Tag Archives: اليمن

الأمين العام يدين مقتل عامل إغاثة دولي باليمن

تعز، اليمن

22/4/2018

أدان الأمين العام أنطونيو غوتيريش مقتل عامل إغاثة تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر إثر هجوم نفذه مجهولون مسلحون، يوم أمس السبت، على سيارة تابعة للجنة الدولية في ضواحي تعز.

 

وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه أعرب الأمين العام عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد وأصدقائه وزملائه، كما أعرب عن تضامنه مع رئيس وموظفي اللجنة الدولية. 

وأكد غوتيريش ضرورة إلقاء القبض على المسؤولين عن هذا العمل ومحاكمتهم.

 كما شدد الأمين العام على أنه يتوجب على جميع أطراف النزاع حماية عمال الإغاثة الذين يقدمون المساعدات الإنسانية لأكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى تلك المساعدات.

ممثلة اليونيسف في اليمن تدعو كافة أطراف النزاع إلى وقف الهجمات على المدارس ومرافق التعليم

الصورة: اليونيسف

11 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

استماع

جددت منظمة اليونيسف نداءها إلى كافة أطراف النزاع في اليمن وأولئك الذين بإمكانهم التأثير عليهم، من أجل حماية الأطفال ووقف الهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها المدارس ومرافق التعليم وذلك تماشيا مع التزاماتهم بالقانون الدولي الإنساني.

ووفقا لبيان صادر عن ممثلة اليونيسف في اليمن، ماريكسيل ريلاندو، تأكد مقتل طفل وإصابة أربعة أطفال آخرين بجراح نتيجة هجومين بالقرب من مدرسة الفلاح في مديرية نهم بالقرب من العاصمة اليمينة صنعاء.

وفي هذا الصدد قالت ريلاندو” تؤدي الهجمات على المناطق المدنية إلى مقتل وإصابة العديد من الأطفال في اليمن، وبدلا من التعلم يشهد الأطفال الموت والحرب والدمار.”

وأضافت أنه ومنذ تصاعد النزاع في آذار عام 2015، قامت الأمم المتحدة بالتحقق من مقتل حوالي 1400 طفل وإصابة أكثر من 2,140 آخرين بجراح، وقد يكون الرقم الفعلي أكثر من ذلك بكثير، مشيرة إلى أن هناك قرابة 2,000 مدرسة لا يمكن استخدامها بسبب تعرضها للدمار أو الضرر أو لأنها تأوي عائلات النازحين أو تستخدم لأغراض عسكرية.

وأكدت على أن المدارس يجب أن تكون مناطق سلام في كافة الأوقات، وملاذا آمنا يتمكن فيه الأطفال من التعلم والنمو واللعب وأن ينعموا فيها بالأمان.

ممثلة اليونيسف في اليمن تدعو كافة أطراف النزاع إلى وقف الهجمات على المدارس ومرافق التعليم

من الأرشيف: طفل يمني يجلس على حطام منزله بقريته قرب مدينة صنعاء. Photo: UNICEF/Mohammed Hamoud

2017/1/11

جددت منظمة اليونيسف نداءها إلى كافة أطراف النزاع في اليمن وأولئك الذين بإمكانهم التأثير عليهم، من أجل حماية الأطفال ووقف الهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها المدارس ومرافق التعليم وذلك تماشيا مع التزاماتهم بالقانون الدولي الإنساني. 

ووفقا لبيان صادر عن ممثلة اليونيسف في اليمن، ماريكسيل ريلاندو، تأكد مقتل طفل وإصابة أربعة أطفال آخرين بجراح نتيجة هجومين بالقرب من مدرسة الفلاح في مديرية نهم بالقرب من العاصمة اليمينة صنعاء.

وفي هذا الصدد قالت ريلاندو” تؤدي الهجمات على المناطق المدنية إلى مقتل وإصابة العديد من الأطفال في اليمن، وبدلا من التعلم يشهد الأطفال الموت والحرب والدمار.”

