منظمة الصحة العالمية: اليمن يواجه أكبر تفش للكوليرا في العالم

21/7/2017 

يواجه اليمن أكبر تفش لمرض الكوليرا في العالم، حيث يبلغ عدد حالات المشتبه بها 368,207 حالة و 1.828 حالة وفاة منذ السابع والعشرين من نيسان / أبريل 2017. وفي كل يوم، يصاب خمسة آلاف يمنيّ بأعراض الإسهال المائي الحاد / الكوليرا.

وتركز منظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال الصحة على الموارد والجهود المبذولة بشأن التدخلات التي يمكن أن تعالج المتضررين من تفشي المرض والتقليل من انتشاره. ويشمل ذلك توسيع نطاق الحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي، وإنشاء مراكز للعلاج، وتدريب العاملين الصحيين، وتعزيز المراقبة والعمل مع المجتمعات المحلية بشأن الوقاية. فضيلة الشايب المتحدثة باسم المنظمة بجنيف، تقول في هذا الشأن: ” يبدو أن الاستجابة تعمل ولكن نحن بحاجة إلى توسيع نطاقها. أكثر من 99٪ من الأشخاص الذين يصابون بمرض الكوليرا والذين يستطيعون الوصول إلى الخدمات الصحية، يمكن أن يبقوا على قيد الحياة. يجب علينا توفير الإماهة الفموية المنقذة للحياة فضلا عن مراكز العلاج لأكبر عدد ممكن من الناس. الكوليرا تهاجم أيضا أكثر الفئات ضعفا، والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة يمثلون 41 في المائة من جميع الحالات المشتبه فيها؛ كما أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على ستين عاما يمثلون ثلث مجموع الوفيات الناجمة عن الكوليرا. وأكدت منظمة الصحة العالمية على الحاجة لمعالجة سوء التغذية والإسهال، حيث يعاني 17 مليون شخص في اليمن حاليا من انعدام الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن سوء التغذية يؤدي إلى تفاقم الإسهال، ويؤدي الإسهال إلى سوء التغذية. ووفقا للمنظمة، فإن السيطرة على تفشي وباء الكوليرا في اليمن بعيد المنال، وقد بدأ موسم الأمطار للتو وقد يزيد من وتيرة انتقال العدوى. وقد أغلقت أكثر من نصف المرافق الصحية اليمنية أو تعمل جزئيا فقط، مما ترك 14.8 مليون شخص دون رعاية صحية أساسية.

ولد الشيخ أحمد يختتم زيارته إلى القاهرة بعد مشاورات مع مسؤولين مصريين وكويتيين ويمنيين

20/7/2017

  اختتم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم الخميس، زيارة إلى القاهرة التقى فيها شخصيات مصرية ويمنية وإقليمية. 

