Category Archives: RADIO

UN Radio News and Programs

اليونيسف: زيادة بنسبة 200% في عدد الأطفال اليمنيين المصابين بسوء التغذية الحاد .. وخطر الموت وشيك

21 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قال محمد الأسعدي المتحدث باسم اليونيسف في اليمن، إن هناك زيادة بنسبة مئتين في المئة في عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية، مقارنة بما كان عليه الوضع في عام 2014 ، موضحا أنه في عام 2014 كان مئة وستون ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم. أما الآن، فهناك أكثر من أربعمئة واثنين وستين ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد.

جاء ذلك في حوار أجرته الزميلة مي يعقوب، تحدث فيه السيد محمد الأسعدي  عن أهمية تمويل نداء اليونيسف وإيصال المساعدات العاجلة إلى أطفال اليمن، حتى لا يشهد العالم مرة أخرى صورا شبيهة بصورة الطفل سالم عبد الله مصبح التي صدمت الضمير البشري.

وكانت اليونيسف قد أصدرت اليوم الثلاثاء بيانا سلطت فيه الضوء على الوضع الحرج الذي يعاني منه الأطفال في كل من اليمن ونيجيريا وجنوب السودان والصومال، مشيرة إلى تعرضهم لخطر الموت الوشيك إنْ لم يتم تقديم المساعدة المنقذة للحياة في الوقت المناسب.

المزيد في الحوار التالي:

Yemen conflict comes at great cost to civilians: UN envoy

A man from the city of Sa’ada, sits outside his tent in the Dharwan settlement outside Yemen’s capital Sana’a. He fled with his eight sons to the temporary settlement after his house was destroyed by Yemen’s devastating conflict. Photo: UNHCR/Mohammed Hamoud

21 February 2017 – United Nations Radio

Listen

The escalation of conflict and militarization of Yemen’s Western Coast is coming at a great cost to civilians, the humanitarian coordinator in the country, Jamie McGoldrick, has warned.

Fighting and displacement have mainly been concentrated in Al Mukha and Al Dhubab districts in Taizz governorate.

Since the beginning of the conflict in March 2015, some three million people have been forced to flee their homes for safety, according to UN estimates.

Jocelyne Sambira reports.

UN humanitarian coordinator Jamie McGoldrick issued a statement on Tuesday expressing concern over the recent flare-up of fighting in Yemen and its impact on the ongoing food crisis.

Over 17 million people in Yemen are currently unable to adequately feed themselves and are frequently forced to skip meals, he said.

Seven million Yemenis don’t know where their next meal will come from and are even closer to starvation, he added.

Meanwhile, the UN refugee agency (UNHCR) and the International Organization for Migration (IOM) also issued a warning following the release of the latest data on the country’s displacement crisis.

Prolonged hostilities and worsening conditions are now forcing one million of those uprooted to return to the homes they fled, despite the danger and insecurity across the country, the agencies said.

On a more positive note, health authorities in Yemen launched a nationwide polio immunization campaign on Monday with the help of the World Health Organization (WHO) and the UN Children’s Fund (UNICEF).

More than 5 million children under the age of five are expected to get the vaccine, according to WHO’s Christian Lindemeir.

“More than 40,000 health workers are taking part in the 3 day campaign and that involves more than 5,000 vehicles that had to be rented. The campaign started in all governorates except Sa’ada which is in the northwest where it will take place next week and will be combined with measles and rubella measles campaign due to the measles outbreak there.”

Mr Lindemeir said the last immunization campaign was in 2016. 

Jocelyne Sambira, United Nations.

إطلاق حملة تحصين وطنية ضد شلل الأطفال في اليمن

تهدف الحملة إلى تطعيم أكثر من خمسة ملايين طفل تحت سن الخامسة. الصورة / منظمة الصحة العالمية.

21 فبراير 2017 – إذاعة الامم الامتحدة

إستماع

بدأت السلطات الصحية اليمنية حملة تطعيم وطنية ضد شلل الأطفال في البلاد، بدعم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، بهدف تحصين أكثر من خمسة ملايين طفل دون سن الخامسة.

يشارك في الحملة التي ستستمر على مدى ثلاثة أيام أكثر من 40 ألف عامل في مجال الصحة، فضلا عن المسؤولين الدينيين والمحليين، الذين يعملون على دعم الحملة من خلال حشد الجماهير.

