Category Archives: Uncategorized

الهجمات العشوائية تسفر عن ضحايا جدد في اليمن

الصورة: منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف

2017/9/19

ذكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء أن أعمال العنف المستمرة بين جميع الأطراف المتحاربة في اليمن أدت إلى مقتل ثمانية أطفال على الأقل في الأسبوع الماضي.

ذكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء أن أعمال العنف المستمرة بين جميع الأطراف المتحاربة في اليمن أدت إلى مقتل ثمانية أطفال على الأقل في الأسبوع الماضي.

وأفاد شهود عيان بأن ثلاثة شبان قتلوا في هجومين عشوائيين بالهاون على تعز في 15 أيلول / سبتمبر الجاري.

وأسفرت غارة جوية في اليوم التالي عن مقتل خمسة أطفال وسبعة بالغين في مأرب.

المزيد مع المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل:

“كل هذه الحوادث تدل على الأثر المرعب للحرب الوحشية الدائرة على الأطفال والأسر وجميع المدنيين. نحث مرة أخرى جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس ووقف جميع الهجمات العشوائية واتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتمييز الأهداف العسكرية على نحو سليم وكفالة عدم توجيه هجماتهم أبدا إلى المدنيين أو الأهداف المدنية.” 

ومنذ آذار / مارس 2015، قتل أكثر من 5100 مدني في الدولة الواقعة بشبه الجزيرة العربية، وسط اشتباكات بين حكومة الرئيس هادي والمتمردين المدعومين من الحوثيين.

Statement by Adama Dieng, Special Adviser on the Prevention of Genocide and Ivan Šimonović, Special Adviser on the Responsibility to Protect, on the situation in Yemen

New York, 19 September 2017

The Special Advisers to the Secretary-General on the Prevention of Genocide and on the Responsibility to Protect express concern at continued allegations of grave violations and abuses of human rights law and violations of international humanitarian law in the context of the on-going conflict in Yemen and voiced their support for the call made by the United Nations High Commissioner for Human Rights to establish an impartial, international mechanism to investigate the facts and the circumstances.

Civilians continue to bear the brunt of the conflict in Yemen. The United Nations High Commissioner for Human Rights has reported that since March 2015, there have been 13,920 verified civilian casualties, with 5,159 civilians killed and 8,761 injured – an average of more than 110 civilians killed or injured per week. Coalition airstrikes continued to be the leading cause of civilian casualties, and child casualties, in the conflict. These include only the casualties recorded by reporting mechanisms; the true extent of casualties is almost certainly much higher. The conflict has been characterised by a disturbing pattern of apparent attacks by all parties to the conflict targeting civilians and civilian infrastructure, including hospitals, schools, markets and residential areas, without consideration for the principles of distinction, proportionality and precaution.

The impact of the conflict has been exacerbated by disregard for international humanitarian law.  According to United Nations estimates, 17 million people are food insecure, including seven million people on the brink of famine. The unprecedented rise in the cholera epidemic has reached over 690,000 suspected cases with 2,090 associated deaths – the largest ever outbreak in a single year.

“We call on the international community – and particularly the Security Council and Human Rights Council – to take action to end the carnage and remedy this man-made crisis”.

“The international community has a moral and legal responsibility to support accountability in Yemen by immediately establishing an impartial international mechanism to comprehensively investigate allegations of serious abuses and violations of human rights law and international humanitarian law committed by all parties to the conflict, and their allied forces with a view to ending impunity. The perpetrators must be brought to account. Justice must be served to the victims. It is incumbent on the international community to halt the suffering that is being inflicted on the Yemeni population”.

* *** *

For media queries please contact:

Peter Mutua, Office on Genocide Prevention and the Responsibility to Protect

http://www.un.org/en/preventgenocide/adviser/
Phone: +1 212 963-1284; Email: mutuap@un.org

ما هي الجمعية العامة للأمم المتحدة؟

من الأرشيف، الجمعية العامة للأمم المتحدة. UN Photo/Amanda Voisard

2017/9/18

تبدأ أعمال المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة يوم الثلاثاء التاسع عشر من سبتمبر/أيلول.

الجمعية العامة التي أنشئت عام 1945، تعتبر قلب ديمقراطية الأمم المتحدة.

تتشكل الجمعية العامة من 139 دولة. لكل منها صوت متساو في صنع القرارات.

تناقش الجمعية العامة القضايا الملحة التي تؤثر على ملايين الناس، من السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية وغير ذلك الكثير.

