Tag Archives: منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية تتمكن من توصيل المساعدات إلى تعز بعد شهور من العراقيل

الصورة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة تعز اليمنية

الصورة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة تعز اليمنية

2016/2/10

تمكنت منظمة الصحة العالمية من توصيل أكثر من عشرين طنا من الأدوية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مدينة تعز اليمنية، بعد شهور من القيود والعراقيل المفروضة على الوصول إلى المدينة واستجابة للاحتياجات الصحية الطارئة المتزايدة. 

وذكر المنظمة أن تلك الإمدادات مهمة للغاية للوفاء بأكثر الاحتياجات إلحاحا في المدينة التي يقطن بها أكثر من مئتي ألف شخص، مازالوا يعيشون تحت الحصار ويفتقرون إلى المساعدة الإنسانية.

وقد تم توصيل الإمدادات الصحية، التي منع دخولها على مدى ثمانية أسابيع، إلى أربع مستشفيات في تعز.

وجاء عن الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: “إن موظفي المستشفيات في مدينة تعز بحاجة ماسة إلى الأدوية واللوازم الطبية حتى يتمكنوا من الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية الأساسية. ويشكل تسليم منظمة الصحة العالمية هذه الإمدادات خطوة كبيرة نأمل في أن تمهد الطريق لتقديم المزيد من الدعم الطبي إلى المدينة “.

ومنذ نيسان/أبريل 2015 والعنف المستمر وانعدام الأمن يحدان من وصول المساعدات إلى مدينة تعز. ولا يزال الوصول إلى أحياء المظفر والقاهرة وصلاح مستحيلاُ، في حين أن سكانها بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية المنقذة للحياة.

واضطرت مستشفيات عديدة إلى إغلاق وحدات العناية المركزة بسبب نقص الوقود والأدوية والموظفين. ويكافح المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض الكلى والسرطان من أجل الحصول على الأدوية والخدمات الأساسية.

وقال الدكتور شادول: “لقد هبطت هذا الأسبوع في مطار صنعاء طائرة مساعدات تحتوي على 40 طنا إضافيا من الأدوية واللوازم الطبية قدّمتها منظمة الصحة العالمية. وسيتم توزيع هذه اللوازم في أنحاء البلاد على الأكثر حاجةً إليها. فمن المهم جدًا أن يسمح بوصول منظمة الصحة العالمية وشركائها إلى جميع المحتاجين من دون قيد أو شرط، لإتاحة تقديم رعاية صحية عاجلة ومنقذة للحياة “.

منظمة الصحة العالمية تحيي اليوم العالمي للسرطان تحت شعار (نحن نستطيع…أنا أستطيع)

فحوص لتشخيص سرطان عنق الرحم. الصورة: WHO/N. Lkhagvasuren .

فحوص لتشخيص سرطان عنق الرحم. الصورة: WHO/N. Lkhagvasuren .

2016/2/4

 تحيي منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير من كل عام لرفع الوعي بسبل الوقاية من المرض وعلاجه في ظل التقدم الكبير المحرز في هذا المجال. الدكتورة ابتهال فاضل المستشارة الإقليمية للأمراض المزمنة بمكتب المنظمة لشرق المتوسط قالت إن شعار هذا العام يلقي الضوء على القدرة على التغلب على المرض وضرورة تعزيز جهود الوقاية والمكافحة. 

التفاصيل في حوار أجرته إذاعة الأمم المتحدة مع الدكتورة ابتهال فاضل.

وقالت دكتورة ابتهال فاضل في مقطع من الحوار: ” شعار هذه السنة “نحن نستطيع…أنا أستطيع” بمعنى أن أي شخص أو أية منظمة يمكن أن يتغلب على السرطان. إذا تحدثنا عن إقليم شرق المتوسط، فسنجد نسبة الإصابة بالسرطان مع الأسف مرتفعة، ولكن معدل الإصابة في الإقليم أقل من المعدلات العالمية لكن إذا أخذنا في الاعتبار عوامل الخطورة الموجودة حاليا ونسب توزيعها، نلاحظ أن الإصابة والوفيات من المتوقع أن تزيد إلى أضعاف الأرقام الحالية في عام 2030، من هنا يركز الشعار (نحن نستطيع…أنا أستطيع) على أن كل حكومة أو هيئة أو شخص مسؤول يمكن أن يقوم بدور في مجال الوقاية والمكافحة.”

