الأمين العام: لا أحد يفوز في الحروب، بل يخسر الجميع

حلب، سوريا. Photo: UNHCR

2017/8/18

قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي والإنساني، يتحملون وطأة النزاعات الشديدة في جميع أنحاء العالم.

وأضاف الأمين العام في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الموافق الـ 19 آب / أغسطس، أن ملايين البشر حول العالم يعيشون اليوم في خضم صراعات لا يد لهم فيها ويجدون أنفسهم في مرمى النيران، بل ويصبحون أهدافا مباشرة لأعمال العنف، مما يضطرهم للفرار من ديارهم بالملايين.

كما تطال هذه المأساة أيضا العاملين في المجال الإنساني، كما أشار السيد غوتيريش:

“مما يزيد من وطأة المعاناة والغبن أن العاملين في مجالي الرعاية الصحية والمعونة الذين يهبون بشجاعة لتقديم المساعدة، كثيرا ما يستهدفون بهجمات مؤسفة تعوق قدرتهم على إنقاذ الأرواح. هذا العام، تحتفل الأمم المتحدة وشركاؤها باليوم العالمي للعمل الإنساني بالدعوة إلى حماية المدنيين المحاصرين في مناطق الصراع والعاملين في مجالي المعونة والرعاية الصحية الذين يقدمون إليهم الدعم. نريد أن يعرف العالم بأسره أن المدنيين بمن فيهم العاملون في مجالي المعونة والرعاية الصحية ليسوا أهدافا.”

وتابع الأمين العام أن أثر هذه الأزمات أجبر ما يزيد على 65 مليون شخص، وهو عدد قياسي، على الفرار من ديارهم، وقال “لا أحد يفوز في هذه الحروب. بل نحن جميعا خاسرون”.

 

ويمكن للقراء إعلان تضامنهم مع المدنيين في حالات النزاع، والعاملين في مجال الصحة وتقديم المعونة، عبر المشاركة في حملة الأمم المتحدة عبر الإنترنت من خلال الرابط worldhumantarianday.org.www