Author Archives: Mohammed Al-Zuhairi

اليونيسف: الصراع في اليمن ساهم في سرعة انتشار الكوليرا

16/5/2017

من بين أكثر من 11 ألف حالة يشتبه في إصابتها بالإسهال في جميع أنحاء اليمن، تم التأكد من إصابة أكثر من 250 شخصا بمرض الكوليرا، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وذكرت المنظمة أن عدد الوفيات الناجمة عن الكوليرا والإسهال المائي الحاد ارتفعت لتصل إلى 186 وفاة، مع وجود أكثر من 14 ألف حالة إصابة مشتبه فيها في 14 محافظة بأنحاء اليمن.

وأشارت المنظمة إلى أن 2.2 مليون طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، منهم 460 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الشديد، ولهذا السبب فإن انتشار الكوليرا يمثل خطرا كبيرا على الأطفال.

وفي هذا الشأن، قال كريستوف بوليارك، المتحدث باسم اليونيسف في جنيف:

“أكثر من مئة وثلاثين شخصا لقوا مصرعهم، ومن المؤكد أن بعض الوفيات حدثت بسبب الكوليرا. وحتى هذا اليوم، توجد 25% من الحالات في صنعاء، ثلثها بين الأطفال.”

وتكافح المستشفيات ومراكز العلاج من أجل التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى القادمين من جميع أنحاء البلاد، ويزيد الوضع سوءا نقص عدد الأطباء والممرضين الذين لم يتلق الكثير منهم أجورهم منذ شهور، كما أن هناك نقصا في المستلزمات الطبية.

ونتيجة لأكثر من عامين من الصراع، انهارت الخدمات الاجتماعية الأساسية في البلد، بما في ذلك قطاع الصحة وخدمات المياه وإدارة النفايات الصلبة والسائلة، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية وتدهور الأحوال المعيشية للأسر. وهذه كلها عوامل ساهمت في الانتشار السريع للكوليرا.

وأضاف بوليارك:

” السلطات الصحية ومنظمتا اليونيسيف والصحة العالمية جنبا إلى جنب مع شركاء الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، يبذلون قصارى جهدهم للاستجابة للأزمة ولكن نطاق الإصابة يستمر في الزيادة، وبالتأكيد فإن هذه الفاشية أصبحت أكثر عدوانية بكثير من الموجة الأخيرة التي شهدها اليمن في تشرين الأول / أكتوبر عام 2016 .”

WHO responds to resurgent cholera in Yemen

11 May 2017, Sana’a, Yemen

The World Health Organization (WHO) and partners are responding to an upsurge in cholera transmission in several parts of Yemen that has claimed 51 lives and caused around 2752 suspected cases since 27 April 2017.

WHO has rapidly distributed medicines and medical supplies, including cholera kits, oral rehydration solutions and intravenous (IV) fluids as well as medical furniture and equipment for diarrhoea treatment centres. Ten new treatment centres are being established in affected areas.

WHO is also supporting health authorities to establish oral rehydration therapy corners to treat mild and moderate dehydration due to diarrhoea. Starting with 10 oral rehydration therapy corners in Sana’a, this approach will be replicated across all affected areas. More severe cases will be referred to the diarrhea treatment centres.

“We are very concerned with the re-emergence of cholera across several areas of Yemen in the past couple of weeks. Efforts must be scaled-up now to contain the outbreak and avoid a dramatic increase in cases of diarrhoeal disease,” said Dr Nevio Zagaria, WHO Representative in Yemen.

Cholera is an acute diarrhoeal infection caused by ingestion of food or water contaminated with the bacterium Vibrio cholera. Most of those infected will have no or mild symptoms but, in severe cases, the disease can kill within hours if left untreated.

The uptick in cholera cases comes as Yemen’s already weakened health system struggles under the weight of two years of conflict. Key infrastructure, including water and sanitation facilities, are collapsing, contributing to the spread of diarrhoeal disease. The weather is also playing a role: the pathogens that cause cholera are more likely to spread in warmer weather and recent heavy rains have washed piles of uncollected waste into water sources.

