Category Archives: RADIO

UN Radio News and Programs

الأمين العام في السعودية يؤكد أهمية الشراكة بين المنظمات الإنسانية للاستجابة للاحتياجات الهائلة بأنحاء العالم

12 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية الشراكة بين المنظمات الإنسانية للاستجابة للاحتياجات الهائلة في عالم اليوم.

وأثناء زيارته الأولى للمملكة العربية السعودية بعد توليه منصبه، زار الأمين العام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وقال ردا على أسئلة الصحفيين:

“شهدت مولد هذا المركز عندما كنت مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين، وشعرت بالتفاؤل اليوم لرؤية المركز وهو يطور أنشطته بالتزام قوي تجاه المبادئ الإنسانية، ليس فقط فيما يتعلق بسوريا واليمن ولكن في دول كثيرة حول العالم. أتمنى لجميع العاملين بالمركز كل النجاح في مساعدة الكثيرين من المنكوبين والمحتاجين حول العالم.”

وردا على سؤال بشأن مدى أهمية الشراكة بين الأمم المتحدة ومركز الملك سلمان، أشار غوتيريش إلى المعاناة الهائلة في عالم اليوم وقال إن أية جهة لا يمكن أن تعمل الكثير بمفردها. وشدد على أهمية الشراكة بين جميع المنظمات الإنسانية. وقال إنه يعتقد أن مركز الملك سلمان يمكن أن يقوم بدور مهم باعتباره محفزا في المنطقة وبأنحاء العالم.

مفوضية شؤون اللاجئين: أكثر من 34 ألف شخص فروا من المناطق الساحلية والداخلية نتيجة اشتداد القتال في اليمن

الصورة: UNHCR/Mohammed Hamoud

10 فبراير 2017 – إذاعة الامم المتحدة

إستماع

نتيجة لاشتداد القتال في المناطق الساحلية والداخلية غرب محافظة (تعز)، ذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن أكثر من أربعة وثلاثين ألف شخص قد فروا من منازلهم، ثمانية وعشرون ألف شخص منهم نزحوا إلى مناطق أخرى في (تعز) والباقي إلى محافظة (الحديدة) المجاورة.

ووفقا للمفوضية، اشتد القتال في المناطق الساحلية (المخا وذباب) غرب محافظة تعز كما بدأ يتسرب إلى الداخل في مديريتي (الوازعية وموزع)، كما نزح قليل من المدنيين إلى محافظتي (لحج و إب).

وليام سبيندلر، المتحدث باسم المفوضية في جنيف، قال إنه وبسبب العمليات العسكرية المستمرة، لا يزال وصول المساعدات الإنسانية يشكل تحديا رئيسيا للمفوضية، ولكنها منخرطة في مفاوضات مكثفة مع الجهات ذات الصلة لتقديم المساعدة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وأضاف:

” في (الحديدة)، يستمر توزيع المفوضية لمواد الإغاثة، بما في ذلك فرش النوم والبطانيات وأواني المطبخ والدلاء والمأوى في حالات الطوارئ، وذلك لنحو ثلاثة آلاف وستمائة شخص من النازحين. ومن المقرر أن تزداد المساعدات للنازحين حديثا في مناطق أخرى عبر محافظة (الحديدة) لتغطية احتياجات ما يقارب من خمسة آلاف فرد تخضع تحركاتهم لتصاريح دخول واعتبارات أمنية. وتقدم المفوضية المساعدة أيضا إلى ثلاثمائة شخص في (إب) شردوا من (المخا وذباب). وتقوم المفوضية بالتفاوض حاليا حول تسليم مساعدات طارئة إلى نحو ستة آلاف شخص في (مقبنة) بمحافظة تعز. “

وناشدت المفوضية الحصول على دعم دولي لتلبية الاحتياجات العاجلة وذات الأولوية لعملياتها في اليمن والتي تواجه نقصا حادا في التمويل، مشيرة إلى أنها ومنذ بداية العام الحالي، لم تحصل إلا على أقل من واحد في المائة من الموارد التي تحتاجها في اليمن.

إطلاق أكبر نداء إنساني لليمن لتقديم الدعم المنقذ لحياة 12 مليون شخص

طفل يمني. الصورة: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

8 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها أكبر نداء إنساني لليمن، طالبوا فيه بتوفير 1.2 مليار دولار لتقديم المساعدة المنقذة للحياة لاثني عشر مليون شخص في اليمن خلال عام 2017.

ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية قال إن الحرب، المستمرة منذ عامين، دمرت حياة ملايين الأطفال والنساء والرجال في اليمن.

وذكر أن الكثيرين قد يواجهون تهديد المجاعة خلال عام 2017، وحث المانحين على مواصلة دعمهم وزيادته.

في جنيف قال أوبراين، لدى إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، إن الشركاء في مجال العمل الإنساني مستعدون للاستجابة، ولكنهم بحاجة إلى كفالة الوصول بدون إعاقات وفي الوقت المناسب وإلى الموارد الكافية للوفاء بالاحتياجات.

جورج خوري مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، قال إن عدد المحتاجين للمساعدات يقدر بتسعة عشر مليون شخص ولكن النداء سيركز على الأكثر احتياجا للمساعدة والذين يبلغ عددهم 12 مليونا.

وأضاف في حوار مع “أخبار الأمم المتحدة”:

“النداء الإنساني الذي أطلقناه اليوم تبلغ قيمته 2.1 مليار دولار، هدفنا هو الوصول إلى حوالي 12 مليون يمني خلال العام الحالي بمساعدات طارئة ومنقذة للحياة. كل التدخلات والمشاريع التي سيتم تنفيذها خلال عام 2017 هي مشاريع تمت دراسة الأولويات فيها بشكل دقيق جدا، نتحدث هنا عن الأساسيات مثل توفير الغذاء والماء وملايين النازحين الذين تركوا بيوتهم والأدوية والرعاية الصحية للحالات الطارئة.”

وذكر بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن اليمن يشهد أزمة هائلة في توفير الحماية لسكانه بسبب الصراع العنيف المستعر منذ مارس/آذار عام 2015 وتجاهل كل أطراف الصراع لمسؤولياتها في حماية المدنيين.

وقال البيان إن الأساليب المتعمدة المتبعة في الحرب في اليمن تسرع من وتيرة انهيار المؤسسات الرئيسية والاقتصاد، بما يفاقم من حالة الضعف الموجودة من قبل. وأدى ذلك الوضع إلى احتياج نحو 19 مليون شخص، أي ثلثي عدد السكان، إلى المساعدة الإنسانية.

وناشد جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الإنسانية في اليمن المانحين مساعدة اليمن في هذا الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى المساعدة.

وعبر جورج خوري مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن عن نفس المناشدة في حوار مع “أخبار الأمم المتحدة”:

“نطالب ونأمل في أن تقوم الدول المانحة بتقديم مزيد من المساعدات والتمويل لنداء الاستغاثة من أجل اليمن. في عام 2016  تم تمويل نداء العام السابق بنسبة تقدر بستين في المئة، إذ حصلنا على نحو 980 مليون دولار. نأمل أن تقوم الدول المانحة خلال العام الحالي بتقديم مزيد من المعونة. من المهم أن نذكر أن كل التدخلات التي سنقوم بها هي تدخلات منقذة للحياة، أي أن أي قصور في التمويل سيكون له تداعيات من حيث الوضع الإنساني واحتمال حدوث وفيات.”

12 million people in Yemen depend on aid for “their survival”

A farmer collects food ration for his family. An estimated 12 million Yemenis are food insecure. Photo: WFP

8 February 2017 – United Nations Radio

Listen

A US$2.1 billion appeal to help 12 million Yemenis who depend on aid “for their survival” has been launched by the UN and its humanitarian partners.

Without international support, UN humanitarian chief Stephen O’Brien warns in a statement released on Wednesday, Yemen could face famine this year.

Since March 2015, violent conflict has created a vast protection crisis in Yemen in which millions face threats to their safety and basic rights.

George Khoury, the country director for the UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, OCHA, spoke to Reem Abaza about the appeal and about how families are coping with dwindling supplies of food.

Duration: 5’56”

Yemen appeal launched amid famine fears

In the photo: Ahmed, 3 years old, receives treatment for moderate acute malnutrition in a hospital in Hajjah, Yemen. Photo: WFP/Abeer Etefan

 

8 February 2017 – United Nations Radio

Listen

The largest humanitarian appeal yet for Yemen has been launched – totalling US $ 2.1 billion – to provide life-saving help to millions of people and prevent possible famine.

