الأمين العام يناشد القادة العرب تشكيل عالم عربي قادر على حل خلافاته عبر الحوار والتعاون

29/3/2017

خلال زيارته الثانية لمنطقة الشرق الأوسط منذ توليه منصبه في شهر يناير/كانون الثاني، أكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن الأمم المتحدة تولي أهمية كبرى لشراكتها مع جامعة الدول العربية.

وأشار، في خطابه أمام القمة العربية المنعقدة في الأردن، إلى الصراعات والنزوح بأنحاء المنطقة.

“بأنحاء العالم، تواجه المجتمعات العربية والمسلمة تزايدا في التحامل ضدها. ويقع الكثيرون في فخ الاعتقاد بأن الأعمال المستنكرة المرتكبة من قبل داعش والقاعدة مدفوعة بالإسلام، فيما أنها أعمال تتحدى الإيمان. إن المسلمين هم الضحايا الرئيسيون لتلك الأعمال. والكثيرون من القادة السياسيين الشعبويين، لأسباب قصيرة النظر ومغرضة، يشوهون الإسلام وينشرون كراهية المسلمين، ويخدمون الجماعات الإرهابية والمتطرفة.”

وأضاف غوتيريش أن تجربته أثناء عمله مفوضا ساميا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أظهرت له الطبيعة الحقيقية للإسلام فيما كانت الدول العربية تستقبل بسخاء الفارين من العنف والاضطهاد.

وقال إن حماية اللاجئين متجذرة بعمق في تقاليد شبه الجزيرة العربية. واستشهد بآية من سورة التوبة عن توفير الأمن للجميع، وقال إن القانون الدولي للاجئين لا يحتوى على شيء لم يعكسه القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

وأضاف أن العالم بحاجة إلى نفس هذه الروح في هذا المنعطف الدقيق للشعوب المتنوعة بالمنطقة.

الوحدة العربية

وأضاف غوتيريش في كلمته، أنه يأتي إلى القمة العربية وهو يشعر بالأمل القوي في المستقبل:

“أناشد قيادتكم تشكيل عالم عربي جديد قادر بنفسه على معالجة وحل خلافاته عبر الحوار والتعاون. إن الانقسام في العالم العربي فتح الباب للتدخل الأجنبي، وانعدام الاستقرار، والتوترات الطائفية والإرهاب. إن الوحدة تحظى بأهمية حاسمة في هذا الوقت من التحولات والاضطرابات.”

وأكد غوتيريش استعداده والأمم المتحدة للعمل مع الدول العربية، مشيرا إلى أولوياته المرتبطة بشكل مباشر بالشراكة مع الجامعة العربية، من تعزيز منع نشوب الصراعات إلى استدامة السلام، والنهوض بالتنمية الجامعة والمستدامة.

سوريا

وانتقل غوتيريش إلى الحديث عن الصراع في سوريا، وقال إن الوقت قد آن لإنهاء هذا الصراع. وأعرب عن أمله في أن تفضي عملية الأستانة إلى وقف فعال لإطلاق النار. مؤكدا أن الأمم المتحدة ستفعل كل ما يمكن لإنجاح المحادثات الدائرة في جنيف لتؤدي إلى مفاوضات حقيقية.

العراق

وبالنسبة للعراق، رحب الأمين العام بالتقدم المحرز في استعادة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش بما في ذلك الموصل. وأكد الاستعداد للعمل مع رئيس الوزراء وجميع القادة العراقيين باتجاه نظام حكم جامع وغير طائفي تشعر في إطاره جميع المجتمعات بأنها ممثلة وتحظى بالاحترام والأمان.

وأكد الأمين العام اعتقاده بأن العمل المشترك يمكن أن يؤدي إلى إخراج اليمن وليبيا من دائرة العنف والصراع خلال عام 2017.

منظمة الصحة العالمية تحذر من النقص الخطير في الإمدادات الطبية في اليمن

28/3/2017

هناك ما يقرب من 18.8 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية و 14.8 مليون بحاجة لخدمات الرعاية الصحية. ويشمل ذلك أكثر من مليوني شخص نزحوا داخليا.