The cholera outbreak in Yemen was announced by Yemen’s Ministry of Public Health and Population (MoPHP) on 6 October 2016. WHO estimates that 7.6 million people live in areas at high risk of cholera transmission.

Prior to this recent resurgence, WHO had supported the rehabilitation of 26 diarrhoea treatment centers in the affected governorates and trained health workers to treat patients based on WHO case management, infection prevention and control standards. The Organization has also trained and supported the deployment of rapid response teams to investigate potential cases and chlorinate water sources in areas where cholera has been reported.

WHO continues to support the efforts of health authorities in enhancing diagnosis capacity, strengthening the disease surveillance system, delivering medicines to high-risk areas, organizing health education campaigns for at-risk populations and training national staff on case management and early detection and reporting.

“WHO is in full emergency mode to contain the recent upsurge of suspected cholera cases,” continued Dr Zagaria. “Containing the spread of the outbreak is a high priority for WHO and we are coordinating efforts with all parties and with our health, water and sanitation partners to scale up an integrated and effective response to the cholera epidemic.”

منظمة الصحة العالمية تستجيب لتفشي الكوليرا في اليمن

11/5/2017

تستجيب منظمة الصحة العالمية وشركائها الصحيين لارتفاع حالات الكوليرا والإسهالات المائية الحادة في بعض مناطق اليمن، حيث سُجلت 2752 حالة اشتباه بالكوليرا و51 حالة وفاة منذ 27 إبريل/ نيسان 2017.

وقامت منظمة الصحة العالمية بتقديم الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل عاجل، بما فيها مستلزمات علاج الكوليرا ومحاليل الإماهة الفموية والسوائل الوريدية إضافة إلى توفير الأثاث واللوازم الطبية لدعم توسيع نطاق مراكز علاج حالات الإسهال. ودعمت منظمة الصحة العالمية تأسيس 10 مراكز لعلاج حالات الإسهال.

وتدعم منظمة الصحة العالمية أيضاً السلطات الصحية لتأسيس نقاط معالجة الجفاف عن طريق الإماهة الفموية لمعالجة حالات الجفاف الخفيفة والمتوسطة الناجمة عن الإصابة بالإسهال. وتم البدء بـ10 نقاط لمعالجة الجفاف في صنعاء وسيتم تأسيس نقاط مماثلة في بقية المناطق المتأثرة، فيما سيتم إحالة الحالات الشديدة لمراكز علاج الإسهال.

ويقول ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور نيفيو زاغاريا: “نحن قلقون من عودة الكوليرا في مناطق مختلفة باليمن خلال الأسبوعين الماضيين. يجب أن تتضافر الجهود الآن لاحتواء الوباء وتفادي تزايد الحالات المصابة بأمراض الإسهال”.

والكوليرا عدوى حادة تسبب الإسهال وتنجم عن تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوثة بضمات بكتيريا الكوليرا. ولا يبدي معظم المصابين بعدوى الكوليرا أية أعراض، أو يبدون أعراضاً خفيفة للإصابة بها، غير أن العدوى قادرة على أن تودي بحياة المُصاب بها في غضون ساعات إن تُركت من دون علاج.

ويأتي تزايد حالات الكوليرا فيما يرزح النظام الصحي الضعيف أساساً في اليمن تحت وطأة عامين من الصراع. وأسهم الانهيار في البُنى الأساسية، بما فيها أنظمة المياه والصرف الصحي، في انتشار أمراض الإسهال. وتلعب حالة الطقس دوراً، فالعوامل الممرضة التي تسبب الكوليرا أكثر عرضة للانتشار في الطقس الحار، كما أن الأمطار الغزيرة الأخيرة تسببت في جرف النفايات المتراكمة نحو بعض مصادر المياه.

وكانت وزارة الصحة العامة والسكان أعلنت عن وباء الكوليرا في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 2016. وتقدر منظمة الصحة العالمية بأن 7.6 مليون شخص يعيشون في مناطق معرضة لخطر انتقال الكوليرا.

