إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في الجلسة العلنية لمجلس الأمن

18 فبراير 2020

شكرًا سيدي الرئيس وشكرًا لأعضاء المجلس،

نشهد اليوم في اليمن ما كنا نخشاه منذ وقت طويل، فمنذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قدمت عدة إحاطات لهذا المجلس نقلت لكم فيها بوارق الأمل التي بدأت بالظهور وزخم التقدم نحو السلام. لكن، في الوقت نفسه، كنا دائمًا على دراية تامة أن تجدد العنف قد يبطل تلك المكاسب ويزيد من صعوبة التوصل إلى السّلام ويزيد من حدة التبعات الإنسانية التي يتحملها اليمنيون.

وخلال الشهر الفائت، منذ التقينا آخر مرة، شهد الوضع العسكري تدهورًا كبيرًا، مع إعلان جانبي النزاع عن أهداف عسكرية موسعة وتبادلهما للخطابات المؤججة. وتركزت أكثر أحداث القتال عنفًا في مديرية نهم بمحافظة صنعاء، وفي محافظات الجوف ومأرب وصعدة. وحتى خطوط الجبهات التي عمَّها الهدوء لعدة أشهر مضت فقد التم الزج بها في التصعيد. وكذلك، تزايدت التقارير حول الضربات الجوية والهجمات الجوية العابرة للحدود بشكل ملحوظ.

أشعر بالحزن العميق، ويجب علينا جميعًا أن نشعر بالحزن، بشأن التقارير التي تفيد سقوط العشرات، وربما المئات، من الضحايا من المدنيين، ونزوح العائلات، وتضرر المدارس والمستشفيات. ما زالت النِّساء والأطفال هم الأكثر تأثرًا بالكثير من الاعتداءات، كما يستمر الصحفيون وناشطو المجتمع المدني في مواجهة ضغوطات وقيود شديدة على نشاطاتهم وعلى منشوراتهم.

وقد أكدت لي الأطراف إيمانهم بالحل السياسي السلمي لهذا النزاع عدة مرات، سيدي الرئيس، لكننا لا نستطيع النظر للسلام على أنَّه أمر مفروغ منه، بل يتطلب تحقيقه التزامًا مستمرًا ورعاية للعملية السياسية. إلّا أن هذا التصعيد الذي وصفته يتعارض بشكل مباشر مع رغبة الأطراف في المضي قدمًا في ذلك الاتجاه.

إن قيادات طرفي النزاع لديهم القدرة على كبح العنف، وخفض التصعيد الخطابي، والالتزام بتهدئة أكثر استدامة، ويتحمل الطرفان المسؤولية عن تحقيق تلك الأهداف. فقبل التصعيد الأخير، وكما أحطت المجلس سابقًا، كان الطرفان قد خفَّضا الضربات الجوية والهجمات الجوية العابرة للحدود إلى حد كبير. وكان لتلك التهدئة أثر فوري وإيجابي في زيادة احتمالات تحقق السلام، ويمكن أن يصبح للتهدئة نفس الأثر مرة أخرى إذا التزم بها الأطراف.

يقلقني أيضًا، سيدي الرئيس، أنَّ أعمال التصعيد قد تهدد التقدم الذي تم إحرازه في الحديدة حيث أصبح الوضع هناك عرضة لخطر الارتفاع في وتيرة العنف. فكان الطرفان قد توصلا في كانون الأول/ديسمبر 2018 إلى اتفاق الحديدة في ستوكهولم بناءً على الأهداف المشتركة الرامية إلى تجنيب المدينة للعمليات العسكرية، وضمان مرور السلع الإنسانية والتجارية عبر تلك الموانئ الثلاثة. ولا ينبغي أن تغيب تلك الأهداف عن أنظارنا.

أدى التصعيد في الجبهات الأخرى إلى زيادة التوتر والتقلبات في الحديدة، إلّا إنه لم يؤثر كثيرًا على الوضع العسكري الكلي فيها إلى الآن. وتعمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة (أونمها) جاهدة للمحافظة على التعاون بين الطرفين بالرغم من استمرار التحديات العملية والقيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل. إلا إنني أخشى أن تواجه الجهود الرامية للحفاظ على التهدئة في الحديدة لتحديات بسبب التصعيد في الجبهات الأخرى، وأن يؤدي ذلك التصعيد إلى تشتيت انتباه الأطراف عن تنفيذ اتفاق الحديدة.