منظمة الصحة العالمية : 15 مليون شخص في اليمن بحاجة فورية إلى الخدمات الصحية

WHO YEMEN

WHO YEMEN

منظمة الصحة العالمية

15 ديسمبر 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

ناشدت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها تقديم 31 مليون دولار لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية لحوالي 15 مليون شخص من المتضررين من النزاع المستمر في اليمن.

وقالت المنظمة إن هناك حاجة إلى التمويل على وجه السرعة ، حيث انهار النظام الصحي اليمني، مما أدى إلى ترك الملايين من الناس المعرضين للخطر بدون رعاية وهم بحاجة إلى أدوية على وجه السرعة.

وقال الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن في مؤتمر صحفي في جنيف:

” هناك عشرون محافظة من أصل 22 محافظة في اليمن قد تأثرت بالأزمة التي بدأت في أواخر مارس 2015 ، وتشير التقديرات إلى أن 80 في المئة من السكان في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وفي مجال الصحة ، نعتقد أن هناك حوالي 15 مليون شخص لا يحصلون على الرعاية الصحية المناسبة، حتى الآن، تم الإبلاغ عن مقتل 6000 شخص في المرافق الصحية وحولها، وعالجت المرافق الصحية اليمنية حوالي 28000 شخص.”

وتقول المنظمة إن توفير الأموال الكافية سيقلل من خطر تفشي الأمراض، وتوفير الأدوية المنقذة للحياة وتطعيم الأطفال للحد من الوفيات التي يمكن تجنبها.

وتوفر منظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال الصحة حاليا الأدوية الأساسية، ودعم الخدمات الصحية وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للصحة النفسية في المناطق التي يصعب الوصول إليها من خلال العيادات المتنقلة ومراكز الرعاية الصحية الأولية.

وعلى مدى الأشهر التسعة الماضية، وزعت منظمة الصحة العالمية أكثر من 250 طنا من الإمدادات الطبية على السلطات الصحية اليمنية والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية المنقذة للحياة لخدمة 7 ملايين شخص، وتطعيم 4.6 مليون طفل ضد شلل الأطفال و1.8 مليون ضد الحصبة في المناطق المعرضة للخطر.

ودعا شادول جميع الجهات المانحة إلى سد هذه الفجوة في التمويل وضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة .

منظمة الصحة العالمية تكثف جهودها مع السلطات اليمنية لمواجهة آثار إعصار شابالا

http://www.unmultimedia.org/arabic/radio/archives/183304/#.VjjBfVWrQgs

http://www.unmultimedia.org/arabic/radio/archives/183304/#.VjjBfVWrQgs

3 نوفمبر 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

تكثف منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة والسكان في اليمن جهودهما للاستجابة لآثار إعصار (شابالا) الذي ضرب البلاد صباح اليوم الثلاثاء.

وقالت فضيلة الشايب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية إن آثار الإعصار ستكون، على الأرجح، أكثر حدة في محافظتي شبوة وحضرموت.

وأضافت في مؤتمر صحفي في جنيف أن عدد السكان في المحافظتين يقدر بنحو مليون وثمانمئة ألف شخص.

“يشمل هذا العدد أكثر من مئة ألف مشرد داخلي وسبعة وعشرين ألف مهاجر ولاجئ. وتحضيرا للأثر الصحي للإعصار، وزعت منظمة الصحة العالمية مواد لمعالجة الإصابات تكفي ألف شخص في مقاطعة مكلا بمحافظة حضرموت، كما توفر المنظمة أيضا اثني عشر ألف لتر من الديزل لثمانية مستشفيات لضمان استمرار عملها بالإضافة إلى ألفين وخمسمئة لتر من الوقود لست عشرة سيارة إسعاف.”