Two years of war between government forces backed by a Saudi coalition and Houthi separatists have devastated the country, the head of the UN’s emergency relief agency, Stephen O’Brien, told journalists in Geneva.

Daniel Johnson has more.

Twenty-three months into the Yemen conflict, the country’s infrastructure lies in ruins and two-thirds of its people – nearly 19 million people – are in need of humanitarian help.

In an appeal for international funding in Geneva, Stephen O’Brien, the UN’s chief emergency relief coordinator, said that famine “is a real possibility” in 2017.

He described visiting the country and witnessing destruction everywhere – of houses, roads and bridges, and of stunted children who were barely holding on to their lives.

That visit was five months ago and things have got worse since then, Mr O’Brien said.

It was Jamie McGoldrick, Humanitarian Coordinator for Yemen, who summed up the daily struggle for survival of its people, in a land already ranked as one of the most vulnerable on earth before the current conflict.

“Fishermen can’t fish, farmers can’t farm, civil servants don’t get paid…; people are having to make life and death decisions, do you feed your child or your children, or do you pay for medical treatment for your child. And that’s a daily call for many families.”

In spite of the conflict, the UN and its partners have access to around 80 per cent of the Arabian peninsula state in all 22 governorates.

What Yemen needs, Mr McGoldrick said, is enough funding from the international community to reach increasing numbers of desperate civilians.

Daniel Johnson, United Nations, Geneva

Duration: 1’22″

الأمم المتحدة: من لا يرى غير الحل العسكري سبيلا في اليمن، يزيد من معاناة اليمنيين

إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي الخاص لليمن – الصورة: الأمم المتحدة Eskinder Debebe

26 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة 

إستماع

أكد ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي الخاص لليمن، أن من لا يرى غير الحل العسكري سبيلا في اليمن، يزيد من معاناة اليمنيين ويساعد على تزايد خطر الإرهاب كما أنه يؤخر تعافي اليمن من مخلفات الحرب.

وأضاف في جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت بعد ظهر اليوم الخميس حول الوضع في اليمن، أن هناك مقترحا للسلام على الطاولة سينهي النزاع في حال تحلى الأطراف بالإرادة والشجاعة السياسية لتنفيذه.

وكان البيان الصادر عن اجتماع 18 من كانون الأول/ديسمبر الماضي في الرياض، قد دعا الأطراف إلى التعامل بشكل بناء مع مقترح الأمم المتحدة الذي عرضه ولد الشيخ أحمد على الأطراف تمهيدا لجولة مقبلة من المشاورات. ولكن لا ما زال لدى الأطراف بعض المخاوف والتحفظات، كما أوضح المبعوث الخاص:

“وافق وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام  على خارطة الطريق كورقة عمل قابلة للبحث والتفاوض في شهر تشرين الثاني/نوفمبر وكان هذا مؤشرا إيجابيا. إلا أن امتناعهم عن تقديم أية طروحات عملية وعن وضع خطة مفصلة للترتيبات الأمنية تتطرق إلى تفاصيل الانسحاب العسكري وتسليم الأسلحة الثقيلة لم يساعد على التقدم خاصة وأن الشق الأمني جوهري في المقترح وأساسي للسلام.”

صورة أرشيفية: منظمة الهجرة الدولية

هذا وأشار ولد الشيخ أحمد إلى أن قرار أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بإنشاء حكومة موازية تابعة للمجلس السياسي يضع عراقيل إضافية لمسار السلام ويؤثر سلبا على عامل الثقة بين الأطراف، مكررا أكثر من مرة خطورة القرارات الأحادية في هذه الأوقات العصيبة وتأثيرها على إعادة تفعيل مؤسسات الدولة.

وفي الوقت نفسه، قال المبعوث الخاص إن “انتقاد الرئيس هادي المتواصل للمقترحات من دون القبول بمناقشتها لتعديل بنودها يقوض الثقة بمسار السلام ويطيل أمد الصراع”.

ومن ناحية أخرى، أشار ولد الشيخ أحمد إلى أن اليمن يشهد حاليا تراجعا مستمرا على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، قائلا إن 18.8 مليون مواطن ومواطنة بحاجة لمساعدات إنسانية و 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد وهذا المؤشر هو الأسوأ على صعيد العالم.

