THE SECRETARY GENERAL — MESSAGE ON WORLD CITIES DAY

31 October 2019

More than half the world’s population now lives in urban areas. By 2050, two thirds will do so. Much of what will be needed to house and serve this increasingly urban world has yet to be constructed, and even some new cities will need to be built. This brings enormous opportunities to develop and implement solutions that can address the climate crisis and pave the way toward a sustainable future.

Cities consume more than two-thirds of the world’s energy, and account for more than 70 per cent of global carbon dioxide emissions. The choices that will be made on urban infrastructure in the coming decades – on urban planning, energy efficiency, power generation and transport – will have decisive influence on the emissions curve. Indeed, cities are where the climate battle will largely be won or lost.

But in addition to their enormous climate footprint, cities generate more than 80 per cent of global gross domestic product and, as centers of education and entrepreneurship, they are hubs of innovation and creativity, with young people often taking the lead.

From electric public transport to renewable energy and better waste management, many of the answers needed for the transition to a sustainable, low-emission future are already available. Cities around the world are turning them into a reality.  It is encouraging to see this happening, but we need this vision to become the new norm. Now is the time for ambitious action.

World Cities Day comes at the end of “urban October”, a month dedicated to raising awareness on urban challenges, successes and sustainability. As we conclude this period, let us commit to embracing innovation to ensure a better life for future generations and chart a path towards sustainable, inclusive urban development that benefits all.

#UN75 FAQs

 

الأسئلة الشائعة

السؤال: الأمم المتحدة تطلب من الناس “الانضمام إلى الحوار” وتقديم الأفكار لمعالجة التحديات التي نواجهها. كيف يمكن للناس المشاركة؟

  • نريد أن نصل لأكبر عدد ممكن من الناس، لذا فقد قمنا بتوظيف طرق مختلفة للإنخراط في مبادرة UN75.
  • استطلاع موجز على الإنترنت
  • حوارات فعلية وعلى الإنترنت تُعقد بالتعاون مع الشركاء
  • مجموعة أدوات لأولئك الذين يرغبون في تنظيم حواراتهم الخاصة
  • استمارة إلكترونية لتلقي التعليقات لاستخلاص نتائج الحوار (مع خيار تقديم التعليق من خلال الشركاء لأولئك الذين لا تتوفر لديهم  خدمة الإنترنت)
  • فضلا عن هذا، فإننا نعمل مع الشركاء لإجراء عمليات استطلاع للآراء، ومجموعات تركيز، وتحليل إعلامي بصورتيه التقليدية والرقمية، بهدف ااستخلاص أوسع طائفة ممكنة من الآراء، وتقديم بيانات احصائية متينة تكون مكملة للحوارات

السؤال: ما هو مصير استنتاجات الحوارات؟ هل ستنبثق عن نتائج وتحركات؟

الجواب: سيتم نشر نتائج الاستطلاعات والتعليقات على الحوارات، بما في ذلك الأفكار والحلول التي ستفرزها، بصفة مستمرة – على الإنترنت ومن خلال شركائنا. كما سيتم تقديمها إلى قادة العالم وكبار مسؤولي الأمم المتحدة في الاجتماعات والفعاليات التي سوف تعقد. وسيكون أرفع هذه الاجتماعات والفعاليات هو اجتماع رفيع المستوى لقادة الدول والحكومات في نيويورك في 21 سبتمبر/أيلول 2020، المكرس للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة.

وعلى مدار المبادرة، سوف تعرف مبادرة UN75 بالتحركات التي يمكن للأفراد والمجموعات اتخاذها لدعم المستقبل الذين نبتغيه. كما نأمل بأن يواصل أولئك الذين سيشاركون في  UN75 الانخراط مع الأمم المتحدة بعد 2020، وأن تصبح الشراكات التي ستم بناؤها مستدامة، بما يساعد على المضي قدما بالعمل الجماعي.

