اليمن: الأزمة الإنسانية المستمرة تفاقم من معاناة المهاجرين

نساء نازحات في صنعاء اليمن . المصدر: اليونيسف/ محي الدين فؤاد

2017/1/18

دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى توفير دعم إضافي للمهاجرين المستضعفين من القرن الأفريقي إلى اليمن، الذي شهد تشريد أكثر من 2.1 مليون شخص بسبب الصراع المستمر والأزمة الإنسانية الناجمة عنه. 

ووفقا للمنظمة، يصل 12 ألف مهاجر شهريا إلى شواطئ خليج عدن على أمل الدخول إلى المملكة العربية السعودية.

وعلاوة على ذلك، ذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنه اعتبارا من منتصف تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي، وصل نحو 106 آلاف شخص من المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين إلى اليمن من القرن الأفريقي، معظمهم من إثيوبيا والصومال. 

وتعرضت النساء والأطفال بشكل خاص لخطر العنف الجنسي والاتجار بالبشر.

وفي إطار جهودها لدعم المشردين داخليا وكذلك المهاجرين في اليمن، تضع المنظمة الدولية للهجرة برامج مساعدة مباشرة للأطفال النازحين، بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم لتخفيف التوتر وآثار النزاع.

وقد تم أيضا تشغيل عيادات صحية ونشر فرق صحية متنقلة في مواقع مختلفة في البلاد لتقديم الرعاية الصحية الأولية. وتوفر هذه العيادات أيضا الدعم النفسي والاجتماعي لأولئك الذين يعانون من تداعيات النزوح والحرب والصدمات.

وقد زار وفد رفيع المستوى من المنظمة مؤخرا اليمن لتقييم الأوضاع في البلاد.

وفي معرض حديثها عن أهمية هذه الزيارة، أكدت المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كارميلا غودو أهمية أن تتفهم المنظمة الوضع السائد في البلاد، لمساعدتها في الدعوة على الصعيد العالمي لتوفير مزيد من المساعدة.

وجاءت الزيارة قبل الإطلاق الرسمي لخطة استجابة الأمم المتحدة الإنسانية لليمن، في الثامن من شباط فبراير القادم في جنيف.

Yemen: Ongoing humanitarian crisis adding to migrants woes, says UN migration agency

A group of internally displaced women stand in the Tharawan IDP camp on the outskirts of Sana’a, Yemen. (file) Photo: UNICEF/Moohialdin Fuad

18 January 2017

Highlighting the plight of migrants from the Horn of Africa arriving in Yemen – which itself has seen more than 2.1 million people internally displaced due to ongoing conflict and the resulting humanitarian crisis – the United Nations migration agency has called for additional support for the vulnerable.

According to the International Organization for Migration (IOM), up to 12,000 migrants, every month, are arriving onto the shores of the Gulf of Aden country with hopes of making their way to Saudi Arabia.

Furthermore, the Office of the UN High Commissioner for Refugees (UNHCR) had reported that, as of mid-November 2016, some 105,971 people – migrants, asylum-seekers and refugees – had arrived in Yemen from the Horn of Africa. Most of those coming were from Ethiopia (88,667) and Somalia (17,293). Women and children were at particular risk of sexual violence and human trafficking.

Among its efforts to support both the internally displaced as well as migrants in Yemen, IOM has been running direct assistance programmes for displaced children, providing them with psychosocial support to ease the stress and effects of the conflict.

It has also been running health clinics as well as operating mobile health teams in various locations in the country to deliver primary health care and provide referrals. These clinics also provide psychosocial support to those suffering from displacement and war traumas.

In the midst of the situation in the conflict-affected country, a high-ranking IOM delegation recent visited Yemen to take stock of the conditions on the country.

Speaking on the significance of the visit, IOM Regional Director for Middle East and North Africa, Carmela Godeau, said: “It is of utmost importance for IOM to understand the prevailing situation in the country, to help IOM at the global level to advocate for more assistance to the people suffering in Yemen.”

The delegation also visited a settlement of displaced Yemenis in the capital Sana’a and met with organizations working to support them as well as held meetings with authorities.

The agency said that the meetings led to a broader understanding of the situation, which in turn will facilitate preparations of its action plan for 2017. The visit also came ahead of the official launch of the UN Humanitarian Response Plan for the country, on 8 February 2017 in Geneva.

The delegation’s visit to Sana’a was followed by a visit to the Saudi capital, Riyadh, where the head of IOM’s operations in Yemen, Laurent de Boeck, briefed officials and the donor community on IOM activities in Yemen.

