Tag Archives: منظمة الأغئية والزراعة

منظمة الفاو: أكثر من 14 مليون يمني يواجهون انعدام الأمن الغذائي

يواجه اليمنيون صعابا جمة في ظل الصراع والقيود المفروضة على الواردات وارتفاع أسعار السلع. الصورة: منظمة الصحة العالمية

يواجه اليمنيون صعابا جمة في ظل الصراع والقيود المفروضة على الواردات وارتفاع أسعار السلع. الصورة: منظمة الصحة العالمية

2016/1/28

أفادت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بأن أكثر من نصف مجموع سكان اليمن، أي أكثر من أربعة عشر مليون شخص، يواجهون تبعات انعدام الأمن الغذائي. 

ويعود ذلك بشكل كبير إلى الصراع الدائر والقيود على الاستيراد وعدم توفر المواد الغذائية الضرورية بما أدى إلى الارتفاع الهائل في الأسعار.

صلاح الحاج حسن ممثل منظمة الفاو في اليمن قال إن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بلغا مرحلة حرجة للغاية.

وأضاف في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة “اليمن يستورد أكثر من تسعين في المئة من الحاجات الأساسية للإنتاج، ويعتمد جزء أساسي من الزراعة في اليمن على الري، وبالتالي المدخلات التي تتعلق بالإنتاج والزراعة والري هي عناصر أساسية تتعلق بهذه الأزمة المتفاقمة. من الأسباب، المشاكل التي ترتبط بدخول المنتجات والسلع من ناحية وعدم توفر مستلزمات الإنتاج الأساسية، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار موضوع المياه والري وتوفر المشتقات النفطية.”

وقالت الفاو إن هذه الظروف الحرجة تحتم دعم الأسر كي تنتج غذاءها بنفسها وتقلل اعتمادها على الواردات الغذائية غير المتوفرة والمكلفة ماديا.

ويعتمد اليمن بشكل كبير على الواردات لأن الأراضي الصالحة للزراعة لا تتعدى 4% من مساحته، ولا يستخدم حاليا سوى جزء ضئيل من تلك الرقعة في إنتاج الغذاء.

وقد رفعت الفاو من قيمة نداء التمويل السنوى ليبلغ 25 مليون دولار لعام 2016 لمساعدة الأسر على إنتاج الغذاء وبناء قدرات التجاوب من خلال جملة متنوعة من الأنشطة.

الأمطار الغزيرة والأعاصير الأخيرة قد تعيد الجراد إلى بعض مناطق إفريقيا واليمن

0f73b966c4fao11 نوفمبر 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

يمكن للجراد أن يدمر المحاصيل والمراعي، جاء هذا التحذير اليوم من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) حيث قالت إن الغزارة غير الاعتيادية للأمطار واسعة النطاق التي سقطت مؤخراً في شمال غرب إفريقيا، والقرن الإفريقي، واليمن من الممكن أن تساعد على تكاثر الجراد الصحراوي.

ودعت المنظمة إلى ضرورة القيام بالرصد الدقيق على مدى الأشهر الستة المقبلة لمنع هذه الحشرات من تشكيل أسراب مدمرة.

وقال خبراء المنظمة إن الحالة العامة في البلدان المتأثرة عادةً بالجراد الصحراوي ظلّت هادئة على الأكثر خلال أكتوبر/تشرين الأول ولم يُكتشف سوى نشاط تكاثر محدود النطاق.

لكن الخبراء لاحظوا أيضاً أن الوضع قد يتغير، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تأثير ظاهرة “النينيو” في إفريقيا والإعصارين المدارين “شابالا” “وميغ” في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي.

وقال الخبير كيث كريسمن، كبير أخصائيي تنبؤات الجراد لدى المنظمة إن الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة لديها القدرة على إحداث طفرة هائلة في تزايد الجراد، حيث يوفر المطر تربة رطبة لوضع بويضات الجراد، التي تحتاج بدورها إلى امتصاص الماء في حين تساعد الأمطار على نمو النباتات كغذاء ومأوى.

وتقول المنظمة إن تغير المناخ يؤدي اليوم إلى تبدلات في حالة الطقس لا يمكن التنبؤ بها، كما يفرض تطرف الأحوال المناخية تحديات مستجدة بالنسبة لكيفية مراقبة النشاط الجرادي.

وتقوم المنظمة بتحليل المعلومات حول الجراد الصحراوي بانتظام، إلى جانب معطيات الطقس، والمواطن البيئية، وصور الأقمار الصناعية بهدف تحديث مسوح الجراد، وإصدار تنبؤات تغطي فترات تصل إلى ستة أسابيع مسبقاً.