وقبل عودة ظهور الكوليرا، دعمت منظمة الصحة العالمية تأهيل 26 مركزاً لعلاج حالات الإسهال في المحافظات المتضررة ودربت مجموعة من الكوادر الصحية بناء على معايير المنظمة المتعلقة بتدبير الحالات ومكافحة العدوى والوقاية منها. كما دعمت منظمة الصحة العالمية تدريب وإرسال فرق الاستجابة السريعة للتقصي عن الحالات المحتملة وكلورة مصادر المياه في المناطق التي سُجلت فيها حالات اشتباه بالكوليرا.

وتستمر منظمة الصحة العالمية في دعم جهود السلطات الصحية من أجل تعزيز القدرات التشخيصية وتحسين نظام الترصد للأمراض وتوفير الأدوية للمناطق عالية الاختطار إضافة إلى تنظيم حملات للتثقيف الصحي للسكان المعرضين للخطر وتدريب كوادر محلية على إدارة الحالات والاكتشاف والتبليغ المبكر عنها.

ويوضح الدكتور زاجاريا: “منظمة الصحة العالمية في حالة طوارئ قصوى لاحتواء الارتفاع الأخير في حالات الكوليرا المشتبهة. احتواء انتشار الوباء يمثل أولوية قصوى للمنظمة ونحن نعمل على تنسيق الجهود مع كافة الأطراف والشركاء في مجال الصحة والمياه والإصحاح البيئي لتوسيع نطاق الاستجابة الفعالة والمتكاملة لوباء الكوليرا”.

المنظمة الدولية للهجرة تدعم نظام الرعاية الصحية في اليمن لعلاج الكوليرا

9/5/2017

تبرعت المنظمة الدولية للهجرة بأكثر من ثلاثة أطنان من الأدوية والإمدادات الطبية إلى المستشفى الجمهوري في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك لعلاج أمراض الإسهال المائي الحاد بشكل خاص.

وقامت المنظمة بالاستجابة العاجلة لطلب رسمي من المستشفى للحصول على الدعم، وذلك بسبب العدد المتزايد من المرضى الذين يصلون إلى المستشفى بحالات من الإسهال المائي الحاد.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم تسجيل ما يقارب من ثلاثة وعشرين ألف حالة مشتبه بإصابتها بمرض الكوليرا، شملت 108 وفيات مؤكدة من المرض في جميع أنحاء البلاد.

وفي حين أن الحالات آخذة في الانخفاض، لا تزال هناك بعض الحالات الجديدة بسبب ضعف فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية ومحدودية قدرة العاملين الصحيين على القيام بعملهم في كل مكان بسبب الوضع الأمني الصعب، كما يوضح جويل ميلمان المتحدث باسم المنظمة في جنيف:

“قامت المنظمة الدولية للهجرة في الأشهر الستة الماضية بفحص ما يقرب من 37 ألف مهاجر في اليمن لتحديد ما إذا كانوا مصابين بالكوليرا. وقد تأكدت تسع حالات إصابة في كل من عدن والحديدة. ويصعب في هذه الأماكن توفير الأمن لعمل موظفينا، ولكنهم يقومون بعمليات الفحص المتعلق بالكوليرا.”

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نظام الرعاية الصحية في اليمن على وشك الانهيار. وهناك 45 % فقط من المرافق الصحية في اليمن تعمل بكامل طاقتها أو يمكن الوصول إليها، و 38 % منها تعمل جزئيا، و 17% لا تعمل، وقد تضرر ما لا يقل عن 274 مرفقا من تلك المرافق أو دمرت خلال النزاع الحالي.

الاتحاد الأوروبي: أي عملية سياسية لحل النزاعات يجب أن تمر عبر الأمم المتحدة

9/5/2017

قالت فيديريكا موغيريني، الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي إن التنسيق والعمل المشترك بشكل متكامل هما المفتاح للأزمات التي تواجه العالم في جميع الحالات.

