The Secretary General — Message on the International Day for the Abolition of Slavery 2 December 2016

The International Day for the Abolition of Slavery calls upon us to remember victims around the world and to reflect on progress towards the elimination of all contemporary forms of slavery, such as forced labour, the worst forms of child labour, forced and servile marriage, bonded labour and human trafficking.

This year’s observance coincides with the 90th anniversary of the 1926 Slavery Convention, and the 60th anniversary of the 1956 Supplementary Convention on the Abolition of Slavery, the Slave trade and Institutions and Practices similar to slavery.

We can draw some encouragement from decreases in the number of children engaged in the worst forms of child labour, the expansion of comprehensive legal and policy frameworks to tackle contemporary slavery and trafficking, and growing public awareness of the issue.

However, according to estimates by the International Labour Organisation, almost 21 million people are victims of forced labour, trapped in situations of extreme exploitation, abuse and violence, including sexual and gender-based violence. Those suffering multiple forms of discrimination, including women, children, indigenous peoples, minorities, people of African descent, and persons with disabilities, all too often face extreme vulnerability to exploitation and abuse.

Current increases in the criminalization of migration have heightened the vulnerabilities of millions of people fleeing conflict, persecution, crisis situations and extreme poverty, who can easily fall prey to traffickers and others who profit from their desperation.  

The 2030 Agenda for Sustainable Development calls on the global community to “take immediate and effective measures to eradicate forced labour, end modern slavery and human trafficking and secure the prohibition and elimination of the worst forms of child labour, including recruitment and use of child soldiers, and by 2025 end child labour in all its forms”.  

Achieving this goal is not only a matter of prohibiting slavery in law throughout the world but also fighting its root causes, expanding access to justice for victims  and increasing provisions for rehabilitation.  

The UN Voluntary Fund on Contemporary Forms of Slavery helps restore the human rights and dignity of thousands of victims and their families by awarding grants to projects providing rehabilitation services. I urge Member States, businesses, private foundation and other donors to increase their contributions.

Together, we can accelerate our efforts and rid the world of this heinous practice.

ولد الشيخ أحمد يعتبر قرار تشكيل حكومة جديدة في صنعاء عقبة إضافية لمسار السلام في اليمن

إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن - الصورة: الأمم المتحدة

إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن – الصورة: الأمم المتحدة

29 نوفمبر 2016 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

اعتبر المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قرار أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بتشكيل حكومة جديدة في صنعاء، عقبة  جديدة وإضافية لمسار السلام، قائلا في بيان أصدره عصر اليوم الثلاثاء بتوقيت نيويورك إن هذا القرار لا يخدم مصلحة اليمنيين في هذه الأوضاع الحرجة.

وأوضح ولد الشيخ أحمد في بيانه أن هذا القرار يتعارض مع الالتزامات التي قدمها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام إلى الأمم المتحدة وإلى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري خلال لقائهم معه في العاصمة العُمانية مسقط، قائلا “إن اليمن يمر بمرحلة دقيقة وأعمال أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام الأخيرة تزيد الأمور تعقيدا.”

ودعا كافة الفرقاء اليمنيين إلى أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات والطموحات الخاصة وإلى  اتخاذ خطوات سريعة وفورية لإنهاء النزاع  والانقسام السياسي ومعالجة التحديات الأمنية والإنسانية والاقتصادية التي يواجهها اليمن. وقال إن” أي قرار سياسي جديد يجب أن يتخذ ضمن محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وليس بشكل أحادي من أي طرف”.

وفي هذا السياق حث ولد الشيخ أحمد جميع الأطراف على إعادة الالتزام بوقف الأعمال القتالية الذي يشتمل على الإنهاء الكامل لمختلف العمليات العسكرية براً وبحراً وجواً، بما يفسح المجال لوصول المزيد من المساعدات الإنسانية للذين هم في أمس الحاجة إليها. وقال إن  الحل السياسي التوافقي هو الوحيد الذي سيساهم في إنهاء الظلم ووقف هدر الدماء في البلاد.

كما دعا  الأطراف إلى إعادة تفعيل لجنة التهدئة والتنسيق للمساهمة في ضمان وقف الأعمال القتالية، مؤكدا أنه لا يزال من الممكن إعادة اليمن عن حافة الهاوية  وأن خارطة الطريق التي اقترحها المبعوث الخاص توفر هذه الفرصة. وفي هذا الصدد حث ولد الشيخ أحمد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام على إعادة النظر بتوجهاتهم واتخاذ خطوات تبرهن عن التزامهم بمسار السلام من خلال إجراءات عملية.