هذا ما صرّح به طارق ياسرفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف اليوم.

وأشار إلى أن استمرار القتال في أجزاء من محافظات تعز، ومأرب، والجوف وحجة، وصنعاء، يعوق إيصال الخدمات الصحية ونقل الأدوية المنقذة للحياة والإمدادات الطبية.

كما يفتقر نحو 14.5 مليون شخص إلى إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية مثل الإسهال المائي الحاد والملاريا والجرب. ولا يزال مطار صنعاء الدولي مغلقا، مما يحرم آلاف اليمنيين من مغادرة صنعاء أو الوصول إليها. وهذا يشمل بعض المرضى المصابين بالسرطان والأمراض المزمنة الأخرى.

وأوضح ياسرفيتش أنه “على الرغم من الدعم الكبير الذي تقدمه منظمة الصحة العالمية والشركاء في المجال الصحي، لا يزال هناك نقص خطير في الأدوية والإمدادات الطبية، ولا سيما في أكثر المحافظات تضررا. ويعد تقديم الرعاية الجراحية للمصابين تحديا بسبب النقص الحاد في عدد العاملين الصحيين المتخصصين في ظل الأزمة المالية وعدم وجود ميزانية تشغيلية في وزارة الصحة.”
وأشار إلى أن هناك نقصا في الأدوية اللازمة لمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان والأمراض المزمنة الأخرى، بالإضافة إلى النقص الحاد في الإمدادات الطبية الحرجة – ومنها مجموعات الصدمات والأدوية وأكياس الدم وغيرها من الضروريات.

كما أعلن ارتفاع معدل الإصابة بالملاريا وحالات مشتبه فيها لحمى الضنك. وقال إنه في عام 2016، تم الإبلاغ عن أكثر من 28 ألف حالة يشتبه في إصابتها بحمى الضنك وأكثر من 218 حالة يشتبه بإصابتها بالملاريا في اليمن.

وقد ارتفعت معدلات سوء التغذية، حيث يعاني نحو 462 ألف طفل من سوء التغذية الحاد ويتعرضون لمضاعفات تهدد حياتهم. وأكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن حاليا مغلقة أو تعمل جزئيا. كما تضرر أو دمر ما لا يقل عن 274 مرفقا صحيا نتيجة للصراع، فيما قتل 13 عاملا في المجال الصحي وأصيب 31 آخرون.

وقال المتحدث باسم المنظمة إن هناك مخاوف متزايدة بشأن احتمال إغلاق المركز الوطني للأورام في الحديدة بسبب نقص الموارد والإمدادات الطبية، مما يعرض حياة الآلاف من مرضى السرطان في الحديدة والمحافظات المجاورة للخطر. ومع اقتراب موسم الصيف، تحذر المستشفيات العامة والمرافق الصحية في المناطق الساحلية مثل محافظة الحديدة من أثر تعطيل الكهرباء، وخاصة في المجالات الحيوية مثل وحدة العناية المركزة وغرف العمليات.

وذكر أن الأولويات الصحية الآن تتمثل في الوقاية من الأمراض السارية ومكافحتها، بما في ذلك التحصين ورصد الأمراض والاستجابة للفاشيات وضمان الحصول على الخدمات الصحية ذات الأولوية. و تعزيز نظام الإحالة لحالات الطوارئ الجراحية والطبية، مع إعطاء الأولوية لمرضى الصدمات النفسية وحالات الولادة الطارئة والحفاظ على خطوط مصادر الإمدادات الأساسية.

جيمي ماكغولدريك: بعد عامين من تصعيد النزاع في اليمن، آن الأوان للأطراف المتحاربة أن تضع السكان نصب أعينها

28/3/2017

صرح جيمي ماكغولدريك، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، بأن شعب اليمن عانى طويلا بما فيه الكفاية ولا يمكن لأي جهود استجابة إنسانية أن تلبي الاحتياجات المتزايدة التي تتسبب فيها الحرب.