السيد الرئيس،

رغم الوضع العسكري المتدهور بشكل متواصل، فقد أحرز الطرفان تقدمًا ملحوظًا في جهود بناء الثقة وتخفيف معاناة اليمنيين. فقد اجتمع الطرفان في عمَّان بين العاشر والسادس عشر من شباط/فبراير، واتفقا، في السادس عشر من شباط/فبراير على تبادل الأسرى والمعتقلين وفق الآلية التنفيذية التي تم التوصل إليها في اتفاقية ستوكهولم قبل أربعة عشر شهرًا، وهو تعبير عن التزام ثابت من قبل الأطراف أمام العائلات بأن يتم لم شملهم مع أحبائهم. وهي إشارة بأنَّ الطرفين مستعدان للمضي قدمًا والاستمرار نحو الإيفاء بالتزامهما بإطلاق سراح جميع المحرومين من حريتهم على خلفية النزاع في النهاية على أساس مبدأ الكل مقابل الكل. وأثني بشدة على حكومة اليمن وأنصار الله على مشاركتهما الإيجابية وعلى تقديم التنازلات التي يقتضيها إحراز التقدم. لقد كنت موجودًا أثناء تلك النقاشات، وكان المناخ المواتي لتقديم تلك التنازلات موجودًا بالتأكيد. وأتقدم بالشكر أيضًا للتحالف، بالطبع، وللمملكة الأردنية الهاشمية أيضًا لاستضافتها لذلك الاجتماع. ونتطلع جميعًا إلى تنفيذ عمليات إطلاق السراح التي تم الاتفاق عليها في أقرب وقت ممكن. يجب أن أضيف أننا فخورون للغاية بشراكتنا مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتي كان لها قيمة وفائدة عظيمة في هذا الصدد.

تأتي هذه الخطوة الإيجابية، سيدي الرئيس، بعد إطلاق أنصار الله لسراح ثمانية وستين فتى بدعم من زملائنا في اليونيسيف كان قد تم احتجازهم أثناء العمليات العسكرية. ويتلقى هؤلاء الفتية الآن الرعاية المؤقتة، ويجري العمل على إعادة لم شملهم بأسرهم. وأشَجِّعُ أنصار الله على الاستمرار بالعمل المشترك مع الأمم المتحدة لإحراز التقدم في معالجة قضية انتهاكات حقوق الطفل.

وإضافة إلى ذلك، انطلقت أول رحلتان للجسر الطبي الجوي في النصف الأول من شهر شباط/فبراير ونقلتا ثمانية وعشرين مريضًا من صنعاء لتلقي الرعاية الطبية خارج اليمن. وأود أن أشيد مجددًا بالتزام الطرفين وبدعم المملكة العربية السعودية لهذا الإجراء الإنساني. وإنني ممتن أيضًا للمملكة الأردنية الهاشمية، ولحكومة جمهورية مصر العربية التي ستستقبل المزيد من المرضى.

ورغم بارقة الأمل المهمة، بالرغم من صغرها، التي نراها في ذلك الجسر الطبي، ما زال آلاف من المرضى في صنعاء بحاجة إلى الرعاية الطبية خارج البلاد لعدم توفرها في الداخل. ولابد من استمرار عمل الجسر الطبي الجوي بشكل منتظم من أجل مصلحة هؤلاء المرضى، وليس فقط كحل مؤقت. أنا على دراية بأن صديقتي ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في  اليمن، السيدة ليز غراندي، وألطاف موساني، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن يعملان بجد على تحقيق ذلك. وأنا متأكد أنكم تشاركوني الأمل أن تنجح تلك الجهود.

في العموم، سيدي الرئيس، يوضِّح لنا التقدم الذي تم إحرازه في تلك القضايا والإجراءات الإنسانية، أنَّه بمقدور الأطراف، حتى في هذا الوقت الصعب، أن يعملوا معًا، وأن يجتمعوا على طاولة واحدة لتخفيف معاناة اليمنيين، وأنَّ الثقة التي بنوها، كما يجب أن نأمل، لم تذهب أدراج الرياح.

إلاَّ أنني أخشى، كما يظهر من تلك الإحاطة، أنَّ هذه الثقة وتلك العلاقات قد بدأت تواجه حالة متزايدة من الهشاشة.