السؤال: متى يُعقد أول الحوارات؟ وهل يمكنني المشاركة؟ وما هي الفعاليات التي من المقرر عقدها في 2020؟

الجواب: بإمكان أي شخص أن ينظم حوارا.  ونحن حاليا بصدد بناء شراكات لضمان وصولنا لأكبر عدد ممكن من الناس. وسننظم كذلك عددا من الحوارات – الفعلية وعلى الإنترنت. وستكون التفاصيل متاحة على موقعنا بمجرد توفرها.

السؤال: تركز موادكم الإعلامية على مسائل محددة، كأزمة المناخ، والتكنولوجيا، والديمغرافيا. ماذا عن جميع القضايا غير المدرجة؟

الجواب: لقد ركزنا على الاتجاهات الكبرى – أي القضايا التي سيكون لها تأثيرات عالمية كبيرة وتحويلية، بما في ذلك مخاطر وجودية وكارثية، كتغير المناخ، والقضايا التي سيتعين على المجتمع الدولي معالجتها. إلا أن هذه القائمة ليست حصرية أو تقييدية. وإنما الهدف من القائمة هو أن تسهم في إلهام المشاركين ومنظمي الحوارات. نريد أن نستمع إلى آراء الناس حول الاتجاهات العالمية الأكثر حسما التي نحتاج إلى معالجتها بشكل أفضل. تقدم موادنا فرصا للناس لبحث واقتراح قضايا أخرى، وستعكس الاستطلاعات التي نجريها طائفة أوسع من الموضوعات.

السؤال: كيف ستشترك الدول الأعضاء في الحوار؟

الجواب: اتفقت الدول الأعضاء في وقت سابق من هذا العام على عقد فعالية رفيعة المستوى في 21 سبتمبر/أيلول 2020 لإحياء الذكرى ال75 لإنشاء الأمم المتحدة، ولاعتماد إعلان سياسي استشرافي، وهو ما سيتم التفاوض بشأنه بين الحكومات حول: “المستقبل الذي نبتغيه، الأمم المتحدة التي نحتاجها: تجديد التزامنا الجماعي بالعمل متعدد الأطراف.”

إن مبادرة UN75 هي عنصر مكمل إلى حد بعيد لهذا المسار الحكومي الدولي، بتقديم هذا الموضوع إلى أصحاب المصلحة في شتى أنحاء العالم. ودعم الدول الأعضاء حاسم بالنسبة لنجاحنا – من خلال الأنشطة الوطنية وجهود التوعية والدعم للمجهود العالمي.

 

السؤال: كيف يمكن للشباب/ المدارس / الجامعات المشاركة؟

الجواب: إذا كان لـمبادرة UN75 أن تكون ذات نظرة استشرافية للمستقبل، فلا بد وأن يكون الشباب في مقدمة جهودنا. ويحدونا الأمل بأن تدرس وزارات التعليم والشباب وغيرها من الوزارات الوطنية تخصيص ساعة واحدة (أو أكثر!) من وقت الحصص المدرسية لمناقشة حول UN75. كما سنعمل مع شبكات المدارس ومع منظمات الشباب لضمان إدراج الشباب في حوارات مكرسة للشباب، وكذلك في نقاشات أوسع في المجتمعات والقطاعات. ونحن نعمل مع الجامعات ومراكز الأبحاث من أجل عقد المزيد من المناقشات المعمقة لبحث الاتجاهات الكبرى والحلول الممكنة، ولتحليل وتقديم نتائج مبادرتنا. يُرجى الاتصال بنا إذ كنتم مهتمين بأن تصبحوا شريكا لمبادرة UN75.