وتعمل لإيجاد حلول دولية للمشاكل الدولية، وتعين الأمين العام للأمم المتحدة، وتنتخب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي.

الجمعية العامة هي الجهة التي تتخذ فيها القرارات الرئيسية التي تؤثر على جميع الدول الأعضاء. تمت صياغة أكثر من 500 معاهدة تحت إشراف الجمعية العامة.

تم الاتفاق على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948. وفي عام 2015 وافقت الجمعية العامة على أهداف التنمية المستدامة، باعتبارها طريقا للقضاء على الفقر والتصدي لتغير المناخ بحلول عام 2030.

ستشهد اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة مراسم توقيع اتفاقية جديدة لحظر الأسلحة النووية ومناقشات لإصلاح الأمم المتحدة والتصدي لتغير المناخ ومنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين وتمكين النساء اقتصاديا، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الساخنة مثل الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان واليمن وغير ذلك من القضايا.

الأمين العام: لن نتسامح مع مرتكبي الاستغلال والانتهاك الجنسيين أو من يتغاضى عنهما

تعمل الأمم المتحدة مع المجتمعات المحلية في كافومو بجمهورية الكونغو الديمقراطية لتوعية السكان بشأن منع الاستغلال والانتهاك الجنسيين.Photo: MONUSCO/Alain Likota

2017/9/18

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الاستغلال والانتهاك الجنسيين خطران عالميان يجب أن ينتهيا، وليس لهما مكان في عالم اليوم.

وأضاف السيد غوتيريش في اجتماع رفيع المستوى بشأن استجابة الأمم المتحدة للاستغلال والاعتداء الجنسيين، عقد اليوم الاثنين، أنه لا يوجد بلد ولا مؤسسة ولا أسرة محصنة من هذه الآفة، ولكن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية فريدة لوضع معيار عالمي لمنعها والتصدي لها والقضاء عليها.

وأشار في كلمته إلى أنه من غير المقبول أن نسمح لأعمال لا توصف يقوم بها قلة من الناس بأن تشوه عمل الآلاف من الرجال والنساء ممن يؤمنون بقيم ميثاق الأمم المتحدة ويقدمون تضحيات كبيرة. 

وقال “إن الاستغلال والانتهاك الجنسيين ليسا مشكلة تخص حفظة السلام، بل مشكلة الأمم المتحدة بأسرها. وعلى النقيض من المعلومات التي تنتشر عن أن هذه مسألة تتعلق بعمليات حفظ السلام، من الضروري القول إن غالبية حالات الاستغلال والانتهاك الجنسيين لا تقوم بها عمليات حفظ السلام بل المنظمات المدنية الأممية.”

وأضاف الأمين العام أنه من الضروري للغاية الاعتراف بأن حفظة السلام يمثلون سندا إضافيا ليس فقط للأمم المتحدة ولكن أيضا للمجتمع الدولي، وبدونهم سيكون من المستحيل توفير الحماية للمدنيين في أوضاع صعبة للغاية. 

ولهذا، قال الأمين العام إنه أنشأ، خلال أول أسبوع له في المنصب، فرقة عمل رفيعة المستوى لوضع مقترحات جديدة طموحة لمنع حدوث هذه الآفة تحت راية الأمم المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، حدد أربعة التزامات رئيسية وردت في تقريره الأول، الذي صدر في وقت سابق من هذا العام.

وأضاف “أولا، يجب أن نرفع صوت الضحايا؛ ونضع حقوقهم وكرامتهم في طليعة جهودنا؛ ونتصدى للوصم والتمييز الذي يواجهونه. ثانيا، يجب أن نضع حدا لإفلات مرتكبي الاستغلال والانتهاك الجنسيين من العقاب. ثالثا، يجب أن نستفيد من حكمة وتوجيه جميع المتضررين والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية وأن نبني شبكة دعم متينة. ورابعا، يجب علينا زيادة الوعي في جميع أنحاء العالم وزيادة شفافيتنا حول هذه القضية.”

وأكد السيد غوتيريش الحاجة إلى زيادة عدد النساء العاملات في الميدان، من المجال الإنساني إلى عمليات السلام. إذ أظهرت التجارب أنه كلما زادت مشاركة المرأة زاد الإبلاغ عن الانتهاكات وانخفضت الحوادث بشكل عام، بحسب ما جاء في التقرير. 