وأوضح بيان صادر عن مكتبه أن ولد الشيخ أحمد عقد لقاء تشاوريا مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والمندوبين الدائمين في الجامعة. وأثنى المبعوث الخاص على جهود الجامعة العربية خاصة وأن العالم العربي يواجه تحديات خطيرة تستوجب تعزيز العمل المشترك ومضاعفة الجهود للتوصل إلى حلول عملية. كما ثمن المبعوث الخاص حرص الجامعة العربية الدائم على إنهاء المعاناة الإنسانية وتأكيد احترام القانون الإنساني الدولي وحث الدول العربية على تقديم الدعم الضروري لليمن حتى يتخطى هذه المرحلة الحرجة. وعقب زيارته لوزير الخارجية المصرية سامح حسن شكري، شكر المبعوث الخاص “جمهورية مصر العربية على كل التسهيلات التي تقدمها للمواطنين اليمنيين خاصة وأنها تؤمن لهم ملجأ آمنا في ظل هذه الظروف الصعبة”، مضيفا أن مصر تلعب دورا محوريا في عملية السلام كونها تستقبل حاليا عددا كبيرا من شخصيات سياسية يمنية بارزة من مختلف التوجهات. وكذلك تزامنت زيارة المبعوث الخاص إلى القاهرة مع زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وكانت فرصة للتباحث بآخر مستجدات الملف اليمني. وفي هذا السياق أشار المبعوث الخاص إلى أن “دولة الكويت تواكب تطورات الملف اليمني عن قرب وأن مساعيها الحميدة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف مستمرة، مضيفا أن مكتبه “يعول على جهود سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والدور الريادي الذي يلعبه في هذه المرحلة الحرجة ويشدد على أهمية وحدة الصف العربي لمواجهة الأزمة اليمنية والتحديات الإقليمية ومشكلة الإرهاب التي تهدد العالم بأسره”. هذا وقد عقد المبعوث الخاص لقاءات متعددة مع سياسيين يمنيين مقيمين في القاهرة وتطرق معهم الى التحديات التي تواجه مسار السلام وما يتم التباحث به مع الأطراف من مقترحات لتجنب أي تصعيد عسكري حول ميناء الحديدة. ولفت ولد الشيخ أحمد “أن ما يتم تناقله عن مقترح الحديدة غير دقيق إذ إن مبادرة الحديدة ما هي إلا جزء أول من خارطة عمل متماسكة تهدف إلى التوصل إلى حل سلمي كامل وشامل ينهي الحرب ويسمح بتحسين الوضع الإنساني والاقتصادي والصحي كما يفسح المجال لمرحلة جديدة تضمن تمثيل مختلف المكونات السياسية في البلاد. كما أن الجهود الحالية تسعى إلى إيجاد حلول سريعة لدفع الرواتب وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي للرحلات المدنية.” وقد حرص المبعوث الخاص أثناء تواجده في العاصمة المصرية على الاجتماع بمجموعة من الشباب وممثلي المجتمع المدني وأعضاء من التوافق النسائي اليمني للأمن والسلام وتبادل معهم وجهات النظر كما أطلعهم على تصوره للمرحلة المقبلة. وبالإضافة إلى تواصله الدائم مع الأطراف السياسية في اليمن، قال المبعوث الخاص إنه حريص على الاستماع دوما إلى آراء الشباب اليمني والمجتمع المدني إذ إن صوتهم ينقل نبض الشارع الحقيقي، وإن دعمهم لمسار السلام استثنائي. الأمر الذي يشجعنه على المضي قدما على أمل إحراز التقدم المنشود في مسار السلام وإنهاء معاناة اليمنيين بأسرع وقت ممكن.

المفوضية تعبر عن صدمتها وحزنها لوقوع ضحايا بين المدنيين في تعز

19/7/2017

عبرت المفوضية عن صدمتها وحزنها الشديد لما نقلته تقارير يوم أمس عن مقتل وإصابة عدد من النازحين داخلياً في هجوم جوي على منطقة الموزع المحاصرة في محافظة تعز.

وذكرت الأنباء أن الحادث وقع بعد ظهر يوم الثلاثاء، وما زال التحقق من عدد الضحايا المدنيين جارياً، في حين تشير التقارير الأولية إلى مقتل 20 شخصاً على الأقل، من بينهم نساء وأطفال. ويُعتقد أن يكون معظم القتلى ينتمون إلى نفس العائلة. كما أوردت التقارير وقوع إصابات نُقل عدد منها إلى المستشفيات المجاورة لتلقي العلاج.

كما أفادت التقارير بأن الأشخاص الذين قُتلوا في الحادث قد نزحوا إلى الموزع من منطقة المخا المجاورة، التي تقع أيضاً في محافظة تعز وتشهد أعمالاً قتالية مكثفة.

وكدليل على الحالة المعقدة والخطيرة بالنسبة للمدنيين والأشخاص الذين يلتمسون الأمان في اليمن، فإن عدداً كبيراً من النازحين داخلياً في اليمن قد نزحوا داخل محافظاتهم. ويأتي أكثر من نصف مليون شخص، أي 27% من النازحين داخلياً في اليمن، من تعز. ومع ذلك، تستضيف المحافظة أيضاً 15% من النازحين داخلياً في اليمن، أو حوالي 303,672 شخصاً.