وأضافت السيدة موغيريني، في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في صون السلم والأمن الدوليين، أن أفضل طريقة لضمان هذا التنسيق هو العمل مع الأمم المتحدة.

وأعلنت الممثلة السامية عن رؤية الاتحاد الأوروبي لحلول الأزمات التي تعصف بمناطق عديدة من العالم، خاصة الشرق الأوسط:

” السلام في سوريا يمكن أن يأتي فقط من المفاوضات بين الأطراف السورية في جنيف، وأود أن أشكر مرة أخرى (المبعوث الخاص) ستيفان دي ميستورا على عمله الرائع وقيادته. بالنسبة للسلام في اليمن، الاتحاد الأوروبي يرعى المسار الثاني ومبادرات بناء السلام ولكن هذا يجب أن ينصب في عملية ترعاها الأمم المتحدة. انظروا إلى ليبيا، لقد انفتحت نافذة من الفرص، ونحن نؤيدها بشدة ونعتقد أن على الليبيين أن يغتنموا هذه اللحظة. ونحن نؤيد تماما جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل للأزمة السياسية. أيا كان شكل الأزمة وأيا كانت المبادرة، فإننا نعتقد أن الأمم المتحدة يجب أن تكون مركز جميع جهود بناء السلام بطريقة فعالة. إن الأمم المتحدة فقط هي من يمكن أن يضمن تماسك العملية السياسية وقوة النتائج والتنفيذ.”

كما استعرضت موغيريني ما وصفته بالطريقة الأوروبية في التعامل مع الأزمات، والطريق الأوروبي إلى السلام والأمن، الذي يرتكز على تحقيق النمو المستدام والتنمية. وهي أيضا نفس طرق الأمم المتحدة:

“إننا نؤمن بالأمم المتحدة لأننا نؤمن بنفس المبادئ والقيم. ومجتمعاتنا مبنية على نفس المثل الأساسية. أولا، نعتقد أن الأمن لا يرتبط فقط بالقوة العسكرية، وإنما يتعلق بإيجاد أسس مشتركة وتعاون ودبلوماسية عوضا عن المواجهة. إنها مسألة تتعلق بالتنمية البشرية والنمو الاقتصادي، بالديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.”

جدير بالذكر أن اليوم، التاسع من مايو / أيار، هو يوم أوروبا. وهو اليوم الذي تبنى فيه الاتحاد الأوروبي عام 1950 إعلان شومان – وزير الخارجية الفرنسي آنذاك – معلنا بذلك ولادة الاتحاد الأوروبي.

Unimpeded access, humanitarian funds urgently needed in Yemen – senior UN relief official

8 May 2017

Voicing concern over lack of humanitarian access – particularly for medicine and medical supplies – in war-torn Yemen, a senior United Nations relief official has called on all parties to the conflict to ensure urgent and unrestricted access to people in need across the country.

“Giving the UN and humanitarian partners safe and unimpeded access to those in need would be a strong demonstration by the warring parties of their concern for the Yemeni people,” said Jamie McGoldrick, the Humanitarian Coordinator in Yemen, in astatement yesterday.

“It is imperative that humanitarians reach people in need without obstacle, wherever they may be,” he underscored.

According to the statement, administrative delays at ports, checkpoints, and interference with aid delivery have hampered efforts to transport medicine and medical supplies to people in need in a timely manner.

The access is all the more important now given the current threat of famine and outbreaks of cholera in locations throughout the country. Some 17 million Yemenis are battling food insecurity, making it the largest “hunger crisis” in the world.

“Recent information suggests that medicine supplies are being delayed from reaching Taizz City, where the need of the people is urgent. I call on the authorities in Sana’a [,the capital of Yemen,] to allow trucks carrying medicines into Taizz City without delay,” said the Humanitarian Coordinator.

Also in the statement, Mr. McGoldrick underscored the urgent need for additional resources and called on the international community to fund the Yemen Humanitarian Response Plan.