جاء ذلك في بيان صحفي بمناسبة مرور عامين على تصعيد النزاع في اليمن، أكد فيه ماكغولدريك أن السلام هو السبيل الوحيد الذي يمكن عبره إنهاء هذه المعاناة، داعيا كل الأطراف إلى العودة لطاولة المفاوضات والقيام بمسؤولياتها بفعالية تجاه المدنيين في كل أنحاء اليمن.

ماكغولدريك قال إن الأوان قد آن للأطراف المتحاربة لأن تضع السكان الذين تدعي أنها تحارب من أجلهم نصب أعينها وتوليهم جلّ اهتمامها وتنهي القتال.
وفي حوار مع “موقع أخبار الامم المتحدة”، وصف منسق الشؤون الإنسانية الوضع في اليمن قائلا:

“ندخل السنة الثالثة من هذه المأساة الرهيبة في هذا البلد. ما يحدث هو أن قوة الشعب الشرائية تدهورت بسبب عدم الحصول على رواتب، وعدم وجود مصانع أو وظائف متاحة للناس. هناك العديد من القيود على الاستيراد، والقطاع المصرفي، والوضع الاقتصادي على آخر رمق. الناس يكافحون على كلا الجانبين ليتمكنوا من شراء الغذاء وإطعام أسرهم. لذلك لدينا 7 ملايين شخص في هذا البلد لا يعرفون من أين ستأتي وجبتهم القادمة، هذا جزء من مأساة واسعة النطاق. في الوقت نفسه، ينشب الصراع، وتشن عمليات عدائية في الساحل الغربي. كان آخرها على سبيل المثال في الشهرين الماضيين حيث نزح ما يقرب من 60 ألف شخص بسبب العملية العسكرية الجديدة على الساحل الغربي من قبل التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وغيرهم.”

وأضاف ماكغولدريك أن اليمن على شفير المجاعة داعيا مجتمع المانحين الذي سيجتمع في الخامس والعشرين من نيسان أبريل المقبل في جنيف إلى حشد الجهود لدرء هذا الخطر المحدق بالشعب اليمني، مشيرا إلى أن الأزمة اليمنية لا تتلقى الاهتمام اللازم مثل أزمتي سوريا والعراق على الرغم من أنها قد تشكل أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

Half of all health facilities in war-torn Yemen now closed; medicines urgently needed – UN

28 March 2017

More than 14 million people in Yemen have no access to health services, the United Nations health agency today said, warning that transportation of medical personnel and treatment for the injured is getting increasingly difficult as this week the fighting enters its third year.

At least 7,719 people have been killed and 42,922 injured since 19 March 2015, the UN World Health Organization (WHO) reported, but the actual numbers are believed to be higher.

“More than half of all health facilities are closed or functioning only partially,” Tarik Jasarevic, a WHO spokesperson, told journalists in Geneva.

Mr. Jasarevic, who was in Yemen in February, said that at least 274 health facilities had been damaged or destroyed as a result of the conflict, and some 44 health workers either killed or injured.

He noted also a shortage of medicines and specialized staff, such as surgeons, many of whom have fled the country.

“For more than six months, health facilities in Yemen had received no financial support to cover operational costs and staff salaries,” the spokesperson said.

As a result, health facilities such as the chemo-dialysis centre in Hudaydah, is on the brink of ceasing operations, as there was no more fuel to run the obsolete chemo-dialysis machines, Mr. Jasarevic noted. Without the facility 600 people with kidney failure would likely die.

The long-term impact of the conflict is also having detrimental effects on the country’s food system and infrastructure.

Malnutrition is on the rise with close to half-a-million children suffering from severe acute malnutrition, with one out of every two children under the age of five stunted in their growth.

This is “a 200 per cent increase since 2014 – when that number was at 160,000 – raising the risk of famine,” said Christophe Boulierac, spokesperson for the UN Children’s Fund (UNICEF).