وأضافت أنه ومنذ تصاعد النزاع في آذار عام 2015، قامت الأمم المتحدة بالتحقق من مقتل حوالي 1400 طفل وإصابة أكثر من 2,140 آخرين بجراح، وقد يكون الرقم الفعلي أكثر من ذلك بكثير، مشيرة إلى أن هناك قرابة 2,000 مدرسة لا يمكن استخدامها بسبب تعرضها للدمار أو الضرر أو لأنها تأوي عائلات النازحين أو تستخدم لأغراض عسكرية.

وأكدت على أن المدارس يجب أن تكون مناطق سلام في كافة الأوقات، وملاذا آمنا يتمكن فيه الأطفال من التعلم والنمو واللعب وأن ينعموا فيها بالأمان.

الأمم المتحدة: الوضع الغذائي في اليمن على شفا كارثة إنسانية

منظمة الصحة العالمية وزعت 960،000 لتر من المياه الصالحة للشرب لسكان آلمظفر، وصالا وحي القاهرة في مدينة تعز، اليمن. المصدر: منظمة الصحة العالمية اليمن

منظمة الصحة العالمية وزعت 960،000 لتر من المياه الصالحة للشرب لسكان آلمظفر، وصالا وحي القاهرة في مدينة تعز، اليمن. المصدر: منظمة الصحة العالمية اليمن

2016/5/12

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من احتمال تحول وضع الأمن الغذائي والتغذية في اليمن إلى كارثة إنسانية ما لم يتوفر للمنظمة التمويل العاجل لتقديم المساعدات في الوقت المناسب في موسم زراعة الحبوب والخضروات، وموسم الصيد في الصيف، ولتحصين الماشية قبل حلول فصل الشتاء. 

وذكر بيان صحفي صادر عن المنظمة أن نحو 14.4 مليون شخص – أكثر من نصف عدد سكان اليمن ـ بحاجة ماسة إلى توفير الأمن الغذائي والمساعدة في تأمين سبل العيش. وأشارت إلى أن حجم المواد الغذائية المطلوبة في اليمن يفوق بكثير قدرة الجهات الفاعلة الإنسانية، لذلك ينبغي أن تكون الزراعة جزءا لا يتجزأ من الاستجابة الإنسانية لمنع تدهور حالة الأمن الغذائي المتردية بالفعل. وأوضحت الفاو أن تعزيز مرونة الأسر في مواجهة تهديدات الأمن الغذائي يساهم في إنقاذ العديد من الأرواح، كما أن التدخلات الزراعية في حالات الطوارئ حاسمة في الحفاظ على الأسرة. وأكدت على أهمية إنتاج الغذاء وسبل إدرار الدخل خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وقالت المنظمة إن من العوامل التي تؤثر سلبا على الأمن الغذائي انتشار الجراد الصحراوي، مما يهدد سبل عيش أكثر من 100 ألف من المزارعين، والنحالين والرعاة في خمس محافظات. كما تسببت الفيضانات في أبريل نيسان، في احتياج 49 ألف شخص إلى مساعدة عاجلة.

اليونيسف ترحب بوقف الأعمال القتالية في اليمن

11 أبريل 2016 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

صدر بيان مشترك عن الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، ليلى زروقي، والدكتور بيتر سلامة، مدير اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  بشأن وقف الأعمال القتالية في اليمن.

وقالت جوليت توما، المتحدثة الإقليمية باسم اليونيسف في عمان، إن هناك ارتفاعا في الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال من قبل جميع أطراف النزاع، كما حرم الأطفال  من حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة نتيجة عرقلة إيصال الخدمات الأساسية.

ورحبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بقرار وقف إطلاق النار وأعربت عن أملها في توقف الانتهاكات ضد الأطفال وتيسير عملية الوصول الإنساني إلى الأطفال أينما تواجدوا.

المزيد في الحوار الذي أجرته الزميلة بسمة البغال مع جوليت توما.