In February this year, UN together with humanitarian partners launched an international appeal for $2.1 billion to provide life-saving assistance to millions in Yemen in 2017, the largest-ever humanitarian response plan for the country.

Last month, commitments amounting to little under $1.1 billion were made at a UN-led humanitarian pledging conference in Geneva.

“All commitments made during the pledging conference need to materialize at once,” stressed Mr. McGoldrick in the statement, adding: “While Yemen awaits for peace, humanitarian action is saving lives every day across the entire country.”

الأمم المتحدة تدعو إلى سرعة الوفاء بالتعهدات المعلنة في مؤتمر المانحين لمساعدة اليمن

7/5/2017

قال جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن إن تمويل عمليات الإغاثة أصبح ضرورة ملحة من أجل إنقاذ الأرواح في اليمن، داعيا الدول الأعضاء إلى تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بشكل عاجل.

وفي بيان صادر عنه شدد ماكغولدريك على ضرورة الوفاء فورا بجميع التعهدات التي تم الإعلان عنها في مؤتمر المانحين مؤخرا في جنيف. كما أكد ضرورة أن تكون جميع الموانئ والطرق متاحة للعاملين في المجال الإنساني لمواجهة تهديد المجاعة وعودة تفشي وباء الكوليرا، ولتيسير وصول المساعدات المنقذة للحياة دون تأخير للأكثر احتياجا في جميع أنحاء اليمن. وأبدى المسؤول الدولي القلق بشكل خاص إزاء التقارير التي تفيد بأن الأدوية والمستلزمات الطبية لا تصل إلى من يحتاجون إليها في الوقت المناسب بسبب التأخير الإداري في الموانئ، والعقبات المتمثلة في حواجز التفتيش على الطرق والتدخل في إيصال المعونات. وذكر بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن أن المعلومات الحديثة تشير إلى تأخر وصول بعض الإمدادات الطبية المتجهة إلى مدنية تعز. وناشد ماكغولدريك السلطات في صنعاء السماح للشاحنات المحملة بالأدوية الوصول إلى تعز دون تأخير. كما كرر نداء الأمين العام، خلال مؤتمر المانحين، إلى جميع الأطراف المتحاربة لتأمين الوصول غير المشروط والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية للمحتاجين في مختلف أنحاء اليمن. وناشد أطراف النزاع والجهات المؤثرة عليها والتي تزودها بالأسلحة، العودة إلى مفاوضات السلام لوضع حد للنزاع. وكانت الجهات المانحة قد تعهدت في مؤتمر المانحين في شهر أبريل نيسان، بتوفير أكثر من مليار دولار لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن التي تبلغ ميزانيتها 2.1 مليار دولار.

UN Migration Agency Ready to Respond to Heavy Rains and Flooding in Yemen

5 May 2017 – Yemen

Natural disasters and pre-existing economic fragility are escalating the humanitarian crisis in Yemen. The UN Migration Agency (IOM) is working with communities in Yemen to help them better prepare for or prevent future disasters, while also carrying out its emergency response, early recovery, and stabilization activities.

Displaced persons and affected communities in Yemen continue to face increased insecurity, limited freedom of movement, restricted access to services (shelter, food, water, health and education) and a lack of livelihood opportunities. Torrential rains and flash floods triggered by two rainy seasons, March to May and July to October, have the potential to be devastating, compounding the damage caused by storms throughout the year.

“We need to be ready to support the population rendered more vulnerable by these natural catastrophes, in addition to the difficulties they are already experiencing in a country in conflict,” said IOM Yemen Chief of Mission Laurent De Boeck. “Without an effective early warning system, Yemenis will continue to suffer the impact of flooding and other natural disasters,” he continued.

Globally, IOM leads the response to human displacement triggered by natural disasters. IOM has developed a strategy and response plan to provide fast life-saving support to victims of natural disasters in Yemen, through the provision of relief items and the implementation of an early warning system. These plans have been developed to complement IOM’s humanitarian emergency response to the ongoing conflict.

