Deputy Secretary-General’s Remarks at the High-Level Interactive Dialogue on the International Decade for Action “Water for Life”

New York, 30 March 2015

I sincerely thank the President of the General Assembly for convening this dialogue on a crucial issue that I care deeply about.

I am glad to welcome to the United Nations so many government officials as well as representatives from civil society and the world of business.

You are here because you understand that water is one of the highest priorities for development and lives in dignity, as well as a serious factor in maintaining peace and security.

We meet at a time of  intensifying disasters, both man-made and natural.

Droughts, floods and hurricanes are becoming more frequent and extreme because of climate change.

Trends for the future show that the resulting pressures will only rise – at the same time as populations grow, more people move to cities and pollution continues.

By 2025, two thirds of the world’s population could live in water-stressed conditions.  By 2050, global demand for water will jump by 40 percent.

Right now, sanitation is a matter of life-and-death for millions of people.

One billion people are still forced to defecate in the open.  Two and a half billion lack proper sanitation.  Their health and dignity are at stake.

I have continuously sounded the alarm about the dangers caused by unsafe drinking-water, poor sanitation and a lack of hygiene.  These conditions are a leading reason for child mortality in the world.

The lack of water causes individual tragedies.  And it also, growingly, constitutes a threat to international peace and security.  There is a need for ‘hydro-diplomacy”– making scarce water a reason for cooperation, rather than a reason for conflict.

The situation is dire – but we know it can change.

Our umbrella organisation UN-Water has helped push the water challenge higher up the global agenda.

Our Call to Action on Sanitation has mobilized all partners to break the silence on open defecation.  World Toilet Day, November 19, has drawn attention to this urgent issue.

The UN’s Global Compact has an effective CEO Water Mandate with more than 125 companies committed to advancing corporate water stewardship and better sanitation practices.

We have reached the target of halving the proportion of people without access to improved drinking water sources.

Now we have to speed up actions on the MDG goal on sanitation, making real progress by the end of this year and beyond.

We also now have major opportunities as we shape the sustainable development goals and a new universal climate agreement.

I commend Member States for including the goal of ensuring the “availability and sustainable management of water and sanitation for all” in the proposed SDGs.  This goal underpins progress in many areas – and it can drive advances on sustainable water management.

Success at the December Climate Change meeting in Paris can have a strong impact on the management of water resources.  By reducing emissions, we reduce the threat of extreme weather events.  And through adaptation and resilience building, we reduce our vulnerability to droughts and floods.

When communities lack access to water, tensions rise. It is all the more disturbing when parties deliberately withhold water as a weapon of war.

As we speak, ISIL or Daesh in Iraq is exploiting water access to control territory and dominate people.  It has cut off water to some villages and flooded others.

We must all strongly condemn such practices.

This leads me to reiterate the importance of making water a basis for cooperation.  Shared water sources have historically brought countries closer together.  Instead of seeing water-sharing as a problem, we have to treat it as a potential solution, with the help of innovative and dynamic hydro-diplomacy.

I am confident that we can use this moment in history to optimize the benefits of water for all people.

This gathering is part of a global push for progress.

We are fortunate to host a Water for Life exhibition here at Headquarters.

The voices of people in this exhibition tell a story of human progress.

Teachers make the case that school attendance goes up, particularly for girls, when you add proper toilets.

Communities are naming ‘water messengers’ to raise awareness.

Village elders are passing on their water wisdom to new generations.

One voice from Tanzania said: “We must continue working in the same direction: improving access, empowering local communities and promoting good hygiene.”

These voices are part of a rising global chorus affirming water for life, water as a human right, and water as a driver for development, peace and security.

Let us amplify – and heed – this message – and let’s go to work!

Thank you.

الأمم المتحدة تدعو إلى ممارسة دبلوماسية ‘المياه’ فيما يواجه العالم النقص المتزايد للمياه

03-20-2015Water_Day

2015/3/30

يتعين على المجتمع الدولي الاستعداد لحقبة جديدة من “دبلوماسية المياه” فيما تشكل ندرة المياه تهديدا خطيرا من شأنه أن يجر العالم إلى فترة من التوتر الجيوسياسي وتوقف التنمية، حسبما صرح نائب الأمين العام يان الياسون في الجمعية العامة اليوم.