ودعا في هذا الصدد، الحكومة اليمنية إلى “إعادة فتح مطار صنعاء الدولي وتفعيل حركة الطائرات المدنية والتجارية لتيسير أمور اليمنيين الذين يحتاجون إلى السفر للعلاج مشيرا إلى أن الانتقال من وإلى مطار عدن ليس بالأمر السهل”. كما دعا جميع الأطراف إلى ضمان أمن وسلامة الملاحة الجوية والمطار.

شارك في جلسة مجلس الأمن الدولي أيضا منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين الذي حذر من احتمال حدوث مجاعة في اليمن خلال العام الحالي إذا لم يتم القيام بعمل فوري:

“فتيات وفتيان ونساء ورجال يموتون بسبب الجوع وأمرض يمكن بسهولة الوقاية منها وعلاجها. للأسف السلع الغذائية الحيوية والأدوية لا يمكن استيرادها بسهولة بسبب القيود المفروضة من جميع الأطراف. المصابون بأمراض مزمنة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكري، الذين لا يتلقون العلاج المنقذ للحياة بسبب شح المواد الطبية يموتون ببطء. إن الصراع في اليمن الآن هو الدافع الرئيسي لأكبر حالة طوارئ للأمن الغذائي في العالم. إذا لم يتم القيام بعمل فوري فإن المجاعة ستكون سيناريو محتملا في عام 2017.”

ولد الشيخ أحمد يلتقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن

المبعوث الخاص للأمين العام لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.المصدر: الأمم المتحدة/ جان مارك فيرى

16 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

استماع

وصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عدن اليوم للاجتماع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء أحمد بن دغر ووزير الخارجية عبد الملك المخلافي.

وتأتي زيارة المبعوث الخاص إلى عدن بعد أسبوع من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في حكومات المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر في الرياض ومسقط والدوحة.

وركزت اجتماعات المبعوث الخاص في عدن على الحاجة لتجديد وقف الأعمال العدائية ووضع تدابير عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتردي في البلاد.

وأكد المبعوث الخاص على أهمية وقف القتال من أجل السماح بتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية وخلق بيئة مواتية لعملية السلام.

وشجع إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف على الالتزام باستعادة وقف الأعمال العدائية الذي أبرم في 10 نيسان أبريل، واتخاذ تدابير فورية من شأنها منع مزيد من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني.

وناقش المبعوث الدولي مع الرئيس هادي العناصر الرئيسية لاتفاق شامل، استنادا إلى مشاورات الكويت، والتي سوف تساعد في وضع حد للحرب وعودة اليمن إلى انتقال سلمي ومنظم.

وقال إن الجمود السياسي الحالي يسبب الموت والدمار بشكل يومي. والطريقة الوحيدة لوقف ذلك هي تجديد وقف الأعمال العدائية، تعقبه مشاورات لوضع اتفاق شامل.

ومن المقرر أن يزور المبعوث الدولي صنعاء في الأيام القادمة للقاء ممثلي أنصار الله و المؤتمر الشعبي العام.

ممثلة اليونيسف في اليمن تدعو كافة أطراف النزاع إلى وقف الهجمات على المدارس ومرافق التعليم

الصورة: اليونيسف

11 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

استماع

جددت منظمة اليونيسف نداءها إلى كافة أطراف النزاع في اليمن وأولئك الذين بإمكانهم التأثير عليهم، من أجل حماية الأطفال ووقف الهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها المدارس ومرافق التعليم وذلك تماشيا مع التزاماتهم بالقانون الدولي الإنساني.

ووفقا لبيان صادر عن ممثلة اليونيسف في اليمن، ماريكسيل ريلاندو، تأكد مقتل طفل وإصابة أربعة أطفال آخرين بجراح نتيجة هجومين بالقرب من مدرسة الفلاح في مديرية نهم بالقرب من العاصمة اليمينة صنعاء.

وفي هذا الصدد قالت ريلاندو” تؤدي الهجمات على المناطق المدنية إلى مقتل وإصابة العديد من الأطفال في اليمن، وبدلا من التعلم يشهد الأطفال الموت والحرب والدمار.”

