قرار دولي جديد يدعو إلى تنسيق الجهود لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود

UN Photo/Loey Felipe

UN Photo/Loey Felipe

2014/12/19

في جلسته عن التهديدات للسلم والأمن الدوليين بما فيها الإرهاب والجريمة العابرة للحدود أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع أعرب فيه عن القلق إزاء التمويل الذي يتلقاه الإرهابيون وما يحصلون عليه من موارد.

وأكد القرار ضرورة العمل الجماعي لمنع ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، وأهاب بالدول الأعضاء أن تعزز إدارتها للحدود للقيام على نحو فعال بمنع حركة الإرهابيين والجماعات الإرهابية بما في ذلك من يستفيدون من الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وشدد مجلس الأمن، في قراره، على أهمية الحكم الرشيد وضرورة مكافحة الفساد وغسل الأموال والتدفقات المالية غير المشروعة، بسبل منها تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وحث القرار جميع الدول، وخاصة في منطقتي الساحل والمغرب العربي، على تنسيق ما تبذله من جهود لمنع التهديد الخطير للأمن الدولي والإقليمي الذي تشكله الجماعات الإرهابية. كما أبدى المجلس القلق من استفادة الإرهابيين من الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما في ذلك الاستفادة من الاتجار بالبشر والأسلحة والمخدرات، والتجارة غير المشروعة في الموارد الطبيعية. وشدد المجلس على أنه لا يمكن ولا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة. وأكد على عدم إمكانية التغلب على الإرهاب إلا باتباع نهج يتسم بالمثابرة والشمول قائم على أساس مشاركة جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وتعاونها بفعالية في منع التهديدات الإرهابية وإضعافها وعزلها وشل حركتها.

اليونيسيف: عام 2014 كان مدمرا لملايين الأطفال

Photo: UNICEF/Alessio Romenzi

Photo: UNICEF/Alessio Romenzi

2014/12/19

قال كريستوف بوليارك المتحدث باسم منظمة اليونيسيف إن عام 2014 شهد وقوع نحو خمسة وثلاثين هجوما على المدارس في سوريا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

وأضاف بوليارك، في مؤتمر صحفي في جنيف، أن تلك الهجمات أدت إلى مقتل أكثر من مائة طفل. وعن الأزمات الأخرى قال بوليارك: “في العراق يعتقد أن سبعمائة طفل قد تعرضوا للقتل والتشويه والإعدام هذا العام. في غزة قتل خمسمائة وثمانية وثلاثون طفلا بعد خمسين يوما من الصراع هذا العام، وشرد خمسون ألف طفل. وبشكل عام فإن عام 2014 كان عاما مدمرا لملايين الأطفال، إذ يوجد مائتان وثلاثون مليون طفل يعيشون في مناطق صراعات، ويوجد خمسة عشر مليون طفل عالقين في مناطق تشهد صراعات كبرى في الوقت الراهن.” وشددت منظمة اليونيسيف على ضرورة أن يكون عام 2015 السنة التي تكون فيها حماية الأطفال في كل مكان أولوية عالمية.

في اليوم العالمي للمهاجرين ، الأمين العام يحث على تكريس مزيداً من الاهتمام لهشاشة وضع المهاجرين في العالم.

Photo: UNHCR/F. Noy

Photo: UNHCR/F. Noy

2014/12/18

في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين أشار الأمين العام إلى أن هناك اليوم عددا كبيرا جداً من المهاجرين يعيشون ويعملون في ظل ظروف غير مستقرة وغير عادلة.