السؤال: تواجه الأمم المتحدة وضعا ماليا صعبا. كم ستكون تكلفة هذه الحملة؟ وأي نوع من الموارد سيتم تخصيصه؟ وكيف يمكن لهذه الحملة أن تكون فعالة وكفؤة بموارد محدودة؟

الجواب: نحن نعي بشدة المصاعب المالية التي تواجهها المنظمة. حملتنا ممولة بالكامل عن طريق مساهمات طوعية من قبل الدول الأعضاء والمؤسساتومن خلال دعم طوعي من شركائنا. التمويل المستهدف للمبادرة هو 11 مليون دولار أمريكي، وهو ما يشمل الحوارات نفسها، والمساعدة لفرق الأمم المتحدة على المستوى القطري ولشركائنا، وإنتاج وتصميم المواد، والعديد من أشكال الاستفتاءات والاستطلاعات، وتحليل ونشر النتائج.

السؤال: كيف ترتبط هذه المبادرة بالفعاليات والحملات الكبرى الأخرى التي تحدث في 2020؟

الجواب: في العام القادم سنرى الكثير من المعالم المهمة: بداية “العقد من العمل والإنجاز من أجل التنمية المستدامة” والذي تم  والذي  إقراره في الإعلان السياسي الذي تم تبنيه بالإجماع في افتتاح قمة الأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة في شهر سبتمر 2019 ؛ المؤتمرات الكبرى حول تغير المناخ، والتنوع البيولوجي ومنع الانتشار النووي والصحة؛ والذكرى الـ25 لمؤتمر بكين العالمي المعني بالمرأة، الذكرى الـ20 لقرار مجلس الأمن رقم 1325، الذكرى العاشرة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة وغير ذلك من الفعاليات الكثير.

ستدعم مبادرة UN75 جميع تلك المناسبات، عبر تشجيع النقاش والعمل حول الاتجاهات العالمية التي تشكل قدرتنا على المضي قدما بالتزامات العالم في هذه المجالات؛ من خلال طرح تلك القضايا أمام جمهور عالمي أكثر اتساعا وتنوعا؛ ومن خلال دعم الحوارات في الفترات المؤدية إلى تلك الفعاليات وفي أثنائها؛ ومن خلال تسليط الضوء على أهمية تعزيز العمل العالمي بالنسبة لجميع تلك المجالات؛ ومن خلال تحفيز مناقشة حاسمة حول الكيفية التي نقوم من خلالها بتنشيط التعاون العالمي وجعله أكثر فعالية وشمولا.

السؤال: لماذا تختلف هذه المبادرة عن غيرها؟

الجواب: هذه المبادرة مختلفة جدا عن سابقاتها من الحملات العالمية للأمم المتحدة والتي كانت تركز على سجل الأمم المتحدة التاريخي والسياق المعاصر. أما هذه فتجربة استماع عالمية.

إن مبادرة UN75 هي بذاتها معنية بالمستقبل، وكيف يمكننا تشكيله، معا. إنها معنية بالحوار – مبادرة تتعلق باستماع الأمم المتحدة للآراء وتعلمها منها ، واستجابتها لما يطرح وانخراطها مع أكبر قدر من الناس والدوائر من مختلف المشارب.

السؤال: الأمم المتحدة تتحدث دائما. إنها منتدى للكلام. فهل نحن بحاجة فعلا لمزيد من النقاشات؟

الجواب: الأمم المتحدة هي وأكثر بكثير من مجرد منتدى للكلام. إنها تطعم وتأوي وتحمي ملايين الناس كل يوم. إنها تحمي الناس الذين يعانون من بعض أشق الأوضاع في العالم. إنها توفر التطعيمات لنصف أطفال العالم تقريبا. إنها تدعم خلق القوانين والأعراف العالمية، وتساهم في منع الصراعات وبناء السلام، كما توفر دعما ومشورة حاسمين للحكومات حول جملة من القضايا – من معالجة الجريمة المنظمة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. كما أن وظائفها كـ “منتدى للكلام” أساسية – فهي تبقى المنتدى الدولي الأساسي لكي تجتمع الدول وتحل اختلافاتها سلميا وتتبنى حلولا مشتركة للتحديات التي نواجهها. الكلام أفضل قطعا من الحرب. والوقت ينفذ للتوصل إلى حلول عالمية. نحن بحاجة لأن نناقش كيف يمكننا أن ننتقل من الوضع الذي نحن عليه والذي نتجه صوبه إلى حيث يجب أن نكون. إن تكلفة عدم الحديث وعدم التواصل باهظة جدا.

