Category Archives: RADIO

UN Radio News and Programs

Women and girls paying “heaviest price” in Yemen as famine looms

25 April 2017 – United Nations Radio

Listen

Women and girls are “paying the heaviest” price as Yemen’s humanitarian crisis deepens, increasing their vulnerability to violation and abuse.

That’s the view of Anjali Sen, the UN Population Fund (UNFPA) Representative in the country, who’s in Geneva ahead of a High Level pledging conference on Tuesday, to try and pull Yemen back from the brink of famine.

UN Secretary-General António Guterres will chair the event on behalf of the war-stricken Arab state where 19 million are in need of aid, and seven million face starvation.

Ms Sen told May Yaacoub that the lives of around 52,000 pregnant Yemeni women were under immediate threat, due to complications they face giving birth.

الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب حدوث مجاعة في اليمن

أسرة يمنية في صنعاء. الصورة: اليونيسف/سامي شمسان.

25 ابريل 2017 – اذاعة الامم المتحدة

إستماع

يغذي العنف الدائر في اليمن أحد أسوأ أزمات الجوع في العالم، إذ لا يحتاج 7 ملايين شخص إلى المساعدات بشكل عاجل ولا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة.

ويعاني ما يقرب من 2.2 مليون طفل من سوء التغذية، بمن فيهم نصف مليون طفل مصابون بسوء التغذية الحاد ويواجهون خطرا وشيكا للموت إذا لم يحصلوا على الرعاية العاجلة والعلاج المتخصص.

خيرت كاباليري الممثل الإقليمي لمنظمة اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال إن ملايين الأطفال في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، ويموت الكثيرون بسبب أمراض يمكن منع الإصابة بها.

وذكر أن اليمن يواجه خطرا حقيقيا يهدد بوقوعه في هاوية المجاعة إذا لم تقم أطراف الصراع والمجتمع الدولي بعمل المزيد.

وقال إن حياة مزيد من الأطفال اليمنيين مهددة، “إننا في صراع مع الزمن.”

مهند هادي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي قال إن وصول بلد ما مرحلة المجاعة، يعني فقدان الكثير من الأرواح. مشددا على ضرورة عدم السماح بالوصول إلى النقطة التي “نرى فيها الأطفال تموت جوعا، والأمهات الثكلى على شاشات التليفزيون”.

وذكر أن العمل الآن سينقذ الكثيرين في اليمن. ودعا المجتمع الدولي إلى أن يوفر بشكل عاجل التمويل اللازم للمساعدة في تجنب حدوث المجاعة بأنحاء اليمن.

وعلى الرغم من أعمال العنف وانعدام الأمن، تمكنت منظمة اليونيسف من دعم الفحص التغذوي لمئة واثنين وثلاثين ألف طفل وتقديم العلاج لأكثر من خمسة آلاف طفل تحت سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي في أوائل الشهر الحالي، توسيع نطاق عملياته الغذائية الطارئة في اليمن لدعم ما يصل إلى تسعة ملايين شخص يحتاجون بشدة إلى المساعدة.

ويخلف العنف وانعدام الأمن الغذائي آثارا مدمرة على دخول الأسر التي تجبر على اتخاذ تدابير قاسية للبقاء على قيد الحياة، ومنها الزواج المبكر والانضمام إلى القتال.

وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2017 زاد عدد الأطفال المجندين والمستخدمين من قبل أطراف الصراع بثلاث مرات عن نفس الفترة من العام الماضي.

ونيابة عن الأطفال والأسر الضعيفة في اليمن، يدعو برنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسف بإيجاد حل سياسي فوري للحرب. وقالت الوكالتان إن هذا الحل سيوفر الأمان لملايين الأسر اليائسة في اليمن ويتيح توسيع نطاق المساعدات الإنسانية والدعم التغذوي وغير ذلك من جهود الإغاثة.

وحتى يتم تحقيق ذلك وفيما يتصاعد الصراع، تناشد الوكالتان جميع أطراف الصراع ومن يتمتعون بنفوذ لديها السماح بالوصول الإنساني بدون إعاقات للمحتاجين والامتناع عن أي عمل من شأنه منع توصيل الإمدادات الإنسانية المنقذة للحياة.

First pledging conference for Yemen “remarkable success”: UN chief

25 April 2017 – United Nations Radio

Listen

The first ever pledging conference to try and prevent Yemen’s humanitarian crisis from sliding into famine, was hailed a “remarkable success” by the UN chief on Tuesday.

