لثمانى قذائف خلال الفترة ما بين 26 و30 من أغسطس آب الحالي.

وأشار إلى أنه من بين 375 ألف شخص مستهدفين لتلقي المساعدات الغذائية في أغسطس آب، تم الوصول إلى 57.500، وتم تأجيل حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في سبع مناطق من المحافظة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن ثلاثة ملايين شخص في محافظة تعز معرضون للخطر، وتواجه عملية تقديم المساعدات الإنسانية صعوبات بالغة.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو جميع الأطراف إلى الامتثال لمسؤولياتها باحترام حياة المدنيين وحقوقهم.

وحث جميع الأطراف على تيسير وصول الإغاثة الإنسانية بسرعة ودون أية عوائق بأنحاء محافظة تعز.

يوهانس فان دير كلاو : الوضع مأساوي في اليمن ولا نعلم إن كانت الهدنة ستطبق بالفعل

27 يوليو 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، يوهانس فان دير كلاو، إن العواقب الإنسانية للصراع في اليمن كارثية.

فان دير كلاو الذي زار أمس مدينة عدن، قادما من جيبوتي على متن رحلة بحرية استمرت اثنتي عشرة ساعة لصعوبة الوصول عبر البر، عاين تصاعد العنف والصراع على مدى الأشهر الأربعة الماضية الذي دمر المدينة والحياة ومعيشة غالبية السكان. وعما شهده في الميدان، أوضح فان دير كلاو في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة:

“يجب أن أقول إنني شهدت على وضع مأساوي حيث تضررت مناطق سكانية بأكملها أو دمرت، وحيث أصبحت المنشآت العامة مثل المراكز الطبية والمدارس غير عاملة. الحاجات الأساسية الآن هي توفير المياه والصرف الصحي والكهرباء والعناية الطبية ولكن أيضا توفير الأمن للسكان، وسيادة القانون وبيئة آمنة ليتمكن الناس من العودة إلى ديارهم لأن واحدا من أصل أربعة أشخاص في المدينة أصبح نازحا.”

وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية قد أعلن عن بدء هدنة إنسانية أحادية الجانب تمتد لخمسة أيام، ابتداء من منتصف ليل الأحد، السادس والعشرين من تموز/ يوليو. وعن مدى تأثير هذه الهدنة على العمليات الإنسانية قال منسق الشؤون الإنسانية في اليمن:

“حسنا نحن لا نعلم حتى الآن إن كانت هذه الهدنة ستطبق بالفعل، إذ إن الحوثيين لم يوافقوا عليها بسحب المعلومات الواردة إلي. على كل حال ترك الحوثيون مدنية عدن، غير أن هناك بعض القناصين التابعين لهم. وعندما كنتُ في المدينة مساء أمس قبيل الهدنة، سمعتُ ضربات جوية في ضواحي عدن لدفع الحوثيين بعيدا عن المنطقة.”

وقال فان دير كلاو إن قدرة المجتمع الإنساني على تكثيف الجهود والوصول المحتاجين تكون ممكنة إذا ضمنت أطراف النزاع وصول المساعدات الإنسانية السريع والآمن وبدون عوائق إلى جميع المحتاجين.

كما أن توفير التمويل هو شرط آخر هام، أوضح المنسف الخاص، قائلا إن النداء الإنساني لليمن تلقى 15 في المائة فقط من المبلغ المطلوب وقدره 1.6 مليار دولار لعام 2015، داعيا جميع الجهات المانحة إلى إظهار الكرم والتضامن مع الشعب اليمني في هذا الوقت الحرج.

الأمم المتحدة ترفع الاستجابة الطارئة لليمن إلى الدرجة الثالثة

اليمن Photo: OCHA

اليمن Photo: OCHA

1 يوليو 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

اتفقت وكالات الأمم المتحدة على رفع درجة الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني في اليمن إلى المرتبة الثالثة، كما هو الحال في سوريا والعراق وجنوب السودان.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام إن ذلك القرار سيغطي الأشهر الستة المقبلة، على أن تتم مراجعة الوضع في شهر سبتمبر أيلول.

وأضاف في المؤتمر الصحفي اليومي:

“أكثر من واحد وعشرين مليونا ومائة ألف شخص، بما يزيد عن ثمانين في المائة من سكان اليمن، بحاجة الآن إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية. وتستهدف الخطة الإنسانية المعدلة أحد عشر مليونا وسبعمائة ألف شخص.”

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أصدر، قبل أيام، خطة الاستجابة الإنسانية المعدلة لليمن التي تدعو إلى التوفير العاجل لمبلغ 1.66 مليار دولار لمساعدة نحو اثني عشر مليون شخص من الأكثر استضعافا خلال العام الحالي.

ويواجه ثلاثة عشر مليون شخصا تقريبا في اليمن أزمة أمن غذائي، فيما لا تتوفر المياه النظيفة للكثيرين مما يزيد مخاطر تفشي الأمراض مثل الكوليرا.