كما أننا نشهد حاليا اهتراء للثقة  بين البلدان وداخلها. إننا بحاجة إلى أن نُنصت بصورة أفضل إلى أولئك الذين يشعرون بأنهم يتعرضون للإهمال والإغفال. ونحن بحاجة إلى دعم مزيد من الفهم والتعاطف، ومزيد المعرفة حول المخاطر التي نواجهها، ومزيد من التعاون حول الحلول في كافة المناطق والقطاعات. إن مبادرة UN75 هي فرصة للقيام بذلك.

الأمين العام – رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة

٢٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩

         يمثل يــوم الأمم المتحـدة مناسبة لتسـليط الضـوء على الـمُثل الدائمة المكرسـة في الميثـاق، الذي دخل حيز النفاذ في مثل هذا اليوم، قبل 74 عاما مضت.

         وفي خضمّ الأحداث العالمية العاصفة، يظل الميثاق هو المرساة الأخلاقية المشتركة التي نحتكم إليها.

         وفي هذا العصر الـمُفعم بالتغيير، لا تزال الأمم المتحدة تركز على المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الناس في حياتهم اليومية.

         فنحن نعمل من أجل عولمة عادلة وإجراءات مناخية جريئة.

         ولا ندّخر جهدا لضمان حقوق الإنسان وتحقيق المساواة بين الجنسين، ونقول ”لا“ للكراهية من أي نوع.

         كما نسعى إلى الحفاظ على السلام – مع تقديم المعونة اللازمة لإنقاذ حياة الملايين العالقين في شراك النزاعات المسلحة.

         والأمم المتحدة ذاتها في طور التحول لتصبح منظمة أكثر مرونة وخضوعا للمساءلة من أي وقت مضى، في سعينا إلى تعزيز الدعم المقدم للبلدان.

         ويصادف العام المقبل حلول الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء المنظمة. وبلوغ هذا المعلم الرئيسي يشكل لحظة حاسمة وفرصة سانحة لرسم معالم مستقبلنا، معاً.

         أدعوكم إلى الانخراط في هذا الحوار.

         ولنعمل معا من أجل النهوض برفاهنا، ”نحن شعوب الأمم المتحدة“.

         وشكرا.

THE SECRETARY-GENERAL — MESSAGE ON UNITED NATIONS DAY

24 October 2019

United Nations Day highlights the enduring ideals of the Charter, which entered into force on this date 74 years ago.

Amid stormy global seas, the Charter remains our shared moral anchor.

At this time of turbo-charged change, the United Nations remains focused on the real problems of real people.

We are working for a fair globalization and bold climate action.

We are pushing for human rights and gender equality — and saying “no” to hatred of any kind.

And we are striving to maintain peace – while bringing life-saving aid to millions caught up in armed conflict.

The United Nations itself is becoming ever more agile and accountable as we enhance support to countries.

Next year marks the Organization’s 75th anniversary.  This milestone is a critical moment to shape our future, together.

I invite you to join the conversation.

Together, let us advance the well-being of “we the peoples”.

Thank you.

 

Note to Correspondents: UN to launch biggest-ever global conversation on the world’s future to mark its 75th anniversary in 2020

On October 24, to mark UN Day, Secretary-General António Guterres announced that next year’s commemoration of the 75th anniversary of the United Nations will feature a large and inclusive global conversation on the role of global cooperation in building the future we want.

Starting in January 2020, the United Nations will hold dialogues around the world and across borders, sectors and generations. The aim is to is reach the global public; to listen to their hopes and fears; and to learn from their experiences.

The United Nations was founded in 1945 to support collective action to realize peace, development and human rights for all. The UN75 initiative seeks to spark dialogue and action on how we can build a better world despite the many challenges we face.