ولد الشيخ أحمد يعتبر قرار تشكيل حكومة جديدة في صنعاء عقبة إضافية لمسار السلام في اليمن

من الأرشيف: إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي الخاص لليمن. UN Photo/Rick Bajornas

من الأرشيف: إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي الخاص لليمن. UN Photo/Rick Bajornas

2016/11/29

اعتبر المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قرار أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بتشكيل حكومة جديدة في صنعاء، عقبة جديدة وإضافية لمسار السلام، قائلا في بيان أصدره عصر اليوم الثلاثاء بتوقيت نيويورك إن هذا القرار لا يخدم مصلحة اليمنيين في هذه الأوضاع الحرجة.

وأوضح ولد الشيخ أحمد في بيانه أن هذا القرار يتعارض مع الالتزامات التي قدمها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام إلى الأمم المتحدة وإلى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري خلال لقائهم معه في العاصمة العُمانية مسقط، قائلا “إن اليمن يمر بمرحلة دقيقة وأعمال أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام الأخيرة تزيد الأمور تعقيدا.” ودعا كافة الفرقاء اليمنيين إلى أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات والطموحات الخاصة وإلى اتخاذ خطوات سريعة وفورية لإنهاء النزاع والانقسام السياسي ومعالجة التحديات الأمنية والإنسانية والاقتصادية التي يواجهها اليمن. وقال إن” أي قرار سياسي جديد يجب أن يتخذ ضمن محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وليس بشكل أحادي من أي طرف”. وفي هذا السياق حث ولد الشيخ أحمد جميع الأطراف على إعادة الالتزام بوقف الأعمال القتالية الذي يشتمل على الإنهاء الكامل لمختلف العمليات العسكرية براً وبحراً وجواً، بما يفسح المجال لوصول المزيد من المساعدات الإنسانية للذين هم في أمس الحاجة إليها. وقال إن الحل السياسي التوافقي هو الوحيد الذي سيساهم في إنهاء الظلم ووقف هدر الدماء في البلاد. كما دعا الأطراف إلى إعادة تفعيل لجنة التهدئة والتنسيق للمساهمة في ضمان وقف الأعمال القتالية، مؤكدا أنه لا يزال من الممكن إعادة اليمن عن حافة الهاوية وأن خارطة الطريق التي اقترحها المبعوث الخاص توفر هذه الفرصة. وفي هذا الصدد حث ولد الشيخ أحمد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام على إعادة النظر بتوجهاتهم واتخاذ خطوات تبرهن عن التزامهم بمسار السلام من خلال إجراءات عملية.

مفوضية اللاجئين: على الرغم من الصراع والتدهور السريع في الأوضاع الإنسانية، الآلاف من المهاجرين يصلون إلى اليمن

2016/11/29

قال وليام سبيندلر المتحدث الرسمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إنه على الرغم من الصراع والتدهور السريع في الأوضاع الإنسانية، خاطر أكثر من مئة ألف شخص حتى الآن هذا العام بحياتهم في أعالي البحار للوصول إلى اليمن من القرن الأفريقي بالقوارب. وأكد على الحاجة إلى دعم عاجل في بلدان المنشأ والعبور لثني الناس عن اللجوء إلى هذه المخاطرة المميتة.