وقال “في هذا اليوم، اليوم الدولي للمهاجرين، ندعو إلى تحقيق وحماية حقوق الإنسان للمهاجرين البالغ عددهم 232 مليون مهاجر في جميع أرجاء العالم.” وفي الرابع من كانون الأول/ديسمبر 2000، أعلنت الجمعية العامة يوم 18 كانون الأول/ديسمبر يوما دوليا للمهاجرين بعد الأخذ بعين الاعتبار الأعداد الكبيرة والمتزايدة للمهاجرين في العالم . وفي مثل هذا اليوم كانت الجمعية العامة قد اعتمدت الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم. وأوضح السيد بان في رسالته أن خطة التنمية لما بعد عام 2015 توفر فرصة لضمان جعل احتياجات أشد الناس فقراً وتهميشاً إحدى الأولويات فيها. “ويجب علينا ونحن نعمل على تحقيق الهدف الأساسي للإطار الجديد ”عدم إغفال أحد“ أن نكرس مزيداً من الاهتمام لهشاشة وضع المهاجرين في العالم.” ولفت الانتباه إلى أن عددا كبيرا جداً من المهاجرين يعيشون ويعملون في ظل ظروف غير مستقرة وغير عادلة. والعديد منهم يعرضون حياتهم للخطر في البحر في محاولة منهم للوصول إلى ملجأ آمن. فهؤلاء وأطفالهم معرضون بشدة للاستغلال والإساءة. ودعا جميع الدول إلى التصديق على جميع الصكوك الدولية الأساسية لحقوق الإنسان وتنفيذها، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، فضلاً عن الصكوك ذات الصلة بقانون العمل الدولي. وإنني أحث الدول أيضاً على اعتماد سياسات خاصة بالهجرة تتسم بالشمول وتستند إلى حقوق الإنسان ومن شأنها أن تعزز قنوات الهجرة القانونية. وأكد السيد بان على أن توافر بيانات دقيقة عن المهاجرين يتسم بأهمية بالغة إذا ما شاءت الدول أن تدرجهم في استراتيجياتها الإنمائية وأن تمكّنهم من المساهمة بمهاراتهم وخبراتهم في النهوض بمجتمعاتها. ويجب أن تستند سياسات الهجرة إلى الأدلة بدلا من أن تتجذر بجذور كراهية الأجانب والتصورات الخاطئة. وفي هذا الشأن، قال وليام لاسي سوينغ المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة إن تزايد حدة المشاعر المعادية للمهاجرين هو “سخرية قاسية” في الوقت الذي تحتاج المجتمعات الشائخة للهجرة لتوفير اليد العاملة التي تشتد الحاجة إليها. وأضاف “إن الهجرة أمر لا مفر منه، ولكنها ضرورية ومرغوبة أيضا. يجب على المجتمع الدولي أن يعمل معا لتغيير صورة الهجرة الفعلية إلى شيء أكثر إيجابية، مع التركيز على مساهمة المهاجرين في البلدان المضيفة لهم، فضلا عن بلدانهم الأصلية، التي تستفيد بشكل كبير من التحويلات التي يرسلونها.” ودعا السيد سوينغ أيضا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة المهاجرين ووقف المهربين من استغلال يأسهم لابتزاز مبالغ ضخمة من المال. وتظهر بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الذين يموتون في رحلات خطرة على أمل العثور على حياة أفضل لأنفسهم وأسرهم آخذ في الارتفاع. ووفقا لبيانات المنظمة لقي ما يقارب من خمسة آلاف مهاجر حتفهم هذا العام في عرض البحر أو في الصحارى النائية أو عن طريق السفر عبر الجبال. وكان أكبر عدد من القتلى في البحر الأبيض المتوسط، حيث غرق أكثر من ثلاثة آلاف شخص بعد خوض الرحلات الخطرة في قوارب غير صالحة للإبحار.

بان كي مون يدين بشدة انفجار اليمن

167479-ki-moon

2014/12/18

أدان الأمين العام بان كي مون، بشدة الهجمات بالقنابل في محافظة البيضاء اليمنية، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 25 شخصا، بينهم خمسة عشر على الأقل من تلاميذ المدارس.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، تعرضت حافلة مدرسية كانت تقل خمس عشرة فتاة في انفجار سيارة ملغومة أثناء مرورها أمام نقطة تفتيش في محافظة البيضاء، جنوب العاصمة صنعاء. وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه في نيويورك، أعرب السيد بان عن تعاطفه وتعازيه الحارة لأسر ضحايا هذه الهجمات الشنيعة. وقال “ليس هناك أي مبرر على الإطلاق لمثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تحصد بوحشية أرواح المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال”. وأضاف البيان، أن الأمين العام دعا إلى تقديم الجناة إلى العدالة. كما أدان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات الانفجار. وفي هذا الصدد، أكد أعضاء مجلس الأمن إدانتهم للانتهاكات والتجاوزات المرتكبة ضد الأطفال من قبل الإرهابيين. وأعرب أعضاء مجلس الأمن في بيان صادر عن المجلس عن تعاطفهم وتعازيهم لأسر وأصدقاء القتلى والمصابين ولشعب وحكومة اليمن. وأدان مجلس الأمن العدد المتزايد من الهجمات التي يقوم بها أو يرعاها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وأشار أعضاء مجلس الأمن إلى أن جماعة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والمدرجة على قائمة العقوبات الخاصة بتنظيم القاعدة وبالتالي تخضع لحظر تجميد الأصول والأسلحة. وذكر البيان بأن أي فرد أو كيان يوفر الدعم المالي أو المادي للمجموعة، بما في ذلك تقديم الأسلحة أو المجندين، مؤهل ليضاف إلى قائمة العقوبات والخضوع لتدابير الجزاءات.