وقال نائب الأمين العام في تصريحات في افتتاح الحوار التفاعلي الرفيع المستوى حول العقد الدولي للعمل “المياه من أجل الحياة”، 2005-2015، “المياه هي واحدة من أهم الأولويات للتنمية والعيش في كرامة، وكذلك تشكل عاملا خطيرا في الحفاظ على السلام والأمن”. وأضاف “إن نقص المياه يسبب المآسي الفردية، وأيضا يشكل تهديدا متناميا للسلام والأمن الدوليين. هناك حاجة لدبلوماسية “المياه”- لتجعل من شح المياه سببا للتعاون، وليس سببا للنزاع”. وحذر السيد إلياسون أنه في فترة من “الكوارث المكثفة سواء الطبيعية أو بفعل الإنسان،” سوف تتفاقم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بإمدادات الماء بشكل متزايد، مما يرفع من حدة التوترات بين المجتمعات والأمم. وقد تم التركيز على حالة الوضع المائي في العالم مؤخرا في تقرير تنمية المياه في العالم عام 2015 للأمم المتحدة، بإصدار من منظمة التربية والعلم والثقافة، اليونسكو، بمناسبة يوم المياه العالمي الذي صادف في الأسبوع الماضي. ووفقا للتقرير، سيواجه الكوكب عجزا بنسبة 40 في المائة في إمدادات المياه في عام 2030 ما لم يقم المجتمع الدولي “باتخاذ تدابير جوهرية لتحسين إدارة إمدادات المياه. ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على المياه بنسبة 55 في المائة بحلول عام 2050 في حين أنه تم استغلال 20 في المائة من المياه الجوفية العالمية بالفعل. ودعا نائب الأمين العام لمزيد من التعاون الدولي القائم على الحاجة الملحة المتزايدة إلى المياه في أنحاء العالم. وتأتي تصريحات السيد إلياسون فيما تستعد الدول الأعضاء طرح جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 والذي سوف يركز على الاستدامة، وقد يتطرق أيضا لقضايا إدارة المياه وجودة إدارة مياه الصرف الصحي والوقاية من الكوارث الطبيعية. ويؤثر استهلاك المياه، بشكل مباشر على نوعية الحياة بالنسبة للملايين من البشر في أنحاء العالم في البلدان النامية وأقل البلدان نموا. ففي المتوسط، يموت ما يقرب من ألف طفل كل يوم من أمراض الإسهال المرتبطة بشرب المياه غير الصالحة، وسوء الصرف الصحي، أو قلة النظافة. وفي ثلاثة بلدان على وجه الخصوص – جمهورية الكونغو الديمقراطية وموزامبيق وبابوا غينيا الجديدة يعاني أكثر من نصف السكان من الافتقار إلى مصادر محسنة للمياه. ومن جانبه قال السفير اينار جانرسون، الممثل الدائم لإيسلندا نيابة عن رئيس الجمعية العامة للدورة الحالية، سام كوتيسا، إنه على الرغم من الإنجازات الكبيرة التي بذلت في إطار الأهداف الإنمائية للألفية، لا يزال هناك ما يقرب من 800 مليون شخص لا يستطيعون الوصول إلى مصادر محسنة للمياه، بينما هناك الكثيرون من دون إمدادات المياه المأمونة والمستدامة. ودعا كوتيسا إلى أهمية الأخذ بالاعتبار قضايا المياه والصرف الصحي، مشيرا إلى أهمية استخدام الدروس المستفادة من خلال العقد الدولي حول ” المياه من أجل الحياة”، لتحسين الجهود لتحقيق الوصول إلى المياه والصرف الصحي للجميع. في الوقت نفسه، سعى ليو هيلر، المقرر الخاص المعني بحق الإنسان في المياه والصرف الصحي، لتأطير قضية المياه ضمن وجهة نظر حقوق الإنسان، مؤكدا أن الجميع “لهم الحق في الحصول على مياه آمنة، وبأسعار معقولة وإمكانية الوصول إلى الصرف الصحي”. “المطلوب هو تطبيق أفضل للموارد – عن طريق تحديد واستهداف أولئك الذين ما زالوا لا يستطيعون الوصول، ووضع آليات فعالة للتمكن من تحمل التكاليف، وإدماج مبدأ المساواة وعدم التمييز في السياسات والبرامج وذلك بوضع الأطر المادية والتنظيمية اللازمة لرصد الذين استفادوا من التدخلات والذين تم استبعادهم”.

