Category Archives: RADIO

UN Radio News and Programs

ولد الشيخ أحمد: الوضع في اليمن لا يزال حرجا والشعب يعاني من الحرب والجوع وداء الكوليرا

الصورة: UN Photo/Eskinder Debebe

12 يوليو 2017 – أذاعة الأمم المتحدة

إستماع

لا يزال الوضع في اليمن حرجا وحدة الصراع تزداد يوما بعد يوم وتضاعف معها مأساوية الوضع الإنساني ومعاناة اليمنيين واليمنيات، وفقا للممثل الخاص للأمين العام في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

ومن العاصمة عمان، أحاط الممثل الخاص للأمين العام مجلس الأمن صباح اليوم الذي عقد جلسة حول اليمن، تحدث فيها عن الأوضاع المأساوية الإنسانية فضلا عن مرض الكوليرا الذي حصد أكثر من ألف وسبعمائة شخص حتى الآن، وأضاف:

“إن الحالة الإنسانية في اليمن مروعة، والشعب يعاني من الحرب والجوع وداء الكوليرا الذي تفشى من جديد في المرحلة الأخيرة. البلاد إذا لا تشهد أزمة طارئة واحدة وإنما تشهد مجموعة أزمات متعددة الوجوه والأبعاد والتي تؤثر على ما يزيد على عشرين مليون شخص وتأثيرها سيبقى طويلا حتى بعد انتهاء الحرب. ثمة أربعة عشر مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي وسبعة عشر مليون هم عرضة للمجاعة. إن داء الكوليرا يتفشى بسرعة ويصيب الأطفال والمسنين والفئات المستضعفة في مناطق مختلفة من اليمن.”

وقال الممثل الخاص إن على القيادات السياسية أن تدرك أن استمرار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية ويعطل التوصل إلى حلول ناجعة، مشيرا إلى أن القضية الجنوبية تتطلب حلولا جذرية داعيا اليمنيين إلى التعامل مع هذه القضية عبر الحوار بالطرق السلمية.

وقال ولد الشيخ أحمد إنه قد تابع العمل مع أطراف النزاع والتباحث معهم حول المقترحات التي كان قد أطلع المجلس عليها في إحاطته السابقة، وهو في صدد التحضير لدعوة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام للبدء في مناقشة تلك الأفكار في أقرب وقت.

وجدد شكره للمجتمع الدولي على دعمه الكامل لمقترحاته، وقال موضحا:

“إن المقترحات تتمحور حول منطقة وميناء الحديدة، وتهدف إلى تأمين وصول المواد الأساسية والتجارية عبر الميناء ووضع برنامج عمل لجباية الضرائب والعائدات واستعمالها لدفع الرواتب وتأمين الخدمات الأساسية، بدلا من تمويل الحرب. إن التوصل إلى اتفاق حول الحديدة سيشكل النواة لاتفاق وطني شامل يضمن المباشرة بدفع الرواتب في كل المناطق، مما يخفف من معاناة اليمنيين. ولا شك أن هكذا اتفاق سوف يحتاج إلى آلية واضحة تضمن استعمال الضرائب والعائدات في صنعاء والحديدة وكافة المناطق لدفع الرواتب وتفعيل مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات.”

ودعا ولد الشيخ أحمد جميع الأطراف إلى العمل من أجل السلام، مؤكدا على أن الحلول موجودة وأن قطار السلام لم يرحل بعد.

أوبراين: مجلس الأمن فشل بوضوح في صون السلم والأمن الدوليين في اليمن

الصورة: UN Photo/Eskinder Debebe

12 يوليو 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

لا تزال الكوليرا وخطر المجاعة ينتشران بشكل حاد في جميع محافظات اليمن باستثناء محافظة واحدة. وفي خضم ذلك، يكافح ملايين الناس الصراع والفقر والصعوبات الاقتصادية اليومية يوميا من أجل البقاء على قيد الحياة.