وأضافت الشايب أن منظمة الصحة العالمية تقوم بإنشاء مركز عمليات استراتيجي صحي بمكتبها في صنعاء.

كما يوفر فريق الاستجابة السريع من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اليمنية المعلومات الطبية اللازمة، ويقوم بأعمال تقييم ومراقبة مستمرة للوضع.

معدلات سوء التغذية الحاد تصل إلى مستويات حرجة في اليمن

الصورة: اليونيسيف-اليمن

الصورة: اليونيسيف-اليمن

9 سبتمبر 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

ذكرت الأمم المتحدة في اليمن أن معدلات سوء التغذية الحاد في محافظة عدن باليمن وصلت إلى مستويات حرجة في شهر أغسطس آب.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن ذلك المعدل وصل إلى أكثر من 19 في المئة بعد أن كان 10 في المئة في عام 2014.

“أقامت منظمة الصحة العالمية ومؤسسة الميدان الطبي غير الحكومية، مراكز تغذوية متنقلة للتشخيص وعلاج الأطفال في محافظات عدن ولحج وحضرموت. ستساعد تلك العيادات نحو ثلاثة وعشرين ألف طفل، وكذلك الأمهات والحوامل.”

وعلى الرغم من الوضع الأمني فإن الاستجابة الإنسانية مستمرة في عدة مناطق. وتوفر اليونيسيف أكثر من ستمئة وخمسين ألف لتر من المياه أسبوعيا في عدن لأكثر من ثلاثة عشر ألف شخص أجبروا على مغادرة ديارهم بالمدينة.

الأمم المتحدة: المدنيون عالقون بين خطوط المواجهة ومعرضون للعنف العشوائي في تعز اليمن

منظمة الصحة العالمية تدعم حملات الرش الداخلي والخارجي ضد نواقل حمى الضنك في اليمن. الصورة: منظمة الصحة العالمية اليمن

منظمة الصحة العالمية تدعم حملات الرش الداخلي والخارجي ضد نواقل حمى الضنك في اليمن. الصورة: منظمة الصحة العالمية اليمن

2015/8/31

في المؤتمر الصحفي اليومي قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة نقلا عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، إن المدنيين في مدينة تعز اليمنية عالقون، منذ خمسة أيام، بين الخطوط الأمامية ومعرضون للعنف العشوائي وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال، “تشير السجلات الطبية إلى مقتل65 شخصا وإصابة أكثر من 400. وقد انهارت خدمات المياه والصرف الصحي والصحة في المدينة. وتوقفت شركة المياه المحلية عن ضخ المياه في 18 أغسطس آب مما أدى إلى حرمان ثلاثمئة ألف شخص من المياه الآمنة.” وأضاف أنه لم يتم جمع القمامة منذ نحو أسبوعين مما أدى إلى تراكمها في الشوارع. 

وذكر أن مستشفى “الجمهوري” وهو أحد المستشفيات الرئيسية في المحافظة تعرض لثمانى قذائف خلال الفترة ما بين 26 و30 من أغسطس آب الحالي.

وأشار إلى أنه من بين 375 ألف شخص مستهدفين لتلقي المساعدات الغذائية في أغسطس آب، تم الوصول إلى 57.500، وتم تأجيل حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في سبع مناطق من المحافظة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن ثلاثة ملايين شخص في محافظة تعز معرضون للخطر، وتواجه عملية تقديم المساعدات الإنسانية صعوبات بالغة.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو جميع الأطراف إلى الامتثال لمسؤولياتها باحترام حياة المدنيين وحقوقهم.

وحث جميع الأطراف على تيسير وصول الإغاثة الإنسانية بسرعة ودون أية عوائق بأنحاء محافظة تعز.