وفي هذا الصدد، عول الأمين العام على الدول الأعضاء لدعم جهود الأمم المتحدة في تحقيق هذه الأهداف المشتركة ودعم الالتزامات الدولية لضمان المساءلة وتشجيع زيادة الشفافية في العمليات القانونية والإدارية. 

كما أعلن غوتيريش عن تعيين السيدة جين كونورز، لتكون أول مدافعة أممية عن حقوق الضحايا على الإطلاق، والذي سيتمثل دورها في توفير الحماية والدعم وتوفير الوصول إلى العدالة. وبالإضافة إلى ذلك، ذكر غوتيريش عدة مبادرات أخرى جارية.

وقال “يسعدني أن أعلن أن العديد من الدول الأعضاء قد وقعت على اتفاق طوعي مع الأمم المتحدة بشأن التزامنا المتبادل بمنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين، وتتواصل المشاورات. وأحث الجميع على المشاركة في هذه المشاورات والانضمام إليها. ثانيا، لقد أنشأنا ’ دائرة القيادة‘ كوسيلة لرؤساء الدول والحكومات لإظهار العزم والالتزام على أعلى مستوى سياسي للوقوف معنا ضد هذه الآفة. ثالثا، سأنشئ مجلسا استشاريا للخبراء الخارجيين وممثلين عن المجتمع المدني.” 

وقد أعرب الأمين العام عن امتنانه العميق لمساهمات الدول الأعضاء في الصندوق الاستئماني للضحايا، وحث الجميع على دعم هذه المبادرة. 

وختاما قال غوتيريش، “لن نتسامح مع أي شخص يرتكب أو يتغاضى عن الاستغلال والانتهاك الجنسيين.”

افتتاح الدورة الـ 72 للجمعية العامة بالتركيز على البشر والسعي للسلام والحياة الكريمة للجميع

رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة. UN Photo/Manuel Elias

2017/9/12

افتتح رئيس الجمعية العامة السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك دورتها الثانية والسبعين، معلنا أنها ستكون الأولى من نوعها في عدة أمور، مثل اعتماد أول اتفاق بشأن الهجرة، وتصديق العديد من الدول على اتفاقية القضاء على الأسلحة النووية، وأيضا اتفاق إنهاء الاعتداء والاستغلال الجنسيين في بعثات حفظ السلام.

وبالإضافة إلى ذلك، ستكون دورة لمتابعة جميع بنود جدول أعمال الأمم المتحدة، والحفاظ على الزخم اللازم لتنفيذ وتمويل أهداف التنمية المستدامة، كما أكد لايتشاك.

وقال رئيس الجمعية العامة في مستهل كلمته، إنه من المستحيل أن تختار الأمم المتحدة أولوية واحدة تركز عليها هذا العام، مشيرا إلى تباين الآراء والأولويات. ولذا فقد شدد على ضرورة خلق توازن في آلية عمل الجمعية العامة لمعالجة القضايا الملحة مثل، تغير المناخ وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب.

وأشار في الوقت نفسه إلى أهمية تحقيق مناقشات وقرارات ذات جودة، مؤكدا أنه لن يضيف مزيدا من المبادرات إلى جدول الأعمال ولكن سيسعى إلى تبسيطه.

“في بعض الأحيان يمكن أن يكون عمل الأمم المتحدة معقدا للغاية، ولكن سبب إنشائها بسيط. تم إنشاء الأمم المتحدة من أجل الناس. مهمتها هي مساعدة الناس الذين يسعون من أجل السلام والحياة الكريمة على كوكب مستدام. إن الناس الذين يحتاجون إلى الأمم المتحدة أكثر من غيرهم لا يجلسون في هذه القاعة اليوم، ولا يشاركون في مفاوضات القرارات، ولا يتحدثون في الفعاليات  رفيعة المستوى. ومن مهام الجمعية العامة التأكد من أن أصواتهم لا تزال مسموعة.”

وهنأ الأمين العام للأمم أنطونيو غوتيريش رئيس الدورة الثانية والسبعين للأمم المتحدة على توليه منصبه، وقال إنهما أجريا “مناقشات جيدة خلال الأشهر الأخيرة حول آمالهما المشتركة للدورة الحالية”.

وأشاد غوتيريش بالشعار الذي اختاره لايتشاك للدورة الجديدة للجمعية العامة والذي يركز على البشر ويشجع على السعي لتحقيق السلام والحياة الكريمة للجميع في كوكب مستدام.