While UN75 seeks to drive conversation in all segments of society – from classrooms to boardrooms, parliaments to village halls – it will place special emphasis on youth and those whose voices are too often marginalized or not heard in global affairs.

In a film released today, the Secretary-General appealed to people everywhere to add their voices to this campaign: “We need your opinions, your strategies, your ideas for us to be able to deliver better for the people of the world that we must serve.”

Through the upcoming dialogues, UN75 aims to build a global vision for the year 2045, the UN’s centenary; to increase understanding of the threats to that future; and to drive collective action to realize that vision. Global opinion polling and media analysis will be conducted in parallel to provide statistically representative data.

The views and ideas that are generated will be presented to world leaders and senior UN officials at a high-profile event during the 75th Session of the General Assembly in September 2020, and disseminated online and through partners on an ongoing basis.

There are no limits or requirements for those who want to be a part of the conversation – physically or online.

Information is available at www.un.org/UN75. For further information and/or to request an interview, please contact Lisa Laskaridis (lisa.laskaridis@un.org)

Statement attributable to the Secretary-General on the awarding of the Nobel Peace Prize

Copenhagen, Denmark – 11 October 2019

I have said often that winds of hope are blowing ever stronger across Africa. Prime Minister Abiy Ahmed is one of the main reasons why.

His vision helped Ethiopia and Eritrea achieve a historic rapprochement, and I was honored to witness the signing of the peace agreement last year.

This milestone has opened up new opportunities for the region to enjoy security and stability, and Prime Minister Ahmed’s leadership has set a wonderful example for others in and beyond Africa looking to overcome resistance from the past and put people first.

THE SECRETARY-GENERAL — MESSAGE ON INTERNATIONAL DAY OF THE GIRL CHILD

11 October 2019

Today, more than 1 billion girls younger than 18 are poised to take on the future. Every day, they are challenging stereotypes and breaking barriers. Girls are organizing and leading movements to tackle issues such as child marriage, education inequality, violence and the climate crisis. As the theme of this year’s observance underscores, they are proving to be unscripted and unstoppable.

On this International Day, we celebrate achievements by, with and for girls since the adoption of the landmark Beijing Declaration and Platform of Action – a comprehensive policy agenda for the empowerment of women and girls. Across nearly 25 years, we have seen more girls attending and completing school, fewer getting married or becoming mothers while still children themselves, and more gaining the skills they need to excel in the workplace. 

It is no longer acceptable for girls to have to scale-back their dreams or be made to believe they were unreachable in the first place. Yet many are still held back by harmful gender norms that influence everything they do: if, when and whom they marry, whether they attend and complete school, access health services or earn a living, and so much else.  Two hundred million girls and women are subjected to female genital mutilation.  Three of four victims of human trafficking are women and girls.  Conflicts trap millions in violence, uncertainty and despair.  

To ensure that all girls can reach their potential, we need concerted efforts and investments in their health, safety and 21st-century skills. Every year of secondary schooling a girl receives boosts her earning power by as much as 25 per cent. If all girls and boys complete secondary education, 420 million people could be lifted out of poverty.  The benefits unfold across generations.

We need to uphold the equal rights, voices and influence of girls in our families, communities and nations. Girls can be powerful agents of change, and nothing should keep them from participating fully in all areas of life.  

الأمين العام – رسالة بمناسبة اليوم العالمي للموئل

٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩

         اليوم العالمي للموئل هو مناسبة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه مدننا ومجتمعاتنا المحلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فالمدن الخاضعة للتخطيط المحكم والإدارة الذكية يمكن أن تقودنا صوب النمو الشامل للجميع والتنمية المنخفضة الانبعاثات.

         وفي الوقت نفسه، يمكن للتوسع الحضري السريع والعشوائي أن يخلق العديد من التحديات أو يؤدي إلى تفاقمها، ومن بينها أزمة المناخ.