اليمن: منظمة الصحة العالمية تطالب بتأمين ممر آمن لتقديم الرعاية الصحية لأكثر من ثلاثة ملايين شخص في تعز

On 30 July 2015, Faisal, 18 months old, is treated for severe acute malnutrition at Sabeen hospital in Yemen’s capital Sana’a.  Haitham Faisal is 18 months old. The mother says he was born a healthy bouncing baby weighing 2.7 kilos. He then rose to 12 kilos at 1 year but now he weighs a miserable 5 kilos. His weighed has wasted away revealing bones in his bare ribs. He was admitted at Al-Sabeen Hospital 45 days ago. His mother had braved a two days journey to reach him here from Al-Saddah village.  In peace times, it would be a journey of 3-4 hours by bus. His problem had started 3 months ago. He lost his appetite and then started vomiting. The mother says she couldn’t afford enough food and decided to sell her only piece of land to provide for Faisal and his two other siblings. The mother took Faisal to health centre in a nearby village where he was admitted for two weeks and treated for malnutrition. Faisal was discharged but after few weeks, he started vomiting again. This time he also had diarhoea and his couldn’t eat. He developed sores on the throat and started bleeding. That’s when his mother decided to bring him to Al-Sabeen hospital where he is receiving treatment. “I would sell everything I have to ensure my children’s wellbeing, what really disturbs me is how difficult it has become to get proper medical treatment. The hospitals are no longer what they used to be. The war has made all things worse, everything got more expensive, nowhere is safe even here at the hospital as it’s near a military based. I just hope that my son gets better soon so I can return home to my children.”

On 30 July 2015, Faisal, 18 months old, is treated for severe acute malnutrition at Sabeen hospital in Yemen’s capital Sana’a. Haitham Faisal is 18 months old. The mother says he was born a healthy bouncing baby weighing 2.7 kilos. He then rose to 12 kilos at 1 year but now he weighs a miserable 5 kilos. His weighed has wasted away revealing bones in his bare ribs. He was admitted at Al-Sabeen Hospital 45 days ago. His mother had braved a two days journey to reach him here from Al-Saddah village. In peace times, it would be a journey of 3-4 hours by bus. His problem had started 3 months ago. He lost his appetite and then started vomiting. The mother says she couldn’t afford enough food and decided to sell her only piece of land to provide for Faisal and his two other siblings.
The mother took Faisal to health centre in a nearby village where he was admitted for two weeks and treated for malnutrition. Faisal was discharged but after few weeks, he started vomiting again. This time he also had diarhoea and his couldn’t eat. He developed sores on the throat and started bleeding. That’s when his mother decided to bring him to Al-Sabeen hospital where he is receiving treatment. “I would sell everything I have to ensure my children’s wellbeing, what really disturbs me is how difficult it has become to get proper medical treatment. The hospitals are no longer what they used to be. The war has made all things worse, everything got more expensive, nowhere is safe even here at the hospital as it’s near a military based. I just hope that my son gets better soon so I can return home to my children.”

2015/8/28

 شددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة إقامة ممر إنساني لضمان توفير الرعاية الصحية لأكثر من ثلاثة ملايين شخص في محافظة تعز في اليمن، حيث أسفر الصراع والأزمة الإنسانية عن افتقار آلاف الأشخاص إلى العلاج، وإلحاق أضرار جسيمة بالمرافق الصحية، وانتشار حمى الضنك.

ويقول الدكتور علاء العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق المتوسط، “يتعين على أطراف النزاع التقيد بوقف إطلاق النار وتجريد جميع المستشفيات والمرافق الصحية في تعز من السلاح، والسماح بالإيصال الآمن للإمدادات، وتنفيذ التدابير الرامية إلى السيطرة على تفشي حمى الضنك، وتوفير العلاج والتمكين من الوصول إلى المصابين والمرضى الآخرين”.

ويضيف الدكتور العلوان: “نحن في حاجة إلى الحماية والأمن لجميع العاملين في مجال السيطرة على حمى الضنك في تعز، بما في ذلك الرش الموضعي، والتثقيف الصحي للمجتمعات وتوزيع الإمدادات.”