وأفاد سبيندلر في مؤتمر صحفي في جنيف، بأن ما مجموعه 105,971 شخصا قاموا بالرحلة اعتبارا من منتصف شهر تشرين الثاني نوفمبر هذا العام، وذلك عبر خليج عدن، مقارنة ب 92,446 في عام 2015، و 25,898 في عام 2006، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن المفوضية وشركائها. ويأتي معظمهم من إثيوبيا والصومال، على الرغم من تصعيد الصراع وانعدام الأمن في اليمن في العامين الماضيين. ويعبر معظم المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء من إثيوبيا والصومال البحر الأحمر أو خليج عدن إلى اليمن. ويتعرض الكثير منهم إلى التضليل دون معرفة حقيقية بشدة الصراع في اليمن، على أمل الوصول إلى دول الخليج، بدلا من البقاء في الفقر أو مواجهة الاضطهاد وانعدام الأمن في ديارهم. وكانت المفوضية والوكالات الإنسانية قد حذرت من عبور القرن الأفريقي المحفوف بالمخاطر والذي يواجه خلاله المهاجرون سوء المعاملة والاستغلال عند وصولهم. وكانت المفوضية قد تلقت تقارير حول الاعتداء الجسدي والجنسي، والحرمان من الطعام والماء والخطف والابتزاز والتعذيب والعمل القسري من قبل المهربين والشبكات الإجرامية، فضلا عن الاعتقال التعسفي والاحتجاز والترحيل. وقد سهل الصراع الذي طال أمده وانعدام الأمن من انتشار شبكات الاتجار والابتزاز التي تستهدف الوافدين الجدد. وتتعرض النساء والأطفال بشكل خاص للعنف الجنسي والاتجار. وحتى الآن في عام 2016، تم الإبلاغ عن وفاة أو فقدان 79 شخصا على الأقل في محاولة العبور إلى اليمن. وأوضح المتحدث الرسمي أن عشرين شهرا من النزاع، جعلت الوضع في اليمن غير مستقر إلى حد كبير، مع مواجهة الوافدين والسكان المحليين على حد سواء المخاطر والموت. وقد أدى الصراع إلى نزوح جماعي لأكثر من 3.1 مليون شخص، منهم 2.1 مليون مازالوا مشردين. كما بات أكثر من 80 في المائة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وفي هذا السياق أصبحت اليمن غير مهيأة لاستقبال واستضافة اللاجئين والمهاجرين الجدد أو أولئك الذين يسعون إلى عبور حدودها. وتهدف المفوضية لإطلاق حملة إعلامية إقليمية في بلدان المنشأ والعبور في كانون الأول ديسمبر، بما في ذلك إثيوبيا والصومال، بهدف التحذير من الأخطار والمخاطر الكامنة في العبور إلى اليمن والوصول إليه. وكانت المفوضية قد أطلقت نداء لتوفير الدعم الإقليمي الملح لمعالجة ظروف حركة النزوح من بلدان المنشأ والسعي لإيجاد حلول للاجئين في اليمن. وتواجه عمليات المفوضية في اليمن والقرن الأفريقي نقصا في التمويل. وعلى الرغم من الاحتياجات الإنسانية الواسعة النطاق والتهجير المستمر، تلقت استجابة المفوضية للوضع في اليمن والدول المجاورة لعام 2016، 44 في المائة فقط (75 مليون دولار). وردا على سؤال، قال السيد سبيندلر إنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها مثل هذه الحملة الإعلامية. فقد قامت المنظمة الدولية للهجرة بالعديد من الحملات. كما قامت المفوضية بإطلاق حملة قبل نحو عشر سنوات في بوساسو، مستهدفة في ذلك الوقت اللاجشين الصوماليين الفارين من الصومال. وقد نجحت مثل هذه الحملات في توفير بعض المعلومات حول ما يمكن توقعه. وقد واكبت تلك الحملات جهود تحسين الوضع في بلدان المنشأ. وكانت هناك توقعات غير واقعية من جانب العديد من المهاجرين حول ما يمكن توقعه، وكانوا في كثير من الأحيان يتعرضون للتضليل، مع الافتقار إلى معلومات دقيقة. ومن هنا تأتي أهمية المعلومات المفيدة المتوفرة في اللغة التي يمكنهم فهمها، حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار مستنير.

Formation of Houthi government ‘complicates search for peaceful solution’ to Yemen crisis – UN envoy

Ismail Ould Cheikh Ahmed, Special Envoy of the Secretary-General for Yemen. UN Photo/Jean-Marc Ferré

Ismail Ould Cheikh Ahmed, Special Envoy of the Secretary-General for Yemen. UN Photo/Jean-Marc Ferré

29 November 2016

Describing the recent announcement by Ansar Allah and the General People’s Congress of the creation of a new Government as “a new and unnecessary obstacle” to peace in Yemen, the United Nations envoy for the country today urged the parties “to re-think their approach and demonstrate their commitment to the peace process with concrete actions.”

In a statement issued earlier today, the UN Special Envoy for Yemen, Ismail Ould Cheikh Ahmed, said that a proposal to form a new government in the capital, Sana’a, goes against the interests of Yemeni people, and contradicts the recent commitments provided by both sides to the UN and to the United States Secretary of State John Kerry in Muscat.

“Yemen is at a critical juncture. The actions recently taken by Ansar Allah and the General People’s Congress will only complicate the search for a peaceful solution. The parties must hold Yemen’s national interests above narrow partisan ambitions and take immediate steps to end political divisions and address the country’s security, humanitarian and economic challenges,” he said in the statement.