بان كي مون يبحث قضية الشرق الأوسط وسوريا واليمن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

UN Photo/Evan Schneider

UN Photo/Evan Schneider

2015/3/30

على هامش مؤتمر قمة الجامعة العربية ال26 المنعقد في شرم الشيخ بمصر، التقى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث هنأه على نجاح القمة، مشيدا بدور القيادة المصرية في العديد من القضايا الإقليمية.

وأكد بان كي مون على أهمية المصالحة الفلسطينية وإعادة الإعمار في غزة، مشيرا إلى أنه على الرغم من التعهدات السخية التي قدمت في مؤتمر القاهرة في أكتوبر عام 2014، إلا أن صرف الأموال لغزة كان محدودا جدا، الأمر الذي كان له آثار خطيرة على الأرض. وناقش الأمين العام والرئيس السيسي أهمية مواصلة جميع الأطراف العمل للتوصل إلى حل حقيقي للدولتين حيث يحترم كل من الإسرائيليين والفلسطينيين الاحتياجات الأمنية المتبادلة.b وأطلع الأمين العام الرئيسَ المصريَ على الأوضاع الصعبة في اليمن وليبيا وسوريا، حيث يعمل مبعوثاه الخاصان بلا كلل من أجل تعزيز الحوار والاستقرار وإنهاء الصراع في البلدان الثلاثة. كما اطلع السيد بان الرئيس سيسي على المبادرات الحالية للأمم المتحدة لمكافحة التطرف والإرهاب. هذا والتقى الأمين العام أيضا مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، حيث رحب الأمين العام بقيادة الرئيس في عملية تشكيل الدولة الجارية، بما في ذلك إنشاء المنتدى الوطني القيادة. وأكد أيضا على أهمية الشمولية، وخاصة للنساء والشباب والأقليات والمجتمعات الضعيفة الأخرى، في نهج الصومال بناء الدولة.

الأمين العام يدعو القمة العربية إلى وضع إرشادات واضحة لحل الأزمة اليمنية بشكل سلمي

2015/3/28

في كلمته أمام القمة العربية بمدينة شرم الشيخ المصرية، أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المفاوضات التي ييسر إجراءها مستشاره الخاص المعني باليمن تظل الفرصة الوحيدة لمنع طول أمد الصراع. 

وأعرب عن الأمل في أن يضع القادة العرب في قمتهم هذه إرشادات واضحة لحل الأزمة في اليمن بشكل سلمي. على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية التي تشعل التطرف والعنف. وقال إن الاعتماد على النهج العسكري فقط لن يحل تلك المشاكل، وشدد على ضرورة أن تنفذ الاستجابات الأمنية بشكل يحمي حقوق الإنسان والكرامة. وأضاف أمين عام الأمم المتحدة أن ارتكاب الانتهاكات أثناء محاربة الإرهاب لا يعد خطأ فحسب، ولكنه أسلوب غير مجد أيضا. وتطرق الأمين العام في كلمته إلى الحديث عن الوضع في سوريا وقال إنه أصدر تعليماته لمبعوثه الخاص ستيفان دي مستورا بتكثيف الجهود السياسية والتشاور بشكل واسع مع أعضاء مجلس الأمن وبأنحاء المنطقة بما في ذلك مع الأطراف السورية نفسها. وذكر أن دي مستورا وأفراد فريقه سيعملون لجعل عناصر إعلان جنيف قابلة للتطبيق على الأرض. وقال بان إن جيلا من العرب نهض قبل أربعة أعوام ضد الطغيان، وأتى ذلك الجهد ثماره في تونس التي أصبحت مثالا للمنطقة وما خارجها. واستطرد قائلا إن الهجوم الإرهابي الأخير في تونس يبرز كيف أن المتطرفين يستهدفون الأبرياء والعملية الديمقراطية الهشة نفسها. وفي ختام كلمته قال بان كي مون إنه سيستضيف مع رئيس الجمعية العامة، الشهر المقبل، القادة من مختلف المعتقدات في فعالية خاصة بالأمم المتحدة لتعزيز التفاهم المتبادل والمصالحة. وأضاف أن مركز الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب سيقدم إلى الجمعية العامة في شهر سبتمبر خطة شاملة حول التطرف والإرهاب.