رسالة في اليوم الدولي للمهاجرين – الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر 2014

في هذا اليوم، اليوم الدولي للمهاجرين، ندعو إلى تحقيق وحماية حقوق الإنسان للمهاجرين البالغ عددهم 232 مليون مهاجر في جميع أرجاء العالم.

وهناك اليوم عدد كبير جداً من المهاجرين يعيشون ويعملون في ظل ظروف غير مستقرة وغير عادلة. والعديد منهم يعرضون حياتهم للخطر في البحر في محاولة منهم للوصول إلى ملجأ آمن. فهؤلاء وأطفالهم معرضون بشدة للاستغلال والإساءة. وكثير منهم محرومون من حريتهم بدل التعاطف معهم وتوفير الحماية اللازمة لهم. وإن استمرار التمييز ضد المهاجرين يؤدي إلى تفاوتات حادة، ويُعرض النسيج الاجتماعي للخطر، ويفضي في كثير من الأحيان إلى الهجمات العنيفة والفتاكة.

وتوفر خطة التنمية لما بعد عام 2015 فرصة لضمان جعل احتياجات أشد الناس فقراً وتهميشاً إحدى الأولويات فيها. ويجب علينا ونحن نعمل على تحقيق الهدف الأساسي للإطار الجديد ”عدم اغفال أحد“ أن نكرس مزيداً من الاهتمام لهشاشة وضع المهاجرين في العالم.

وإنني أدعو جميع الدول إلى تصديق وتنفيذ جميع الصكوك الدولية الأساسية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، فضلاً عن الصكوك ذات الصلة بقانون العمل الدولي. وإنني أحث الدول أيضاً على اعتماد سياسات خاصة بالهجرة تتسم بالشمول وتستند إلى حقوق الإنسان ومن شأنها أن تعزز قنوات الهجرة القانونية.

إن توافر بيانات دقيقة عن المهاجرين يتسم بأهمية بالغة إذا ما شاءت الدول أن تدرجهم في استراتيجياتها الإنمائية وأن تمكّنهم من المساهمة بمهاراتهم وخبراتهم في النهوض بمجتمعاتها. ويجب أن تستند سياسات الهجرة إلى الأدلة بدل أن تتجذر بجذور كراهية الأجانب والتصورات الخاطئة.

وبمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين، دعونا نؤكد من جديد التزامنا بتشكيل مجتمعات متنوعة ومنفتحة توفر الفرص والعيش بكرامة للمهاجرين كافة.

اليوم العالمي للغة العربية 2014 يحتفي بالحرف العربي

UNESCO

UNESCO

2014/12/18

قررت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو أن يكون المحور الرئيسي لليوم العالمي للغة العربية، الذي يحتفى به في 18 كانون الأول ديسمبر، لهذا العام هو الحرف العربي.