هذا بحسب ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، الذي تحدث أمام مجلس الأمن الدولي صباح اليوم الأربعاء في اجتماع حول الوضع الإنساني في اليمن، قائلا إن هناك سبعة ملايين شخص، من بينهم 2.3 مليون طفل دون الخامسة من العمر يعانون من سوء التغذية، وعلى حافة المجاعة ومعرضون للأمراض ويتعرضون في نهاية المطاف لخطر الموت البطيء والمؤلم.

وأضاف أن أكثر من 120 شريكا في المجال الإنساني يقومون بتقديم مساعدات في اليمن إلى خمس مناطق، هي عدن والحدیدة وإب وصعدة وصنعاء. ومنذ بداية العام الجاري وحتى أبريل، وصل الشركاء في المجال الإنساني إلى 4.3 مليون شخص.

“ما يقرب من 16 مليون شخص لا يحصلون على ما يكفي من المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتم الإبلاغ عن أكثر من 320 ألف شخص يشتبه في إصابتهم بالكوليرا في جميع مقاطعات البلد عدا واحدة. وقد لقى ما لا يقل عن 1740 شخصا مصرعهم بالفعل بسبب هذا المرض الذى يمكن الوقاية منه بشكل تام. وربما أكثر من ذلك بكثير في مناطق نائية من اليمن لا يمكننا الوصول إليها.”

وحذر أوبراين من أن النقص في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، الذي بلغ 33% فقط حتى الآن، قد دفع بالعاملين في المجال الإنساني إلى استخدام موارد مخصصة لمعالجة الأمن الغذائي أو سوء التغذية لمكافحة تفشي الكوليرا غير المسبوق الذي زاد عن التقديرات الأولية.

وبينما كرر وكيل الأمين العام دعوته إلى ضمان توفير التمويل الكافي للمساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، حث على دفع رواتب الموظفين الحكوميين فورا، ولاسيما حوالي 30 ألف عامل في المجال الصحي الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ عام تقريبا.

“يجب إعادة فتح المرافق الصحية وإعادة تشغيلها. من شأن عدم القيام بذلك أن يؤدي بالتأكيد إلى مزيد من الوفيات التي يمكن تفاديها. وفي نهاية المطاف، لا يمكن للأمم المتحدة والشركاء أن يحلوا محل موظفي الدولة. ليس هناك وقت لنخسره لتوفير هذه المدفوعات… يجب على المجتمع الدولي أن يفعل المزيد، فالكلمات غير كافية لضمان مثول الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. هذا المجلس يتحمل المسؤولية الرئيسية عن هذا، فضلا عن مسؤوليته في صون السلم والأمن الدوليين، والذي بصراحة فشل بوضوح في اليمن. نحو 20 مليون شخص يعتمدون على عملكم الملموس لإنهاء الصراع.”

مدير عام منظمة الصحة العالمية يدعو مجلس الأمن إلى تلبية أربعة مطالب ملحة لاحتواء المخاطر الصحية في اليمن

12 يوليو 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن تفشي الكوليرا في اليمن “غير المسبوق” حيث يطال معظم أنحاء البلاد، في ظل افتقار 15 مليون شخص إلى الرعاية الصحية الأساسية.

جاء ذلك في مداخلته أمام جلسة مجلس الأمن صباح اليوم الأربعاء حول الوضع في اليمن، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف.

وقال الدكتور تيدروس إن انتشار المرض يتنامى في ظل نظام صحي ضعيف، متعهدا بأن تفتح منظمة الصحة العالمية 500 مركز علاجي إضافي في جميع أنحاء البلاد.

وذكر السيد تيدروس أن موظفي الصحة المحليين لم يتلقوا رواتبهم منذ حوالي عشرة أشهر، مشيرا إلى أنه من غير الممكن لمنظمة الصحة العالمية وغيرها من الوكالات الأممية تعويض النقص في مجال الرعاية الصحية لفترة أطول.