الأمين العام يدعو إلى التصدي للتعصب ومكافحة التمييز ضد المسلمين

2017/1/17

في فعالية رفيعة المستوى بشأن مكافحة التمييز ضد المسلمين وكراهيتهم دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى الوقوف في وجه التعصب ومن أجل المسلمين والبشرية جمعاء.

وذكر الأمين العام أن جرائم الكراهية ضد المسلمين وغيرها من أشكال التعصب آخذة في الازدياد، والشيء نفسه ينطبق على كراهية الأجانب والعنصرية ومعاداة السامية، مشيرا إلى أن التعصب والشبهات التي قد لا تظهر في الإحصاءات، تهين كرامة الناس والإنسانية المشتركة.

وأكد على ضرورة مقاومة الجهود الخسيسة الرامية إلى تقسيم المجتمعات وتصوير الجيران على أنهم “الغير”.

وأضاف أيضا: “في أوقات انعدام الأمن، تصبح المجتمعات التي تبدو مختلفة كبش فداء مريحا. التمييز ينتقص منا جميعا. فهو يمنع الناس – والمجتمعات – من تحقيق كامل طاقاتهم. لنستمد القوة من قيم الاندماج والتسامح والتفاهم المتبادل التي هي في صميم جميع الأديان الكبرى وفي صميم ميثاق الأمم المتحدة. وكما جاء في القرآن الكريم: “وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا.”

وأكد غوتيريش على أن الناس في كل مكان يجب أن يشعروا بأن هويتهم الثقافية تحظى بالتقدير، وفي نفس الوقت أن يكون لديهم شعور قوي بالانتماء إلى المجتمع ككل.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه المجتمعات أكثر اتساما بتعدد الأعراق والأديان من أي وقت مضى، أشار الأمين العام إلى الحاجة للاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية في التماسك، بحيث يُنظر إلى التنوع على أنه إثراء لا تهديد.

وذكر أن الأمم المتحدة تقوم بجهد يرمي إلى تعزيز الاحترام والأمان والكرامة للجميع، ضمن حملة “كلنا معا”. وحث غوتيريش على تشييد الجسور والعمل معا من أجل تحويل الخوف إلى أمل.

ولد الشيخ أحمد يلتقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن

المبعوث الخاص للأمين العام لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.المصدر: الأمم المتحدة/ جان مارك فيرى

16 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

استماع

وصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عدن اليوم للاجتماع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء أحمد بن دغر ووزير الخارجية عبد الملك المخلافي.

وتأتي زيارة المبعوث الخاص إلى عدن بعد أسبوع من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في حكومات المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر في الرياض ومسقط والدوحة.

وركزت اجتماعات المبعوث الخاص في عدن على الحاجة لتجديد وقف الأعمال العدائية ووضع تدابير عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتردي في البلاد.

وأكد المبعوث الخاص على أهمية وقف القتال من أجل السماح بتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية وخلق بيئة مواتية لعملية السلام.

وشجع إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف على الالتزام باستعادة وقف الأعمال العدائية الذي أبرم في 10 نيسان أبريل، واتخاذ تدابير فورية من شأنها منع مزيد من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني.

وناقش المبعوث الدولي مع الرئيس هادي العناصر الرئيسية لاتفاق شامل، استنادا إلى مشاورات الكويت، والتي سوف تساعد في وضع حد للحرب وعودة اليمن إلى انتقال سلمي ومنظم.

وقال إن الجمود السياسي الحالي يسبب الموت والدمار بشكل يومي. والطريقة الوحيدة لوقف ذلك هي تجديد وقف الأعمال العدائية، تعقبه مشاورات لوضع اتفاق شامل.

ومن المقرر أن يزور المبعوث الدولي صنعاء في الأيام القادمة للقاء ممثلي أنصار الله و المؤتمر الشعبي العام.

ولد الشيخ أحمد يلتقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن

المبعوث الخاص للأمين العام لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.المصدر: الأمم المتحدة/ جان مارك فيرى

2017/1/16

وصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عدن اليوم للاجتماع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء أحمد بن دغر ووزير الخارجية عبد الملك المخلافي. 

وتأتي زيارة المبعوث الخاص إلى عدن بعد أسبوع من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في حكومات المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر في الرياض ومسقط والدوحة.

وركزت اجتماعات المبعوث الخاص في عدن على الحاجة لتجديد وقف الأعمال العدائية ووضع تدابير عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتردي في البلاد. 

وأكد المبعوث الخاص على أهمية وقف القتال من أجل السماح بتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية وخلق بيئة مواتية لعملية السلام. 