“عالمنا يواجه تهديدات خطيرة من انتشار الأسلحة النووية إلى الإرهاب الدولي، ومن تغير المناخ إلى انعدام المساواة. كما نواجه تحديات كبرى من الهجرة إلى العواقب غير المقصودة للتقدم التكنولوجي مثل (الهجمات الإلكترونية). البشر حول العالم يطالبون، عن حق، بالتغيير ويتطلعون إلى عمل الحكومات والمؤسسات. ونتفق جميعا في أن على الأمم المتحدة فعل المزيد للتكيف والنجاح في العمل، هذا هو هدف مقترح الإصلاح الذي ستنظر فيه الجمعية العامة.”

وأعرب غوتيريش عن تطلعه للعمل مع رئيس الجمعية العامة وممثلي الدول الأعضاء في هذا المجال، لتعزيز دور الأمم المتحدة من أجل تقديم نتائج أفضل للشعوب التي تخدمها المنظمة.

وقال غوتيريش إن أحد التغييرات الرئيسية يجب أن يكون تمكين النساء والفتيات، وأشار إلى خطة العمل التي أصدرها يوم الاثنين حول تحقيق المساواة بين الجنسين بأنحاء الأمم المتحدة على جميع المستويات.

وناشد الدول الأعضاء على تقديم أسماء مرشحات لشغل مناصب شاغرة في الأمم المتحدة. وقال إن المساواة بين الجنسين في الأمم المتحدة ستحسن الأداء بها.

أكثر وظيفة مستحيلة في العالم: ما هو دور الأمين العام للأمم المتحدة؟

2017/9/12
أكثر وظيفة مستحيلة في العالم، هكذا وصف تريغف لي أول أمين عام للأمم المتحدة المنصب لخلفه داغ هامرشولد.

منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945، تولى المنصب 9 أمناء عامين من مختلف الدول والثقافات.

يرأس الأمين العام أمانة الأمم المتحدة، التي تتشكل من الموظفين العاملين في المنظمة الدولية.

للأمين العام الحق في طرح أية قضية تهدد السلم والأمن على مجلس الأمن الدولي.

دبلوماسي، مدافع، موظف في الخدمة المدنية الدولية، يقوم الأمين العام بدور متنوع. وهو رمز لأفكار الأمم المتحدة، ومسؤول أمام جميع الدول الأعضاء ومتحدث باسم مصالح جميع شعوب العالم، وخاصة الفقراء والضعفاء.

مع بدء فترة ولايته التي تمتد لخمس سنوات، في يناير/كانون الثاني 2017، تعهد الأمين العام غوتيريش بالعمل من أجل السلام والتنمية وإصلاح الأمم المتحدة.

“واجبنا تجاه شعوب العالم التي نخدمها يحتم العمل معا للانتقال من الخوف إلى الثقة في بعضنا البعض. الثقة في القيم التي تجمعنا معا، والثقة في المؤسسات التي تخدمنا وتحمينا. مساهمتي للأمم المتحدة ستهدف إلى الإلهام بهذه الثقة فيما أبذل أقصى جهدي من أجل إنسانيتنا المشتركة.”

UNICEF: Decades of progress for children at risk across Middle East and North Africa

On 30 May 2017 at the Al Sab’een Hospital in Sana’a, Yemen, a doctor checks on a girl suffering from cholera.
At the Al Sab’een Hospital in Sana’a, Yemen, a doctor checks on a girl suffering from cholera. Photo: UNICEF/UN066510/Fuad

11 September 2017

Nearly one-in-five children across the Middle East and North Africa – over 90 per cent of whom live in conflict-affected countries – need immediate humanitarian assistance, according to new analysis by the United Nations Children’s Fund (UNICEF).

“Conflict continues to rob millions of girls and boys of their childhood,” said Geert Cappelaere, UNICEF Regional Director, in a press statement.

“Decades of progress are at risk of being reversed across the Middle East and North Africa,” he added.

UNICEF pointed out that children have been hit hardest by ongoing years of violence, displacement and lack of basic services. Civilian infrastructure, including hospitals, energy, water, sanitation and hygiene installations have often come under attack, exposing children to the risk of death and diseases.

Moreover, millions of families have been forced to flee their homes – some multiple times and under fire. Continued violence and displacement have increasingly made it difficult for children and families to cope.