هنالك مليونا نازح داخلياً فروا من أماكن أخرى في اليمن منذ بداية الصراع، لكنهم لا يزالون معرضين للخطر نظراً لأن الصراع يؤثر على كافة المحافظات الرئيسية في اليمن.

ويُظهر هذا الحادث الأخير مجدداً الأخطار الشديدة التي يواجهها المدنيون في اليمن، ولا سيما أولئك الذين يحاولون الفرار من العنف، كونهم يتحملون وطأة الصراع.

كما يبيّن الحادث الصعوبات التي تواجه توفير الحماية والمساعدة الإنسانية في اليمن. وعلى الرغم من الظروف الأمنية السائدة، فقد وصلت مساعدات المفوضية إلى النازحين داخلياً في منطقة الموزع.

وقد وجهت المفوضية، بوصفها الوكالة الرائدة في مجال الحماية في إطار الاستجابة الإنسانية المنسقة في اليمن، نداءات متكررة إلى أطراف النزاع لضمان بذلهم قصارى جهدهم في حماية المدنيين والتخفيف من معاناتهم.

هناك حاجة ماسة للتوصل إلى حل سياسي سلمي للصراع في اليمن لإنهاء المعاناة التي يمر بها المدنيون.

UNHCR shocked and saddened by civilian deaths in Taizz, Yemen

19 June 2017 – UNHCR

The UN Refugee Agency, is deeply shocked and saddened at reports of the deaths and injuries of a number of internally displaced persons in an aerial attack on the embattled Mawza district in Yemen’s Taizz governorate.

The incident was reported on Tuesday afternoon and the number of civilian casualties are still being verified with initial reports pointing to at least 20 deaths, including that of women and children. Most of those killed are believed to be from the same family. Injuries have also been reported with a number also taken to nearby hospitals for treatment.

The people killed in the incident were reported to have been displaced to Mawza from nearby Al Mokha district, also in Taizz governorate and which is also experiencing intensified hostilities.

Testament to the complex and grave situation for civilians and those seeking safety in Yemen, a large number of internally displaced people (IDPs) in Yemen are displaced within their own governorate. More than half a million people, 27 per cent of Yemen’s IDPs originate from Taizz and yet the governorate is also host to 15 per cent of Yemen’s IDP’s, or some 303,672 individuals.

There are two million internally displaced people in Yemen who have fled elsewhere across Yemen since the beginning of the conflict, but continue to be exposed to danger as the conflict has affected all of Yemen’s mainland governorates.

This latest incident once again demonstrates the extreme dangers facing civilians in Yemen, particularly those attempting to flee violence, as they disproportionately bear the brunt of conflict.

It also illustrates the difficulties in the delivery of humanitarian protection and assistance in Yemen. Amid prevailing security and safety conditions, UNHCR’s assistance for IDPs has reached the Mawza area.

UNHCR, as the lead agency for protection under the coordinated humanitarian response in Yemen, has been appealing to parties to the conflict to ensure their utmost in the protection of civilians and the mitigation of suffering.

A peaceful political solution to resolve the conflict in Yemen is urgently needed to end civilian suffering.

Media Contacts:

Families in despair as cholera outbreak spreads across Yemen

Rajat Madhok

ALHESN, Sana’a, Yemen, 18 July 2017

A whirl of dust and wind sweeps through Alhesn, a village perched atop Sana’a’s highest hill. A young girl and her little brother slowly climb up the steep stony path leading to the village, carrying half-filled jerry cans of water. Nearby, a shepherd herds his cattle through the walled entrance of this hamlet, which is home to 70 families.

There is an eerie silence in the village. Children play with broken toys on debris that was once someone’s home. They run around but their voices are low. Stone and rubble are strewn everywhere, along with plastic bags and garbage.
Two years ago, a massive explosion on an adjoining hill killed many in this village, including children. Within seconds, homes were destroyed and lives shattered. “Rocks flew at us from everywhere, I lost my 11-year-old brother on the spot,” says a young English teacher. The memory of that tragic day is still fresh in the minds of the people of Alhesn.