السيد الرئيس،

يقلقني جدًا، ضعف التقدم فيما يتعلق بالتعامل مع التهديد الذي يشكله وضع ناقلة النفط صافر والذي ناقشناه في هذه القاعة من قبل، حيث يزيد تدهور الحالة العامة للناقلة يومًا بعد يوم. وإذا ما حدث أي خرق في الناقلة، فإنَّ ذلك يُنذِرُ بتسرب النفط منها بكميات تقدر بما يزيد عن مليون برميل إلى البحر الأحمر مما يمثل كارثة بيئية واقتصادية لليمن ولجيرانه. ونحن جميعًا في حالة تأهب قلقًا من احتمالية وقوع تلك الكارثة.

ولا بد من التعامل مع ذلك التهديد، والذي نناقشه في كل زيارة نقوم بها لصنعاء، على أساس تقني بحت بعيدًا عن التسييس. والأمم المتحدة ملتزمة ومستعدة لإرسال خبراء فنيين موضوعيين لإجراء تقييم عام للناقلة وبدء الإصلاحات الأولية، على أن يتبع ذلك مباشرة ترتيبات دائمة للتعامل مع التهديد ولجعل تلك الناقلة آمنة.

وفي إحاطتي التي قدمتها في شهر آب/أغسطس الماضي، أخبرت هذا المجلس، أنَّ تاريخ إجراء التقييم المذكور قد تم تحديده حسب الاتفاق ليكون في الأيام الأخيرة من ذلك الشهر. لكنَّ ذلك لم يحدث، ويجب أن تبدأ بعثة التقييم عملها فورًا دون قيد أو شرط ودون أي تأخير.

السيد الرئيس،

في الشهور السابقة التي شرفت أثنائها بخدمة الأمين العام للأمم المتحدة وهذا المجلس من خلال هذا التكليف، كل ما سمعته من القادة اليمنيين أثناء تلك الشهور يشير إلى مبدأ جوهري أود أن أؤكد عليه اليوم، ألا وهو أنَّ السلام في اليمن لا يمكن أن يأتي إلا بتقديم كلا الطرفين للتنازلات السياسية من خلال عملية تقوم فيها الأمم المتحدة بدور الوساطة، وهي العملية التي نناقشها في كل لقاء. ولن يكون السلام أمرًا تفرضه الهيمنة العسكرية، لن ينجح ذلك في حل النزاع. ولا بد من أن تكون المشاركة في العملية التي تقودها الأمم المتحدة غير مشروطة. ولا يمكن أن يكون السلام أمرًا ثانويًا بالمقارنة بالحصول على مكاسب على الأرض، خاصةً في ظل عدم إمكانية حل هذا النزاع عسكريًا وهو ما نراه بوضوح في اليمن. وهنا أطرح السؤال: كيف لنا أن نتقدم نحو إطلاق عملية السلام في نهاية المطاف؟ إننا نعمل، بتشجيع من هذا المجلس، نحو تحقيق هذا الهدف المرجو والوصول إلى ترتيبات خفض التصعيد تشمل الجميع.

لكنَّنا ندرك أن خفض العنف وحده ليس كافيًا، كان ذلك هو الدرس المستفاد من الشهرين الماضيين. فنحن نحتاج من الطرفين أن يوحدا مواقفهما حول رؤية مشتركة ليمن ما بعد النزاع بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن المعنية. وربما حان الوقت، سيدي الرئيس، لنستذكر عناصر تلك الرؤية: وهي حكومة وعملية انتقال سياسي تشمل الجميع بشكل حقيقي، وقطاع عسكري وأمني يحمي جميع اليمنيين، وفرصة لإعادة الإعمار وتنشيط مؤسسات البلاد واقتصادها، يجب أن يكون هناك قبول أنه على العداوة أن تنتهي، حتى وإن استمرت الخلافات. تلك الأهداف معقولة وقابلة للتحقيق ولا تمثل سرًا. وأنا أصر، سيدي الرئيس، أن الوقت حان لتذكر تلك الأهداف مرة أخرى وأن نأمل أن نرى تلك الأهداف تتحقق قريبًا عندما تتوفر الإرادة السياسية الحقَّة.

السيد الرئيس، يتم اتهامي بفروغ الصبر أحيانًا، ونحن نرى السبب الآن. إنَّ التردد في سَلكِ المسار السياسي يسمح بعلو أصوات طبول الحرب ويزيد ويضاعف من الاستفزازات. وإنَّ كل ما بذلناه من عمل وجهد يواجه اليوم خطرًا عظيمًا قد يأتي على كل ما حققناه. ولا بد للطرفين من أن يُظهِرا الشجاعة التي أعلم أنهم يمتلكونها لتنحية الأهداف العسكرية قصيرة الأمد جانبًا وإبداء التزام مستدام وملموس ولا رجعة فيه نحو العملية السياسية.