صندوق الأمم المتحدة للطوارئ يخصص 25 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة الحاسمة في اليمن

عملية تفريغ حمولة سفينة مفوضية شؤون اللاجئين في ميناء الحديدة، اليمن. صور: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين/ أ. زابارا

عملية تفريغ حمولة سفينة مفوضية شؤون اللاجئين في ميناء الحديدة، اليمن. صور: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين/ أ. زابارا

2015/6/25

 أعلن ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، تخصيص 25 مليون دولار من صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ لدعم المساعدات المنقذة للحياة لملايين الأشخاص المتضررين من الأزمة الإنسانية في اليمن. 

ونقل بيان عن السيد أوبراين قوله، “يدفع المدنيون الأبرياء في اليمن ثمنا باهظا. إنهم يواجهون الضربات الجوية اليومية والقصف والقتال وسط انهيار الخدمات الأساسية ونفاد الإمدادات الطبية والوقود والمواد الغذائية.” وقد ساهم تدمير البنية التحتية ونقص الوقود بشكل رئيسي في تعميق أزمة انعدام الأمن الغذائي، وحدوث اضطرابات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية بما في ذلك المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية، وإعاقة وصول المساعدات العاجلة. وعلى الرغم من هذه التحديات الهائلة والمخاوف الخطيرة بشأن السلامة التي تأتي مع العمل في منطقة الصراع، تعمل منظمات الإغاثة على أرض الواقع جاهدة للوصول إلى المحتاجين. وسيدعم التمويل الذي خصصه الصندوق مشاريع الإغاثة الحيوية بما في ذلك توفير الوقود والدواء وإمدادات الطوارئ، والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي وبرامج التغذية للمحتاجين. كما سيساعد وكالات الإغاثة على توصيل المساعدات المنقذة للحياة من خلال تعزيز الخدمات الجوية الإنسانية وتحسين مرافق الميناء. وقد تلقت وكالات الإغاثة في اليمن 107 مليون دولار من الصندوق منذ عام 2007. ووفقا لدراسة جديدة صدرت مؤخرا عن منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية، نيابةً عن الشركاء الفنيين الآخرين، يعاني ستة ملايين يمني على الأقل من انعدام الأمن الغذائي الشديد وفي حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية الطارئة والمساعدات المنقذة للحياة في اليمن – وهي زيادة حادة مقارنةً بالربع الأخير من عام 2014. وأضافت الدراسة، أن هناك ملايين آخرين معرضون لانعدام الأمن الغذائي بشدة، ويمكن أن يصلوا بسهولة لمستوى الطوارئ ما لم يحدث تحسن كبير في توافر الغذاء وإمكانية الوصول إليه بأسعار تستطيع غالبية الناس تحملها. وقد أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن الآلاف من السكان قد قتلوا وأصيبوا جراء الغارات الجوية والقتال البري في الأشهر الثلاثة الأخيرة وحدها، في حين فر أكثر من مليون شخص من منازلهم. وبالإضافة إلى ذلك، هناك ما يعادل 80 في المائة من سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية في الوقت الراهن.

الأمم المتحدة تطلق خطة استجابة إنسانية معدلة لإنقاذ اليمن من كارثة وشيكة

اليمن. من صور: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / شارلوت كانز (صنعاء، يونيو 2015)

اليمن. من صور: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / شارلوت كانز (صنعاء، يونيو 2015)

2015/6/19

دعت منظمات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى توفير أكثر من مليار وستمئة مليون دولار لانتشال اليمن من أزمة مدمرة زجت بالبلاد في حالة انعدام أمن غذائي حادة وتركتها على حافة كارثة إنسانية شاملة.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، خلال إطلاق النداء البالغ 1.66 مليار دولار في جنيف في وقت سابق هذا الصباح، إنه وسط ارتفاع حدة القتال في أنحاء اليمن، تخيم على البلاد أزمة إنسانية كارثية في ظل معاناة الأسر في البحث عن الطعام وانهيار الخدمات الأساسية في جميع المناطق.

“لم يعد بإمكان الملايين من الأسر الحصول على المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي المناسب، أو الرعاية الصحية الأساسية،” محذرا من انتشار “الأمراض الفتاكة مثل حمى الضنك والملاريا ، وانخفاض الإمدادات اللازمة لرعاية الصدمات الحادة إلى مستويات مثيرة للقلق.”