ووفقا للمتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، فإن الحملة ستصل أيضا إلى الفئات المعرضة للخطر، مثل المشردين داخليا واللاجئين:

“هذه أول حملة تحصين ضد شلل الأطفال منذ أبريل 2016. وذلك نظرا للوضع الأمني في اليمن والذي يحد من الوصول إلى أجزاء كثيرة من البلاد، مما ترك العديد من الأطفال معرضين لخطر أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات.”

وفي نفس الصدد، صرح ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن نيفيو زاغاريا، بأن “منظمة الصحة العالمية وشركاءها سيستمرون في دعم السلطات الصحية في زيادة تغطية خدمات التطعيم في أنحاء اليمن”.

وتعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع منظمة اليونيسف والسلطات الصحية للحفاظ على اليمن خاليا من شلل الأطفال والحد من أي احتمال لعودة الفيروس إلى البلاد، حيث يمثل تهديد دخول الفيروس إلى اليمن خطرا جادا.

منظمة الصحة العالمية تلبي الاحتياجات الصحية للفارين من الصراع بمدينة المخا اليمنية

الصورة: منظمة الصحة العالمية – اليمن

13 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثمانية آلاف نازح  فروا من مدينة المخا بمحافظة تعز اليمنية إلى عدد من المديريات التابعة لمحافظة الحديدة، حيث تقوم الفرق التابعة للمنظمة بتقديم خدمات الرعاية الأولية وعلاج الإصابات الشديدة، وتوفير الأدوية والإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية.

وفي بيان صحفي قال الدكتور نيفيو زاجاريا القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن إن مئات الأسر وجدت نفسها بلا مأوى بين عشية وضحاها، وإن الكثير منها في حاجة إلى الرعاية الصحية العاجلة.

ومع تواصل تدفق النازحين، أضاف زاجاريا أن الفرق التابعة للمنظمة تبقى على أهبة الاستعداد، إذ تعمل لتلبية احتياجات هؤلاء الأشخاص ومنهم النساء والأطفال وكبار السن، وهي الفئات السكانية الأكثر تأثُّراً عند التعرض للمخاطر الصحية المهددة للحياة.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأعداد الجديدة من النازحين إلى محافظة الحديدة “ترهق المرافق الصحية التي تعاني من الضعف أصلاً، وتلقي بعبء زائد على كاهل المجتمعات المستضيفة الضعيفة هي الأخرى. ويعيش الكثير من الأسر النازحة في مساكن مكتظة، بينما يعيش آخرون في مبان خاوية وفي العراء.”

وذكر البيان الصحفي أن النازحين الجدد يتعرضون الآن وبشكل متزايد للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية، وأمراض العين، والالتهاب الرئوي. وقد سجلت من قبل حالات الإصابة بالكوليرا في محافظة الحديدة، ومن المحتمل أن يؤدي توافد أعداد جديدة من النازحين إلى تفاقم المشكلة، خاصة مع توافر كميات محدودة من المياه الصالحة للشرب والمراحيض المأمونة، وانتشار البعوض في المديريات التي تستضيف الأشخاص الذين نزحوا حديثاً.

الأمين العام في السعودية يؤكد أهمية الشراكة بين المنظمات الإنسانية للاستجابة للاحتياجات الهائلة بأنحاء العالم

12 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية الشراكة بين المنظمات الإنسانية للاستجابة للاحتياجات الهائلة في عالم اليوم.

وأثناء زيارته الأولى للمملكة العربية السعودية بعد توليه منصبه، زار الأمين العام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وقال ردا على أسئلة الصحفيين:

“شهدت مولد هذا المركز عندما كنت مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين، وشعرت بالتفاؤل اليوم لرؤية المركز وهو يطور أنشطته بالتزام قوي تجاه المبادئ الإنسانية، ليس فقط فيما يتعلق بسوريا واليمن ولكن في دول كثيرة حول العالم. أتمنى لجميع العاملين بالمركز كل النجاح في مساعدة الكثيرين من المنكوبين والمحتاجين حول العالم.”

وردا على سؤال بشأن مدى أهمية الشراكة بين الأمم المتحدة ومركز الملك سلمان، أشار غوتيريش إلى المعاناة الهائلة في عالم اليوم وقال إن أية جهة لا يمكن أن تعمل الكثير بمفردها. وشدد على أهمية الشراكة بين جميع المنظمات الإنسانية. وقال إنه يعتقد أن مركز الملك سلمان يمكن أن يقوم بدور مهم باعتباره محفزا في المنطقة وبأنحاء العالم.