شكرًا جزيلاً لكم سيدي الرئيس،

BRIEFING OF THE SPECIAL ENVOY OF THE UN SECRETARY-GENERAL FOR YEMEN TO THE OPEN SESSION OF THE SECURITY COUNCIL

18 February 2020

 

Thank you very much Mr. President, thank you Members of the Council,

We are witnessing in Yemen what we have long feared. Since October, I have briefed this Council several times on the signs of hope and momentum towards peace. But at the same time, we have all been acutely aware that renewed violence could reverse the gains made, render peace more difficult and inflict even more severe humanitarian consequences on the population.

During the past month, since we last met, the military situation has grown increasingly dire. Both sides have announced expansive military goals and exchanged fierce rhetoric. Most of the heavy fighting has taken place in Nihm district of the governorate of Sana’a, and also Al-Jawf, Ma’rib and Sa’adah governorates. Frontlines which had been quiet for several months have been drawn into the escalation and reports of airstrikes and cross-border aerial attacks have increased considerably.

And I am distressed as we all must be, by reports of the dozens and possibly hundreds of civilian casualties, displacement of families and damage to schools and hospitals. Women and children continue to suffer most from several attacks. And Yemeni journalists and civil society activists have also continued to face severe pressure and restrictions on their activities and their publications.

But the parties, Mr. President, have reassured me many times of their belief in a peaceful, political solution to this conflict. But peace cannot be taken for granted. It requires continuous commitment and the nurturing of a political process to make it happen. This escalation, that I have just described, directly contradicts the parties’ desire to move in that direction.

The leaderships of both parties have the ability and responsibility to rein in the violence, scale down the rhetoric and commit to a more sustainable de-escalation. Prior to this recent increase in violence, the parties, as we observed in this Council, had considerably reduced the number of airstrikes and cross-border aerial attacks, and that de-escalation had a strong, positive impact on the prospect of peace, and indeed can do so again if the parties are committed.

I am concerned that the escalations, Mr. President, may also threaten the progress made in Hudaydah, where the situation is vulnerable to an increase in violence. In December 2018, the parties reached the Hudaydah Agreement in Stockholm based on the shared goals of avoiding military operations in the city and ensuring the passage of humanitarian and commercial goods through those three ports. We must not lose sight of those goals.

The escalations on other fronts have raised tensions and led to greater volatility in Hudaydah, but have not yet had a major impact on the overall military situation, a small blessing but one we must cherish. UNMHA, under the leadership of General Guha, is striving to maintain cooperation between the parties, despite continued operational challenges and restrictions on freedom of movement. However, there has been an increase in violence in the city and southern districts of the governorate. I fear that a major provocation could pose a challenge to his efforts to maintain calm in Hudaydah and distract the parties from the implementation of that agreement.

Mr. President,

Despite this dire and unremittingly dire military situation, the parties have made significant progress in their efforts to build confidence and provide relief for those in suffering, so between the 10th and the 16th of February, the parties met in Amman and agreed on the 16th to exchange prisoners and detainees in line with the executive mechanism agreed those 14 months ago in Stockholm. This is a firm commitment from the parties to the families that they will be reunited with their loved ones. And it is a sign that the parties are prepared to progress towards their commitment to release all those eventually, all for all, deprived of their liberty in relation to the conflict. I commend, heartedly the Government of Yemen and Ansar Allah for their positive engagement and for making the concessions required to make progress, and I was present during those discussions and the atmosphere to make those concessions was clearly present. I also thank the coalition of course but also the Hashemite Kingdom of Jordan for hosting the meeting. We all look forward to the implementation of those releases agreed as soon as possible. I should add that as usual, this process benefits from the unique value of the International Committee of the Red Cross in partnership with whom we are very proud to be.

This positive step, Mr. President, follows the release from prison by Ansar Allah, supported by our colleagues in UNICEF of 68 boys encountered during military operations.. The boys are now in interim care and, I’m glad to say, being united with their families, and I encourage Ansar Allah to continue to engage with the UN and with UNCIEF to make progress in addressing child rights violations.