اليونيسف: أطفال اليمن على حافة الهاوية في ظل مخاطر فشل الدولة في أداء مهامها

صبي يبلغ من العمر ست سنوات يحصل على المياه بأحد أحياء صنعاء. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/Charlotte Cans

صبي يبلغ من العمر ست سنوات يحصل على المياه بأحد أحياء صنعاء. مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/Charlotte Cans

2016/3/29

وفقا لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، يدمر النزاع الدامي والوضع الإنساني المتدهور بسرعة في اليمن حياة الأطفال، مما يدفع بالبلاد إلى حافة الانهيار. 

وسلط التقرير المعنون “أطفال على حافة الهاوية” الضوء على العبء الثقيل على الأطفال في اليمن وتدهور الوضع الإنساني الخطير جراء النزاع. وكانت اليونيسف قد تحققت من أكثر من 1,560 حالة من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في اليمن، حيث قتل أكثر من تسعمائة طفل وأصيب أكثر من ألف وثلاثمائة آخرين خلال عام واحد. وفي المعدل قتل أو أصيب ستة أطفال يومياً خلال العام الماضي. وتعد هذه الأرقام أعلى بحوالي سبعة أضعاف مقارنةً مع الحالات التي وثقت خلال عام 2014، ومع تعرض أكثر من خمسين مدرسة للاعتداء فقد قتل بعض الأطفال وهم في داخل المدرسة أو في الطريق من وإلى المدرسة، كما رصدت اليونيسف واحدة وخمسين حالة اعتداء على المدارس في العام الماضي. وتقول اليونيسف إن هذه الأرقام هي غيض من فيض إذ إنها لا تشمل سوى الحالات التي استطاعت المنظمة أن تتحقق منها. وبعيداً عن الأثر المباشر للنزاع، تشير تقديرات اليونيسف إلى أن قرابة عشرة آلاف طفل دون سن الخامسة ربما لقوا حتفهم العام الماضي بسبب أمراض كان يمكن الوقاية منها، هذا بالإضافة إلى ما يقرب من أربعين ألف طفل يموتون سنويا في اليمن قبل بلوغهم سن الخامسة. ومع تصاعد الحرب، تفاقمت ظاهرة تجنيد واستخدام الأطفال في القتال. ويتخذ الأطفال أدوارا أساسية في القتال مثل حراسة نقاط التفتيش وحمل السلاح. وأشار التقرير إلى أن اليونيسف تحققت من أكثر من ثمانمائة حالة تجنيد لأطفال خلال عام واحد، وقامت أطراف النزاع بتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات ليشاركوا في القتال. وناشدت اليونيسف جميع أطراف النزاع بوضع حد للقتال في اليمن والتوصل إلى تسوية سياسية.

أعضاء مجلس الأمن يرحبون بإعلان وقف الأعمال القتالية في اليمن

من الأرشيف: اجتماع لمجلس الأمن. صور الأمم المتحدة/مارك غارتن.

من الأرشيف: اجتماع لمجلس الأمن. صور الأمم المتحدة/مارك غارتن.

2016/3/24

رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي بإعلان المبعوث الخاص لليمن وقف الأعمال القتالية بأنحاء البلاد بدءا من منتصف ليل العاشر من أبريل نيسان، وبانطلاق محادثات السلام في الثامن عشر من الشهر نفسه في الكويت. 

وفي بيان صحفي رحب الأعضاء بالتزام جميع الأطراف بمحادثات السلام، وبوقف الأعمال القتالية.

وحث أعضاء المجلس كل أطراف الصراع على التهدئة على الفور والامتناع عن أية أعمال قد تؤدي إلى زيادة التوترات، وذلك من أجل تمهيد الطريق لوقف الأعمال القتالية.

ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف إلى الانخراط، بحسن نية وبدون شروط مسبقة، في محادثات سياسية بشكل مرن وبما يتوافق مع قرارات المجلس ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216.

وفي هذا الشأن رحب أعضاء المجلس بالتزام جميع الأطراف بتعزيز عمل لجنة التنسيق والتهدئة من أجل الحفاظ على وقف الأعمال العدائية.