مفوضية شؤون اللاجئين: أكثر من 34 ألف شخص فروا من المناطق الساحلية والداخلية نتيجة اشتداد القتال في اليمن

الصورة: UNHCR/Mohammed Hamoud

10 فبراير 2017 – إذاعة الامم المتحدة

إستماع

نتيجة لاشتداد القتال في المناطق الساحلية والداخلية غرب محافظة (تعز)، ذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن أكثر من أربعة وثلاثين ألف شخص قد فروا من منازلهم، ثمانية وعشرون ألف شخص منهم نزحوا إلى مناطق أخرى في (تعز) والباقي إلى محافظة (الحديدة) المجاورة.

ووفقا للمفوضية، اشتد القتال في المناطق الساحلية (المخا وذباب) غرب محافظة تعز كما بدأ يتسرب إلى الداخل في مديريتي (الوازعية وموزع)، كما نزح قليل من المدنيين إلى محافظتي (لحج و إب).

وليام سبيندلر، المتحدث باسم المفوضية في جنيف، قال إنه وبسبب العمليات العسكرية المستمرة، لا يزال وصول المساعدات الإنسانية يشكل تحديا رئيسيا للمفوضية، ولكنها منخرطة في مفاوضات مكثفة مع الجهات ذات الصلة لتقديم المساعدة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، وأضاف:

” في (الحديدة)، يستمر توزيع المفوضية لمواد الإغاثة، بما في ذلك فرش النوم والبطانيات وأواني المطبخ والدلاء والمأوى في حالات الطوارئ، وذلك لنحو ثلاثة آلاف وستمائة شخص من النازحين. ومن المقرر أن تزداد المساعدات للنازحين حديثا في مناطق أخرى عبر محافظة (الحديدة) لتغطية احتياجات ما يقارب من خمسة آلاف فرد تخضع تحركاتهم لتصاريح دخول واعتبارات أمنية. وتقدم المفوضية المساعدة أيضا إلى ثلاثمائة شخص في (إب) شردوا من (المخا وذباب). وتقوم المفوضية بالتفاوض حاليا حول تسليم مساعدات طارئة إلى نحو ستة آلاف شخص في (مقبنة) بمحافظة تعز. “

وناشدت المفوضية الحصول على دعم دولي لتلبية الاحتياجات العاجلة وذات الأولوية لعملياتها في اليمن والتي تواجه نقصا حادا في التمويل، مشيرة إلى أنها ومنذ بداية العام الحالي، لم تحصل إلا على أقل من واحد في المائة من الموارد التي تحتاجها في اليمن.

إطلاق أكبر نداء إنساني لليمن لتقديم الدعم المنقذ لحياة 12 مليون شخص

طفل يمني. الصورة: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

8 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها أكبر نداء إنساني لليمن، طالبوا فيه بتوفير 1.2 مليار دولار لتقديم المساعدة المنقذة للحياة لاثني عشر مليون شخص في اليمن خلال عام 2017.

ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية قال إن الحرب، المستمرة منذ عامين، دمرت حياة ملايين الأطفال والنساء والرجال في اليمن.

وذكر أن الكثيرين قد يواجهون تهديد المجاعة خلال عام 2017، وحث المانحين على مواصلة دعمهم وزيادته.

في جنيف قال أوبراين، لدى إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، إن الشركاء في مجال العمل الإنساني مستعدون للاستجابة، ولكنهم بحاجة إلى كفالة الوصول بدون إعاقات وفي الوقت المناسب وإلى الموارد الكافية للوفاء بالاحتياجات.

جورج خوري مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، قال إن عدد المحتاجين للمساعدات يقدر بتسعة عشر مليون شخص ولكن النداء سيركز على الأكثر احتياجا للمساعدة والذين يبلغ عددهم 12 مليونا.