But now the village is grappling with yet another crisis. This time it is a widespread cholera outbreak, with more than 300,000 people across the country affected by acute watery diarrhoea/suspected cholera. Acute watery diarrhoea can be caused by a bacteria called vibrio cholera or other infections and may result in severe dehydration leading to death unless treated quickly and properly.

UNICEF Image
© UNICEF Yemen/2017/Alzekri
Children of Hemiar Mohammed. Their mother Fauzia was rushed to the hospital with kidney failure caused by suspected cholera.

 

Across the village, 35-year-old Hemiar Ahmad Mohammed lives in a stone house with his wife Fauzia and their nine children. The youngest is one month old.

Last week, one of his sons was rushed to the hospital with acute watery diarrhoea. Soon after, Fauzia’s life was hanging by a thread.

She was admitted to the intensive care unit at the Al Thawra, one of the few partially functioning hospitals in Sana’a. Her kidneys stopped functioning after a serious attack of suspected cholera.

“I feel like an orphan. I don’t know what to do,” Hemiar said as he gently stroked his youngest child who was wrapped in a blanket. The other children sat by their father’s side, all of them missing their mother.

Hamiar’s story is similar to that of thousands of others as the outbreak spreads rapidly across Yemen. Thousands of cases of acute watery diarrhoea/suspected cholera are being reported every day from all corners of the country. Half of them children. In two-and-a-half months since the upsurge was announced, more than 1,700 people have died.

This health crisis is caused by two years of heavy conflict. Collapsing health, water and sanitation systems have cut off 14.5 million people from regular access to safe water and sanitation, increasing the ability of diseases to spread. At the same time, there is a shortage of doctors and nursing staff to help treat and care for those affected. There are no longer any doctors present in 49 of the country’s 333 districts. Some have fled the country and those who have stayed have not been paid for almost a year.

UNICEF Image
© UNICEF Yemen/2017/Alzekri
Hemiar’s daughter waits for her mother to return home after treatment. Fauzia’s condition improved dramatically and she was recently discharged from the hospital.

 

With collapsing basic services, garbage is strewn on the streets, stagnant water collects in puddles, while people are forced to depend on untreated and often contaminated water sources for their daily needs. When they fall sick, there are fewer hospital to go to.

UNICEF is responding by urgently bringing in medicines and other supplies by air and sea and distributing them across medical facilities in the country. WHO and UNICEF are supporting 626 diarrhoea treatment centres and oral rehydration therapy corners across the nation in the most affected districts, with a plan to further scale up to a total of 1,156 facilities. Patients suffering from acute watery diarrhoea are referred to treatment centres and hospitals for specialized care.

UNICEF is also working to make local environments safer and more hygienic through its sanitation and hygiene programmes. Cholera and other water borne diseases spread faster when sanitation and hygiene systems break down. So far, the children’s agency has reached around four million people with water and sanitation services which include disinfecting water sources, distribution of chlorination tablets at homes and support to the rehabilitation of water supply systems and waste water plants. In addition, UNICEF is supporting some 16,000 community mobilizers, who are going house-to-house to provide families with information about how to protect themselves by cleaning and storing drinking water, good hygiene and hand washing, keeping food safe and on how to handle a sick family member.

Back at Hamiar’s home, the family recently received good news – Fauzia’s condition improved dramatically with treatment, and she has been discharged from the hospital. She is now happily reunited with her children and husband, but as long as the conflict continues, new challenges will always lie ahead.

أمين عام الأمم المتحدة يشجع دور القيادات الدينية في بناء السلام بالشرق الأوسط

نيويورك، 18 يوليو 2017

 قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الصراعات في الشرق الأوسط لا تزال تغذي التطرف والمغالاة في جميع أنحاء العالم، والذي يشهد حالياً موجة متصاعدة من التمييز والقوالب النمطية عن “الآخر” في أماكن كثيرة، بينما يجري تشويه الأديان من أجل تعميق الاختلافات، وهو ما يتعين التصدي له من قبل الجميع.