Statement attributable to the Spokesman for the Secretary-General on Yemen

New York, 26 March 2015

The Secretary-General notes that the Kingdom of Saudi Arabia has announced that, at the request of the Government of Yemen, it has begun military operations in Yemen.  He is aware of reports that other states, in particular members of the Gulf Cooperation Council, are also supporting these operations.

The Secretary-General recalls the Security Council’s Presidential Statement of 22 March which, while supporting the legitimacy of the President of Yemen, Abdo Rabbo Mansour Hadi, called upon all parties and Member States to refrain from taking any actions that undermine the unity, sovereignty, independence and territorial integrity of Yemen. The Security Council also called on all Member States to refrain from external interference which seeks to foment conflict and instability and instead to support the political transition.

The Secretary-General reminds all parties involved of their obligations under international humanitarian law to ensure the protection of civilians and of all humanitarian and United Nations and associated personnel, as well as of the rules and principles of international human rights law and refugee law.

The Secretary-General highly appreciates the tireless efforts of his Special Adviser Jamal Benomar and notes that, despite escalation, negotiations remain the only option for ultimately resolving the Yemeni crisis.

The Secretary-General will continue to closely monitor the unfolding situation in Yemen.

Earth Hour 2015: UN dims lights to focus attention on climate action, sustainability

28 March 2015

The United Nations will go dark later this evening as the Organization shuts off the lights at its iconic Headquarters complex in New York and other facilities around the world in observance of ‘Earth Hour,’ an annual global event raising awareness about the need to take action on climate change and promoting sustainable energy consumption.

In a video message, UN Secretary-General Ban Ki-moon, said: “Climate change is a people problem. People cause climate change and people suffer from climate change. People can also solve climate change. Earth Hour shows what is possible when we unite in support of our environment.”

Organized by the World Wildlife Fund (WWF), Earth Hour encourages individuals, companies, organizations and Governments to switch off their lights for one hour at 8:30 p.m., local time worldwide, to focus attention on people-driven solutions to protecting the planet and building a bright, sustainable future.

The Secretary-General notes that this coming December in Paris, the United Nations will bring countries together to agree a new, universal and meaningful climate accord, culminating a “year of action” on sustainable development.

“By turning out the lights, we highlight that more than 1 billion people lack access to electricity. Their future well-being requires access to clean, affordable energy,” said Mr. Ban, stressing that with the world’s lights being switched off, Earth Hour shows what is possible when the international community unites in support of a cause.

First launched in 2007, Earth Hour has become an annual event, mobilizing hundreds of millions of individuals to participate and growing to become the world’s largest grassroots movement for the environment.

According to the WWF, the UN family will join the thousands of homes, offices, skylines and monuments that will go dark as the world unites to inspire collective action to change climate change. Over 1,200 landmarks such as the Eiffel Tower in Paris and the Golden Gate Bridge in San Francisco will turn off their lights. Close to 40 UNESCO World Heritage Sites including the Acropolis in Athens and Edinburgh Castle in Scotland are also scheduled to go dark in support of Earth Hour.

At Egypt Summit, UN’s Ban, Arab League Secretary-General discuss cooperation on regional, global challenges

29 March 2015

United Nations Secretary-General Ban Ki-moon and Nabil El-Araby Secretary General of the League of Arab States pledged today continued cooperation between the two organizations and discussed strengthening international efforts on a range of issues as the League’s Summit continued in Sharm el-Sheikh, Egypt.

According to a readout of a meeting between the two leaders, the Secretaries-General reviewed the continued cooperation between the United Nations and League of Arab States and exchanged views on strengthening international efforts against counter-terrorism, and on Syria, Iraq, the Middle East Peace Process, Yemen and Libya.

Mr. Ban and Mr. El-Araby agreed to remain in close touch on the issues of concern to both organizations.

Continuing his programme on the margins of the Summit, Mr. Ban also met with the President of Egypt, H.E. Mr. Abdel Fattah el-Sisi. The Secretary-General congratulated Egypt on a successful summit and also commended Egypt’s leadership role in many regional issues.

In a discussion on the Middle East peace process, Mr. Ban underlined the importance both of Palestinian reconciliation and of reconstruction in Gaza. Despite generous pledges made at the Cairo conference in October 2014, the Secretary-General underscored that the disbursement of funds for Gaza had been very limited, which had dangerous implications on the ground.

