غريفيثس يؤكد الحاجة العاجلة لقيام الأمم المتحدة بدور رئيسي في الحديدة

14/12/2018

شدد المبعوث الدولي الخاص لليمن مارتن غريفيثس على الحاجة العاجلة لإنشاء نظام مراقبة رادع ومزود بالقدرات اللازمة في الحديدة لضمان امتثال الأطراف لتعهدها بالانسحاب التدريجي من ميناء ومدينة الحديدة في إطار وقف لإطلاق النار بأنحاء المحافظة.

وفي إحاطة عبر دائرة تليفزيونية لمجلس الأمن الدولي، قال غريفيثس إن الطرفين، الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله، أكدا له أنهما سيرحبان بوجود هذا النظام.

“بناء على توجيهات الأمين العام، تعمل الإدارات المعنية في نيويورك وغيرها على وضع الخطط للانتشار العاجل بناء على القرارات التي سيتخذها مجلس الأمن. لقد كانت الحديدة محل الاهتمام العالمي على مدى عام، وكان لذلك أسباب وجيهة. إن الحديدة شريان حياة حيوي للبرنامج الإنساني الذي يعتمد عليه ملايين اليمنيين. التوقعات المروعة بحدوث المجاعة، جعلت حل مسألة الحديدة أمرا عاجلا وضروريا. لذلك، تدور طبيعة ما اتفق عليه من انسحاب (القوات) حول الاحتياجات الإنسانية، ويعد السماح للأمم المتحدة بالقيام بدور رئيسي في الميناء خطوة أولى حيوية.”

وأكد غريفيثس أهمية أن يحدث ذلك خلال أيام. وذكر أن الأمم المتحدة ستقوم بدور رئيسي في دعم شركة اليمن لموانئ البحر الأحمر في عملية الإدارة والتفتيش في الحديدة والصليف ورأس عيسى.

وسيشمل ذلك مراقبة محسنة من آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش. وقد وضع فريق الأمم المتحدة في اليمن خطة تتطلب دعما محددا من الدول الأعضاء.

وقد قامت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي وزملاؤها، كما قال غريفيثس، بدور مهم في تشكيل الاتفاقات حول الحديدة. وسيقوم الفريق بدور رئيسي في الجوانب المدنية للاتفاق.

وكان غريفيثس قد ذكر في مؤتمر صحفي أمس في السويد أن الطرفين طلبا من الأمم المتحدة، مزودة بولاية من مجلس الأمن، القيام بدور رئيسي في الحديدة لضمان تطبيق الالتزامات الخاصة بالحديدة.

النص الكامل لاتفاق استوكهولم

تعز

توصل الطرفان، في مشاورات السويد، إلى تفاهم متبادل لتهدئة الوضع في تعز مع إمكانية فتح الممرات الإنسانية للسماح بالمرور الآمن للبضائع والناس عبر الخطوط الأمامية والحد من القتال في المحافظة ونشر عمليات نزع الألغام وإطلاق وتبادل الأسرى.

واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة، برئاسة الأمم المتحدة، لتنفيذ ذلك. ومن المقرر أن تجتمع اللجنة قريبا وتتفق على خطة لإحلال “السلام المؤقت” في المركز الحضري الضخم في تعز.

تبادل الأسرى

قبل الوصول إلى السويد، اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة حول الإطلاق المتبادل للأسرى. وقد اجتمعت اللجنة بشكل متكرر في السويد. وأبدى غريفيثس سعادته بدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتلك الجهود.

وأعرب عن الأمل في تبادل ما يصل إلى 4000 أسير في منتصف يناير/كانون الثاني.