وفي ظل هذا الوضع المتأزم، دعا الدكتور تيدروس مجلس الأمن إلى تلبية أربعة مطالب ملحة وهي:

“أولا، تسريع المسار السياسي لوضع حد فوري للصراع  حتى لا يبقى الشعب فقط على قيد الحياة بل ليزدهر أيضا. ثانيا، في المناطق التي يستمر فيها النزاع يجب ضمان حماية البنية التحتية بما فيها المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي. ثالثا، لا ينبغي فقط على المانحين أن يفوا فورا بتعهداتهم التي قاموا بها في نيسان الماضي وحسب، بل يتعين عليهم أيضا أن يوفروا التمويل لمعالجة هذه الأزمة على نحو أكثر مرونة.”

أما الطلب الرابع، فأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية، هو توفير الدعم السياسي والمالي لتنمية طويلة الأمد، مشيرا إلى الشراكة بين منظمة الصحة واليونيسف والبنك الدولي في هذا المجال، وداعيا إلى إعادة إعمار اليمن، ولا سيما النظم الصحية والطبية فيه، لاحتواء المخاطر الصحية الحالية ووضع حد لها.

20 million Yemenis need “concrete action” from Security Council

Humanitarian Affairs chief Stephen O’Brien briefing the Security Council on the situation in Yemen. UN Photo/Eskinder Debebe

12 July 2017 – United Nations Radio

Listen

Around 20 million Yemenis depend on the UN Security Council taking concrete action to help end the conflict there that’s now sparked a “cholera scandal”.

That’s the call to action from UN Relief Chief, Stephen O’Brien, addressing the Council on Wednesday along with other senior UN officials; urging more funding and support from the whole international community.

Matt Wells reports.

Women and girls paying “heaviest price” in Yemen as famine looms

25 April 2017 – United Nations Radio

Listen

Women and girls are “paying the heaviest” price as Yemen’s humanitarian crisis deepens, increasing their vulnerability to violation and abuse.

That’s the view of Anjali Sen, the UN Population Fund (UNFPA) Representative in the country, who’s in Geneva ahead of a High Level pledging conference on Tuesday, to try and pull Yemen back from the brink of famine.

UN Secretary-General António Guterres will chair the event on behalf of the war-stricken Arab state where 19 million are in need of aid, and seven million face starvation.

Ms Sen told May Yaacoub that the lives of around 52,000 pregnant Yemeni women were under immediate threat, due to complications they face giving birth.

الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب حدوث مجاعة في اليمن

أسرة يمنية في صنعاء. الصورة: اليونيسف/سامي شمسان.

25 ابريل 2017 – اذاعة الامم المتحدة

إستماع

يغذي العنف الدائر في اليمن أحد أسوأ أزمات الجوع في العالم، إذ لا يحتاج 7 ملايين شخص إلى المساعدات بشكل عاجل ولا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة.

ويعاني ما يقرب من 2.2 مليون طفل من سوء التغذية، بمن فيهم نصف مليون طفل مصابون بسوء التغذية الحاد ويواجهون خطرا وشيكا للموت إذا لم يحصلوا على الرعاية العاجلة والعلاج المتخصص.

خيرت كاباليري الممثل الإقليمي لمنظمة اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال إن ملايين الأطفال في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، ويموت الكثيرون بسبب أمراض يمكن منع الإصابة بها.

وذكر أن اليمن يواجه خطرا حقيقيا يهدد بوقوعه في هاوية المجاعة إذا لم تقم أطراف الصراع والمجتمع الدولي بعمل المزيد.

وقال إن حياة مزيد من الأطفال اليمنيين مهددة، “إننا في صراع مع الزمن.”

مهند هادي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي قال إن وصول بلد ما مرحلة المجاعة، يعني فقدان الكثير من الأرواح. مشددا على ضرورة عدم السماح بالوصول إلى النقطة التي “نرى فيها الأطفال تموت جوعا، والأمهات الثكلى على شاشات التليفزيون”.