Last year, IOM Yemen helped people affected by the cyclones Chapala and Megh by providing direct assistance, including water, food, shelter, and hygiene kits, to flood-affected households in Al Maharah, Socotra, Shabwah and Hadramaut.

The agency similarly supported natural disaster-affected populations in Yemen in 2008, when a tropical storm devastated the Governorate of Hadramaut. Approximately 180 people died and 20,000 people were displaced. In 2010, heavy rains hit the capital, Sana’a, killing nine people and damaging houses in the old city, a UNESCO World Heritage Site.

IOM will provide and store relief items in strategic locations in flood-prone governorates across the country. This will enable IOM and its partners to reduce the time it takes to reach the most vulnerable communities during natural disasters. The development of the strategy and response plan was funded by the Yemen Humanitarian Pooled Fund (YHPF).

IOM continues to look for further support to expand its activities in Yemen.

For further information, please contact Saba Malme at IOM Yemen, Tel: + 967 736 800 329, Email:smalme@iom.int

صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: وضع النساء في سن الإنجاب يتدهور في ظل الصراع وانعدام خدمات الصحة الإنجابية

28/4/2017

أكدت السيدة أنجالي صن، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، أن وضع النساء والفتيات في سن الإنجاب في اليمن يتدهور باستمرار في ظل الصراع القائم وانعدام خدمات الصحة الإنجابية، مشيرة إلى ارتفاع معدل العنف الجنسي في البلاد.

وفي حوار مع “أخبار الأمم المتحدة” قالت صن إن التمويل الذي يطلبه الصندوق من الجهات المانحة لا يتعدى عشرة دولارات لكل امرأة وفتاة متضررة.
المزيد في التقرير التالي:

عُقد في قصر الأمم في جنيف يوم الثلاثاء الماضي (25 أبريل/نيسان) مؤتمر رفيع المستوى لإعلان التبرعات لدعم اليمن، البلد المنكوب بويلات الحرب.

النداء الذي تبلغ قيمته 2.1 مليار دولار لعام 2017 لم يمول إلا بنسبة 15% حتى هذه اللحظة، في وقت لم تكن فيه الحاجة إلى المعونة الإنسانية وحماية المدنيين أكبر من أي وقت مضى، بحسب الأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي أعلن أن المانحين في المؤتمر تعهدوا بتقديم 1.1 مليار دولار لمساعدة الجهود الإنسانية في اليمن.

من بين هؤلاء المحتاجين النساء والفتيات اللواتي تكلمت باسمهن السيدة أنجالي صن، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن:

“هناك ما يقدر ب 2.2 مليون امرأة وفتاة في سن الإنجاب في اليمن اليوم. ويمكنكِ أن تتخيلي كم أن زيادة النقص في الغذاء قد أدت إلى إصابة ما يقدر بنحو 1،1 مليون امرأة حامل بسوء التغذية. وهذا سيهدد حياة حوالي 52000 امرأة، كما من المرجح أن تتطور المضاعفات أثناء ولادة الأطفال، لأن النساء قد تعرضن للضعف ويعانين من نقص في الأغذية — هذا سيؤدي إلى مضاعفات حقيقية أثناء ولادة الأطفال.”

كلام السيدة أنجالي جاء في حوار هاتفي مع “موقع أخبار الأمم المتحدة” قبيل انعقاد المؤتمر في جنيف أشارت فيه إلى أن هناك نقصا في وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاع، وأن هناك صعوبات في الحصول على إمدادات طبية منقذة للحياة في اليمن بسبب الحصار الجوي والبحري.