وشجع إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف على الالتزام باستعادة وقف الأعمال العدائية الذي أبرم في 10 نيسان أبريل، واتخاذ تدابير فورية من شأنها منع مزيد من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني.

وناقش المبعوث الدولي مع الرئيس هادي العناصر الرئيسية لاتفاق شامل، استنادا إلى مشاورات الكويت، والتي سوف تساعد في وضع حد للحرب وعودة اليمن إلى انتقال سلمي ومنظم. 

وقال إن الجمود السياسي الحالي يسبب الموت والدمار بشكل يومي. والطريقة الوحيدة لوقف ذلك هي تجديد وقف الأعمال العدائية، تعقبه مشاورات لوضع اتفاق شامل.

ومن المقرر أن يزور المبعوث الدولي صنعاء في الأيام القادمة للقاء ممثلي أنصار الله و المؤتمر الشعبي العام

UN envoy in Yemen meeting with President, senior officials to push for greater aid access

Ismail Ould Cheikh Ahmed, Special Envoy of the Secretary-General for Yemen. UN Photo/Jean-Marc Ferré

16 January 2017

The United Nations Special Envoy for Yemen,

, is today in Aden, highlighting the need for a truce to allow in humanitarian aid and move along the peace process.

“We are encouraging the parties to commit to restoring the 10 April Cessation of Hostilities and take immediate measures which will prevent further deterioration of the economic and humanitarian situation,” the Special Envoy said referring to an agreement by Yemeni parties in 2016, but whose terms and conditions have since been violated.

“The current political stalemate is causing death and destruction every day,” the UN Special Envoy said. “The only way to stop this is through the renewal of the Cessation of Hostilities followed by consultations to develop a comprehensive agreement.”

“Yemen’s political elites have a responsibility to shield people from further harm, protect their country’s future and commit to a peaceful settlement,” he continued.

Earlier today, Mr. Ould Cheikh Ahmed arrived in the eastern Yemeni city for meetings with President Abd Rabbo Mansour Hadi, Prime Minister Ahmed bin Daghr and Foreign Minister Abdel Malik Mekhlafi, according to a UN spokesperson.

The visit follows a week of meetings with senior officials from the Governments of Saudi Arabia, Oman and Qatar in Riyadh, Muscat and Doha, respectively.

In a meeting with President Hadi, Mr. Ould Cheikh Ahmed said he discussed the key elements of a comprehensive agreement, based on consultations in Kuwait, which would help bring an end to the war and Yemen’s return to a peaceful and orderly transition.

“I asked the President to act swiftly and engage constructively with the UN’s proposal for the sake of the country’s future,” Mr. Ould Cheikh Ahmed said, stressing that a peace agreement, combined with a well-articulated security plan and an inclusive government formation is the only way to end the fighting.

According to the UN spokesperson, the Special Envoy will travel to the capital city of Sana’a in the coming days to share the same message with the Representatives of Ansar Allah and General People’s Congress.

تصريح صحفي منسوب إلى ميريتشل ريلانو، ممثلة اليونيسف في اليمن عن هجمات بالقرب من مدرسة

 صنعاء، 11 كانون الثاني 2017 

” تأكد مقتل طفل وإصابة أربعة أطفال أخرين بجراح نتيجة هجومين إثنين بالقرب من مدرسة الفلاح في مديرية نهم بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء.

” تؤدي الهجمات على المناطق المدنية إلى مقتل وإصابة العديد من الأطفال في اليمن. وبدل من التعلم يشهد الأطفال على الموت والحرب والدمار.

” منذ تصعيد النزاع في آذار من العام 2015، قامت الأمم المتحدة بالتحقق من مقتل قرابة 1,400 طفل واصابة اكثر من 2,140 آخرين بجراح. وقد يكون الرقم الفعلي اكثر من ذلك بكتير. كما أن هناك قرابة 2,000 مدرسة خارج الخدمة بسبب تعرضها للدمار أو الضرر أو لأنها تأوي عائلات النازحين أو تستخدم لأغراض عسكرية.

“ينبغي أن تكون المدارس واحات سلام في كافة الأوقات، وملاذ آمن يتمكن فيه الأطفال من التعلم والنمو واللعب وأن ينعموا بالأمان. يجب ألا تتعرض حياة الأطفال للخطر جراء الذهاب إلى المدرسة.

” تجدد اليونيسف النداء إلى كافة أطراف النزاع في اليمن وأولئك الذين بامكانهم التأثير عليهم من أجل حماية الأطفال ووقف الهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها المدارس ومرافق

Statement attributable to Meritxell Relaño, UNICEF Representative in Yemen on attacks near a school

SANA’A, 11 January 2017

“One child was confirmed killed and four others were injured when two attacks hit near the al-Falah school in the Nihm district outside the capital, Sana’a.