وذكر أن العمل الآن سينقذ الكثيرين في اليمن. ودعا المجتمع الدولي إلى أن يوفر بشكل عاجل التمويل اللازم للمساعدة في تجنب حدوث المجاعة بأنحاء اليمن.

وعلى الرغم من أعمال العنف وانعدام الأمن، تمكنت منظمة اليونيسف من دعم الفحص التغذوي لمئة واثنين وثلاثين ألف طفل وتقديم العلاج لأكثر من خمسة آلاف طفل تحت سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي في أوائل الشهر الحالي، توسيع نطاق عملياته الغذائية الطارئة في اليمن لدعم ما يصل إلى تسعة ملايين شخص يحتاجون بشدة إلى المساعدة.

ويخلف العنف وانعدام الأمن الغذائي آثارا مدمرة على دخول الأسر التي تجبر على اتخاذ تدابير قاسية للبقاء على قيد الحياة، ومنها الزواج المبكر والانضمام إلى القتال.

وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2017 زاد عدد الأطفال المجندين والمستخدمين من قبل أطراف الصراع بثلاث مرات عن نفس الفترة من العام الماضي.

ونيابة عن الأطفال والأسر الضعيفة في اليمن، يدعو برنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسف بإيجاد حل سياسي فوري للحرب. وقالت الوكالتان إن هذا الحل سيوفر الأمان لملايين الأسر اليائسة في اليمن ويتيح توسيع نطاق المساعدات الإنسانية والدعم التغذوي وغير ذلك من جهود الإغاثة.

وحتى يتم تحقيق ذلك وفيما يتصاعد الصراع، تناشد الوكالتان جميع أطراف الصراع ومن يتمتعون بنفوذ لديها السماح بالوصول الإنساني بدون إعاقات للمحتاجين والامتناع عن أي عمل من شأنه منع توصيل الإمدادات الإنسانية المنقذة للحياة.

First pledging conference for Yemen “remarkable success”: UN chief

25 April 2017 – United Nations Radio

Listen

The first ever pledging conference to try and prevent Yemen’s humanitarian crisis from sliding into famine, was hailed a “remarkable success” by the UN chief on Tuesday.

António Guterres said that the generosity and solidarity of contributors meant that US$1.1 billion had been promised, to help nearly 19 million in need throughout the country.

Matthew Wells reports.

Suffering of Yemen’s children “invisible” to the world: UNICEF

21 April 2017 – United Nations Radio

Listen

The suffering of millions of children across Yemen has become “invisible to the rest of the world” according to UN Children’s Fund (UNICEF) representative in the war-ravaged country.

Merixtell Relaño said the impact of the fighting between coalition-backed government forces and so-called Houthi rebels, on children and families, has been “catastrophic”.

The conflict has fuelled what UN agencies are calling the largest humanitarian crisis in the world, with 6.8 million on the brink of famine.

Ms Relaño spoke ahead of a High-Level pledging conference next Tuesday, which it’s hoped will provide lifesaving emergency relief.

The event is being organized by the UN together with the governments of Sweden and Switzerland in Geneva.

On the line from Yemen, the UNICEF representative explained the scale of the crisis to Mustafa Al Gamal.

Duration: 4’03″

أوبراين: ما يقرب من ثلثي السكان في اليمن بحاجة إلى المساعدة

الصورة: OCHA Yemen

2 مارس 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

نقلا عن لسان منسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن أوبراين، قال ستيفان دو جاريك المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة إنه في حين أن الأمم المتحدة وشركاءها على استعداد لرفع مستوى الاستجابة في اليمن، هناك حاجة إلى  تمويل بمقدار 1.2 مليار دولار.

وأضاف دو جاريك في المؤتمر الصحفي اليومي:

“الحصول على الأموال ليس كافيا في حد ذاته. نحن أيضا بحاجة إلى أن تيسّر جميع أطراف الصراع وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون أي عائق، في جميع الأوقات.”