UNICEF estimates that every 10 minutes, at least one child dies in Yemen as a result of preventable causes such as malnutrition, diarrhoea or respiratory tract infections.

In addition to malnutrition, children face malaria and dengue fever, both of which have been on the rise in the past two months. An outbreak of cholera has been contained, Mr. Jasarevic said.

WHO, UNICEF and other UN agencies and their partners are providing aid but resources are stretched. For 2017, for example, the health cluster appealed for $322 million.

Pervasive malnutrition, shuttered schools jeopardize Yemen’s future generations

Meanwhile, Humanitarian coordinator in Yemen, Jamie McGoldrick, denounced a raft of atrocities taking place in Yemen, including reportedly at least 1,540 children killed; 2,450 children injured; and over 1,550 children recruited to fight or to perform military related duties. Moreover, Hundreds of people have been killed in mosques, markets, funeral wakes, schools and hospitals.

“With malnutrition amongst children at an all-time high and at least two million children out of school, the conflict and its consequences is jeopardizing future generations in Yemen,” he said, explaining that more than 11 per cent of Yemen’s entire population has been forced to move from their homes in search of safety and livelihoods. One million of these people have sought to return to their areas of origin only to find destruction and lack of opportunities to re-start their lives.

Stressing that no humanitarian response can meet the increasing needs that the war is causing, Mr. McGoldrick said: “The people of Yemen have suffered long enough […] Only peace can end the suffering and I continue to call on all the parties to return to the negotiating table and to make effective their responsibilities to civilians across Yemen.”

Humanitarian coordinator in Yemen, Jamie McGoldrick, statement on the humanitarian situation in Yemen two years into the escalation of the conflict

Sana’a, 28 March 2017

Two years of relentless conflict in Yemen have devastated the lives of millions of people. An alarming 18.8 million of them- almost two thirds of the population- need some kind of humanitarian or protection support. This man-made disaster has been brutal on civilians. Some seven million women, children, and men could be put at risk by famine in 2017.

Ordinary Yemenis are bearing the brunt of a conflict which is not theirs; caused by warring parties who are conducting themselves in a manner that totally disregards their responsibilities to do their upmost to protect civilians while they wage a war that is pushing Yemen further into despair. Over 50,000 civilians have been killed, injured or maimed. Atrocities, including at least 1,540 children killed; 2,450 children injured; and over 1,550 children recruited to fight or to perform military related duties have been reported. Hundreds of people have been killed in mosques, markets, funeral wakes, schools and hospitals.

Deliberate military tactics to shred the economy have moved an already weak and impoverished country towards social, economic, and institutional collapse. Half of the population lack access to basic healthcare. Thousands have died from preventable diseases, which shockingly include one child every ten minutes. With malnutrition amongst children at an all-time high and at least two million children out of school, the conflict and its consequences is jeopardizing future generations in Yemen More than eleven per cent of Yemen’s entire population has been forced to move from their homes in search of safety and livelihoods. One million of these people have sought to return to their areas of origin only to find destruction and lack of opportunities to re-start their lives.

Prolonged displacement and the lack of sustainable return options are putting people in greater jeopardy, as humanitarians struggle to meet their daily needs and host families deplete their resources. In the past few weeks alone, intensified fighting in Yemen’s Western Coast has forced more than 48,000 people to move.

A continuation of this conflict only increases the suffering across Yemen and makes matters worse.
Despite the lack of money and adequate humanitarian access, humanitarian partners have provided coordinated aid to millions of people across Yemen’s 22 governorates during the past two years. Donors can now help us avert this humanitarian catastrophe, including famine, by funding the US$2.1 billion requirement to help deliver life-saving food, nutrition, water, shelter and protection support to over 12 million people that are in desperate need of help.

Granting humanitarians safe and unhindered access to those in need and safe movement to those seeking assistance is also something I call on all warring parties to ensure.