Further, during the first half of February, the first two medical air bridge flights transported 28 patients from Sana’a for medical assistance abroad. And I commend again the commitment of the parties and the support of the Kingdom of Saudi Arabia for this humanitarian measure. And I am also grateful both to the Hashemite Kingdom of Jordan and to the Egyptian government who will also host further patients.

Despite this sign of hope, small but significant, many thousands of patients needing medical care abroad remain in Sana’a, where such care is not available. For their sake, the medical air bridge must operate regularly and not just as a temporary solution. I know that my good friend and colleague Lise Grande, the UN Resident Humanitarian Coordinator for Yemen, and Altaf Musani, the WHO Representative in Yemen, are working very hard to make this happen, and I’m sure you will wish to join me in hoping that those efforts bear fruit.

Overall, Mr. President, the progress on these issues, these humanitarian measures, show us that indeed, even in this bleak season, the parties can work together, can sit across the table from each other, to relieve the suffering of the people of Yemen and that the confidence that they have built -we must hope- has not completely gone to waste. However, as these remarks suggest, my fear is that this confidence, this trust, these relationships are becoming increasingly fragile.

Mr. President,

I am also acutely alarmed by the lack of progress in addressing the threat posed by the SAFER oil tanker, we have discussed it before in this Chamber. The condition of that tanker deteriorates by the day. Any rupture could spill over a million barrels of oil into the Red Sea, causing an environmental and economic catastrophe for Yemen and its neighbours, and we are all on notice of that prospective catastrophe.

This threat, which we discuss every time we visit Sana’a, must be dealt with on a purely technical basis, without politicization. United Nations is committed, ready, prepared to send objective, technical experts to undertake an assessment and initial repair, to be immediately followed by permanent arrangements to address the threat and make that vessel safe.

In my briefing last August, I informed this Council that a date had been agreed for the assessment to occur later that month. But it never happened. The assessment mission must take place immediately, unconditionally, with no further delay.

Mr. President,

Everything I have heard, in the almost two years that I had the privilege of serving the Secretary-General and yourselves and this assignment, everything I have heard from Yemeni leaders points to a core principle that I wish to emphasize today: peace in Yemen can only emerge from a political compromise between both parties through a process mediated by the United Nations, our process that we discuss each time we meet. It will not be dictated, it will not be successfully resolved from a position of military dominance. And engagement in that UN process must be unconditional. It cannot be secondary to territorial gains, particularly when as we have so vividly seen in Yemen, there is no military solution to this conflict. So how do we move from here to the launch, at last, of that process? And with the encouragement of this Council, we are actively working towards that goal and the re-establishment of truly inclusive de-escalation arrangements, but we realize that a reduction in violence is not enough and this has been the lesson of the past two months. We need the parties to unite around a vision for a post-conflict Yemen in line with the relevant resolutions of this Council. It is perhaps timely, Mr. President, to recall those elements: namely a genuinely inclusive government and a political transition process; a military and security arrangement and sector that safeguards all Yemenis; the chance for reconstruction and the revitalization of the country’s institutions and economy; and an acceptance finally that enmities must end while differences remain. These are reasonable, achievable goals and they’re no secrets And I insist, Mr. President, that it’s time for us also to recall them and to hope that soon we will see their realization when the political will is truly there.

Mr. President, finally, I am sometimes accused of impatience and now we see why. Hesitance on the political track allows the war drums to beat louder, allows provocations to spiral, and to multiply. The hard work that the parties have done is at grave risk of being undone. The parties must display the courage that I know they have to set aside short-term military goals and make a sustained, tangible and irreversible commitment to the political process.

Thank you very much, Mr. President.

بيان مشترك من مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن مخرجات الاجتماع الثالث للجنة تبادل الأسرى والمحتجزين

16 فبراير 2020

وافق ممثلي أطراف النزاع في اليمن على خطة مفصلة لإتمام أول عملية تبادل رسمية واسعة النطاق للأسرى والمحتجزين منذ بداية النزاع، وهي خطوة أولى نحو الوفاء بالتزامات الأطراف بالإفراج المرحلي عن جميع الأسرى والمحتجزين على خلفية النزاع وفقًا لاتفاقية ستوكهولم. و قرر الأطراف اليوم، الأحد، البدء فورًا في تبادل القوائم للإعداد لعملية التبادل المقبلة. جاء ذلك في ختام اجتماع دام سبعة أيام في العاصمة الأردنية، عمان.