António Guterres said that the generosity and solidarity of contributors meant that US$1.1 billion had been promised, to help nearly 19 million in need throughout the country.

Matthew Wells reports.

Suffering of Yemen’s children “invisible” to the world: UNICEF

21 April 2017 – United Nations Radio

Listen

The suffering of millions of children across Yemen has become “invisible to the rest of the world” according to UN Children’s Fund (UNICEF) representative in the war-ravaged country.

Merixtell Relaño said the impact of the fighting between coalition-backed government forces and so-called Houthi rebels, on children and families, has been “catastrophic”.

The conflict has fuelled what UN agencies are calling the largest humanitarian crisis in the world, with 6.8 million on the brink of famine.

Ms Relaño spoke ahead of a High-Level pledging conference next Tuesday, which it’s hoped will provide lifesaving emergency relief.

The event is being organized by the UN together with the governments of Sweden and Switzerland in Geneva.

On the line from Yemen, the UNICEF representative explained the scale of the crisis to Mustafa Al Gamal.

Duration: 4’03″

أوبراين: ما يقرب من ثلثي السكان في اليمن بحاجة إلى المساعدة

الصورة: OCHA Yemen

2 مارس 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

نقلا عن لسان منسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن أوبراين، قال ستيفان دو جاريك المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة إنه في حين أن الأمم المتحدة وشركاءها على استعداد لرفع مستوى الاستجابة في اليمن، هناك حاجة إلى  تمويل بمقدار 1.2 مليار دولار.

وأضاف دو جاريك في المؤتمر الصحفي اليومي:

“الحصول على الأموال ليس كافيا في حد ذاته. نحن أيضا بحاجة إلى أن تيسّر جميع أطراف الصراع وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون أي عائق، في جميع الأوقات.”

هذا وقد اختتم أوبراين ، زيارة إلى اليمن استمرت خمسة أيام، وهي الثانية له خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، من أجل الوقوف على بينة من الوضع على الأرض.

وفي حديثه  إلى الصحفيين اليوم في صنعاء أشار أوبراين إلى أن ما يقرب من 19 مليون شخص في اليمن – وهو ما يعادل ثلثي السكان  تقريبا- بحاجة إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية. وأضاف أن سبعة ملايين شخص في اليمن لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم التالية.

وذكر دوجاريك أن أوبراين سيقوم بزيارة إلى  شمال كينيا والصومال خلال الأيام المقبلة، ليطلع بنفسه على أثر الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الحاد في المنطقة.

مسؤول دولي: إسكات الأسلحة والعودة للمفاوضات هما أفضل طرق تجنب المجاعة باليمن

الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن

21 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

أعرب جيمي ماكغولدريك منسق الشؤون الإنسانية في اليمن عن القلق البالغ إزاء تصعيد الصراع والنشاط العسكري في الساحل الغربي لليمن، وآثار ذلك على المدنيين.

وقال إن زيادة حدة القتال على طول الساحل الغربي والقيود المتزايدة المفروضة على دخول السلع المنقذة للحياة عبر ميناء الحديدة يفاقم الوضع الإنساني المروع في اليمن.

وعلى مدى شهرين تصاعد الصراع على الأرض ومن الجو والبحر بمحافظة تعز، وقتل عشرات المدنيين أو أجبروا على الفرار من ديارهم.

وتفيد الأمم المتحدة بأن أكثر من 17 مليون شخص لا يستطيعون توفير ما يكفيهم من الطعام. وقال ماكغولدريك إن النساء والفتيات عادة ما يكن أقل وآخر من يأكل.

فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة قال في المؤتمر الصحفي اليومي نقلا عن ماكغولدريك:

“قال السيد ماكغولدريك إن هناك شحا في الغذاء، وارتفاعا في أسعار الطعام والوقود، وتعطيلا للإنتاج الزراعي وغير ذلك من العوامل، مما أسفر عن معاناة 17 مليون شخص أي 62% من السكان من انعدام الأمن الغذائي. وحذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للهجرة من أن الصراع المستمر والتدهور السريع بأنحاء اليمن، يدفعان ملايين النازحين إلى أوضاع أكثر خطورة.”

ومنذ بداية تصاعد الصراع في مارس آذار عام 2015، أجبر نحو ثلاثة ملايين يمني على الفرار من ديارهم سعيا إلى الأمان.