وأكد جوتيريش إن السلام المستدام لا يتطلب الإرادة السياسية من جميع الأطراف فحسب، بل يتطلب أيضا الجهود الجماعية للمجتمع الدولي والمجتمع المدني والقادة الدينيين بشكل أساسي، وإن ثمة حاجة إلى توسيع نطاق الحوار ليشمل القادة المحليين والإقليميين والجهات الفاعلة الأخرى التي تملك الصوت والتأثير داخل مجتمعاتها. وأضاف بأنه لهذا السبب تشجعه كثيرا مبادرة السلام الديني التي أُطلقت في مدينة اليكانتي في نوفمبر الماضي.

وقال الأمين العام في ندوة بمقر المنظمة في نيويورك حول دور القيادات الدينية في بناء السلام في الشرق الأوسطإن لدى الأرض المقدسة مكاناً خاصاً في قلوب بلايين البشر في جميع أنحاء العالم وإن الأديان التي تمثلها هذه المنطقة هي فروع لنفس الشجرة الإبراهيمية وإنها فعلت الكثير لإثراء عالمنا وحضارتنا العالمية والإسهام فيها. وأشاد جوتيريش بجهود القيادات الدينية ومنظمي الندوة من أجل الالتقاء حول القيم المشتركة والالتزام المشترك ببناء السلام والتي وصفها بأنها مصدر إلهام وتشجيع كبيرين له.

وقال جوتيريش إننا نعيش في عالم تتواصل فيه صراعات قديمة وتنشب فيه صراعات جديدة، وإن بعض أجزاء منطقة الشرق الأوسط كانت ساحة لإراقة الدماء والمعاناة الشديدة، وأضاف بأنه “مع كل يوم يمر، يزداد الإحباط ويتضاءل الأمل، وتبدو فرص تحقيق الحل السلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني أكثر بعداً”، وشدد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان تحقيق الفلسطينيين والإسرائيليين لتطلعاتهم الوطنية والتاريخية والعيش في سلام وأمن وكرامة، وأن “توسيع المستوطنات غير القانونية أو أعمال العنف أو التحريض تقوض هذا الاحتمال”، مؤكداً من جديد على رأيه بأنه لا يوجد سبيل آخر غير هذا الحل.

وقال الأمين العام إن أمام القيادات الدينية المسلمة واليهودية والمسيحية الفرصة لنشر القيم الإنسانية المشتركة للتسامح والتفاهم والرحمة والسلام، حيث أن هذه هي القيم الأساسية التي تتبناها الأديان التوحيدية الثلاثة الممثلة في الندوة، وبوسعها أن تكون حافزاً للسلام.

واختتم جوتيريش كلمته بالإشادة بجهود القيادات الدينية الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكداً أن مبادرة هذه القيادات تهدي إلى الطريق نحو مستقبل أكثر تفاؤلاً، ونحو مستقبل يتسم بالتسامح والتفاهم المتبادل بوصفه سبيلاً للسلام العادل والدائم.

ولد الشيخ أحمد: الوضع في اليمن لا يزال حرجا والشعب يعاني من الحرب والجوع وداء الكوليرا

الصورة: UN Photo/Eskinder Debebe

12 يوليو 2017 – أذاعة الأمم المتحدة

إستماع

لا يزال الوضع في اليمن حرجا وحدة الصراع تزداد يوما بعد يوم وتضاعف معها مأساوية الوضع الإنساني ومعاناة اليمنيين واليمنيات، وفقا للممثل الخاص للأمين العام في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

ومن العاصمة عمان، أحاط الممثل الخاص للأمين العام مجلس الأمن صباح اليوم الذي عقد جلسة حول اليمن، تحدث فيها عن الأوضاع المأساوية الإنسانية فضلا عن مرض الكوليرا الذي حصد أكثر من ألف وسبعمائة شخص حتى الآن، وأضاف:

“إن الحالة الإنسانية في اليمن مروعة، والشعب يعاني من الحرب والجوع وداء الكوليرا الذي تفشى من جديد في المرحلة الأخيرة. البلاد إذا لا تشهد أزمة طارئة واحدة وإنما تشهد مجموعة أزمات متعددة الوجوه والأبعاد والتي تؤثر على ما يزيد على عشرين مليون شخص وتأثيرها سيبقى طويلا حتى بعد انتهاء الحرب. ثمة أربعة عشر مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي وسبعة عشر مليون هم عرضة للمجاعة. إن داء الكوليرا يتفشى بسرعة ويصيب الأطفال والمسنين والفئات المستضعفة في مناطق مختلفة من اليمن.”

