منظمة الصحة العالمية تتمكن من توصيل المساعدات إلى تعز بعد شهور من العراقيل

الصورة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة تعز اليمنية

الصورة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مدينة تعز اليمنية

2016/2/10

تمكنت منظمة الصحة العالمية من توصيل أكثر من عشرين طنا من الأدوية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مدينة تعز اليمنية، بعد شهور من القيود والعراقيل المفروضة على الوصول إلى المدينة واستجابة للاحتياجات الصحية الطارئة المتزايدة. 

وذكر المنظمة أن تلك الإمدادات مهمة للغاية للوفاء بأكثر الاحتياجات إلحاحا في المدينة التي يقطن بها أكثر من مئتي ألف شخص، مازالوا يعيشون تحت الحصار ويفتقرون إلى المساعدة الإنسانية.

وقد تم توصيل الإمدادات الصحية، التي منع دخولها على مدى ثمانية أسابيع، إلى أربع مستشفيات في تعز.

وجاء عن الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: “إن موظفي المستشفيات في مدينة تعز بحاجة ماسة إلى الأدوية واللوازم الطبية حتى يتمكنوا من الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية الأساسية. ويشكل تسليم منظمة الصحة العالمية هذه الإمدادات خطوة كبيرة نأمل في أن تمهد الطريق لتقديم المزيد من الدعم الطبي إلى المدينة “.

ومنذ نيسان/أبريل 2015 والعنف المستمر وانعدام الأمن يحدان من وصول المساعدات إلى مدينة تعز. ولا يزال الوصول إلى أحياء المظفر والقاهرة وصلاح مستحيلاُ، في حين أن سكانها بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية المنقذة للحياة.

واضطرت مستشفيات عديدة إلى إغلاق وحدات العناية المركزة بسبب نقص الوقود والأدوية والموظفين. ويكافح المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض الكلى والسرطان من أجل الحصول على الأدوية والخدمات الأساسية.

وقال الدكتور شادول: “لقد هبطت هذا الأسبوع في مطار صنعاء طائرة مساعدات تحتوي على 40 طنا إضافيا من الأدوية واللوازم الطبية قدّمتها منظمة الصحة العالمية. وسيتم توزيع هذه اللوازم في أنحاء البلاد على الأكثر حاجةً إليها. فمن المهم جدًا أن يسمح بوصول منظمة الصحة العالمية وشركائها إلى جميع المحتاجين من دون قيد أو شرط، لإتاحة تقديم رعاية صحية عاجلة ومنقذة للحياة “.