“With no end in sight to these conflicts and with families’ dwindling financial resources, many have no choice but to send their children to work or marry their daughters early. The number of children affiliated with the fighting has more than doubled,” continued the UNICEF Director.

According to the latest analysis, inside Syria and in refugee-hosting countries, almost 12 million Syrian children require humanitarian assistance – up from half a million in 2012.

Additionally, an estimated two million children who live in hard-to-reach or besieged areas in Syria have received limited humanitarian assistance over the years.

Turning to Yemen, the fighting has destroyed water and sanitation systems – sparking the world’s worst cholera and acute diarrhoea outbreak, with over 610,000 suspected cases to date.

More than half of Yemen’s health facilities are out of service and water systems have been destroyed, cutting off almost 15 million people from safe water and access to basic healthcare.

Across Iraq, more than 5 million children are in need of assistance as heavy fighting intensified, including in Mosul and recently in Tal Afar. They need water, food, shelter and education.

As for the Gaza Strip, an ongoing electricity crisis has reduced access to water by 30 per cent while diarrhoea cases among young children have doubled in just three months.

“Children in the Middle East and North Africa region have undergone unprecedented levels of violence and witnessed horrors that no one should witness. If violence and wars continue, the consequences – not only for the region but for the world as a whole – will be dire,” underscored Mr. Cappelaere.

“World leaders must do much more to put an end to violence for the sake of boys and girls and their future,” he concluded.

زيد: الوضع في اليمن سيخلف تداعيات هائلة وطويلة الأمد على المنطقة

زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان. صور الأمم المتحدة/Pierre Albouy

2017/9/11

حث زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على تشكيل جهة تحقيق دولية مستقلة لإجراء تحقيق شامل في انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان المرتكبة في اليمن.

وفي استعراضه للأوضاع في مختلف أنحاء العالم، قال زيد أمام مجلس حقوق الإنسان:

“معاناة الشعب اليمني يفاقمها الآن التفشي الجسيم لمرض الكوليرا، الذي يعد نتيجة مباشرة للهجمات العشوائية من أطراف الصراع على المراكز الطبية وغيرها من الأماكن التي يجب أن تتمتع بالحماية، بالإضافة إلى الحصار والإغلاق والقيود على الحركة. مازلنا نتلقى عددا هائلا من التقارير عن حدوث احتجاز تعسفي وغير قانوني وحالات اختفاء قسري وتعذيب وإساءة معاملة من جانبي الصراع.”

 

وقال زيد إن المنطقة ستواجه تداعيات هائلة وطويلة الأمد للدمار في اليمن ومعاناة شعبها الرهيبة.

وناشد أطراف الصراع التوصل إلى حل تفاوضي دائم، والامتثال لالتزاماتها وفق القانون الدولي بما في ذلك تيسير وصول المساعدات الإنسانية.

سوريا

الصورة: مكتب تسيق الشؤون الإنسانية – سوريا

وفي الاستعراض الذي يأتي في السنة الأخيرة من ولايته، قال زيد رعد الحسين إن الصراع في سوريا أعاد تعريف كلمة “رعب”.

وذكر أن استمرار هذا الكابوس سيلقي بظلاله على هذا الجيل من قادة العالم. وأضاف أن جميع أطراف الصراع مازالت تقوم بأعمال لها آثار خطيرة على المدنيين.

العراق

الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في العراق

وتحول زيد إلى الوضع في العراق، وقال إن هزيمة داعش في الموصل وتلعفر أدت إلى إطلاق سراح مئات آلاف المدنيين من الحكم الوحشي لهذه الجماعة المسلحة.

وحث السلطات على معالجة المظالم طويلة الأمد لجميع الجماعات العرقية والدينية من أجل تعزيز المصالحة والاستقرار. وأكد ضرورة أن تكون النساء جزءا متكاملا من هذه العملية لضمان العدالة والمساءلة عن الانتهاكات السابقة.

الأرض الفلسطينية المحتلة

الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في فلسطين

وأعرب زيد عن القلق بشأن استمرار العنف في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى مقتل تسعة إسرائيليين و46 فلسطينيا في الفترة بين الأول من يناير حتى الثامن والعشرين من أغسطس.

وأبدى القلق كذلك إزاء حوادث استخدام القوة المفرطة وأشكال العنف الجماعي والاحتجاز التعسفي. وقال إن المساءلة عن الانتهاكات أمر نادر.

وذكـّر زيد السلطات بأن غياب المساءلة يقوض الثقة في نظام العدالة ويفاقم دائرة العنف.