وقال الممثل الخاص إن على القيادات السياسية أن تدرك أن استمرار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية ويعطل التوصل إلى حلول ناجعة، مشيرا إلى أن القضية الجنوبية تتطلب حلولا جذرية داعيا اليمنيين إلى التعامل مع هذه القضية عبر الحوار بالطرق السلمية.

وقال ولد الشيخ أحمد إنه قد تابع العمل مع أطراف النزاع والتباحث معهم حول المقترحات التي كان قد أطلع المجلس عليها في إحاطته السابقة، وهو في صدد التحضير لدعوة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام للبدء في مناقشة تلك الأفكار في أقرب وقت.

وجدد شكره للمجتمع الدولي على دعمه الكامل لمقترحاته، وقال موضحا:

“إن المقترحات تتمحور حول منطقة وميناء الحديدة، وتهدف إلى تأمين وصول المواد الأساسية والتجارية عبر الميناء ووضع برنامج عمل لجباية الضرائب والعائدات واستعمالها لدفع الرواتب وتأمين الخدمات الأساسية، بدلا من تمويل الحرب. إن التوصل إلى اتفاق حول الحديدة سيشكل النواة لاتفاق وطني شامل يضمن المباشرة بدفع الرواتب في كل المناطق، مما يخفف من معاناة اليمنيين. ولا شك أن هكذا اتفاق سوف يحتاج إلى آلية واضحة تضمن استعمال الضرائب والعائدات في صنعاء والحديدة وكافة المناطق لدفع الرواتب وتفعيل مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات.”

ودعا ولد الشيخ أحمد جميع الأطراف إلى العمل من أجل السلام، مؤكدا على أن الحلول موجودة وأن قطار السلام لم يرحل بعد.

أوبراين: مجلس الأمن فشل بوضوح في صون السلم والأمن الدوليين في اليمن

الصورة: UN Photo/Eskinder Debebe

12 يوليو 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

لا تزال الكوليرا وخطر المجاعة ينتشران بشكل حاد في جميع محافظات اليمن باستثناء محافظة واحدة. وفي خضم ذلك، يكافح ملايين الناس الصراع والفقر والصعوبات الاقتصادية اليومية يوميا من أجل البقاء على قيد الحياة.

هذا بحسب ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، الذي تحدث أمام مجلس الأمن الدولي صباح اليوم الأربعاء في اجتماع حول الوضع الإنساني في اليمن، قائلا إن هناك سبعة ملايين شخص، من بينهم 2.3 مليون طفل دون الخامسة من العمر يعانون من سوء التغذية، وعلى حافة المجاعة ومعرضون للأمراض ويتعرضون في نهاية المطاف لخطر الموت البطيء والمؤلم.

وأضاف أن أكثر من 120 شريكا في المجال الإنساني يقومون بتقديم مساعدات في اليمن إلى خمس مناطق، هي عدن والحدیدة وإب وصعدة وصنعاء. ومنذ بداية العام الجاري وحتى أبريل، وصل الشركاء في المجال الإنساني إلى 4.3 مليون شخص.

“ما يقرب من 16 مليون شخص لا يحصلون على ما يكفي من المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتم الإبلاغ عن أكثر من 320 ألف شخص يشتبه في إصابتهم بالكوليرا في جميع مقاطعات البلد عدا واحدة. وقد لقى ما لا يقل عن 1740 شخصا مصرعهم بالفعل بسبب هذا المرض الذى يمكن الوقاية منه بشكل تام. وربما أكثر من ذلك بكثير في مناطق نائية من اليمن لا يمكننا الوصول إليها.”

وحذر أوبراين من أن النقص في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، الذي بلغ 33% فقط حتى الآن، قد دفع بالعاملين في المجال الإنساني إلى استخدام موارد مخصصة لمعالجة الأمن الغذائي أو سوء التغذية لمكافحة تفشي الكوليرا غير المسبوق الذي زاد عن التقديرات الأولية.