The Secretary-General and President el-Sisi discussed the importance of all sides continuing to work for a genuine two-state solution where both Israelis and Palestinians would respect their mutual security needs.

The Secretary-General then briefed the President on the difficult situations in Yemen, Libya and Syria, where his Special Envoys were tirelessly working to promote dialogue and stability and to end conflict in all three countries. Mr. Ban also briefed President Sisi on current United Nations initiatives to combat extremism and terrorism.

The Secretary-General also updated the President on a number of important on-going development-related issues within the framework of the UN, including the negotiations on the sustainable development goals, the upcoming Addis Ababa Financing for Development Conference, and the UN climate change conference in Paris at the end of the year.

Mr. Ban’s discussions continued with Somali’s President Hassan Sheikh Mohamud. The Secretary-General expressed condolences to the President over the victims of the most recent terrorist attack in Mogadishu.

The Secretary-General welcomed the President’s leadership in the ongoing State formation process, including the establishment of the National Leadership Forum. He also emphasized the importance of inclusivity, especially of women, youth, minorities and other weak communities, in Somalia’s State-building approach.

They discussed Somali stakeholder’s commitment to meet key Vision 2016 timelines to complete Somalia’s federal state formation process and to review the provisional constitution.

The Secretary-General and President Mohamud also discussed the alarming humanitarian situation and human rights concerns in the country, as well as developments in the region.

تصريح من اليونيسف حول تقديم الدعم للأطفال في اليمن

نيويورك، 28 اذار/ مارس، 2015

“بالرغم من تدهور الوضع في اليمن والذي يؤدي الى تقييد العمل، تتابع اليونيسف عملها بتقديم المساعدات الحيوية للأطفال في أرجاء البلاد بواسطة عدد من الموظفين الدوليين وأكثر من 100 موظف محلي يعملون مع مجموعة من الشركاء المحليين والدوليين.

 “تقوم اليونيسف بتوفير المياه ومواد النظافة الشخصية والصرف الصحي بالإضافة إلى الخدمات الصحية الأساسية عبر عيادات متنقلة لأكثر من 600 عائلة في مديرية حَرَض.

 “سيتمكن اولئك الأطفال من العائلات النازحة من حضور المدارس التي تدعمها اليونيسف بعد فتح ابوابها يوم الأحد.

 “وسيتم توزيع معلومات  لمساعدة  الأطفال على تجنب مخاطر الألغام والذخائر غير المتفجرة في المناطق المدنية الرئيسية.

 “هذا وتتابع اليونيسف مع شركائها تقديم برامج الصحة والتعليم والتغذية في المناطق غير المتضررة من القتال الجاري”.

 لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

نجوى مكي، مكتب اليونيسف في نيويورك، +1-917-209-1804، nmekki@unicef.org

جولييت توما، مكتب اليونيسف الاقليمي في عمان، +962-79-86704628،jtouma@unicef.org

World Water Day 2015: UN calls for global unity in pursuit of better water access for all

Photo: UNICEF/Wathiq Khuzaie

Photo: UNICEF/Wathiq Khuzaie

22 March 2015

As the perils of climate change increasingly threaten the planet, the international community must unite in “a spirit of urgent cooperation” to address the many water-related challenges facing humanity, United Nations Secretary-General Ban Ki-moon declared today.

In his message marking the 2015 edition of World Water Day, observed annually on 22 March, the Secretary-General warned that access to safe drinking water and sanitation was among “the most urgent issues” affecting populations across the globe.

“The onset of climate change, growing demand on finite water resources from agriculture, industry and cities, and increasing pollution in many areas are hastening a water crisis that can only be addressed by cross-sectoral, holistic planning and policies – internationally, regionally and globally,” Mr. Ban affirmed.

Despite progress under the Millennium Development Goals (MDGs), some 750 million people, or more than 1 in 10 of the world’s population, remain without access to an improved water supply, the UN has reported.

Mr. Ban added that women and children are particularly affected, compromising their overall health and exposing them to numerous hazards during the “unproductive and sometimes dangerous business of collecting water.”

Moreover, the statistics on sanitation remain “even less encouraging” as some 2.5 billion people around the world still live without improved sanitation while another one billion practise open defecation.