وأضاف في حوار مع “أخبار الأمم المتحدة”:

“النداء الإنساني الذي أطلقناه اليوم تبلغ قيمته 2.1 مليار دولار، هدفنا هو الوصول إلى حوالي 12 مليون يمني خلال العام الحالي بمساعدات طارئة ومنقذة للحياة. كل التدخلات والمشاريع التي سيتم تنفيذها خلال عام 2017 هي مشاريع تمت دراسة الأولويات فيها بشكل دقيق جدا، نتحدث هنا عن الأساسيات مثل توفير الغذاء والماء وملايين النازحين الذين تركوا بيوتهم والأدوية والرعاية الصحية للحالات الطارئة.”

وذكر بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن اليمن يشهد أزمة هائلة في توفير الحماية لسكانه بسبب الصراع العنيف المستعر منذ مارس/آذار عام 2015 وتجاهل كل أطراف الصراع لمسؤولياتها في حماية المدنيين.

وقال البيان إن الأساليب المتعمدة المتبعة في الحرب في اليمن تسرع من وتيرة انهيار المؤسسات الرئيسية والاقتصاد، بما يفاقم من حالة الضعف الموجودة من قبل. وأدى ذلك الوضع إلى احتياج نحو 19 مليون شخص، أي ثلثي عدد السكان، إلى المساعدة الإنسانية.

وناشد جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الإنسانية في اليمن المانحين مساعدة اليمن في هذا الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى المساعدة.

وعبر جورج خوري مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن عن نفس المناشدة في حوار مع “أخبار الأمم المتحدة”:

“نطالب ونأمل في أن تقوم الدول المانحة بتقديم مزيد من المساعدات والتمويل لنداء الاستغاثة من أجل اليمن. في عام 2016  تم تمويل نداء العام السابق بنسبة تقدر بستين في المئة، إذ حصلنا على نحو 980 مليون دولار. نأمل أن تقوم الدول المانحة خلال العام الحالي بتقديم مزيد من المعونة. من المهم أن نذكر أن كل التدخلات التي سنقوم بها هي تدخلات منقذة للحياة، أي أن أي قصور في التمويل سيكون له تداعيات من حيث الوضع الإنساني واحتمال حدوث وفيات.”

12 million people in Yemen depend on aid for “their survival”

A farmer collects food ration for his family. An estimated 12 million Yemenis are food insecure. Photo: WFP

8 February 2017 – United Nations Radio

Listen

A US$2.1 billion appeal to help 12 million Yemenis who depend on aid “for their survival” has been launched by the UN and its humanitarian partners.

Without international support, UN humanitarian chief Stephen O’Brien warns in a statement released on Wednesday, Yemen could face famine this year.

Since March 2015, violent conflict has created a vast protection crisis in Yemen in which millions face threats to their safety and basic rights.

George Khoury, the country director for the UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, OCHA, spoke to Reem Abaza about the appeal and about how families are coping with dwindling supplies of food.

Duration: 5’56”

Yemen appeal launched amid famine fears

In the photo: Ahmed, 3 years old, receives treatment for moderate acute malnutrition in a hospital in Hajjah, Yemen. Photo: WFP/Abeer Etefan

 

8 February 2017 – United Nations Radio

Listen

The largest humanitarian appeal yet for Yemen has been launched – totalling US $ 2.1 billion – to provide life-saving help to millions of people and prevent possible famine.

Two years of war between government forces backed by a Saudi coalition and Houthi separatists have devastated the country, the head of the UN’s emergency relief agency, Stephen O’Brien, told journalists in Geneva.

Daniel Johnson has more.

Twenty-three months into the Yemen conflict, the country’s infrastructure lies in ruins and two-thirds of its people – nearly 19 million people – are in need of humanitarian help.

In an appeal for international funding in Geneva, Stephen O’Brien, the UN’s chief emergency relief coordinator, said that famine “is a real possibility” in 2017.

He described visiting the country and witnessing destruction everywhere – of houses, roads and bridges, and of stunted children who were barely holding on to their lives.

That visit was five months ago and things have got worse since then, Mr O’Brien said.

It was Jamie McGoldrick, Humanitarian Coordinator for Yemen, who summed up the daily struggle for survival of its people, in a land already ranked as one of the most vulnerable on earth before the current conflict.

“Fishermen can’t fish, farmers can’t farm, civil servants don’t get paid…; people are having to make life and death decisions, do you feed your child or your children, or do you pay for medical treatment for your child. And that’s a daily call for many families.”

In spite of the conflict, the UN and its partners have access to around 80 per cent of the Arabian peninsula state in all 22 governorates.

What Yemen needs, Mr McGoldrick said, is enough funding from the international community to reach increasing numbers of desperate civilians.