وأضافت أنه ومنذ تصاعد النزاع في آذار عام 2015، قامت الأمم المتحدة بالتحقق من مقتل حوالي 1400 طفل وإصابة أكثر من 2,140 آخرين بجراح، وقد يكون الرقم الفعلي أكثر من ذلك بكثير، مشيرة إلى أن هناك قرابة 2,000 مدرسة لا يمكن استخدامها بسبب تعرضها للدمار أو الضرر أو لأنها تأوي عائلات النازحين أو تستخدم لأغراض عسكرية.

وأكدت على أن المدارس يجب أن تكون مناطق سلام في كافة الأوقات، وملاذا آمنا يتمكن فيه الأطفال من التعلم والنمو واللعب وأن ينعموا فيها بالأمان.

دعم مالي للفاو في ظل تدهور وضع الأمن الغذائي في اليمن

الصورة: منظمة الفاو في اليمن

9 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

استماع

في ظل معاناة 14 مليون شخص في اليمن من انعدام الأمن الغذائي، خصص الاتحاد الأوربي 12 مليون يورو لدعم جهود منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة من أجل معالجة مشكلة الجوع في البلاد.

وذكرت المنظمة أن ذلك التمويل سيستخدم لتفادي تصاعد الأزمة، وتقديم الدعم الزراعي الفوري لأكثر من 150 ألف شخص لمساعدتهم على تحسين إنتاج الغذاء.

وتقوم الزراعة في اليمن بدور مهم للغاية في توفير الأمن الغذائي، وخاصة في المناطق الريفية التي يعيق انعدام الأمن وصول المساعدات الإنسانية إليها.

صلاح حاج حسن ممثل منظمة الفاو في اليمن قال إن البلاد تمر بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وأضاف أن المساعدة المقدمة من الاتحاد الأوروبي ستعزز قدرة المنظمة على جمع البيانات المهمة حول الأمن الغذائي لتتمكن من اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي تدهور الوضع.

وذكر أن التمويل سيعزز الجهود الرامية إلى بناء صمود المزارعين ورعاة الماشية، وخاصة النساء، من خلال مساعدتهم على زيادة قيمة إنتاجهم الغذائي.

وأفاد بيان صحفي صادر عن منظمة الفاو أن المشروع المنفذ في هذا الإطار سيدعم الأنشطة المدرة للدخل مثل تربية الدواجن وإنتاج الألبان وعسل النحل.

وتحتاج منظمة الفاو إلى حوالي 48 مليون دولار خلال عام 2017، لتقوم بعدد من التدخلات الطارئة لدعم سبل كسب العيش الزراعية لمساعدة أكثر من 3 ملايين شخص ممن يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

Appeal for Somali refugees in Horn of Africa and Yemen

Somali refugees queue at a reception centre in Kenya. UNHCR is concerned about fresh violence in Somalia. © UNHCR/B.Bannon

5 January 2017 – United Nations Radio

Listen

The international community is being encouraged to continue its efforts to stabilize Somalia as a means to help resolve the “protracted situation” of refugees from the country.

The appeal has been made by the UN Refugee Agency’s (UNHCR) Special Envoy for the Somali Refugee Situation, Ambassador Mohamed Abdi Affey, speaking in Geneva on Thursday.

Around one million Somalis are registered as refugees in the Horn of Africa and Yemen region, while an estimated 1.1 million people are displaced within the country.

Dianne Penn reports.

Mr Affey recently concluded a visit to camps hosting displaced Somalis in Djibouti, Kenya, Ethiopia, and Yemen, as well as in Somalia.

He described their plight as a “protracted situation,” lasting more than two decades since the collapse of the country’s central government.

The Special Envoy was concerned that these people might be forgotten.

“I would like to use this press briefing to appeal to the international community first of all to continue to redouble efforts of stabilizing Somalia because these populations that are in camps are Somali populations required to reconstruct their own country but the situation of their country is such that there is no possibility now of massive return of Somalis back to the country because conditions are not yet fully in place to allow massive return of this population.”

Mr Affey also spoke of a “very severe and serious” nutritional situation in the camps due to the longstanding nature of the refugee crisis coupled with donor fatigue.

He said he is encouraging a “regional conversation” aimed at finding a durable solution to the Somali refugee crisis.

Dianne Penn, United Nations.

Duration: 1’14”