وقال جيمي ماكغولدريك إن الشركاء في المجال الإنساني يعملون بجد لتخفيف معاناة مئات آلاف المدنيين بسبب سوء التغذية، الذي قد يؤدي إلى التقزم بين جيل الأطفال إذا لم يتم مواجهته الآن.

وذكر منسق الشؤون الإنسانية في اليمن إن انعدام الإنسانية المتمثل في استخدام الاقتصاد أو الغذاء كوسيلة لشن الحرب، أمر غير مقبول ويتناقض مع القانون الإنساني الدولي.

وحث ماكغولدريك جميع أطراف الصراع، ومن يتمتعون بنفوذ لديها، على تيسير الدخول العاجل للسلع المنقذة للحياة عبر جميع الموانئ اليمنية، والامتناع عن تدمير وإلحاق الضرر بالبنية الأساسية الحيوية أو المساهمة في ذلك.

وقال المسؤول الدولي إن أفضل سبل منع حدوث المجاعة في اليمن هو إسكات الأسلحة بأنحاء البلاد، وعودة أطراف الصراع إلى طاولة المفاوضات.

وشدد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بمسؤوليته في توفير التمويل الضروري لتمكين العاملين في المجال الإنساني من الاستجابة للوضع الحالي في اليمن.

اليونيسف: زيادة بنسبة 200% في عدد الأطفال اليمنيين المصابين بسوء التغذية الحاد .. وخطر الموت وشيك

21 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قال محمد الأسعدي المتحدث باسم اليونيسف في اليمن، إن هناك زيادة بنسبة مئتين في المئة في عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية، مقارنة بما كان عليه الوضع في عام 2014 ، موضحا أنه في عام 2014 كان مئة وستون ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم. أما الآن، فهناك أكثر من أربعمئة واثنين وستين ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد.

جاء ذلك في حوار أجرته الزميلة مي يعقوب، تحدث فيه السيد محمد الأسعدي  عن أهمية تمويل نداء اليونيسف وإيصال المساعدات العاجلة إلى أطفال اليمن، حتى لا يشهد العالم مرة أخرى صورا شبيهة بصورة الطفل سالم عبد الله مصبح التي صدمت الضمير البشري.

وكانت اليونيسف قد أصدرت اليوم الثلاثاء بيانا سلطت فيه الضوء على الوضع الحرج الذي يعاني منه الأطفال في كل من اليمن ونيجيريا وجنوب السودان والصومال، مشيرة إلى تعرضهم لخطر الموت الوشيك إنْ لم يتم تقديم المساعدة المنقذة للحياة في الوقت المناسب.

المزيد في الحوار التالي:

Yemen conflict comes at great cost to civilians: UN envoy

A man from the city of Sa’ada, sits outside his tent in the Dharwan settlement outside Yemen’s capital Sana’a. He fled with his eight sons to the temporary settlement after his house was destroyed by Yemen’s devastating conflict. Photo: UNHCR/Mohammed Hamoud

21 February 2017 – United Nations Radio

Listen

The escalation of conflict and militarization of Yemen’s Western Coast is coming at a great cost to civilians, the humanitarian coordinator in the country, Jamie McGoldrick, has warned.

Fighting and displacement have mainly been concentrated in Al Mukha and Al Dhubab districts in Taizz governorate.

Since the beginning of the conflict in March 2015, some three million people have been forced to flee their homes for safety, according to UN estimates.

Jocelyne Sambira reports.

UN humanitarian coordinator Jamie McGoldrick issued a statement on Tuesday expressing concern over the recent flare-up of fighting in Yemen and its impact on the ongoing food crisis.

Over 17 million people in Yemen are currently unable to adequately feed themselves and are frequently forced to skip meals, he said.

Seven million Yemenis don’t know where their next meal will come from and are even closer to starvation, he added.

Meanwhile, the UN refugee agency (UNHCR) and the International Organization for Migration (IOM) also issued a warning following the release of the latest data on the country’s displacement crisis.

Prolonged hostilities and worsening conditions are now forcing one million of those uprooted to return to the homes they fled, despite the danger and insecurity across the country, the agencies said.

On a more positive note, health authorities in Yemen launched a nationwide polio immunization campaign on Monday with the help of the World Health Organization (WHO) and the UN Children’s Fund (UNICEF).