وبينما كرر وكيل الأمين العام دعوته إلى ضمان توفير التمويل الكافي للمساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، حث على دفع رواتب الموظفين الحكوميين فورا، ولاسيما حوالي 30 ألف عامل في المجال الصحي الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ عام تقريبا.

“يجب إعادة فتح المرافق الصحية وإعادة تشغيلها. من شأن عدم القيام بذلك أن يؤدي بالتأكيد إلى مزيد من الوفيات التي يمكن تفاديها. وفي نهاية المطاف، لا يمكن للأمم المتحدة والشركاء أن يحلوا محل موظفي الدولة. ليس هناك وقت لنخسره لتوفير هذه المدفوعات… يجب على المجتمع الدولي أن يفعل المزيد، فالكلمات غير كافية لضمان مثول الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. هذا المجلس يتحمل المسؤولية الرئيسية عن هذا، فضلا عن مسؤوليته في صون السلم والأمن الدوليين، والذي بصراحة فشل بوضوح في اليمن. نحو 20 مليون شخص يعتمدون على عملكم الملموس لإنهاء الصراع.”

مدير عام منظمة الصحة العالمية يدعو مجلس الأمن إلى تلبية أربعة مطالب ملحة لاحتواء المخاطر الصحية في اليمن

12 يوليو 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن تفشي الكوليرا في اليمن “غير المسبوق” حيث يطال معظم أنحاء البلاد، في ظل افتقار 15 مليون شخص إلى الرعاية الصحية الأساسية.

جاء ذلك في مداخلته أمام جلسة مجلس الأمن صباح اليوم الأربعاء حول الوضع في اليمن، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف.

وقال الدكتور تيدروس إن انتشار المرض يتنامى في ظل نظام صحي ضعيف، متعهدا بأن تفتح منظمة الصحة العالمية 500 مركز علاجي إضافي في جميع أنحاء البلاد.

وذكر السيد تيدروس أن موظفي الصحة المحليين لم يتلقوا رواتبهم منذ حوالي عشرة أشهر، مشيرا إلى أنه من غير الممكن لمنظمة الصحة العالمية وغيرها من الوكالات الأممية تعويض النقص في مجال الرعاية الصحية لفترة أطول.

وفي ظل هذا الوضع المتأزم، دعا الدكتور تيدروس مجلس الأمن إلى تلبية أربعة مطالب ملحة وهي:

“أولا، تسريع المسار السياسي لوضع حد فوري للصراع  حتى لا يبقى الشعب فقط على قيد الحياة بل ليزدهر أيضا. ثانيا، في المناطق التي يستمر فيها النزاع يجب ضمان حماية البنية التحتية بما فيها المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي. ثالثا، لا ينبغي فقط على المانحين أن يفوا فورا بتعهداتهم التي قاموا بها في نيسان الماضي وحسب، بل يتعين عليهم أيضا أن يوفروا التمويل لمعالجة هذه الأزمة على نحو أكثر مرونة.”

أما الطلب الرابع، فأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية، هو توفير الدعم السياسي والمالي لتنمية طويلة الأمد، مشيرا إلى الشراكة بين منظمة الصحة واليونيسف والبنك الدولي في هذا المجال، وداعيا إلى إعادة إعمار اليمن، ولا سيما النظم الصحية والطبية فيه، لاحتواء المخاطر الصحية الحالية ووضع حد لها.

20 million Yemenis need “concrete action” from Security Council

Humanitarian Affairs chief Stephen O’Brien briefing the Security Council on the situation in Yemen. UN Photo/Eskinder Debebe

12 July 2017 – United Nations Radio

Listen

Around 20 million Yemenis depend on the UN Security Council taking concrete action to help end the conflict there that’s now sparked a “cholera scandal”.

That’s the call to action from UN Relief Chief, Stephen O’Brien, addressing the Council on Wednesday along with other senior UN officials; urging more funding and support from the whole international community.

Matt Wells reports.