يعد هذا الاجتماع الجولة الثالثة من المناقشات لـلجنة الإشرافية على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين منذ مشاورات ستوكهولم في أواخر عام 2018. تضم اللجنة وفودًا من أطراف النزاع، بالإضافة إلى ممثلين عن التحالف العربي، برئاسة مشتركة لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وعلق مارتن غريفيث، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن قائلاً: “أحث الأطراف على الإسراع في تنفيذ عملية التبادل التي اتفقوا عليها اليوم. كان التقدم بطيئًا للغاية في هذا الملف حتى الآن، ويجب أن تنتهي آلام الآلاف من الذين ينتظرون لم شملهم مع عائلاتهم وأحبائهم.”

وأضاف غريفيث: “أظهر الأطراف لنا اليوم أنه على الرغم من التحديات المتزايدة على الأرض، فإن الثقة التي عمل الأطراف على بنائها حتى الآن لا زالت قادرة على تحقيق نتائج إيجابية.”

وأعرب السيد غريفيث كذلك عن تقديره لقيادة الأطراف لانخراطهم في المفاوضات بحسن نية لتخفيف معاناة الأسرى وعائلاتهم، كما أعرب عن امتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافتها لهذا الاجتماع.

أثناء الاجتماع، جدد الأطراف التزامهم بتسهيل تواصل الأسرى والمحتجزين مع ذويهم، كما اتفقت اللجنة على الانعقاد مرة أخرى في نهاية شهر آذار/ مارس لمناقشة المزيد من عمليات التبادل.

وعلق فرانز راوخنشتاين، رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء، قائلاً: “على الرغم من الاشتباكات المستمرة، رأينا أن الأطراف قد وجدت أرضية إنسانية مشتركة تسمح للعديد من الأسرى بالعودة إلى أحبائهم. هذا يدل على أن الأطراف نفسها هي فقط من تمتلك القدرة على إحداث تغيير إيجابي ودائم. هذا أمر مشجع للغاية ونأمل أن يمهد الطريق لمزيد من عمليات إطلاق السراح في المستقبل القريب.”

A JOINT STATEMENT BY OSESGY AND ICRC ON THE OUTCOME OF THE THIRD MEETING OF PRISONERS’ EXCHANGE COMMITTEE

16 February 2020

Delegates representing the parties to the conflict in Yemen agreed on a detailed plan to complete the first official large-scale exchange of prisoners since the beginning of the conflict. This is a step towards the fulfillment of the parties’ commitment to the phased release of all conflict-related detainees according to the Stockholm Agreement. At the conclusion of a seven-day meeting today, Sunday, the parties decided to immediately begin with exchanging the lists for the upcoming release.

This is the third round of deliberations for the Supervisory Committee on the Implementation of the Prisoners’ Exchange Agreement since the Stockholm consultations in late 2018. The committee brings together delegations from the parties to the conflict, as well as representatives from the Arab Coalition. The committee is co-chaired by the Office of the Special Envoy of the Secretary-General for Yemen (OSESGY) and the International Committee of the Red Cross (ICRC).

“I urge the parties to move forward with the exchange they agreed on today with the utmost sense of urgency. Progress has been too slow on this front. The pain of the thousands awaiting reunion with their loved ones must end,” said Martin Griffiths, the UN Special Envoy for Yemen, “Today the parties showed us that even with the growing challenges on the ground, the confidence they have been building can still yield positive results.”

Mr. Griffiths further expressed his appreciation for the leadership of the parties for engaging in good faith negotiations to alleviate the suffering of the prisoners and their families. He also extended his gratitude for the Hashemite Kingdom of Jordan for hosting the meeting.

During the meeting, the parties renewed their commitment to facilitate the ability of all conflict-related prisoners and detainees to contact their families in accordance with international humanitarian law. The committee made plans to convene again in late March to discuss further exchanges. Plans were also made to convene the next meeting of the Sub-Committee on Dead Bodies and Human Remains within a month under the supervision of the ICRC.

“Today, despite ongoing clashes, we saw that the parties have found common humanitarian ground that will allow many detainees to return to their loved ones. This shows that only the parties themselves have it in their hands to bring about positive and lasting change. This is very encouraging and will hopefully lay the ground for further releases in a near future,” said Franz Rauchenstein, the head of the ICRC in Sana’a.

بيان مشترك صادر عن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن حول رحلات الجسر الطبي الجوي

صنعاء، عمان – 3 شباط/فبراير 2020
رحب اليوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، وممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، ألطاف موساني، بتدشين الجسر الطبي الجوي والذي نقل المجموعة الأولى من المرضى اليمنيين الذي يحتاجون لمساعدة طبية متخصصة من اليمن إلى الأردن.

