بيان صحفي بشأن اليمن

30/3/2017

 قدم مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس إحاطة إعلامية إلى أعضاء مجلس الأمن في جلسة مغلقة عن الوضع في اليمن والجهود المبذولة من أجل مواصلة المفاوضات حول عملية السلام.

وقد أعرب المبعوث الخاص عن بالغ قلقه إزاء التدهور السريع في الحالة الإنسانية والاقتصادية في ظل تصعيد مثير للقلق في العمليات العسكرية. وأضاف بأن “السبيل الحقيقي الوحيد لمنع تدهور الوضع هو التوصل إلى حل سلمي لهذا الصراع المأساوي الذي ما زال مستمراً منذ فترة طويلة جداً. وأعتقد اعتقاداً راسخاً بأن المزيد من التصعيد العسكري والمعاناة الإنسانية لن يقرب الطرفين من بعضهما البعض”.

وكان المبعوث الخاص قد قدم إلى الطرفين إطارا يتضمن مجموعة من التدابير السياسية والأمنية المتسلسلة التي صُممت لضمان الانتهاء السريع للحرب، وسحب التشكيلات العسكرية ونزع السلاح في المناطق الرئيسية، وإنشاء حكومة انتقالية شاملة للجميع. وحث أعضاء مجلس الأمن للضغط على الأطراف للمشاركة بشكل بناء في مناقشة الإطار. وقال إن “حكومة اليمن ينبغي أن توافق على الدخول في محادثات ترتكز على الإطار، ويجب على جماعة أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام إنهاء رفضهما الطويل الأمد لإجراء مناقشات جادة حول الترتيبات الأمنية”.

وقدم المبعوث الخاص صورة قاتمة عن الحالة الراهنة، وحذر من أن تأثير الصراع على الاقتصاد والأمن الغذائي سيكون محسوساً لفترة طويلة في المستقبل وسيهدد محاولات استعادة الاستقرار.

وكرر المبعوث الخاص دعوته إلى المجتمع الدولي للتحدث بصوت موحد ومتسق وجريء مع الأطراف، الآن أكثر من أي وقت مضى. واختتم كلمته بحث المجلس على “استخدام كل ثقله الدبلوماسي لدفع الأطراف المعنية إلى تقديم التنازلات المطلوبة للوصول إلى اتفاق نهائي قبل فقدان المزيد من الأرواح. ويجب أن نعطي السلام فرصة اخرى”.