New political arrangements should only be based on UN sponsored negotiations and not unilateral actions by any side,” said Mr. Ould Cheikh Ahmed, referring to the talks he had been facilitating between the sides.

Yemen has been engulfed in violence for more than 18 months – a confrontation between the country’s Houthis (Ansar Allah) and the Government of Yemen in early 2014 led to a Houthi advance on the capital, and an ensuing conflict which has involved support from outside parties. The UN has been heavily involved in efforts to resolve the crisis.

In his statement today, Mr. Ould Cheikh Ahmed said: “There is still a chance to pull Yemen back from the brink. The roadmap I presented to the parties recently offers such an opportunity. I ask the representatives of Ansar Allah and the General People’s Congress to re-think their approach and demonstrate their commitment to the peace process with concrete actions.”

Moreover, it is crucial to engage constructively in the peace process in order to reach a negotiated settlement that brings about a permanent end to military hostilities and enables the resumption of a peaceful, inclusive, orderly and Yemeni-led political transition that meets the legitimate demands and aspirations of the Yemeni people.

“I urge all parties to recommit to and fully respect the terms and conditions of the Cessation of Hostilities, which will include a complete halt to ground and air military activities and allow the increased flow of humanitarian assistance, he said, calling on all sides to resume working through the De-Escalation and Coordination Committee to facilitate the strengthening of the pause in hostilities.

Finally, the envoy underscored that the conflict can only be brought to an end through civilized and negotiated political settlement. “The Yemeni people have suffered for far too long, and there is no reason to let this war continue.”

Fleeing violence in Horn of Africa, asylum-seekers find little safety in Yemen – UN refugee agency

Somali refugees on the coast of Yemen after having undertaken a gruelling sea journey from the Horn of Africa. Photo: UNHCR/R. Nuri (file)

Somali refugees on the coast of Yemen after having undertaken a gruelling sea journey from the Horn of Africa. Photo: UNHCR/R. Nuri (file)

29 November 2016

Highlighting a dramatic increase in sea crossings by migrants and refugees from the Horn of Africa to Yemen – which itself is reeling under a deteriorating humanitarian crisis, the United Nations refugee agency today called for urgent steps to deter and save people from the deadly risks they are taking.

According to the Office of the UN High Commissioner for Refugees (UNHCR), as of mid-November, some 105,971 people – migrants, asylum-seekers and refugees – mostly from Ethiopia (88,667) and Somalia (17,293) crossed the Gulf of Aden only to arrive in lands where they face conflict, abuse and exploitation. Women and children are at particular risk of sexual violence and human trafficking.

“Many of those making the crossing may be deceived or ill-informed about the severity of the conflict in Yemen or hope to reach the Gulf States, rather than stay in poverty or face persecution and insecurity at home,” William Spindler, a spokesperson for the agency toldthe regular bi-weekly press briefing in Geneva today.

“For new arrivals seeking international protection, access to asylum systems in Yemen is restricted and individuals may be unable to register their applications or have their presence documented by the authorities in-the country,” noted Mr. Spindler, explaining the additional challenges.

Yemen has historically been a country of migration and transit for those fleeing violence and persecution from the Horn of Africa to the Arabian Peninsula and beyond. However, after 20 months of conflict, the situation in the country is highly precarious and new arrivals and locals alike face risks of hardship, danger and death.

The strife has resulted in displacement of at least 3.1 million individuals, of whom, 2.1 million still remain displaced, and more than 80 per cent of the population is in need of humanitarian assistance. The prolonged conflict and insecurity has also led to the proliferation of trafficking and extortion networks targeting new arrivals.

“All this makes Yemen ill-equipped to receive and host new refugees and migrants or those seeking to transit,” underscored the UNHCR spokesperson, adding that the agency plans to launch a regional information campaign in countries of origin and transit, including Ethiopia and Somalia, warning of the dangers and risks inherent in crossings to and arrival in Yemen.

Mr. Spindler also told the media that the agency’s operations in Yemen and the Horn of Africa remain “critically underfunded.”

“Despite massive humanitarian needs and ongoing displacement, our response to the situation in Yemen and neighbouring countries for 2016 remains only 44 per cent funded ($75 million),” he said.

From love to death

By Yury Fedotov, Executive Director, UN Office on Drugs and Crime

 

Across the world tens of thousands of women and girls are being loved to death.