بالإضافة إلى ذلك يواجه الصندوق الأممي صعوبات في تنظيم خدمات الصحة الإنجابية والاستجابة للعنف القائم على نوع الجنس في مناطق الصراع صعبة الوصول بسبب الأضرار أو المرافق الصحية غير العاملة، وفقا لأنجالي صن، التي لفتت الانتباه إلى ارتفاع عدد المتضررات من العنف الجنسي:

“ما نشهده هو أن حوادث العنف الجنسي قد ازدادت بأكثر من 63 في المائة على مدى العامين الماضيين، مما عرض 2،6 مليون امرأة لخطر العنف القائم على نوع الجنس. وفي عام 2016، أبلغنا عن 10 آلاف وثمانمائة وست حالات عنف قائم على نوع الجنس. وتشير التقديرات إلى أن 52 ألف امرأة معرضات لخطر العنف الجنسي بما في ذلك الاغتصاب.”

وفي ظل هذه الخلفية والحالة الإنسانية الملحة، أكدت أنجالي صن أن الصندوق لا يزال ملتزما بحماية حقوق جميع اليمنيين، ولا سيما النساء والفتيات، من أجل ضمان توسيع نطاق الصحة والكرامة والحماية خلال هذه الأوقات المقلقة، مشيرة إلى بعض البرامج الأساسية التي تنفذ اليوم بالرغم من الصعوبات:

“في عام 2016، وصلنا إلى مليون امرأة وفتاة بخدمات الصحة الإنجابية والخدمات القائمة على أساس النوع الاجتماعي. وقدمنا خدمات الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي إلى 6800 ستة آلاف وثمانمئة من المستفيدات. ووزعنا ما يقرب من 000 80 مجموعة من لوازم الصحة الشخصية، ووصلنا إلى 000 54 مستفيدة بخدمات الصحة الإنجابية. ووصلنا إلى أصعب المناطق من خلال العيادات المتنقلة.”

لكن هناك احتياجات ضخمة للنساء والفتيات المقدر عددهن ب 2.2 مليون امرأة يمنية في سن الإنجاب يحتجن إلى دعم عاجل، بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي طلب تمويلا ب 21.1 مليون دولار أي ما يعادل فقط “عشرة دولارات” لكل امرأة وفتاة متضررة.

“ما زلنا بحاجة ماسة إلى الموارد التي تعتبر بالغة الأهمية” قالت أنجالي صن، “إذا أردنا الوصول إلى العديد من النساء والفتيات المتضررات، وما نطلبه هو بالفعل الحد الأدنى…”

Special Edition: 9 facts you need to know about Yemen, and other stories on the world’s largest humanitarian crisis

Welcome to this special edition of OCHA’s Editor’s Picks. This week—during a high-level event organized by Sweden, Switzerland and the United Nations—donors pledged nearly US$1.1 billion to help scale-up life-saving assistance in Yemen. In this issue of Editor’s Picks, we bring you our top stories, features and infographics on the crisis, plus information on how you can help.

Special Edition: 9 facts you need to know about Yemen, and other stories on the world’s largest humanitarian crisis

Feature: Essential facts about the crisis in Yemen

Did you know that Yemen is facing the world’s largest food security emergency? Or that one in every two children in the country is stunted? Learn more about these and other facts in our new photo feature: 9 facts you need to know about the humanitarian crisis in Yemen.

Campaign: Support the people of Yemen

Nineteen million people desperately need humanitarian assistance or protection in Yemen, which makes it the world’s largest humanitarian crisis. Prior to this week’s high-level pledging event, OCHA launched a fundraising campaign, which channels donations to the Yemen Humanitarian Fund. Click here to see the campaign.

Statement: “The war has affected every aspect of life, bringing people to breaking point”

In his opening remarks to the pledging event, UN Secretary-General António Guterres underscored the urgency of the crisis in Yemen, stating that “the war has affected every aspect of life, bringing people to breaking point.” Mr. Guterres said that increased funding for the humanitarian response is critically needed, but “only a cessation of hostilities and a political settlement can bring about a permanent end… to the suffering of the Yemeni people.”

Infographic: Governorate Dashboard

The crisis in Yemen is affecting the country’s 22 governorates. This new infographic gives you the latest data on humanitarian needs broken down by governorate, including information on health, displacement and food security.

Worth a look