In his message, the Secretary-General also warned that the gains made by the international community in working towards a sustainable future were “jeopardized” by climate change – an imminent threat that Member States were prepared to tackle head-on in December when they gather in Paris to draft “a meaningful, universal climate agreement.”

“To address the many challenges related to water, we must work in a spirit of urgent cooperation, open to new ideas and innovation, and prepared to share the solutions that we all need for a sustainable future,” Mr. Ban stated. “If we do so, we can end poverty, promote global prosperity and well-being, protect the environment and withstand the threat of climate change.”

The dire straits facing the world’s water situation were further amplified in the UN’s 2015 World Water Development report, released by the UN Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) and in time for today’s World Water Day celebrations.

According to the report, the planet will face a 40 per cent shortfall in water supply in 2030 unless the international community “dramatically” improves water supply management. Demand for water is slated to skyrocket 55 per cent by 2050 while 20 per cent of global groundwater is already overexploited.

As a result, the report has urged the international community to devote an entire sustainable development goal to water itself – from issues of water governance and quality to wastewater management and the prevention of natural disasters.

Sanjay Wijesekera, head of the UN Children Fund’s (UNICEF) global Water, Sanitation, and Hygiene programmes, similarly cautioned about the dangerous disparities in water access around the globe, noting that despite “tremendous progress in the face of incredible odds,” there was still more to do.

“Water is the very essence of life and yet three-quarters of a billion people – mostly the poor and the marginalized – still today are deprived of this most basic human right,” Mr. Wijesekera said in a press release.

On average, nearly 1,000 children die every day from diarrhoeal disease linked to unsafe drinking water, poor sanitation, or poor hygiene. In addition, in three countries – the Democratic Republic of the Congo, Mozambique and Papua New Guinea – more than half the population do not have improved drinking water.

In an effort to raise greater awareness about the importance of improving water quality and access, UNICEF has launched a social media campaign with the hashtag #wateris, the agency’s press release added.

Also marking the Day, the Special Rapporteur on the human right to water and sanitation, Léo Heller, calledfor the UN’s post-2015 development agenda to boost incentives for governments, providers and donors to expand their reach to those still struggling with water access.

“We need to aim for a higher rate of progress for disadvantaged groups, otherwise we will not achieve access for all in the foreseeable future,” Mr. Heller stated. “The world will see real achievement and ‘leave no one behind’ only when the efforts of the post-2015 agenda reach and impact the lives of the most disadvantaged groups.”

بان يدعو إلى دعم المصابين بمتلازمة داون وإلى عالم عادل اجتماعيا

2015/3/21

أكد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة على أن الأشخاص المصابين بمتلازمة دوان يحق لهم التمتع الكامل بجميع حقوق الإنسان.

وبمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون، الذي يصادف الحادي والعشرين من مارس آذار، دعا الأمين العام إلى بذل كل جهد ممكن لضمان أن تتناول أهداف التنمية المستدامة الجديدة المساواة وأن تساعد على بناء حياة كريمة للجميع، بمن فيهم الأشخاص المصابون بمتلازمة داون وغيرهم من الأشخاص ذوي الإعاقة. ويواجه المصابون بمتلازمة داون وصمة العار وسوء المعاملة وانعدام الدعم، وفي كثير من الأحيان، يبدأ ما يواجهونه من تحديات في وقت مبكر من الحياة عندما يُستبعدون من نظم التعليم الجيدة. ويعد توفير سبل الوصول الملائمة إلى الرعاية الصحية وبرامج التدخل المبكر والتعليم الشامل للجميع، وكذلك إجراء البحوث المناسبة، من الأمور الحيوية لنمو الأفراد المصابين بمتلازمة داون وتطورهم. وأشار السيد بان إلى الدور المحوري للأسر في دعم الأشخاص المصابين بمتلازمة داون من خلال تعزيز أن يكون وضعهم متسما بالمساواة في المجتمع وتمكينهم من تولّي الدفاع عن قضيتهم بأنفسهم. وأكد السيد بان على أهمية تعزيز السياسات الشاملة للجميع ورفع مستوى الوعي بشأن العدالة الاجتماعية للأشخاص المصابين بمتلازمة داون، وبذل كل جهد ممكن لتمكينهم من العيش حيث يريدون، ومع من يريدون، وتكوين أسر خاصة بهم، وإدارة الأصول التي تخصهم، والسعي إلى تحقيق سعادتهم بأنفسهم.