Author Archives: Mohammed Al-Zuhairi

Special Edition: 9 facts you need to know about Yemen, and other stories on the world’s largest humanitarian crisis

Welcome to this special edition of OCHA’s Editor’s Picks. This week—during a high-level event organized by Sweden, Switzerland and the United Nations—donors pledged nearly US$1.1 billion to help scale-up life-saving assistance in Yemen. In this issue of Editor’s Picks, we bring you our top stories, features and infographics on the crisis, plus information on how you can help.

Special Edition: 9 facts you need to know about Yemen, and other stories on the world’s largest humanitarian crisis

Feature: Essential facts about the crisis in Yemen

Did you know that Yemen is facing the world’s largest food security emergency? Or that one in every two children in the country is stunted? Learn more about these and other facts in our new photo feature: 9 facts you need to know about the humanitarian crisis in Yemen.

Campaign: Support the people of Yemen

Nineteen million people desperately need humanitarian assistance or protection in Yemen, which makes it the world’s largest humanitarian crisis. Prior to this week’s high-level pledging event, OCHA launched a fundraising campaign, which channels donations to the Yemen Humanitarian Fund. Click here to see the campaign.

Statement: “The war has affected every aspect of life, bringing people to breaking point”

In his opening remarks to the pledging event, UN Secretary-General António Guterres underscored the urgency of the crisis in Yemen, stating that “the war has affected every aspect of life, bringing people to breaking point.” Mr. Guterres said that increased funding for the humanitarian response is critically needed, but “only a cessation of hostilities and a political settlement can bring about a permanent end… to the suffering of the Yemeni people.”

Infographic: Governorate Dashboard

The crisis in Yemen is affecting the country’s 22 governorates. This new infographic gives you the latest data on humanitarian needs broken down by governorate, including information on health, displacement and food security.

Worth a look

Women and girls paying “heaviest price” in Yemen as famine looms

25 April 2017 – United Nations Radio

Listen

Women and girls are “paying the heaviest” price as Yemen’s humanitarian crisis deepens, increasing their vulnerability to violation and abuse.

That’s the view of Anjali Sen, the UN Population Fund (UNFPA) Representative in the country, who’s in Geneva ahead of a High Level pledging conference on Tuesday, to try and pull Yemen back from the brink of famine.

UN Secretary-General António Guterres will chair the event on behalf of the war-stricken Arab state where 19 million are in need of aid, and seven million face starvation.

Ms Sen told May Yaacoub that the lives of around 52,000 pregnant Yemeni women were under immediate threat, due to complications they face giving birth.

الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب حدوث مجاعة في اليمن

أسرة يمنية في صنعاء. الصورة: اليونيسف/سامي شمسان.

25 ابريل 2017 – اذاعة الامم المتحدة

إستماع

يغذي العنف الدائر في اليمن أحد أسوأ أزمات الجوع في العالم، إذ لا يحتاج 7 ملايين شخص إلى المساعدات بشكل عاجل ولا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة.

ويعاني ما يقرب من 2.2 مليون طفل من سوء التغذية، بمن فيهم نصف مليون طفل مصابون بسوء التغذية الحاد ويواجهون خطرا وشيكا للموت إذا لم يحصلوا على الرعاية العاجلة والعلاج المتخصص.

خيرت كاباليري الممثل الإقليمي لمنظمة اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال إن ملايين الأطفال في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، ويموت الكثيرون بسبب أمراض يمكن منع الإصابة بها.

وذكر أن اليمن يواجه خطرا حقيقيا يهدد بوقوعه في هاوية المجاعة إذا لم تقم أطراف الصراع والمجتمع الدولي بعمل المزيد.

وقال إن حياة مزيد من الأطفال اليمنيين مهددة، “إننا في صراع مع الزمن.”

مهند هادي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي قال إن وصول بلد ما مرحلة المجاعة، يعني فقدان الكثير من الأرواح. مشددا على ضرورة عدم السماح بالوصول إلى النقطة التي “نرى فيها الأطفال تموت جوعا، والأمهات الثكلى على شاشات التليفزيون”.