“Attacks on civilian areas continue to kill and injure scores of children in Yemen. Instead of learning, children are witnessing death, war, and destruction.

“Since the escalation of the conflict in March 2015, the United Nations verified that nearly 1,400 children were killed and over 2,140 were injured. The actual numbers are likely to be much higher. Nearly 2,000 schools in Yemen can no longer be used because they are destroyed, damaged, shelter displaced families or are being used for military purposes.

“Schools have to be zones of peace at all times, a sanctuary where children can learn, grow, play and be safe.  Children should never risk their lives only to attend school.

“UNICEF renews its call on all parties to the conflict in Yemen and those who have influence over them to protect children and stop attacks on civilian infrastructure including schools and education facilities, in accordance with their obligations under international humanitarian law”.

ENDs-

For more information

Mohammad Al-Asaadi, UNICEF Yemen,  malasaadi@unicef.org+967-711-760-002

Tamara Kummer, UNICEF Regional Office Amman, tkummer@unicef.org, +962-79-758-8550

NOTE TO CORRESPONDENTS Special Envoy for Yemen Concludes Visit to Riyadh

Riyadh, 11 January 2017

 The UN Special Envoy for Yemen, Ismail Ould Cheikh Ahmed, today concluded a three-day visit to Riyadh, where he met with Saudi and Yemeni officials.

The Envoy briefed the diplomatic corps on the latest developments in the Yemeni peace process and the steps towards a new Cessation of Hostilities. During the visit, he also met with the Governor of the Central Bank in Yemen, Monasser Al-Quaiti, to discuss the economic situation and the urgent measures which are necessary to avoid further economic deterioration.

Newly printed Yemeni Riyals have started to arrive in Yemen. The Envoy is encouraging the Yemeni Government, other Yemen actors and the international community to take measures which will allow the resumption of salary payments in all parts of Yemen as the liquidity crisis is overcome. “We do hope that the funds received will help the country overcome the financial pressure and improve the situation. The humanitarian situation is very dire and urgent actions must be taken to alleviate the suffering of the Yemeni people,” he said.

“In addition to mobilizing forces to improve the economic situation, we are working with the Yemeni parties and the states in the region to ensure a rapid restoration of the cessation of hostilities and the resumption of dialogue to find political solution to the conflict. The recent tragic events and loss of lives of children and civilians are yet another reminder of the need for the parties to find a political solution to the conflict,” he added.

In the coming days, the Special Envoy will intensify his efforts to find a peaceful to the conflict and will be traveling to Doha, Muscat, Amman, Aden and Sana’a.

ممثلة اليونيسف في اليمن تدعو كافة أطراف النزاع إلى وقف الهجمات على المدارس ومرافق التعليم

الصورة: اليونيسف

11 يناير 2017 – إذاعة الأمم المتحدة

استماع

جددت منظمة اليونيسف نداءها إلى كافة أطراف النزاع في اليمن وأولئك الذين بإمكانهم التأثير عليهم، من أجل حماية الأطفال ووقف الهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها المدارس ومرافق التعليم وذلك تماشيا مع التزاماتهم بالقانون الدولي الإنساني.

ووفقا لبيان صادر عن ممثلة اليونيسف في اليمن، ماريكسيل ريلاندو، تأكد مقتل طفل وإصابة أربعة أطفال آخرين بجراح نتيجة هجومين بالقرب من مدرسة الفلاح في مديرية نهم بالقرب من العاصمة اليمينة صنعاء.

وفي هذا الصدد قالت ريلاندو” تؤدي الهجمات على المناطق المدنية إلى مقتل وإصابة العديد من الأطفال في اليمن، وبدلا من التعلم يشهد الأطفال الموت والحرب والدمار.”

وأضافت أنه ومنذ تصاعد النزاع في آذار عام 2015، قامت الأمم المتحدة بالتحقق من مقتل حوالي 1400 طفل وإصابة أكثر من 2,140 آخرين بجراح، وقد يكون الرقم الفعلي أكثر من ذلك بكثير، مشيرة إلى أن هناك قرابة 2,000 مدرسة لا يمكن استخدامها بسبب تعرضها للدمار أو الضرر أو لأنها تأوي عائلات النازحين أو تستخدم لأغراض عسكرية.

وأكدت على أن المدارس يجب أن تكون مناطق سلام في كافة الأوقات، وملاذا آمنا يتمكن فيه الأطفال من التعلم والنمو واللعب وأن ينعموا فيها بالأمان.