ويقدر عدد سكان محافظة تعز وهي الأكثر اكتظاظا بالسكان في اليمن ب 3.2 مليون نسمة. وقد تم توثيق 832 حالة وفاة، و6135 إصابة منذ مارس أيار من هذا العام.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى ارتفاع شديد في معدل الإصابة بحمى الضنك في المحافظة خلال الأسبوعين الماضيين، من 145 حالة مشتبه بها في بداية أغسطس آب إلى 421 حالة بتاريخ 25 من الشهر ذاته. ومع استمرار انعدام الأمن والنزوح الجماعي للآلاف من الأشخاص، فمن المرجح أن يتدهور الوضع في الأيام المقبلة، مما قد يعرض أكثر من 3.2 مليون شخص لمخاطر إضافية.

وأوضح الدكتور العلوان قائلا، “لقد ارتفع عدد حالات الإصابة بحمى الضنك المبلغ عنها إلى ثلاثة أضعاف في تعز هذا الأسبوع. هناك حاجة ملحة الى فتح ممر إنساني لتقييم الوضع واتخاذ تدابير الرصد”.

وللاستجابة إلى انتشار حالات حمى الضنك والسيطرة على المرض، تعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع الشركاء والسلطات الصحية في إجراء الرش الموضعي داخل المباني للسيطرة على البعوض، المسؤول عن انتقال حمى الضنك. كما تقوم بتوفير التثقيف الصحي، وتوزيع الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات، وشراء المستلزمات بما في ذلك المتعلقة بإدارة الحالات والمختبرات والمراقبة ومكافحة نواقل المرض.

وذكرت منظمة الصحة العالمية جميع أطراف النزاع بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والمرافق الصحية، والعاملين في مجال الصحة أثناء النزاع. وشددت على ضرورة التعامل مع المرافق الصحية كمناطق محايدة وعدم استغلالها لأغراض عسكرية.

منظمة الصحة العالمية: تفاقم الوضع الصحي لأكثر من 15 مليون شخص في اليمن

IMG_94232015/8/20

 أكدت منظمة الصحة العالمية استمرار تردي النظام الصحي في اليمن، الأمر الذي يعيق حصول المدنيين على الرعاية الصحية الحرجة المنقذة للحياة. 

وقالت إن ما يقرب من 23 في المائة من جميع المرافق الصحية في اليمن في الوقت الراهن لا تعمل أو تعمل جزئيا كنتيجة مباشرة للعنف المستمر، وهناك مرافق إضافية تغلق تباعا. وتعمل المرافق الصحية فوق طاقتها في المناطق التي تستضيف النازحين، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات والتي تنقلها المياه. وأوضحت المنظمة إن هناك 15.2 مليون شخص، منهم 1.4 مليون شخص من المشردين داخليا، بحاجة إلى المساعدات في محال الخدمات الصحية المنقذة للحياة في اليمن، وخاصة في عدن وأبين وتعز وصعدة. وهناك أكثر من 2.6 مليون طفل دون 15 سنة من العمر معرضون لخطر الحصبة، و2.5 مليون آخرين دون سن الخامسة معرضون لخطر الإصابة بأمراض الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة. وقال الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن إن “الملايين من الناس بحاجة ماسة إلى خدمات الرعاية الصحية. وهناك آلاف آخرون قد يفقدون حياتهم ليس نتيجة لأعمال العنف فقط، ولكن نتيجة لقلة التمويل الذي يعوق قدرتنا في مساعدة السكان المتضررين.” وقد وصلت نسبة العجز في التمويل 85 في المائة، حيث تلقت المنظمة 23 مليون دولار فقط، من أصل 151 مليون دولار أمريكي اللازمة لتلبية الاحتياجات الصحية للنازجين في اليمن حتى نهاية عام 2015. وتقول المنظمة إنه إذا لم تحصل على الأموال التي تشتد الحاجة إليها خلال الأشهر القليلة المقبلة، سوف يضطر عدد من خدمات الرعاية الصحية الحرجة إلى التوقف عن العمل.