وذكر أن العمل الآن سينقذ الكثيرين في اليمن. ودعا المجتمع الدولي إلى أن يوفر بشكل عاجل التمويل اللازم للمساعدة في تجنب حدوث المجاعة بأنحاء اليمن.

وعلى الرغم من أعمال العنف وانعدام الأمن، تمكنت منظمة اليونيسف من دعم الفحص التغذوي لمئة واثنين وثلاثين ألف طفل وتقديم العلاج لأكثر من خمسة آلاف طفل تحت سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي في أوائل الشهر الحالي، توسيع نطاق عملياته الغذائية الطارئة في اليمن لدعم ما يصل إلى تسعة ملايين شخص يحتاجون بشدة إلى المساعدة.

ويخلف العنف وانعدام الأمن الغذائي آثارا مدمرة على دخول الأسر التي تجبر على اتخاذ تدابير قاسية للبقاء على قيد الحياة، ومنها الزواج المبكر والانضمام إلى القتال.

وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2017 زاد عدد الأطفال المجندين والمستخدمين من قبل أطراف الصراع بثلاث مرات عن نفس الفترة من العام الماضي.

ونيابة عن الأطفال والأسر الضعيفة في اليمن، يدعو برنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسف بإيجاد حل سياسي فوري للحرب. وقالت الوكالتان إن هذا الحل سيوفر الأمان لملايين الأسر اليائسة في اليمن ويتيح توسيع نطاق المساعدات الإنسانية والدعم التغذوي وغير ذلك من جهود الإغاثة.

وحتى يتم تحقيق ذلك وفيما يتصاعد الصراع، تناشد الوكالتان جميع أطراف الصراع ومن يتمتعون بنفوذ لديها السماح بالوصول الإنساني بدون إعاقات للمحتاجين والامتناع عن أي عمل من شأنه منع توصيل الإمدادات الإنسانية المنقذة للحياة.

منسق الشؤون الإنسانية في اليمن: مستعدون لدعم اليمنيين ولكن تنقصنا الموارد

25 ابريل 2017 – إذاعة الامم المتحدة

إستماع

اختتم في مدينة جنيف السويسرية مؤتمر رفيع المستوى لإعلان التعهدات لمساعدة اليمن. وأعرب جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن عن الأمل في توفر الأموال المعلن عنها على وجه السرعة لتتمكن الوكالات الإنسانية من تجنب حدوث المجاعة ومساعدة ملايين المحتاجين.

المزيد في حوار أجرته ريم أباظة مع السيد ماكغولدريك.

جيمي ماكغولدريك: كان المؤتمر جيدا للغاية. كانت هذه المرة الأولى التي تجتمع فيها كل الأطراف المعنية الرئيسية في مكان واحد. رئاسة الأمين العام للأمم المتحدة للمؤتمر أعطته دفعة أخرى كانت مفيدة. لم ننته من جمع أرقام التعهدات المعلنة بعد. يحدونا الأمل في أن نحصل على استجابة جيدة لتمويل النداء الإنساني المخصص لليمن والذي يطالب بتوفير 2.1 مليار دولار لمساعدة 10.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة. إن مؤتمرا مثل هذا مفيد للغاية في تسليط الضوء على الأزمة، وفي حشد الدعم لمحاولة تحقيق السلام.

الصورة: OCHA

أخبار الأمم المتحدة: متي تتوقعون الحصول على أموال التعهدات المعلنة في المؤتمر؟

جيمي ماكغولدريك: بكل صراحة أتمنى لو كنا قد حصلنا عليها بالأمس. إننا في وضع صعب للغاية فيما يتعلق بالتمويل. في الأشهر الأربعة الأولى من العام تلقت خطة الاستجابة الإنسانية لليمن أقل من 15% من حجم التمويل المطلوب. إننا بحاجة على الفور للمال لنحاول إنقاذ السكان اليائسين في أنحاء اليمن، ولتجنب حدوث المجاعة التي قد يعاني منها اليمن خلال العام الحالي.