Take a wide angle snapshot of these deaths and violent assaults and they become a recitation of women attacked in desperate circumstances.

Strangulations, often with everyday implements such as rolling pins and dog leads, frightening acid attacks, shootings, burnings, are just some of the ways women are murdered and scarred globally.

Despite only one in five global murders being female, the stories of their deaths are radically different to male murders. Men are most often killed by strangers.

The reverse is disastrously true for women. One of the singularly most dangerous places for a woman is the family home.

A woman’s most dangerous antagonist is not the serial killer, or the criminal opportunist, or the random murderer, but their intimate partner, or another family member.

In 2012, 43,600 women were killed by an intimate partner or a family member. This is an average of some 119 women killed globally every single day of the year or one every 12 minutes.

It follows that the story of women’s murder is not one of guns and knives in the hands of strangers, but of brutal betrayal to both marriage vows and social mores. It is the tale of how close partners turn from love to vicious murder.

Figures bear this out. Sixty per cent of homicide victims are female where the intimate partner or family member is the perpetrator. Even more disturbing, 78 per cent of  all intimate partner homicide victims are female.

If this is the situation, what can be done? Last year, the world was given a target.

The target comes from the adoption of the 2030 Sustainable Development Agenda and calls for the elimination of all forms of violence against women and girls, including trafficking and sexual and other types of exploitation. Reductions in all forms of violence and related death rates are also sought.

Our work is united by a single intractable truth: despite fluctuating homicide rates, whether living north or south, east or west, the killings of women by intimate partners exists at similar levels in all the world’s regions.

In Europe, in Asia, in North America, we all have a stake in this struggle. But there needs to be a fundamental sea change in the way we view this crime.

These figures reveal a battlefield; one where the war front is also the home front—a conflict played out in the residences and private places of all our societies.

From the first responder to the judges and on to the legislators, the murders of women and girls must be taken seriously.

No allowances should be made. We cannot stand by while women and girls are murdered in places that should be safe and secure.

Gender is key. The growing recognition that there is glaring inequality will hopefully introduce more women into leading roles within our societies, but it can also help change ossified opinions and calcified perceptions.

The International Day for the Elimination of Violence Against Women is the day for saying no more to this deadly plague that tars all our societies, but we cannot stop there.

Words have to become solid deeds. Solid deeds must lead to lives saved. We are losing thousands of women and girls every year.

Each death forms part of a river of misery and suffering that flows from generation to generation. We must all strive to pass on something positive to those who follow. The lives of women and girls, indeed all lives, must be respected and cherished.

 

UNHCR warns against risky sea crossings as 100,000 reach Yemen this year

This is a summary of what was said by UNHCR spokesperson William Spindler to whom quoted text may be attributed at today’s press briefing at the Palais des Nations in Geneva.

Boats on the shore along Bab el-Mandeb, the narrow strait separating Africa and the Arabian Peninsula. The area is fenced to keep smugglers and kidnappers out.  © UNHCR/Jacob Zocherman

Despite conflict and rapidly deteriorating humanitarian conditions, more than 100,000 people have so far this year risked their lives on the high seas to reach Yemen from the Horn of Africa by boat. This underscores the need for urgent support in countries of origin and transit to discourage people from attempting this deadly crossing.

A total 105,971 people have made the journey as of mid-November, mainly across the Gulf of Aden, according to latest figures from UNHCR and partners. Most people came from Ethiopia and Somalia (88,667 and 17,293 respectively). This year’s crossings compare to 92,446 to Yemen recorded last year and just 25,898 in 2006, despite heightened conflict and insecurity in Yemen in the past two years.

Most migrants, refugees and asylum seekers from Ethiopia and Somalia embark from the coastal towns of Obock in Djibouti and Bossaso in Puntland, Somalia and cross the Red Sea or Gulf of Aden to Yemen. Many of those making the crossing may be deceived or ill-informed about the severity of the conflict in Yemen or hope to reach the Gulf States, rather than stay in poverty or face persecution and insecurity at home.

UNHCR and other humanitarian agencies have been warning against the perilous Horn of Africa crossings which see people undergo risky journeys only to face conflict, abuse and exploitation on arrival. UNHCR has received reports of physical and sexual abuse, deprivation of food and water, abduction, extortion, torture and forced labour by smugglers and criminal networks as well as arbitrary arrest, detention and deportation.