منظمة الصحة العالمية: أكثر من 3 آلاف إصابة بحمى الضنك في اليمن

23 يونيو 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه قد تم الإبلاغ عن أكثر من ثلاثة آلاف حالة إصابة بـ “حمى الضنك” في اليمن منذ آذار/مارس 2015، لكن من المتوقع أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير.

وقال كريستيان ليندمير، المتحدث باسم المنظمة في جنيف، إن المنظمات غير الحكومية قد أبلغت عن أكثر من ستة آلاف إصابة، وهو ضعف عدد الحالات المبلغ عنها رسميا، حيث إن الصراع في اليمن تسبب في الزيادة الكبيرة في عدد الحالات المبلغ عنها هذا العام، وأضاف:

“إن الأزمة الحالية في اليمن أثرت بشدة على الحصول على المياه والصرف الصحي والخدمات الوقائية والسريرية، والمأوى في العديد من المحافظات. وقد أدى ذلك إلى زيادة خطر تفشي الأمراض، لا سيما بين النازحين داخليا وقطاعات واسعة من السكان المتضررين من الأزمة. وكان من المتوقع أن تظهر المئات من الحالات في عدن وحدها في الأسابيع المقبلة. وتأثر الحصول على الرعاية بشدة مع تراجع ما يقرب من خمسين في المائة من إجمالي المشاورات منذ بدء الصراع في عام 2015.

وتقوم منظمة الصحة العالمية بالتحقق من وضع الأداء الوظيفي للمرافق الصحية التي لا تزال قيد التشغيل في عدن، كما طورت المنظمة بالتعاون مع وزارة الصحة اليمنية آلية مكافحة للفاشية واستراتيجية للاستجابة لحالات حمى الضنك المشتبه بها، والتي تضمنت إجراءات مثل تعزيز قدرات المختبرات وتوفير الناموسيات ومبيدات الحشرات ومعدات الرش وغيرها.

منظمة الصحة العالمية تعلن عن أكثر من ثلاثة آلاف إصابة بحمى الضنك في اليمن

فرق متنقلة لمنظمة الصحة العالمية في الحديدة، اليمن، تقدم الخدمات الصحية للأسر النازحة. من صور : منظمة الصحة العالمية/ اليمن

فرق متنقلة لمنظمة الصحة العالمية في الحديدة، اليمن، تقدم الخدمات الصحية للأسر النازحة. من صور : منظمة الصحة العالمية/ اليمن

2015/6/23

 أفادت منظمة الصحة العالمية بأنه قد تم تسجيل أكثر من ثلاثة آلاف حالة إصابة ب “حمى الضنك” في اليمن منذ مارس آذار الماضي، مشيرة إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

وقال كريستيان ليندمير، المتحدث باسم المنظمة في جنيف، إن المنظمات غير الحكومية قد أبلغت عن أكثر من ستة آلاف إصابة، وهو ضعف عدد الحالات المبلغ عنها رسميا، حيث إن الصراع في اليمن تسبب في الزيادة الكبيرة في عدد الحالات المبلغ عنها هذا العام.

وأضاف أن الأزمة الحالية في اليمن أثرت بشكل هائل على إمكانية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والخدمات الوقائية والسريرية، والمأوى في العديد من المحافظات.

“وقد أدى ذلك إلى زيادة خطر تفشي الأمراض، لا سيما بين النازحين داخليا وقطاعات واسعة من السكان المتضررين من الأزمة.” 

وتقوم منظمة الصحة العالمية بالتحقق من وضع الأداء الوظيفي للمرافق الصحية التي لا تزال قيد التشغيل في عدن، كما طورت المنظمة بالتعاون مع وزارة الصحة اليمنية آلية مكافحة للفاشية واستراتيجية للاستجابة لحالات حمى الضنك المشتبه بها، والتي تضمنت إجراءات مثل تعزيز قدرات المختبرات وتوفير الناموسيات ومبيدات الحشرات ومعدات الرش وغيرها.