الصورة: OCHA

أخبار الأمم المتحدة: ما هي الأولويات الرئيسية لعملكم في اليمن بمجرد توفر التمويل اللازم؟

جيمي ماكغولدريك: هناك طائفة من الأنشطة التي يتعين القيام بها في مجالات الأمن الغذائي والتغذية والخدمات الصحية والحماية والمياه والصرف الصحي. إن كل هذه القضايا معا هي التي تؤدي إلى الأزمة الإنسانية المعقدة. نرى أيضا تفشي الكوليرا وخطر المجاعة. يتعين علينا الاستجابة إلى كل تلك القضايا وإلا سنواجه مشاكل خطيرة خلال العام الحالي.

الصورة: OCHA

أخبار الأمم المتحدة: حذرت مرارا من خطر المجاعة في اليمن، من خلال ما سمعته في مؤتمر إعلان التعهدات لليمن هل تعتقد أن هناك فرصة لتجنب حدوث المجاعة؟

جيمي ماكغولدريك: نعم، إذا حصلنا على الموارد التي نحتاجها للاستجابة لمساعدة 7 ملايين شخص ممن يحتاجون بشدة إلى الدعم الغذائي والصحي. إننا قادرون على الوصول إلى 80% من السكان وجميع المحافظات بالمنطقة، وقد حددنا من خلال دراسة أجريناها عن الأمن الغذائي ستا وخمسين مقاطعة سنستهدف سكانها بالمساعدة. نحن مستعدون للعمل، ولكن كل ما ينقصنا هو الموارد، وهذا هو هدف مؤتمر إعلان التعهدات.

أخبار الأمم المتحدة: ما أبرز ما ذكر في المؤتمر من الأطراف المختلفة المشاركة؟

جيمي ماكغولدريك: أعتقد أن الجميع يدرك أن هذه الأزمة ظلت مهملة لفترة طويلة، ولم تتلق الاهتمام من الناحية الإعلامية وأيضا من ناحية الالتزام السياسي والموارد.  رأينا في المؤتمر أن المجتمع الدولي، من الدول الأعضاء والمانحين ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني، يشعر بالصدمة مما يحدث في اليمن وتدهور الوضع بعد مرور عامين. يتعين علينا أن نعمل لمنع خسارة مزيد من الأرواح، ولاستئناف المفاوضات السياسية ولإنهاء الحرب والمعاناة الدائرة في اليمن.

Guterres launches personal appeal for Yemen

25 April 2017 – United Nations Radio

Listen

Two-thirds of the Yemeni population are in need of emergency support and now is the time to help them, said UN Secretary-General António Guterres on Tuesday, addressing a pledging conference in Geneva.

Mr Guterres said that the conflict between forces loyal to President Abd-Rabbu Mansour Hadi and Houthi rebels had created the world’s biggest hunger crisis and was “starving and crippling an entire generation”.

Daniel Johnson has more.

First pledging conference for Yemen “remarkable success”: UN chief

25 April 2017 – United Nations Radio

Listen

The first ever pledging conference to try and prevent Yemen’s humanitarian crisis from sliding into famine, was hailed a “remarkable success” by the UN chief on Tuesday.

António Guterres said that the generosity and solidarity of contributors meant that US$1.1 billion had been promised, to help nearly 19 million in need throughout the country.

Matthew Wells reports.

Nearly $1.1 billion pledged for beleaguered Yemen at UN-led humanitarian conference

25 April 2017

With nearly two-thirds of war-torn Yemen – about 19 million people – in need of emergency support, the international community today raised $1.1 billion at a pledging event in Geneva to aid what the United Nations chief calls “the world’s largest hunger crisis.”