The people of Yemen have suffered long enough and no humanitarian response can meet the increasing needs that the war is causing. Only peace can end the suffering and I continue to call on all the parties to return to the negotiating table and to make effective their responsibilities to civilians across Yemen. The time has come for the warring parties to place the very people they claim to be fighting for at the center of their concerns and end the fighting.

For further information, please contact:
George Khoury, Head of OCHA Yemen,khouryg@un.org, Tel +967 712 222 207 Ahmed Ben Lassoued, Public Information Officer,benlassoued@un.org, Tel. +967 712 222 855 OCHA press releases are available at www.unocha.org orwww.reliefweb.int

Children paying the heaviest price as conflict in Yemen enters third year – UN

27 March 2017

As the escalation of the conflict in Yemen enters its third year this week, the top United Nations humanitarian official has called on the parties to the conflict to commit to political dialogue and resolve the situation or risk an unending manmade crisis.

In a statement, Stephen O’Brien, the UN Emergency Relief Coordinator and Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs underscored that in addition to wrecking the country’s economy, killing thousands and displacing millions, the fighting has brought Yemen to the brink of a famine.

“During my third visit to Yemen only weeks ago, I saw the terrible and terrifying evidence of looming famine,” said Mr. O’Brien.

“In the hospital ward, the complete stillness of the tiny malnourished child whose eyes focus on nothing. The grim realization that these patients were the fortunate ones who could access a hospital and might survive.”

Underscoring that UN and its partners are already providing life-saving assistance in all of Yemen’s 22 governorates, reaching almost 6 million people every month, Mr. O’Brien urged parties to the conflict to expedite immediate, timely, and unimpeded humanitarian access as well as facilitate commercial activities – critical to reversing prevailing massive food insecurity and ensuring that people’s basic needs can be met.

Nearly 19 million Yemenis – over two-thirds of the population – need humanitarian assistance and, according to UN Office for Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA), seven million are facing starvation.

“Most of all, the Yemeni people need the parties to commit to political dialogue, or this man-made crisis will never end,” noted Mr. O’Brien.

“In the meantime, together we can – we must – avert this famine, this human catastrophe.”

Number of children injured, recruited in conflict nearly doubled in one year – UNICEF

As with most crises, it is the children who are bearing the brunt of the suffering.

Families are having to resort to “extreme measures” to support their children as coping measures have been severely eroded, turning Yemen – the poorest country in the region – into one of the largest food security and malnutrition emergencies in the world, noted United Nations Children’s Fund (UNICEF) in a new report,Falling through the Cracks today.

According to UN verified data, in the past year alone, the number of children killed increased from 900 to more than 1,500; those injured nearly doubled from 1,300 to 2,450; children recruited in fighting neared 1,580 (compared to 850 last year); and 212 schools were attacked (up from 50 last year).

Also, Yemen’s health system is on the verge of collapse, leaving close to 15 million men, women and children with no access to health care. This is all the more concerning given an outbreak of cholera and acute watery diarrhoea in October 2016 that continues to spread, with over 22,500 suspected cases and 106 deaths.

“The war in Yemen continues to claim children’s lives and their future,” said Meritxell Relaño, UNICEF Representative in the war-torn country.

“We need to act now to pull families back from the brink. The risks for generations to come are extremely high.”

أطفال اليمن: السقوط في دائرة النسيان

27/3/2017

مع مرور عامين على الصراع الدامي في اليمن، تلجأ الأسر بشكل متزايد إلى اتخاذ تدابير صعبة من أجل رعاية أطفالها بعدما أصبح اليمن أحد أكثر الدول تضررا بأزمة الأمن الغذائي وسوء التغذية في العالم، وذلك وفق تقرير أصدرته منظمة اليونيسف.

وذكر التقرير المعنون “أطفال اليمن: السقوط في دائرة النسيان” والصادر تزامنا مع دخول الحرب في اليمن عامها الثالث، أن الأسر أصبحت تتناول كميات أقل من الطعام، أو تلجأ لاستهلاك أطعمة ذات قيمة غذائية أدنى، أو تقلل عدد الوجبات الأساسية.