هذا وقد اختتم أوبراين ، زيارة إلى اليمن استمرت خمسة أيام، وهي الثانية له خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، من أجل الوقوف على بينة من الوضع على الأرض.

وفي حديثه  إلى الصحفيين اليوم في صنعاء أشار أوبراين إلى أن ما يقرب من 19 مليون شخص في اليمن – وهو ما يعادل ثلثي السكان  تقريبا- بحاجة إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية. وأضاف أن سبعة ملايين شخص في اليمن لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم التالية.

وذكر دوجاريك أن أوبراين سيقوم بزيارة إلى  شمال كينيا والصومال خلال الأيام المقبلة، ليطلع بنفسه على أثر الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الحاد في المنطقة.

مسؤول دولي: إسكات الأسلحة والعودة للمفاوضات هما أفضل طرق تجنب المجاعة باليمن

الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن

21 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

أعرب جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الإنسانية في اليمن عن القلق البالغ إزاء تصعيد الصراع والنشاط العسكري في الساحل الغربي لليمن، وآثار ذلك على المدنيين.

وقال إن زيادة حدة القتال على طول الساحل الغربي والقيود المتزايدة المفروضة على دخول السلع المنقذة للحياة عبر ميناء الحديدة يفاقم الوضع الإنساني المروع في اليمن.

وعلى مدى شهرين تصاعد الصراع على الأرض ومن الجو والبحر بمحافظة تعز، وقتل عشرات المدنيين أو أجبروا على الفرار من ديارهم.

وتفيد الأمم المتحدة بأن أكثر من 17 مليون شخص لا يستطيعون توفير ما يكفيهم من الطعام. وقال ماكغولدريك إن النساء والفتيات عادة ما يكن أقل وآخر من يأكل.

فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة قال في المؤتمر الصحفي اليومي نقلا عن ماكغولدريك:

“قال السيد ماكغولدريك إن هناك شحا في الغذاء، وارتفاعا في أسعار الطعام والوقود، وتعطيلا للإنتاج الزراعي وغير ذلك من العوامل، مما أسفر عن معاناة 17 مليون شخص أي 62% من السكان من انعدام الأمن الغذائي. وحذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للهجرة من أن الصراع المستمر والتدهور السريع بأنحاء اليمن، يدفعان ملايين النازحين إلى أوضاع أكثر خطورة.”

ومنذ بداية تصاعد الصراع في مارس آذار عام 2015، أجبر نحو ثلاثة ملايين يمني على الفرار من ديارهم سعيا إلى الأمان.

وقال جيمي ماكغولدريك إن الشركاء في المجال الإنساني يعملون بجد لتخفيف معاناة مئات آلاف المدنيين بسبب سوء التغذية، الذي قد يؤدي إلى التقزم بين جيل الأطفال إذا لم يتم مواجهته الآن.

وذكر منسق الشؤون الإنسانية في اليمن إن انعدام الإنسانية المتمثل في استخدام الاقتصاد أو الغذاء كوسيلة لشن الحرب، أمر غير مقبول ويتناقض مع القانون الإنساني الدولي.

وحث ماكغولدريك جميع أطراف الصراع، ومن يتمتعون بنفوذ لديها، على تيسير الدخول العاجل للسلع المنقذة للحياة عبر جميع الموانئ اليمنية، والامتناع عن تدمير وإلحاق الضرر بالبنية الأساسية الحيوية أو المساهمة في ذلك.

وقال المسؤول الدولي إن أفضل سبل منع حدوث المجاعة في اليمن هو إسكات الأسلحة بأنحاء البلاد، وعودة أطراف الصراع إلى طاولة المفاوضات.

وشدد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بمسؤوليته في توفير التمويل الضروري لتمكين العاملين في المجال الإنساني من الاستجابة للوضع الحالي في اليمن.