وقد شهد اليوم الرحلة الأولى لعملية الجسر الجوي الطبي والتي نقلت عددًا من المرضى من أصل مجموعة أولية مؤلفة من 30 شخصًا بالإضافة لمرافقيهم من صنعاء إلى عمان. ويسافر باقي المرضى من المجموعة الأولية في رحلة ثانية، بينما يتبعهم المزيد من المرضى في رحلات لاحقة. وقد قامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع سلطات الصحة العامة والسكان المحلية بتنسيق هذه الرحلات الجوية. وتأتي رحلات الجسر الطبي الجوي كجزء من المساعدة الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة في اليمن والتي تتضمن دعم القطاع الصحي اليمني.

إن الأمم المتحدة ممتنة للبلدان المضيفة وهي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، وأيضًا للمملكة العربية السعودية لجهودها في هذا الإجراء الإنساني.

وقد ساهم تعاون والتزام كل من الحكومة اليمنية وسلطات صنعاء في جعل هذه العملية ممكنة.

لقد تعاونت العديد من كيانات الأمم المتحدة والعديد من الحكومات في المنطقة وحول العالم لتوفير الفرصة لهؤلاء المرضى الثلاثين لتلقي الرعاية الطبية التي يحتاجونها خارج اليمن، ونحن شاكرون لهم جميعًا. وستبذل الأمم المتحدة ما في وسعها لضمان استمرار الجسر الطبي الجوي كحل مؤقت لتخفيف معاناة الشعب اليمني حتى يتم التوصل إلى حل أكثر استدامة في المستقبل القريب.

JOINT STATEMENT BY UN SPECIAL ENVOY FOR YEMEN, UN HUMANITARIAN COORDINATOR FOR YEMEN AND WORLD HEALTH ORGANIZATION IN YEMEN ON UN MEDICAL AIR BRIDGE FLIGHTS

Sana’a, Amman – 3 February 2019 — The UN Special Envoy for Yemen, Martin Griffiths, the UN Humanitarian Coordinator for Yemen, Lise Grande and the World Health Organization Representative for Yemen, Altaf Musani welcomed today the launch of the medical air bridge operation that brought the first group of Yemeni patients in need of specialized medical assistance from Yemen to Jordan.

Today was the maiden voyage of the medical air bridge operation that brought a number of patients out of an initial group of 30 along with their respective travel companions from Sanaa to Amman. The remaining of the first group of 30 patients will travel in a second flight while more patients will follow on subsequent flights. The World Health Organization in collaboration with the local public health and population authorities coordinated these flights. The medical air bridge flights come as part of the United Nations’ ongoing humanitarian assistance in Yemen including providing support to the healthcare system.

The United Nations is grateful to the host countries, the Hashemite Kingdom of Jordan and the Arab Republic of Egypt but also to the Kingdom of Saudi Arabia for their efforts in this humanitarian measure.

The collaboration and commitment of both the Government of Yemen and Sana’a authorities made this operation possible.

Many United Nations entities and several governments in the region and around the world collaborated to get those patients the treatment they need abroad, and we are grateful to them all. The United Nations will do what it can to ensure the continuation of the medical air bridge as a temporary solution to reduce the suffering of Yemeni people until a more sustainable solution is reached in the near future.

UNSC PRESS STATEMENT ON YEMEN

30 January 2020

The Members of the Security Council expressed their serious concern at the significant escalation of violence in Nehm and Al Jawf and its impact on civilians, thousands of whom had been displaced in recent days. They underlined their disappointment at this return to violence, which threatens to undermine progress made during the recent period of de-escalation in Yemen. They called for an immediate cessation of these hostilities, which posed a threat to the political process, and for a return to de-escalation efforts. They reminded all parties to fulfil their obligations under international humanitarian law, including in relation to ensuring the protection of civilians, in particular women and children, and their obligations under international human rights law, as applicable. The Security Council underlines the need to ensure accountability for violations in Yemen.