وأكد رئيس الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو، الدكتور زياد الدريس أن قرار الهيئة جاء بالتنسيق مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الذي اقترح على الهيئة الدولية أن يكون الحرف العربي العنوان الرئيسي للاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي القادم 18 ديسمبر 2014م، و ذلك لما يمثله الحرف العربي من قيمة في الرمز للغة العربية المحتفى بها. و ما يمثله كذلك من حضور لافت على مستوى الثقافات و الحضارة البشرية بوصفه أحد الصور التي تجاوزت الرسم التواصلي إلى الأعمال الفنية والإبداعية. وأضاف الدكتور الدريس أن الاحتفاء بالحرف العربي يكرس إعادة لفت الانتباه الى أهميته و جماله واستحضاراً لقيمته العالية التي تمثل ما يشبه الاتفاق الجمعي العالمي على مكانته في الحضارة البشرية، حيث سيشارك في الندوات المخصصة لهذا الموضوع عدد من الخبراء اللغويين مع جمهرة الكتاب والباحثين والدبلوماسيين و الإعلامين والعاملين في اليونسكو، كما سينظم معرض للخط العربي على هامش الاحتفالية يشارك فيه عدد من الخطاطين من مناطق جغرافية متنوعة. ودعا رئيس الهيئة الاستشارية المؤسسات والهيئات الثقافية والتعليمية والإعلامية في العالم العربي إلى حشد الطاقات للتحضير لهذه المناسبة بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية. يذكر أن المجلس التنفيذي لليونسكو قد قرر في دورته 190 في تشرين الأول/أكتوبر 2012 تكريس يوم الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية وجاء اختيار 18 ديسمبر لأنه اليوم الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 اعتبار اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية لها و لكافة المنظمات الدولية المنضوية تحتها. وتهدف خطة تنمية الثقافة العربية (أرابيا) التي أنشأتها اليونسكو عام 1999 إلى “توفير إطار يمكن فيه للبلدان العربية تنمية تراثها الثقافي، بحيث يصان الماضي مع التركيز بوجه خاص على المستقبل، ويفتح العالم العربي على التأثيرات والتكنولوجيات الجديدة مع الحفاظ على سلامة التراث العربي.”

رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن الإنساني – الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر 2014

يأتي الاحتفال هذا العام باليوم الدولي للتضامن الإنساني والعالم بصدد رسم خطة جديدة للتنمية المستدامة ستحلُّ، بحلول عام 2015، محل الأهداف الإنمائية للألفية، أكبر حملة لمكافحة الفقر في التاريخ.

فقد اجتمع ممثلو الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة والخبراء وممثلو المجتمع المدني ورجال الأعمال والملايين من الأفراد من جميع أنحاء العالم، وكلُّهم شعور بوحدة الهدف المنشود، ألا وهو اغتمام فرصة كهذه لا تتسنى إلا مرة واحدة في كل جيل.

وسيكون محطُّ اهتمام الخطة الجديدة هو الناس وكوكب الأرض. وسيكون قوامها حقوق الإنسان وستكون مدعومة بشراكة عالمية مصمِّمة على تخليص الناس من براثن الفقر والجوع والمرض. وستنبني على أساس من التعاون والتضامن العالميين.

وتعتقد الأمم المتحدة أن التضامن مع المتضررين من الفقر وغياب حقوق الإنسان أمرٌ حيوي. فاستناداً إلى المساواة والمشاركة والعدالة الاجتماعية، ينطوي التضامن على الالتزام المتبادل في أوساط المجتمع العالمي برمته.

ونحن إذ نختطُّ مسارنا للتنمية في المستقبل، علينا أن نكون راسخين في التزامنا بمناصرة التضامن والمسؤولية المشتركة باعتبارهما جزءاً من خطة التنمية المستدامة. فهذه قيمٌ أساسية يجب التمسك بها.

ولن يمكننا التصدي لقضايا بعيدة الأثر كالفقر، وتزايد عدم المساواة، وتغيُّر المناخ، والفقر المزمن، والتحديات الصحية الكبرى، مثل تفشي داء الإيبولا في غرب أفريقيا، إلا من خلال العمل الجماعي.

وبمناسبة اليوم الدولي للتضامن الإنساني، أدعو إلى تجديد الالتزام بالعمل الجماعي. لنعمل إذاً معاً كفريق واحد للقضاء على الفقر، وتحقيق الرخاء والسلام للجميع، وحماية كوكب الأرض، وتعزيز الحياة الكريمة للجميع.

