الاتحاد الأوروبي: أي عملية سياسية لحل النزاعات يجب أن تمر عبر الأمم المتحدة

9/5/2017

قالت فيديريكا موغيريني، الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي إن التنسيق والعمل المشترك بشكل متكامل هما المفتاح للأزمات التي تواجه العالم في جميع الحالات.

وأضافت السيدة موغيريني، في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في صون السلم والأمن الدوليين، أن أفضل طريقة لضمان هذا التنسيق هو العمل مع الأمم المتحدة.

وأعلنت الممثلة السامية عن رؤية الاتحاد الأوروبي لحلول الأزمات التي تعصف بمناطق عديدة من العالم، خاصة الشرق الأوسط:

” السلام في سوريا يمكن أن يأتي فقط من المفاوضات بين الأطراف السورية في جنيف، وأود أن أشكر مرة أخرى (المبعوث الخاص) ستيفان دي ميستورا على عمله الرائع وقيادته. بالنسبة للسلام في اليمن، الاتحاد الأوروبي يرعى المسار الثاني ومبادرات بناء السلام ولكن هذا يجب أن ينصب في عملية ترعاها الأمم المتحدة. انظروا إلى ليبيا، لقد انفتحت نافذة من الفرص، ونحن نؤيدها بشدة ونعتقد أن على الليبيين أن يغتنموا هذه اللحظة. ونحن نؤيد تماما جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل للأزمة السياسية. أيا كان شكل الأزمة وأيا كانت المبادرة، فإننا نعتقد أن الأمم المتحدة يجب أن تكون مركز جميع جهود بناء السلام بطريقة فعالة. إن الأمم المتحدة فقط هي من يمكن أن يضمن تماسك العملية السياسية وقوة النتائج والتنفيذ.”

كما استعرضت موغيريني ما وصفته بالطريقة الأوروبية في التعامل مع الأزمات، والطريق الأوروبي إلى السلام والأمن، الذي يرتكز على تحقيق النمو المستدام والتنمية. وهي أيضا نفس طرق الأمم المتحدة:

“إننا نؤمن بالأمم المتحدة لأننا نؤمن بنفس المبادئ والقيم. ومجتمعاتنا مبنية على نفس المثل الأساسية. أولا، نعتقد أن الأمن لا يرتبط فقط بالقوة العسكرية، وإنما يتعلق بإيجاد أسس مشتركة وتعاون ودبلوماسية عوضا عن المواجهة. إنها مسألة تتعلق بالتنمية البشرية والنمو الاقتصادي، بالديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.”

جدير بالذكر أن اليوم، التاسع من مايو / أيار، هو يوم أوروبا. وهو اليوم الذي تبنى فيه الاتحاد الأوروبي عام 1950 إعلان شومان – وزير الخارجية الفرنسي آنذاك – معلنا بذلك ولادة الاتحاد الأوروبي.