وحث الأعضاء، في بيانهم الصحفي، جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بتيسير توصيل المساعدات الإنسانية بما في ذلك تدابير ضمان الوصول الإنساني العاجل والآمن بدون عوائق، ودعوا إلى الامتثال للقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين.

كما شدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية إيصال البضائع التجارية والوقود للأغراض المدنية لجميع أجزاء اليمن باعتبار ذلك حتمية إنسانية.

وأعرب الأعضاء عن دعمهم القوي للمبعوث الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد ولجهودة الحثيثة لدعم استئناف المحادثات ووقف الأعمال القتالية.

وشدد أعضاء المجلس على التزامهم القوي بوحدة وسيادة اليمن وسلامته الإقليمية.

زيد الحسين يدين فشل قوات التحالف في منع تكرار الحوادث المأساوية في اليمن

زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان. صور الأمم المتحدة/Pierre Albouy

زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان. صور الأمم المتحدة/Pierre Albouy

2016/3/18

في أعقاب غارة جوية أخرى قتل فيها ما يقرب من 106 أشخاص من المدنيين في سوق مزدحمة في شمال غرب اليمن، أدان المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، الفشل المتكرر لقوات التحالف في اتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث ونشر تحقيقات مستقلة وشفافة في تلك التي حدثت بالفعل. 

وفي هذا الشأن، قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضية في جنيف: “إن المجزرة الناجمة عن غارتين جويتين على سوق الخميس، شمال غرب اليمن تعد واحدة من أعنف الحوادث منذ بداية الصراع قبل عام، وكانت الثانية من نوعها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. في السابع والعشرين من شباط فبراير قتل ما لا يقل عن تسعة وثلاثين مدنيا بينهم تسعة أطفال في السابع والعشرين من شباط فبراير، وأصيب ثلاثة وثلاثون بجروح في غارة جوية على سوق الخالق في المنطقة الشمالية الشرقية من صنعاء.” وقال موظفو مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن، الذين زاروا موقع الهجوم في شمال حجة وقابلوا عددا من شهود العيان، إن الغارات الجوية دمرت ستة عشر محلا بالكامل في سوق الخميس، وهي منطقة التسوق الرئيسية لنحو خمس عشرة قرية، ويبدو أن الهجوم قد وقع خلال ساعة الذروة حينما كان السوق مزدحما للغاية. وقال المفوض السامي إنه وعند النظر إلى الأرقام يبدو أن قوات التحالف هي المسؤولة عن ضـِعف عدد الضحايا المدنيين مقارنة بجميع القوات الأخرى معا، وكلها تقريبا نتيجة الغارات الجوية، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من الكثير من المساعي الدولية، استمرت هذه الحوادث المروعة بالحدوث على الرغم من الوعود العامة للتحقيق في هذه الحوادث. وحث مفوض حقوق الإنسان الطرفين على التغلب على الشعور بالغرور وإنهاء الصراع، مشيرا إلى أن الشعب اليمني قد عانى بما فيه الكفاية والناس يناضلون للبقاء على قيد الحياة.

منظمة الصحة العالمية تتمكن من توصيل المساعدات إلى تعز بعد شهور من العراقيل

الصورة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة تعز اليمنية

الصورة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة تعز اليمنية

2016/2/10

تمكنت منظمة الصحة العالمية من توصيل أكثر من عشرين طنا من الأدوية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مدينة تعز اليمنية، بعد شهور من القيود والعراقيل المفروضة على الوصول إلى المدينة واستجابة للاحتياجات الصحية الطارئة المتزايدة. 

وذكر المنظمة أن تلك الإمدادات مهمة للغاية للوفاء بأكثر الاحتياجات إلحاحا في المدينة التي يقطن بها أكثر من مئتي ألف شخص، مازالوا يعيشون تحت الحصار ويفتقرون إلى المساعدة الإنسانية.