The aim was to bridge a funding gap in the 2017 humanitarian appeal of $2.1 billion. Prior to the conference, only about 15 per cent had been met.

“We are witnessing the starving and the crippling of an entire generation. We must act now, to save lives,” saidSecretary-General António Guterres, who presided over the opening of the High-level Pledging Event on the humanitarian crisis in Yemen, alongside the Foreign Affairs Ministers of Switzerland and Sweden.

He noted that the “man-made crisis” had devastated the economy of a country that was “pitifully poor” even before the current conflict, and forced three million people from their homes – leaving many being unable to earn a living or grow crops.

“Some 17 million are food-insecure, making this the world’s largest hunger crisis,” Mr. Guterres said, highlighting a situation worsened by import restrictions and the destruction of port facilities.

Calling particular attention to children at risk in Yemen, Mr. Guterres said that on average, one child under the age of five dies of preventable causes every 10 minutes in Yemen.

“This means fifty children in Yemen will die during today’s conference – and all those deaths could have been prevented,” he stated.

According to the UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA), pledges were made by 48 Member States, the European Commission, the Central Emergency Response Fund (CERF) and four NGO/humanitarian organizations for humanitarian action in Yemen in 2017. “Now we must see the pledges translated into the scaled up action the people of Yemen need and deserve,” the Mr. Guterres said.

Yemen’s next challenge: lifting restrictions on aid access throughout the country

The exact pledges for the day totalled $1,098,466,634, “a remarkable success” according to the Secretary-General, who expressed optimism at the close of the conference that the full amount required will materialize in the coming months.

The next challenge to overcome would be to lift access restrictions to and without Yemen. Mr. Guterres urged parties of the conflict to respect international humanitarian law and allow unhindered movement of humanitarian actors to reach those in need.

Access is the key for the success of this pledging conference,” he said, calling also for the necessary infrastructure to be allowed to operate in normal conditions and for goods to be imported and distributed.

Echoing the Secretary-General’s calls for access, Under-Secretary General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator Stephen O’Brien noted the UN and its humanitarian partners are “scaling up and ready to do more provided there are resources and access.”

Having visited Yemen thrice over the past two years, he recalled haunting images of a 13 year old girl who now headed her household, of toddlers too sick to register their mother’s touch, and of families living with little access to food, clean water or medicines.

Both officials stressed that funding alone will not reverse the fortunes of the millions of people impacted. They called for a cessation of hostilities and a political settlement, with talks facilitated by the Secretary-General’s Special Envoy Ismail Ould Cheikh Ahmed.

‘Between famine and starvation lies disease’

More than two years of fighting has destroyed the country’s infrastructure – including attacks that targeted civilians. Some 325 attacks have been verified on health facilities, schools, markets and other infrastructure.

As the violence rose, the ability to aid those in need has been hampered. The disruption of health services has been “severe,” Margaret Chan, Director-General of the World Health Organization (WHO), told the pledging event.

Less than half of the country’s health facilities are functioning and the majority of health providers, if they stayed, have not been paid since at least August 2016.

She warned also that infections would increase as the population grows more hungry.

“Large swaths of the population are on the brink of famine,” Dr. Chan said. “Between famine and death from starvation lies disease. Infections that a well-nourished body wards off become deadly in severely malnourished people.”

She called for more services, such as vaccinations, and access to basic health services.

الأمين العام: بينما نجتمع هنا اليوم، سيموت 50 طفلا يمنيا من أسباب كان يمكن منعها

25/4/2017

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المانحين تعهدوا بتقديم 1.1 مليار دولار لدعم الجهود الإنسانية في اليمن الذي يشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وكان غوتيريش قد افتتح مؤتمرا رفيع المستوى في جنيف لإعلان التعهدات لدعم اليمن، بالدعوة إلى تمويل النداء الإنساني لعام 2017 الذي يبلغ 2.1 مليار دولار لمساعدة اليمن.

