مع استمرار الصراع في اليمن اللاجئون الصوماليون يفكرون في العودة

2017/5/19

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه مع تزايد حدة الصراع في اليمن وتعرض المدنيين للقتل والجرح، بدأ العديد من اللاجئين الذين جاءوا إلى اليمن هربا من الصراعات في بلدانهم الأصلية في العودة إلى ديارهم. 

فوفقا لبيانات المفوضية، عاد أكثر من 30 ألف صومالي بالفعل إلى الصومال منذ تصاعد الصراع في اليمن في مارس 2015. ويمثل الصوماليون الأغلبية الساحقة من اللاجئين في اليمن، بنسبة 91% أو حوالي 255 ألف لاجئ.

وعلى الرغم من تاريخ اليمن السخي في قبول اللاجئين الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية، حيث إنه البلد الوحيد في شبه الجزيرة العربية الموقع على اتفاقية اللاجئين والبروتوكول الملحق بها، فقد حدت الحرب المستمرة من قدرته على توفير المساعدة والحماية الكافية للاجئين.

المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، قال في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم، إن المفوضية تدعم الذين يختارون العودة الطوعية، حيث ساعدت ما يصل إلى عشرة آلاف لاجئ صومالي على العودة خلال هذا العام:

“تستقبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عددا متزايدا من اللاجئين الذين يأتون إلينا طلبا للمساعدة والدعم ليعودوا إلى الصومال، خوفا على سلامتهم وأمنهم ومحدودية فرص الحصول على الخدمات في اليمن. مع الأخذ في الاعتبار كافة التحديات داخل الصومال، يقال إن نحو 30 ألفا قد عادوا بالفعل إليه من اليمن منذ بداية الحرب.”