وقد تم توصيل الإمدادات الصحية، التي منع دخولها على مدى ثمانية أسابيع، إلى أربع مستشفيات في تعز.

وجاء عن الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: “إن موظفي المستشفيات في مدينة تعز بحاجة ماسة إلى الأدوية واللوازم الطبية حتى يتمكنوا من الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية الأساسية. ويشكل تسليم منظمة الصحة العالمية هذه الإمدادات خطوة كبيرة نأمل في أن تمهد الطريق لتقديم المزيد من الدعم الطبي إلى المدينة “.

ومنذ نيسان/أبريل 2015 والعنف المستمر وانعدام الأمن يحدان من وصول المساعدات إلى مدينة تعز. ولا يزال الوصول إلى أحياء المظفر والقاهرة وصلاح مستحيلاُ، في حين أن سكانها بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية المنقذة للحياة.

واضطرت مستشفيات عديدة إلى إغلاق وحدات العناية المركزة بسبب نقص الوقود والأدوية والموظفين. ويكافح المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض الكلى والسرطان من أجل الحصول على الأدوية والخدمات الأساسية.

وقال الدكتور شادول: “لقد هبطت هذا الأسبوع في مطار صنعاء طائرة مساعدات تحتوي على 40 طنا إضافيا من الأدوية واللوازم الطبية قدّمتها منظمة الصحة العالمية. وسيتم توزيع هذه اللوازم في أنحاء البلاد على الأكثر حاجةً إليها. فمن المهم جدًا أن يسمح بوصول منظمة الصحة العالمية وشركائها إلى جميع المحتاجين من دون قيد أو شرط، لإتاحة تقديم رعاية صحية عاجلة ومنقذة للحياة “.

منظمة الفاو: أكثر من 14 مليون يمني يواجهون انعدام الأمن الغذائي

يواجه اليمنيون صعابا جمة في ظل الصراع والقيود المفروضة على الواردات وارتفاع أسعار السلع. الصورة: منظمة الصحة العالمية

يواجه اليمنيون صعابا جمة في ظل الصراع والقيود المفروضة على الواردات وارتفاع أسعار السلع. الصورة: منظمة الصحة العالمية

2016/1/28

أفادت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بأن أكثر من نصف مجموع سكان اليمن، أي أكثر من أربعة عشر مليون شخص، يواجهون تبعات انعدام الأمن الغذائي. 

ويعود ذلك بشكل كبير إلى الصراع الدائر والقيود على الاستيراد وعدم توفر المواد الغذائية الضرورية بما أدى إلى الارتفاع الهائل في الأسعار.

صلاح الحاج حسن ممثل منظمة الفاو في اليمن قال إن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بلغا مرحلة حرجة للغاية.

وأضاف في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة “اليمن يستورد أكثر من تسعين في المئة من الحاجات الأساسية للإنتاج، ويعتمد جزء أساسي من الزراعة في اليمن على الري، وبالتالي المدخلات التي تتعلق بالإنتاج والزراعة والري هي عناصر أساسية تتعلق بهذه الأزمة المتفاقمة. من الأسباب، المشاكل التي ترتبط بدخول المنتجات والسلع من ناحية وعدم توفر مستلزمات الإنتاج الأساسية، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار موضوع المياه والري وتوفر المشتقات النفطية.”

وقالت الفاو إن هذه الظروف الحرجة تحتم دعم الأسر كي تنتج غذاءها بنفسها وتقلل اعتمادها على الواردات الغذائية غير المتوفرة والمكلفة ماديا.

ويعتمد اليمن بشكل كبير على الواردات لأن الأراضي الصالحة للزراعة لا تتعدى 4% من مساحته، ولا يستخدم حاليا سوى جزء ضئيل من تلك الرقعة في إنتاج الغذاء.

وقد رفعت الفاو من قيمة نداء التمويل السنوى ليبلغ 25 مليون دولار لعام 2016 لمساعدة الأسر على إنتاج الغذاء وبناء قدرات التجاوب من خلال جملة متنوعة من الأنشطة.