         ويركز الاحتفال باليوم العالمي للموئل هذا العام على مشكلة النفايات – والإمكانات التي تنطوي عليها التكنولوجيات الرائدة في تحويل النفايات إلى ثروة.

         ويبدأ الحل من الخطوات الصغيرة التي باستطاعة الأفراد اتخاذها لتغيير الطريقة التي تعمل بها مدننا. فيجب علينا أن نخفض كمية النفايات التي ننتجها وأن نبدأ، في الوقت نفسه، في النظر إليها باعتبارها موردا قيما يمكن إعادة استخدامه وتدويره لأغراض من بينها توليد الطاقة.

         وفي مقدور التكنولوجيات الرائدة أن توفر أفضل وأبخس الحلول لهذه التحديات اليومية. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يساعد التشغيل الآلي والذكاء الاصطناعي في فرز النفايات القابلة للتدوير بمزيد من الكفاءة. وباستطاعة أجهزة الاستشعار في وسائل التعليب الذكي أن تساعد على الحد من هدر الأغذية، في حين تعين تكنولوجيات مبتكرة أخرى في تحويل النفايات العضوية إلى طاقة متجددة وسماد عضوي. ويمكن للمواد الجديدة – مثل المواد البلاستيكية المتطورة القابلة للتحلل الحيوي – أن تحد من وطأة الأثر البيئي.

         ولكن ما زال يتعين علينا أن نستثمر بقدر أكبر بكثير إذا أردنا أن نحسن إدارة النفايات.

         وبفضل ريادة المدن واتساع نطاق استخدام التكنولوجيات الرائدة، يمكننا أن نحقق تقدما كبيرا في سبيل التنمية الحضرية المستدامة.

THE SECRETARY GENERAL — MESSAGE ON WORLD HABITAT DAY

7 October 2019

World Habitat Day highlights the central role our cities and communities play in achieving the Sustainable Development Goals.  Well-planned and smartly managed cities can steer us towards inclusive growth and low-emission development.

At the same time, rapid and unplanned urbanization can generate or exacerbate many challenges, including the climate crisis.

This year’s observance focuses on the problem of waste – and the potential of frontier technologies to transform waste into wealth.

Solutions begin with small steps individuals can take to alter the way our cities function.  We must reduce the amount of waste we produce, and, at the same time, start seeing it as a valuable resource that can be re-used and recycled, including for energy.

Frontier technologies can offer better and cheaper answers to these daily challenges.   For example, automation and artificial intelligence can help sort recyclables more efficiently. Sensors in smart packaging can help reduce food waste, while other innovative technologies are turning organic waste into renewable energy and compost. And new materials – such as advanced biodegradable plastics – can reduce environmental impact.

But we still need to invest much more if we are to improve waste management.

With cities in the lead and frontier technologies in widespread use, we can achieve make major advances on the road to sustainable urban development.

THE SECRETARY- GENERAL — MESSAGE ON INTERNATIONAL DAY OF NON-VIOLENCE

2 October 2019

This International Day of Non-Violence marks the 150th anniversary of the birth of Mahatma Gandhi, the renowned global icon of peace. His vision continues to resonate across the world, including through the work of the United Nations for mutual understanding, equality, sustainable development, the empowerment of young people, and the peaceful resolution of disputes.

In today’s turbulent times, violence takes many forms: from the destructive impact of the climate emergency to the devastation caused by armed conflict; from the indignities of poverty to the injustice of human rights violations to the brutalizing effects of hate speech.

Indeed, online and off-line, we hear loathsome rhetoric directed at minorities and anyone considered the “other”. To address this growing challenge, the United Nations has launched two urgent initiatives: a plan of action against hate speech and another on the protection and safety of religious sites. And last week, I issued a global call for a decade of action to deliver the Sustainable Development Goals, our roadmap away from violence and towards peace, prosperity and dignity on a healthy planet.

Gandhi constantly highlighted the gap between what we do, and what we are capable of doing. On this International Day, I urge each and every one of us to do everything in our power to bridge this divide as we strive to build a better future for all.