Prolonged conflict and insecurity has also facilitated the proliferation of trafficking and extortion networks targeting new arrivals. Women and children are also at particular risk of sexual violence and trafficking. So far this year, at least 79 people attempting the crossing to Yemen have been reported dead or missing at sea

For new arrivals seeking international protection, access to asylum systems in Yemen is restricted and individuals may be unable to register their asylum applications or have their presence documented by the authorities in-the country.

Yemen has historically been a country of migration and transit from the Horn of Africa to the Arabian Peninsula and beyond. Mixed migration movements into Yemen include refugees, asylum seekers, trafficked persons and migrants who either intend to transit and continue their journey to the Gulf States or seek asylum in Yemen, escaping persecution or conflict.

A few people also have also reportedly said they intend to reach Europe as their final destination, departing from Yemen to Sudan, then onwards by road to Libya or Egypt to cross by sea to Europe.

Twenty months into the conflict, the situation in Yemen remains highly precarious, with new arrivals and locals alike facing risks of hardship, danger and death. The conflict has resulted in mass displacement of more than 3.1 million individuals, 2.1 million of whom still remain displaced. More than 80 per cent of the population is in need of humanitarian assistance. All this makes Yemen ill-equipped to receive and host new refugees and migrants or those seeking to transit.

Because of this, in December, UNHCR intends to launch a regional information campaign in countries of origin and transit, including Ethiopia and Somalia, warning of the dangers and risks inherent in crossings to and arrival in Yemen.

UNHCR is appealing for more urgent regional support to address conditions prompting movements from countries of origin and to actively pursue solutions for refugees in Yemen. UNHCR’s operations in Yemen and the Horn of Africa remain critically underfunded. Despite massive humanitarian needs and ongoing displacement, UNHCR’s response to the situation in Yemen and neighbouring countries for 2016 remains only 44 per cent funded (US$75 million).

 

For more information on this topic, please contact:

اليونسكو تدين مقتل مصور صحفي يمني

المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا المصدر: الأمم المتحدة//مارك غارتن

المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا المصدر: الأمم المتحدة//مارك غارتن

2016/11/24

أدانت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا مقتل المصور الصحفي، أواب الزبيري، في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر في تعز في اليمن. 

ودعت بوكوفا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين سلامة الصحفيين في اليمن. وقالت إن عمل والتزام العاملين في قطاع الإعلام من أجل توفير المعلومات للجمهور، يكتسب أهمية خاصة في أوقات النزاع وعدم الاستقرار. وتماشياً مع اتفاقيات جنيف، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية الاعتراف بالوضع المدني للعاملين في قطاع الإعلام واحترامه بالإضافة إلى ضمان سلامتهم في ظل أي ظروف لا سيما في وقت الصراع، كما قالت بوكوفا. وقال بيان صحفي صادر عن منظمة اليونسكو إن أواب الزبيري، المصور الصحفي في شبكة تعز الإخبارية، أصيب بجروح بالغة أدت إلى وفاته جراء انفجار لغم أرضي في مدينة تعز الجنوبية. وتصدر المديرة العامة لليونسكو بيانات بشأن قتل الإعلاميين، وذلك بموجب القرار 29 الذي اعتمدته الدول الأعضاء في اليونسكو إبان المؤتمر العام المعقود في عام 1997 والمعنون “إدانة العنف ضد الصحفيين”.

THE SECRETARY-GENERAL — MESSAGE ON WORLD DIABETES DAY

14 November 2016

Diabetes is a leading cause of poor eyesight and blindness worldwide.  Because the changes are painless and gradual, people often only realize they have a problem when their eyesight finally begins to fail.  At that point, it can be too late to improve or restore vision.  

It is therefore vital that all people with diabetes have their eyes examined regularly by trained personnel who know what to look for and who can provide advice and treatment.  If people can control blood glucose levels and blood pressure, they can reduce the risk of changes in blood vessels.  And even when changes do occur, it is possible to slow down the process with timely treatment.  

Each year, diabetes becomes more common, mainly due to aging populations and the rise of obesity.  Its prevalence has nearly doubled in the past 35 years, with the increase greatest in low- and middle-income countries.  

Some 422 million people now live with diabetes.  The disease shortens lives and, if not managed, can cause severe complications such as amputations, strokes or kidney failure.  It has devastating impacts on household budgets and national economies.

On this international day, let us keep our “Eyes on Diabetes”.  Let us focus both on prevention and strengthening health services so that everyone who has this debilitating disease can receive the support he or she needs.