وقال الأمين العام إن النداء لم يتم تمويله إلا بنسبة 15% حتى هذه اللحظة، في وقت لم تكن فيه الحاجة إلى المعونة الإنسانية وحماية المدنيين أكبر من أي وقت مضى.

وأشار إلى أن ما يقرب من ثلثي السكان في اليمن، أو حوالي 19 مليون شخص، بحاجة إلى دعم طارئ، فضلا عن معاناة نحو 17 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، مما يجعل الأزمة في اليمن أكبر أزمة جوع في العالم.

وأضاف غوتيريش:

“كما هو الحال دائما، فالأطفال هم أكبر المتعرضين لخطر الموت. في المتوسط، يموت في اليمن طفل دون الخامسة من العمر لأسباب يمكن الوقاية منها كل عشر دقائق. وهذا يعني أن خمسين طفلا في اليمن سيموتون خلال مؤتمر اليوم. كان من الممكن منع كل هذه الوفيات. وسيتأثر العديد من الأطفال بالتقزم وسوء الحالة الصحية طوال حياتهم. إننا نشهد جيلا بأكمله يتضور جوعا ويصاب بالشلل، وعلينا أن نتحرك الآن لإنقاذ الأرواح.”

وتابع الأمين العام أن اليمن يشهد اليوم مأساة هائلة الأبعاد، حيث دمر عامان من الصراع حياة اليمنيين العاديين والاقتصاد والخدمات الصحية، وأجبرت الحرب ثلاثة ملايين شخص على ترك منازلهم، مما جعل الكثيرين غير قادرين على كسب قوتهم أو زراعة المحاصيل.

وحذر غوتيريش من انهيار الخدمات الأساسية، مع تضرر أو دمار ما يقرب من 300 مرفق صحي بسبب إطلاق النار أو القصف أو الضربات الجوية، مما يعرض الملايين لخطر المرض والتهديدات الأخرى.

” أثرت الحرب على كل جوانب الحياة، ووصل الناس إلى نقطة الانهيار. حيث نفدت مدخراتهم ولم يعد لديهم أصول ليبيعوها، فقد استنفدوا كل آليات التأقلم… وفيات الأمهات هي الأعلى في المنطقة، وتعاني أكثر من مليون امرأة حامل من سوء التغذية. هناك ما يقدر بنحو مليوني طفل خارج المدرسة، مما يجعلهم عرضة للتجنيد أو التطرف من قبل الجماعات المسلحة. وتزوج الفتيات البالغات من العمر 13 عاما، حيث تسعى الأسر اليائسة إلى الحصول على أموال المهر لتلبية الاحتياجات الأساسية. لقد سلبت هذه الأزمة – التي هي من صنع الإنسان- حياة وأمل وكرامة ملايين الناس.”

وقال الأمين العام إنه عمل لسنوات عديدة مع اليمن عندما كان مفوضا ساميا لشؤون اللاجئين، ولطالما أعجب كثيرا بكرم الشعب اليمني.

ففي الوقت، الذي كان اليمن يعاني فيه بالفعل من صعوبات هائلة، ساعد جميع اللاجئين الصوماليين القادمين إليه، وأضاف “أشعر بأنني شخصيا أتأثر جدا عندما أرى هؤلاء الناس الكرماء يعانون كثيرا، وأشعر بأنه يتعين عليّ أن أطلب منكم جميعا أن تتضامنوا بكرمكم مع مثل هذا الشعب الرائع”.

أوبراين: دعم المانحين للنشاط الإنساني المحايد والنزيه في اليمن سيجنب البلد المجاعة

25/4/2017

أكد ستيفين أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية وعمليات الإغاثة الطارئة، أن اليمن يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم اليوم، مشيرا إلى خطر المجاعة الحقيقي المحدق به.

جاء ذلك في كلمته اليوم الثلاثاء في مؤتمر التعهدات رفيع المستوى الذي عقد في المدينة السويسرية، جنيف.