Daniel Johnson, United Nations, Geneva

Duration: 1’22″

الأمم المتحدة: من لا يرى غير الحل العسكري سبيلا في اليمن، يزيد من معاناة اليمنيين

إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي الخاص لليمن – الصورة: الأمم المتحدة Eskinder Debebe

26 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة 

إستماع

أكد ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي الخاص لليمن، أن من لا يرى غير الحل العسكري سبيلا في اليمن، يزيد من معاناة اليمنيين ويساعد على تزايد خطر الإرهاب كما أنه يؤخر تعافي اليمن من مخلفات الحرب.

وأضاف في جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت بعد ظهر اليوم الخميس حول الوضع في اليمن، أن هناك مقترحا للسلام على الطاولة سينهي النزاع في حال تحلى الأطراف بالإرادة والشجاعة السياسية لتنفيذه.

وكان البيان الصادر عن اجتماع 18 من كانون الأول/ديسمبر الماضي في الرياض، قد دعا الأطراف إلى التعامل بشكل بناء مع مقترح الأمم المتحدة الذي عرضه ولد الشيخ أحمد على الأطراف تمهيدا لجولة مقبلة من المشاورات. ولكن لا ما زال لدى الأطراف بعض المخاوف والتحفظات، كما أوضح المبعوث الخاص:

“وافق وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام  على خارطة الطريق كورقة عمل قابلة للبحث والتفاوض في شهر تشرين الثاني/نوفمبر وكان هذا مؤشرا إيجابيا. إلا أن امتناعهم عن تقديم أية طروحات عملية وعن وضع خطة مفصلة للترتيبات الأمنية تتطرق إلى تفاصيل الانسحاب العسكري وتسليم الأسلحة الثقيلة لم يساعد على التقدم خاصة وأن الشق الأمني جوهري في المقترح وأساسي للسلام.”

صورة أرشيفية: منظمة الهجرة الدولية

هذا وأشار ولد الشيخ أحمد إلى أن قرار أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بإنشاء حكومة موازية تابعة للمجلس السياسي يضع عراقيل إضافية لمسار السلام ويؤثر سلبا على عامل الثقة بين الأطراف، مكررا أكثر من مرة خطورة القرارات الأحادية في هذه الأوقات العصيبة وتأثيرها على إعادة تفعيل مؤسسات الدولة.

وفي الوقت نفسه، قال المبعوث الخاص إن “انتقاد الرئيس هادي المتواصل للمقترحات من دون القبول بمناقشتها لتعديل بنودها يقوض الثقة بمسار السلام ويطيل أمد الصراع”.

ومن ناحية أخرى، أشار ولد الشيخ أحمد إلى أن اليمن يشهد حاليا تراجعا مستمرا على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، قائلا إن 18.8 مليون مواطن ومواطنة بحاجة لمساعدات إنسانية و 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد وهذا المؤشر هو الأسوأ على صعيد العالم.

ودعا في هذا الصدد، الحكومة اليمنية إلى “إعادة فتح مطار صنعاء الدولي وتفعيل حركة الطائرات المدنية والتجارية لتيسير أمور اليمنيين الذين يحتاجون إلى السفر للعلاج مشيرا إلى أن الانتقال من وإلى مطار عدن ليس بالأمر السهل”. كما دعا جميع الأطراف إلى ضمان أمن وسلامة الملاحة الجوية والمطار.

شارك في جلسة مجلس الأمن الدولي أيضا منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين الذي حذر من احتمال حدوث مجاعة في اليمن خلال العام الحالي إذا لم يتم القيام بعمل فوري:

“فتيات وفتيان ونساء ورجال يموتون بسبب الجوع وأمرض يمكن بسهولة الوقاية منها وعلاجها. للأسف السلع الغذائية الحيوية والأدوية لا يمكن استيرادها بسهولة بسبب القيود المفروضة من جميع الأطراف. المصابون بأمراض مزمنة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والسكري، الذين لا يتلقون العلاج المنقذ للحياة بسبب شح المواد الطبية يموتون ببطء. إن الصراع في اليمن الآن هو الدافع الرئيسي لأكبر حالة طوارئ للأمن الغذائي في العالم. إذا لم يتم القيام بعمل فوري فإن المجاعة ستكون سيناريو محتملا في عام 2017.”