ووفقا لدراسة جديدة صدرت مؤخرا عن منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية، نيابةً عن الشركاء الفنيين الآخرين، أن ستة ملايين يمني على الأقل يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد وفي حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية الطارئة والمساعدات المنقذة للحياة في اليمن – وهي زيادة حادة مقارنةً بالربع الأخير من عام 2014.

ووفقاً لتحليل التصنيف المرحلي المتكامل لحالة الأمن الغذائي والاوضاع الانسانية، تم تصنيف عشرة من أصل 22 محافظة في اليمن الآن بأنها تعاني انعدام الأمن الغذائي الذي يصل إلى مستوى “الطوارئ”. 

وهناك ملايين معرضون لانعدام الأمن الغذائي الشديد، ويمكن أن يصلوا بسهولة لمستوى الطوارئ ما لم يحدث تحسن كبير في توافر الغذاء وإمكانية الوصول إليه بأسعار يستطيع غالبية الناس تحملها.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي يرأسه السيد أوبراين، قد ذكر أن الآلاف من السكان قد قتلوا وأصيبوا جراء الغارات الجوية والقتال البري في الأشهر الثلاثة الأخيرة وحدها، في حين فر أكثر من مليون شخص من منازلهم. وبالإضافة إلى ذلك، هناك ما يعادل من 80 في المائة من سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية في الوقت الراهن.

وتابع السيد أوبراين قائلا، “لقد كان لعدم احترام القانون الإنساني الدولي من جانب أطراف النزاع تكلفة باهظة من الخسائر البشرية. وهناك أيضا حاجة ملحة لاستئناف الواردات التجارية بشكل كامل حيث أدى انخفاض معدل الواردات إلى شل قدرة البلاد، مما يعرض الملايين من السكان للخطر.”

وسوف يسعى النداء المعدل إلى توفير الحماية الضرورية والمساعدة المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى، للفئات الأكثر ضعفا في اليمن، أي ما يقدر ب 11.7 مليون شخص.

إلى ذلك أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء تدهور الوضع في مخيم خرز للاجئين في اليمن جراء نفاد الحصص الغذائية.

وأعلن أدريان أدواردز المتحدث باسم المفوضية عن عدم إتمام عملية توزيع الغذاء الشهرية العامة التي كانت مقررة في الخامس عشر من يونيو حزيران لأن المواد الغذائية لا تزال عالقة في الحديدة.

وأشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي يعتزم نقل الإمدادات الغذائية بالشاحنة إلى جنوب الحديدة، وهو أمر صعب بسبب الوضع الأمني الحالي.

وأضاف أدواردز، “وبالإضافة إلى شح الغذاء فإن مخزون الوقود وصل إلى مستوى خطير، مما أدى إلى تقنين الكهرباء للخدمات الأساسية مثل ضخ المياه وإجبار المنشآت الصحية على الإغلاق.”

أكثر من 12 مليون شخص في اليمن لا يحصلون على الغذاء الكافي

Yemen_-_Header_Photo-300x25718 يونيو 2015 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

يستمر وضع الأمن الغذائي في اليمن بالتدهور في ظل تصنيف 19 محافظة من أصل 22 على أنها في “أزمة” أو في “حالة طوارئ”، وفقا لأحدث تحليل صادر عن منظمة الأغذية والزراعة، وبرنامج الأغذية العالمي والحكومة اليمنية.

وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في اليمن قد ارتفع بنسبة 17 في المائة منذ تصاعد الصراع في نهاية آذار /مارس. وأضاف للصحفيين في المقر الدائم:

“هناك الآن أكثر من 12.9 مليون شخص لا يحصلون على غذاء كاف، وهذا الرقم هو أعلى ب2.3 مليون من الرقم في شهر آذار/مارس. ويضم ستة ملايين شخص يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي – أي مليون شخص أكثر من عدد الأشخاص في شهر آذار/مارس. مستويات سوء التغذية الحاد آخذة في الارتفاع أيضا، حيث يلجأ كثير من الناس إلى تناول وجبات أقل يوميا، أو يستهلكون طعاما أرخص، وذا قيمة غذائية أقل.”

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الصراع وانعدام الأمن وانخفاض واردات الوقود يؤدي إلى رفع الأسعار ويدفع بالأسر التي تكافح بالفعل إلى حافة الهاوية.

ويحتاج اليمن بشكل ماس إلى هدنة من القتال وزيادة في إمكانية الوصول والتمويل للمساعدات الإنسانية، واستئناف فوري للواردات التجارية.