ويعاني قرابة نصف مليون طفل من سوء التغذية الحاد، بزيادة 200 % عن العدد المسجل في عام 2014 مما ينذر بخطر الوقوع في المجاعة.

وذكر التقرير أن أعداد المستضعفين وأولئك الذين يعانون من الفقر المدقع ترتفع بشكل هائل. فقرابة 80 في المائة من الأسر مثقلة بالديون، ونصف سكان البلاد يعيشون على أقل من دولارين في اليوم.

ومع تراجع مصادر دخل الأسر يزيد تجنيد الأطفال من قبل أطراف الصراع، وأيضا الدفع نحو الزواج المبكر للفتيات.

وقد تم تزويج أكثر من ثلثي الفتيات قبل بلوغهن الثامنة عشرة، مقابل 50 في المائة منهن قبل تفاقم الصراع. كما تستغل الأطراف المسلحة، وبشكل متزايد، الأطفال، خاصةً مع ارتفاع وتيرة المواجهات.

أما النظام الصحي في اليمن فبات على حافة الانهيار، مما يجعل قرابة 15 مليون شخص بلا رعاية صحية.

وبالنسبة للتعليم فلم تعد أكثر من 1,600 مدرسة صالحة للاستخدام بسبب تضررها كلياً أو جزئياً أو استخدامها كمأوى للأسر النازحة أو لاحتلالها من قبل أطراف الصراع.

وحرم ذلك الوضع حوالي 350 ألف طفل من مواصلة التعليم، مما رفع عدد الأطفال خارج المدارس إلى مليوني طفل.

ونيابة عن أطفال اليمن، تدعو يونيسف لاتخاذ التدابير العاجلة التالية:
-التوصل إلى حل سياسي فوري للحرب في اليمن. ينبغي على أطراف الصراع التوصل إلى حل تفاوضي، يضع حقوق الأطفال، في البلد الذي مزقته الحرب، أولوية.
-وضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال، وحمايتهم في كل الظروف.
-توسيع نطاق الاستجابة متعددة القطاعات بشكل عاجل للحد من سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات. كما يتوجب تحسين سبل وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة أرجاء اليمن للوصول إلى الأكثر حرماناً واحتياجاً.
-تعزيز آليات التكيف مع الظروف المعيشية الصعبة لدى الأسر من خلال إتاحة الخدمات الأساسية المجانية وذات الجودة وتوفير المعونات النقدية على نطاق واسع.

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، صرح في بيان صحفي بأن أرقام الإصابات في اليمن تعطي انطباعا زائفا عن حجم المأساة التي تشهدها البلاد.

وقال “إن الصراع الذي سببه الإنسان، دفع اليمن إلى حافة المجاعة. وحاليا يحتاج نحو 19 مليون يمني – أكثر من ثلثي السكان – إلى مساعدات إنسانية. وهناك سبعة ملايين يمني يواجهون المجاعة.”

وأضاف أوبراين، “خلال زيارتي الثالثة لليمن قبل أسابيع فقط، رأيت الدليل الرهيب والمروع للمجاعة التي تلوح في الأفق. في جناح المستشفى، وجدت طفل مصاب بسوء التغذية يرقد بلا حراك تماما وعيناه هائمتان. الحقيقة المريرة أن هؤلاء المرضى هم من المحظوظين الذين بإمكانهم الوصول إلى المستشفى والبقاء على قيد الحياة.”

وأضاف، “ماذا عن الآخرين – بعيدا عن الأنظار؟ الغائبين عن البال؟ وهذا هو بالتحديد ما لا يمكننا السماح به. ولا يزال هناك وقت لتفادي وقوع كارثة في اليمن.”

وحث أوبراين أطراف الصراع أيضا على تيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وفي الوقت المناسب ودون إعاقة. كما حثها على تيسير الوصول التجاري، الذي سيكون حاسما لعكس اتجاه انعدام الأمن الغذائي الهائل وضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

وقال إن الشعب اليمني في حاجة إلى التزام الأطراف بالحوار السياسي، وإلا لن تنتهي هذه الأزمة التي هي من صنع الإنسان أبدا، مضيفا “يمكن بل يجب تجنب هذه المجاعة، هذه الكارثة الإنسانية، بالعمل معا.”