أوبراين أثنى على تضامن الجهات المانحة المشاركة في المؤتمر والتزامها وسخائها لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة النساء والأطفال والرجال الذين علقوا في صراع ليس من صنيعهم. وقال:

“إن دعمكم لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2017 هو تعبير عن هذا التضامن. وتعد المساهمات المالية في الخطة أكثرَ الاستثمارات استراتيجية وفعالية وكفاءة لإنقاذ ملايين الأرواح وحمايتها؛ إنها تصب في مجال تقديم المساعدة الإنسانية المحايدة والنزيهة والمستقلة، والوصول إلى الناس حيث الاحتياجات ومواطن الضعف هي الأكبر في جميع أنحاء اليمن.”

وكان وكيل الأمين العام قد زار اليمن ثلاث مرات خلال العامين الماضيين، وعاين بأم العين المعاناة الرهيبة، بما في ذلك مراهق يعاني من التقزم وبالكاد يشبه طفلا في مرحلة الحضانة؛ وفتاة تبلغ من العمر 13 عاما أصبحت ربة أسرتها؛ ورضّع وأطفال صغار مرضى جدا لدرجة أنهم لا يعون محيطهم أو حتى لمسة أمهم. “هؤلاء هم بعض الأشخاص الذين نجتمع لأجلهم هنا اليوم”، قال وكيل الأمين العام، الذي أشار إلى أن أموال المانحين ودعمهم تمكّن الوكالات الإنسانية من توسيع نطاق جهودها وتجنب المجاعة، مطالبا أيضا بدعم سياسي يحمي عمال المساعدة الإنسانية الشجعان. لكنه أضاف:

“اسمحوا لي أن أكرر ما قاله الأمين العام: إن المساعدة الإنسانية لن تحل هذه الأزمة. إننا بحاجة إلى وقف فوري للأعمال القتالية والعودة إلى المفاوضات والسلام. ويحدونا الأمل في أن نسعى أيضا، من خلال تلبية احتياجات الناس الأكثر إلحاحا الآن، إلى تهيئة المساحة اللازمة لليمنيين وأطراف الصراع للالتقاء ووضع حد لهذه الحرب الرهيبة.”

UN-led conference to mobilize global action to avert ‘humanitarian catastrophe’ in Yemen

24 April 2017

The United Nations together with the governments of Sweden and Switzerland will convene a one-day conference in Geneva, tomorrow, to draw global attention to the deepening humanitarian crisis in war-torn Yemen where millions are “close to a breaking point.”

According to the UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA), nearly 19 million people in Yemen are in need of urgent humanitarian or protection assistance, including some 10.3 million who need immediate assistance to save or sustain their lives.

“Yemen is the largest humanitarian crisis in the world […] the time is now to come together to prevent an impending humanitarian catastrophe in the country” said the UN relief wing on its website, noting that the conflict in the country and its economic consequences is also driving the largest food security emergency in the world.

Senior UN officials, inducing Secretary-General António Guterres and the Organization’s Emergency Relief Coordinator Stephen O’Brien, together with top officials from Swedish and Swiss Governments, will be speaking the opening of the event tomorrow.

The event also features thematic briefings from UN agencies and humanitarian organizations on the ground.

The two-year long conflict in Yemen has already displaced more than 3.3 million people and resulted in a breakdown in public services, particularly in health care with less than half of the health centres are functional and medicine and equipment are limited.

Access to safe water also remains a challenge and there is a lack of proper sanitation, increasing the risk of communicable diseases.

Yemen is also the most food insecure country in the world and millions are also at the risk of a ‘man-made’ famine.

Over 17 million people are currently food insecure, of whom 6.8 million are severely food insecure and require immediate food assistance. Of particular concern is the condition of nearly two million children suffering from acute malnutrition.

In February this year, OCHA together with partners launched a $2.1 billion appeal for its 2017 humanitarian response plan for the country. The money is crucial to fund food, nutrition, health and lifesaving assistance programmes.

However, only 15 per cent has been received, representing a massive $1.8 billion funding gap.