بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمــها) بيــــان من رئيس لجنة تنسيق اعادة الانتشار

الحُديدة، اليمن – 12 حزيران/يونيو 2019:قــــــــــام رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار (RCC)ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحُديدة(أونمها)، الفريق مايكل لوليسجارد، بإرسال رسائل متطابقة اليوم إلى ممثلي حكومة اليمن وأنصار الله (الحوثيين) في لجنة تنسيق اعادة الانتشار (RCC)،قدمت معلوماتٍ مُحدثة بشأن حالة إعادة الانتشار الأولية التي قام بها أنصار الله (الحوثيين) من موانئ البحر الأحمر الثلاثة الحُديدة والصليف ورأس عيسى في الأيام 11-14 أيار/ مايو 2019.

لاحظ الجنرال لوليسجارد أنه منذ يوم 14 أيار/ مايو، لم تلاحظ دويات المراقبة المنتظمة التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) أي وجود عسكري للحوثيين في الموانئ.  وأوضح أنه قد تم ملاحظة أمن الموانئ الثلاثة لاحقاً وأنه يجري توفيره من قبل قوات خفر السواحل، بيد انه، أشار أيضًا إلى أنه يتعين على بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) التأكد من حجم قوة خفر السواحل المتُفق عليها (450 فردًا). وفيما يتعلق بإزالة المظاهرالعسكرية، لاحظ الجنرال لوليسجارد أن المظاهر في مينائي الصليف ورأس عيسى قد تمت إزالتها، لكنها ما برحت موجودة في ميناء الحُديدة إلى حد كبير. ودعا الجنرال لوليسجارد أنصار الله (الحوثيين) إلى إكمال عملية إزالة جميع المظاهر العسكرية بسرعة، بمافي ذلك الخنادق كجزء من التزامهم بالعملية.

وأكــَد الجنرال لوليسجارد مُجدداً أن عمليات إعادة الانتشار الأولية من الموانئ كانت مهمة، ليس فقط كونها جزءٌ أولي من عمليات إعادة الانتشار الأوسع في الحُديدة، وإنما أيضًا لأنها حولت الموانئ إلى “حيـــزٍ مدني” سهّلَ عمل مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية،بدعم من الأمم المتحدة.

وإذ يلاحظ استمرار التزام الأطراف باتفاق الحديدة، فإن الجنرال لوليسجارد يحثهم على الانتهاء من المفاوضات المُعلقة للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية.

 تواصل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) حاليًا مراقبة الموانئ الثلاثة بفعالية للتحقق من استمرار خلوها من المظاهر العسكرية ومتابعة الأمور المُعلقة المتعلقة بحقول الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب والمظاهر العسكرية.