اليونيسف تدين الهجوم على حافلة مدرسية في اليمن

2014/12/17

استنكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، مقتل خمسة عشر فتاة على الأقل في تفجير سيارة في اليمن، وأشارت إلى مقتل أكثر من مائة طفل في هجوم على مدرسة في باكستان وقالت إنه “يوم أسود في الأسابيع الأخيرة من سنة قاتمة” للأطفال في جميع أنحاء العالم.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، تعرضت حافلة مدرسية كانت تقل خمس عشرة فتاة في انفجار سيارة ملغومة أثناء مرورها أمام نقطة تفتيش في محافظة البيضاء اليمنية، جنوب العاصمة صنعاء. وقالت اليونيسف في بيان صحفي “لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لمثل هذه الوحشية ضد الأطفال أثناء ذهابهم إلى المدرسة، أو ضد المعلمين وهم يعملون لتثقيفهم. هذه الخسائر في الأرواح في بيشاور والبيضاء هي “مستقبل فقد إلى الأبد.” وأشار البيان إلى أن المدارس في عام 2014 أصبحت هدفا للعنف دفع خلاله الطلاب والمعلمون والعاملون “ثمنا باهظا”. ولا تعي الذاكرة الحديثة مطلقاً مثل هذا الكم من العنف والكراهية الشديدة ضد الأطفال، حيث يعيش نحو 230 مليون طفل في البلدان المتأثرة بالنزاعات. وكان المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك، قد وصف في الأسبوع الماضي، عام 2014 بأنه “عام مدمر” للأطفال في العالم وأن الأزمات التي طال أمدها في بلدان مثل أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والصومال والسودان وباكستان، واليمن ما زالت تودي “بحياة ومستقبل الأطفال” دون أي مؤشر على التوقف. وأضاف البيان “هذه المآسي تعزز أهمية أن يكون عام 2015 هو العام الذي تصبح فيه حماية أطفالنا من العنف من كل نوع، سواء في الصراع أو في السلام، سواء في المدرسة أو في المنزل، وفي كل ظرف من الظروف، أولوية عالمية.”

الأمين العام يدين تفجير البيضاء باليمن

17 ديسمبر 2014

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير الذي وقع بمحافظة البيضاء في اليمن يوم الثلاثاء مما أدى إلى مقتل أكثر من خمسة وعشرين شخصا من بينهم خمسة عشر تلميذا على الأقل.

وأكد بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام عدم وجود أي مبرر لمثل هذا العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى مصرع مدنيين أبرياء منهم أطفال. ودعا الأمين العام إلى تقديم الجناة إلى العدالة، وأعرب عن تعاطفهم وتعازيه لأسر ضحايا هذا الهجوم المروع.

بمناسبة الاحتفال الدولي، الأمم المتحدة تعلن “كل يوم هو يوم حقوق الإنسان”

Credit: OHCHR

Credit: OHCHR

2014/12/10

 أعلن كبار المسؤولين في الأمم المتحدة اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان – وهو احتفال سنوي تدعمه الأمم المتحدة في ذكرى اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن التعزيز العالمي لحقوق الإنسان لا ينبغي أن يقتصر على يوم واحد فقط، بل ينبغي أن يمتد إلى كل يوم من أيام السنة.

ويقود مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الاحتفال لهذا العام تحت راية “حقوق الإنسان 365″ والتي تعزز فكرة أن “كل يوم هو يوم حقوق الإنسان”، وأن “لدى كل واحد منا، في كل مكان وفي جميع الأوقات الحق في التمتع بكامل حقوق الإنسان”. وقال الأمين العام بان كي مون في رسالته بمناسبة اليوم “نحن نعلن أن حقوق الإنسان حق لنا جميعا، في كل وقت: أيّا كنا وأينما كنا. بغض النظر عن طبقتنا الاجتماعية، وآرائنا، وتوجهنا الجنسي”. وتابع السيد بان قائلا “انتهاكات حقوق الإنسان هي أبعد من المآسي الشخصية. إنها أجراس الخطر التي قد تكون تحذيرا من أزمة أكبر من ذلك بكثير.” وأوضح الأمين العام أنه نتيجة “أجهزة الإنذار” هذه، سعت مبادرته “الحقوق أولاً” التي أطلقت في عام 2013 إلى تحسب الانتهاكات قبل أن تتحول إلى فظائع جماعية أو جرائم حرب، فيما تواصل مكافحة الظلم والتعصب والتطرف. وفي بيانه الصادر لهذا اليوم، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، إن “حقوق الإنسان ليست قطرية مخصصة. كما أنها ليست مكافأة على السلوك الجيد أو خاصة لعصر معين أو فئة اجتماعية. بل هي استحقاقات غير قابلة للتصرف لجميع الناس، في جميع الأوقات وفي كل مكان، 365 يوما في السنة”. وكجزء من احتفالها باليوم، أطلقت المفوضية حملة وسائل إعلام اجتماعية تدعو مستخدمي الأنترنت إلى شرح أهمية تعزيز حقوق الإنسان على مدار السنة. وسيتم جمع أشرطة الفيديو ونشرها على موقع المفوضية.