مصر

وعن مصر، قال زيد رعد الحسين إن حالة الطوارئ التي أعلنت في أبريل 2017 استخدمت لتبرير الإسكات المنهجي للمجتمع المدني بذريعة محاربة الإرهاب. وذكر أن مكتبه تلقى تقارير عن تطبيق تدابير قمعية بما في ذلك زيادة موجات الاعتقال والاحتجاز التعسفي والوضع على القوائم السوداء والمنع من السفر وتجميد الأرصدة والتخويف وغير ذلك من الأعمال الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين السياسيين وأي فرد يرتبط بجماعة الإخوان المسلمين.

وقال إن الحكومة حجبت مئات المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام، بما فيها التابعة للإعلام المصري والمنظمات غير الحكومية الدولية.

 

وأشاد زيد بالمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء الذين يواصلون، بإيثار، دعم حقوق الشعب المصري. وحث الحكومة على تغيير مسارها وعلى فتح المجال الديمقراطي للسماح للنشطاء بالمساهمة بحرية في تطوير مجتمع مزدهر ومنفتح.

اليونيسف: واحد من كل خمسة أطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاج إلى مساعدات إنسانية

2017/9/11

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف، بأن واحدا من كل خمسة أطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاج إلى مساعدات إنسانية فورية. ويعيش أكثر من 90 في المائة من هؤلاء الأطفال في بلدان متأثرة بالنزاع. 

وفي حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة، أكدت، لينا الكرد، المتحدثة باسم اليونيسف في عمان، أن سنوات الصراع المتتالية أنهكت كاهل الأسر والأطفال بشكل خاص.

وأوضحت قائلة:

“هنالك واحد من كل خمسة أطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية الفورية، وذلك بحسب التحليل الذي أجرته اليونيسف. وقد اعتمدت اليونيسف في هذا التحليل على البيانات المتعلقة بالوضع الإنساني للأطفال الذين هم بحاجة للمساعدات في عدة بلدان من دول المنطقة المتأثرة بالنزاعات، مثل سوريا واليمن والعراق، بالإضافة لقطاع غزة.”

الصورة: اليونيسف - غزة

وبحسب بيان اليونيسف، تضرر الأطفال أكثر من غيرهم بسبب سنوات متتالية من العنف والتشريد وانعدام الخدمات الأساسية. وكثيرا ما تتعرض الهياكل الأساسية المدنية، بما فيها المستشفيات ومرافق الطاقة والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، للهجوم. مما يعرض الأطفال لخطر الموت والأمراض.

وأشار المدير الإقليمي لليونيسف، خيرت كابيلاري، إلى أنه “في ظل عدم وجود حل قريب لهذه الصراعات وتناقص موارد الأسر المالية، لم يبق أمام الكثيرين خيار سوى إرسال أطفالهم للعمل أو تزويج بناتهم في وقت مبكر”.

وقال إن الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدوا مستويات من العنف لم يسبق لها مثيل وشهدوا فظائع لا ينبغي لأحد أن يشهدها، قائلا إنه إذا استمر العنف والحروب، فإن العواقب – ليس فقط بالنسبة للمنطقة ولكن بالنسبة للعالم ككل- ستكون سيئة، داعيا قادة العالم إلى “بذل مزيد من الجهود لوضع حد للعنف لأجل هؤلاء الفتيان والفتيات ولأجل مستقبلهم”.

Yemen: An “entirely man-made catastrophe” – UN human rights report urges international investigation

GENEVA (5 September 2017)

Human rights violations and abuses continue unabated in Yemen, along with unrelenting violations of international humanitarian law, with civilians suffering deeply the consequences of an “entirely man-made catastrophe”, according to a UN human rights report published on Tuesday.

The report, mandated by the UN Human Rights Council, records violations and abuses of human rights and international humanitarian law over three years, since September 2014. Between March 2015, when the UN Human Rights Office began reporting on civilian casualties, and 30 August, at least 5,144 civilians have been documented as killed and more than 8,749 injured.* Children accounted for 1,184 of those who were killed and 1,592 of those injured. Coalition airstrikes continued to be the leading cause of child casualties as well as overall civilian casualties. Some 3, 233 of the civilians killed were reportedly killed by Coalition forces.

In addition to markets, hospitals, schools, residential areas, and other public and private infrastructure, the past year witnessed airstrikes against funeral gatherings and small civilian boats. Such incidents were widespread, the report states.