Over 100 civilians killed in a month, including fishermen, refugees, as Yemen conflict reaches two-year mark

GENEVA (24 March 2017)

Two years and more than 13,000 civilian casualties later, the conflict in Yemen continues to rage, with an intensification in hostilities over the past three months that has exacerbated the entirely man-made catastrophe, with children starving and refugees and fishermen bombed, UN High Commissioner for Human Rights Zeid Ra’ad Al Hussein said today.

Sunday, 26 March, will mark two years since the escalation of the current conflict in Yemen. Since 26 March 2015, at least 4,773 civilians have been killed and another 8,272 injured by the violence – a total of 13,045 civilian casualties. These figures reflect only those deaths and injuries that the UN Human Rights Office has managed to corroborate and confirm to be civilians. The actual death toll is certainly considerably higher. Another 21 million Yemenis – 82 per cent of the population – are in urgent need of humanitarian assistance.

Over the past month alone, 106 civilians have been killed, mostly by air strikes and shelling by Coalition war ships. The worst incident occurred near Al Hudaydah on 16 March, when 32 Somali refugees and one Yemeni civilian were killed, with another 10 Somali refugees reportedly missing, feared dead. Twenty-nine Somali refugees, including six children, were injured, some severely. According to survivors’ accounts, the vessel carrying the refugees across the Red Sea was hit by shelling from a Coalition warship, without any warning, followed by shooting from an Apache helicopter overhead.
The UN Human Rights Office has also documented a number of incidents where fishermen’s boats were hit, as well as airstrikes that struck four trucks carrying food items, and an airstrike at a marketplace, among others. On 10 March, at least 18 civilians, including three children, were killed in an airstrike that hit a Qat market in Al Khawkhah district in Al Hudaydah Governorate. On 15 March, an Apache helicopter reportedly shot at a fishing boat off the coast of Al Hudaydah, killing two fishermen and injuring five others, reportedly without warning. Another boat in the same region was hit by a missile, reportedly fired from a Coalition warship, resulting in the deaths of five fishermen. The same day, five other fishermen were killed in a missile attack near the coast of Ad Durayhimi district of Al Hudaydah Governorate. On 16 March, another 10 fishermen were reported missing. Their boat was found burned on the northern side of Al Hudaydah city. Search efforts continue for the fishermen.

The Popular Committees affiliated with the Houthis and former President Saleh have continued to encircle densely populated areas in Taizz Governorate, preventing civilians from leaving and restricting humanitarian access to Taizz city. The UN Human Rights Office has heard accounts from people inside Taizz city of desperate shortages of food, water and milk for infants. Children, pregnant women and elderly people, especially those with chronic illnesses, are at particular risk and directly endangered by the lack of medicines. On 6 March, members of the Popular Committees reportedly shelled the Al Shanini market in al-Modhafer District in Taizz, causing one civilian death and injuring three civilians. There did not appear to be any potential military targets in the area at the time of the attack and eyewitnesses indicated that the attack occurred without warning.

“The violent deaths of refugees fleeing yet another war, of fishermen, of families in marketplaces – this is what the conflict in Yemen looks like two years after it began…utterly terrible, with little apparent regard for civilian lives and infrastructure,” High Commissioner Zeid said. “The fighting in Al Hudaydah has left thousands of civilians trapped – as was the case in Al Mokha in February – and has already compromised badly-needed deliveries of humanitarian assistance. Two years of wanton violence and bloodshed, thousands of deaths and millions of people desperate for their basic rights to food, water, health and security – enough is enough. I urge all parties to the conflict, and those with influence, to work urgently towards a full ceasefire to bring this disastrous conflict to an end, and to facilitate rather than block the delivery of humanitarian assistance.”