The Members of the Security Council reiterated their full support for the efforts of the Special Envoy of the Secretary-General for Yemen, Martin Griffiths, and expressed hope that a renewed de-escalation would create space for the Yemeni parties to move towards comprehensive and inclusive UN-led negotiations urgently, on the security and political arrangements necessary to end the conflict and move towards a peaceful transition. They welcomed the announcement on 27 January of a medevac air bridge from Sana’a to Amman and Cairo, a key confidence building measure. Emphasising the importance of continued political commitment to uphold the Stockholm Agreement, they reiterated their call on the parties to maintain the ceasefire in Hodeidah and to continue broader implementation of the Stockholm Agreement, in parallel with efforts towards an inclusive political solution, as set out in relevant UNSC resolutions, including resolution 2216 (2015) as well as by the Gulf Cooperation Council initiative and its implementation mechanism and the outcome of the National Dialogue Conference.

The Members of the Security Council welcomed the renewed commitment of the parties on 9 January 2020 to implement the Riyadh Agreement, and expressed their full support for the efforts by the Kingdom of Saudi Arabia to promote dialogue and bring security to southern Yemen. They called on all parties to engage constructively to make those efforts a success.

The Members of the Security Council called for an immediate stop to all intimidation of humanitarian workers, a cessation of the obstruction and diversion of humanitarian assistance, the conclusion of project agreements and their swift implementation without further delays, and the facilitation of safe and unhindered access for humanitarian personnel and flows of humanitarian supplies, in particular in the north of Yemen.

The Members of the Security Council reaffirmed their strong commitment to the unity, sovereignty, independence, and territorial integrity of Yemen.

THE SECRETARY-GENERAL REMARKS AT OPENING OF THE EXHIBITION “RECOVERED ART: THE ART OF SAVING ART”,

New York, 7 January 2020,

First of all, let me thank you very much for your kind words about my visit to Italy and to say that I had the opportunity to enjoy your wonderful hospitality and an extremely productive visit. And that the cooperation between Italy and the UN is a fundamental pillar of our activities. So, thank you very much.

I know that you have been working hard on the organization of that visit and I want to express my deep gratitude.

I thank the Italian Ministry for Foreign Affairs and the Carabinieri Command for the Protection of Cultural Heritage for organizing this important exhibition.

Grazie mille. 

Some exhibitions celebrate an artist’s work; others explore an artistic movement or era.

This exhibition is based on a unique premise: it brings together diverse works of art that share a history.

Every masterpiece was stolen – and every masterpiece was subsequently recovered thanks to the determination and investigative expertise of the Italian Carabinieri, often working across several countries.

As a result, this exhibition not only comprises priceless works of art, it also paints a picture of the power of international cooperation.

It has been painful to see how much of humankind’s cultural heritage has been lost in recent years, from Iraq and Syria to Yemen, Mali and Afghanistan.

Indeed, we face an array of challenges that imperil efforts to protect our common heritage – from the climate crisis to civil unrest – from armed conflict to terrorism.

These threats vary in nature – but there is a common feature integral to the response, and that is international cooperation.

We have a number of vital international instruments to guide the way, including Security Council Resolution 2347.

And, of course, UNESCO plays a key role, particularly through its Convention on Illicit Trafficking of Cultural Property which marks its 50th anniversary this year.

I commend Italy for helping to lead the cause on the international stage – for strengthening global efforts against illicit trafficking of cultural property – for sharing your knowledge with others around the world – and for prioritizing heritage and culture as tools for peace and dialogue.

Thank you once again for organizing this extraordinary exhibition.

Vi ringrazio per la vostra attenzione e vi auguro una buona visita. Grazie [Thank you for your attention and I hope you enjoy the exhibition]

NEW YEAR’S VIDEO MESSAGE

From here at the United Nations, I join you in welcoming the New Year.

 

We enter 2020 with uncertainty and insecurity all around. 

 

Persistent inequality and rising hatred.

A warring world and a warming planet.

Climate change is not only a long-term problem but a clear and present danger.

We cannot afford to be the generation that fiddled while the planet burned.

But there is also hope. 

 

This year, my New Year’s message is to the greatest source of that hope: the world’s young people.  

 

From climate action to gender equality to social justice and human rights, your generation is on the frontlines and in the headlines.

I am inspired by your passion and determination.

You are rightly demanding a role in shaping the future.

I am with you.

The United Nations stands with you – and belongs to you.    

2020 marks the 75th anniversary of the United Nations.

We are launching a Decade of Action for the Sustainable Development Goals, our blueprint for a fair globalization.  

This year, the world needs young people to keep speaking out. Keep thinking big.  Keep pushing boundaries.  And keep up the pressure.

I wish you peace and happiness in 2020.  

Thank you.