More than 5 million children under the age of five are expected to get the vaccine, according to WHO’s Christian Lindemeir.

“More than 40,000 health workers are taking part in the 3 day campaign and that involves more than 5,000 vehicles that had to be rented. The campaign started in all governorates except Sa’ada which is in the northwest where it will take place next week and will be combined with measles and rubella measles campaign due to the measles outbreak there.”

Mr Lindemeir said the last immunization campaign was in 2016. 

Jocelyne Sambira, United Nations.

إطلاق حملة تحصين وطنية ضد شلل الأطفال في اليمن

تهدف الحملة إلى تطعيم أكثر من خمسة ملايين طفل تحت سن الخامسة. الصورة / منظمة الصحة العالمية.

21 فبراير 2017 – إذاعة الامم الامتحدة

إستماع

بدأت السلطات الصحية اليمنية حملة تطعيم وطنية ضد شلل الأطفال في البلاد، بدعم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، بهدف تحصين أكثر من خمسة ملايين طفل دون سن الخامسة.

يشارك في الحملة التي ستستمر على مدى ثلاثة أيام أكثر من 40 ألف عامل في مجال الصحة، فضلا عن المسؤولين الدينيين والمحليين، الذين يعملون على دعم الحملة من خلال حشد الجماهير.

ووفقا للمتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، فإن الحملة ستصل أيضا إلى الفئات المعرضة للخطر، مثل المشردين داخليا واللاجئين:

“هذه أول حملة تحصين ضد شلل الأطفال منذ أبريل 2016. وذلك نظرا للوضع الأمني في اليمن والذي يحد من الوصول إلى أجزاء كثيرة من البلاد، مما ترك العديد من الأطفال معرضين لخطر أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات.”

وفي نفس الصدد، صرح ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن نيفيو زاغاريا، بأن “منظمة الصحة العالمية وشركاءها سيستمرون في دعم السلطات الصحية في زيادة تغطية خدمات التطعيم في أنحاء اليمن”.

وتعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع منظمة اليونيسف والسلطات الصحية للحفاظ على اليمن خاليا من شلل الأطفال والحد من أي احتمال لعودة الفيروس إلى البلاد، حيث يمثل تهديد دخول الفيروس إلى اليمن خطرا جادا.

منظمة الصحة العالمية تلبي الاحتياجات الصحية للفارين من الصراع بمدينة المخا اليمنية

الصورة: منظمة الصحة العالمية – اليمن

13 فبراير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثمانية آلاف نازح  فروا من مدينة المخا بمحافظة تعز اليمنية إلى عدد من المديريات التابعة لمحافظة الحديدة، حيث تقوم الفرق التابعة للمنظمة بتقديم خدمات الرعاية الأولية وعلاج الإصابات الشديدة، وتوفير الأدوية والإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية.

وفي بيان صحفي قال الدكتور نيفيو زاجاريا القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن إن مئات الأسر وجدت نفسها بلا مأوى بين عشية وضحاها، وإن الكثير منها في حاجة إلى الرعاية الصحية العاجلة.

ومع تواصل تدفق النازحين، أضاف زاجاريا أن الفرق التابعة للمنظمة تبقى على أهبة الاستعداد، إذ تعمل لتلبية احتياجات هؤلاء الأشخاص ومنهم النساء والأطفال وكبار السن، وهي الفئات السكانية الأكثر تأثُّراً عند التعرض للمخاطر الصحية المهددة للحياة.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأعداد الجديدة من النازحين إلى محافظة الحديدة “ترهق المرافق الصحية التي تعاني من الضعف أصلاً، وتلقي بعبء زائد على كاهل المجتمعات المستضيفة الضعيفة هي الأخرى. ويعيش الكثير من الأسر النازحة في مساكن مكتظة، بينما يعيش آخرون في مبان خاوية وفي العراء.”

وذكر البيان الصحفي أن النازحين الجدد يتعرضون الآن وبشكل متزايد للإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية، وأمراض العين، والالتهاب الرئوي. وقد سجلت من قبل حالات الإصابة بالكوليرا في محافظة الحديدة، ومن المحتمل أن يؤدي توافد أعداد جديدة من النازحين إلى تفاقم المشكلة، خاصة مع توافر كميات محدودة من المياه الصالحة للشرب والمراحيض المأمونة، وانتشار البعوض في المديريات التي تستضيف الأشخاص الذين نزحوا حديثاً.