The Popular Committees affiliated with the Houthis and the army units loyal to former President Abdullah Saleh (the Houthi/Saleh forces) were responsible for some 67 per cent of the 1,702 cases of recruitment of children for use in hostilities. UN Human Rights monitors frequently observed children as young as 10 who were armed and uniformed, manning checkpoints. Houthi/Saleh forces were also found to be responsible for widespread arbitrary or unlawful detentions.

The report found that the governorates most affected by the conflict were Aden, Al-Hudaydah, Sana’a and Taizz. The humanitarian crisis – with nearly 18.8 million people in need of humanitarian aid and 7.3 million on the brink of famine – is a direct result of the behaviour of parties to the conflict, including indiscriminate attacks, attacks against civilians and protected objects, sieges, blockades and restrictions on movement, the report states.

“In many cases, information obtained…suggested that civilians may have been directly targeted, or that operations were conducted heedless of their impact on civilians without regard to the principles of distinction, proportionality and precautions in attack. In some cases, information suggested that no actions were taken to mitigate the impact of operations on civilians,” the report states.

“The shelling of Taizz has been unrelenting, even after the impact of these attacks on civilians and civilian objects became apparent to the parties involved. The use of such tactics appears to be in violation of the prohibition of indiscriminate attacks and of the obligation to take all feasible precautions to protect civilians and civilian objects.”

The report adds that the use of restricted weapons continues. It stresses that “the minimal efforts towards accountability in the past year are wholly insufficient to respond to the gravity of violations and abuses continuing every day in Yemen.”

The National Commission established to investigate human rights violations in Yemen is not perceived to be impartial, the report notes. In the absence of its recognition by all parties to the conflict, the Commission cannot deliver comprehensive, impartial reporting on the human rights situation in Yemen.

UN High Commissioner for Human Rights Zeid Ra’ad Al Hussein said it was crucial for an independent, international investigation to be established on the conflict in Yemen.

“I have repeatedly called on the international community to take action – to set up an independent, international investigation into the allegations of very serious violations of human rights and international humanitarian law in Yemen. An international investigation would go a long way in putting on notice the parties to the conflict that the international community is watching and determined to hold to account perpetrators of violations and abuses,” High Commissioner Zeid said.

“The reticence of the international community in demanding justice for the victims of the conflict in Yemen is shameful, and in many ways contributing to the continuing horror.”

“I appeal to all the parties to the conflict, those supporting them and those with influence over them to have mercy on the people of Yemen, and to take immediate measures to ensure humanitarian relief for civilians and justice for the victims of violations,” Zeid added.”

Other armed actors have continued to take advantage of the prevailing insecurity in Yemen. Over the past year, extremist groups have sustained and adapted their presences. For example, after being driven out of Al Mukalla in Hadramaut governorate in April 2016, Al Qaida is now operational in Taizz city.

The report raises fears of a full-scale operation on Al Hudaydah, which could lead to significant civilian casualties and increased displacement, as well as further limiting access to goods essential to the survival of the population that are supplied to most of the country through the port of Al Hudaydah. “Sieges and blockades imposed by the warring parties have had a devastating impact on civilians, preventing them from leaving areas affected by conflict to safety and, when they remain, preventing them from accessing goods necessary for survival,” the report states.

“I call on all parties to the conflict to cease hostilities and to work robustly towards a negotiated and durable solution, so that the people of Yemen may finally know peace,” High Commissioner Zeid said.

ENDS

* These figures have been updated beyond the time period covered by the report. The figures are a conservative estimate, given the strict verification methodology applied by the UN Human Rights Office, as well as access constraints to many areas of the country.

The full report, with graphics and photographs, can be downloaded on:http://www.ohchr.org/EN/Countries/MENARegion/Pages/YemenReport2017.aspx (will be active at 10h00 on 5 September).

Video interviews on the report are available here:
English: https://owncloud.unog.ch/index.php/s/ODUzueUyS8sO0vC
Arabic: https://owncloud.unog.ch/index.php/s/fOXVPhP6RKpxQYF

For more information and media requests, please contact:
Rupert Colville – + 41 22 917 9767 7 rcolville@ohchr.org or Ravina Shamdasani + 41 22 917 9169 / rshamdasani@ohchr.org or Liz Throssell – + 41 22 917 9466 / ethrossell@ohchr.org 

Tag and share – Twitter: @UNHumanRights and Facebook: unitednationshumanrights