The UN Human Rights Office continues to provide support to the Yemeni National Commission, as mandated by the UN Human Rights Council. High Commissioner Zeid however stressed the need for an international, independent investigative body to look into the hundreds of reports of serious violations in Yemen. “The international community cannot allow those responsible for thousands of civilian deaths to continue to enjoy full impunity.”

ENDS

For more information and media requests, please contact: Rupert Colville (+41 22 917 9767 / rcolville@ohchr.org) or Ravina Shamdasani (+41 22 917 9169 / rshamdasani@ohchr.org) or Liz Throssell (+41 22 917 9466 / ethrossell@ohchr.org)

مفوضية شؤون اللاجئين تصل إلى المخا بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة

24/3/2017 

بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة، وصلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى مقاطعة المخا في محافظة تعز بغرب اليمن، التي تصاعدت فيها الأعمال القتالية منذ شهر يناير/كانون الثاني.

ماثيو سالتمارش المتحدث باسم المفوضية قال إن تصعيد القتال أدى إلى تشريد أكثر من 48 ألف شخص من تعز خلال الأسابيع الستة الماضية وحدها.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف:
“كان الوصول الإنساني إلى المخا، وهي إحدى أكثر المناطق المتضررة من القتال بمحافظة تعز، صعبا بسبب استمرار الاشتباكات والقيود المفروضة على الحركة من قبل أطراف الصراع. توجهت فرق مفوضية شؤون اللاجئين إلى المخا هذا الأسبوع وبدأت عمليات توزيع المساعدات يوم الاثنين في منطقة قريبة من الخطوط الأمامية للقتال. تلقى أكثر من ثلاثة آلاف وأربعمئة وستة عشر متضررا من الصراع، مساعدات غير غذائية من المفوضية السامية. لقد فر غالبية المشردين بسبب القتال في تعز، إلى أجزاء أخرى من المحافظة.”

وأفاد المكتب الميداني لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن الكثيرين من النازحين يعيشون في ظروف بائسة ويفتقرون إلى خدمات الماء والصرف الصحي ويتشاركون في الموارد المحدودة في المجتمعات المضيفة.

Two years on, Yemen conflict targets children, food trucks and even fishermen’s boats – UN

24 March 2017

The conflict in Yemen is raging, the United Nations human rights chief today warned, urging those fighting to work towards a ceasefire and to allow humanitarian aid to get through to millions of people in need.

“The violent deaths of refugees fleeing yet another war, of fishermen, of families in marketplaces – this is what the conflict in Yemen looks like two years after it began…utterly terrible, with little apparent regard for civilian lives and infrastructure,” UN High Commissioner for Human Rights Zeid Ra’ad Al Hussein said.

In the past month alone, at least 106 civilians were killed, mostly by air strikes and shelling from war ships, the High Commissioner’s Office (OHCHR) said in a press release.

Of particular concern is fighting in and around Al Hudaydah, which has left thousands of civilians trapped and blocked deliveries of humanitarian aid, as was the case last month in the port city of Al Mokha in the hard-hit Taizz Governorate.

One of the worst incidents there was on 10 March, when a ship carrying at least 70 people was shot by what appeared to be an Apache helicopter overhead, killing at least 33 people and severely wounding 29 others, including children.

OHCHR also reported at least four incidents of fishermen being targeted by missiles and airstrikes.

Meanwhile, the Popular Committees affiliated with the Houthis and former President Saleh have continued to encircle densely populated areas in Taizz Governorate, preventing civilians from leaving and restricting humanitarian access to Taizz city, according to OHCHR.

“Two years of wanton violence and bloodshed, thousands of deaths and millions of people desperate for their basic rights to food, water, health and security – enough is enough,” Mr. Zeid said ahead of the infamous 26 March anniversary.

“I urge all parties to the conflict, and those with influence, to work urgently towards a full ceasefire to bring this disastrous conflict to an end, and to facilitate rather than block the delivery of humanitarian assistance.”

The UN High Commissioner has also called for an international, independent investigative body to look into hundreds of reports of serious violations in the country.