Yemen’s Children Celebrate the 25th Anniversary of the Convention on the Rights of the Child

SANAA, November 20, 2014 –

Today, Yemen as one of 194 countries worldwide, celebrates the 25th anniversary of the Convention on the Rights of the Child (CRC). A children’s festival in Sanaa, organized on November 19, and the anniversary celebrations on November 20 were held under the patronage of HE President of Yemen Abd Rabo Mansour Hadi.

Throughout the last few months, thousands of Yemeni children from ten governorates participated in a wide range of activities as part of a national campaign known as “25 Years Strong – Let’s Unite for Children”. Through creative, participatory and inclusive activities including poetry, music, painting, drawing, photography and short film making, the campaign highlighted the rights of the child and the positive changes inspired by the CRC towards improving the lives of children in Yemen.

“I feel extremely happy to see how children have been depicting their rights and aspirations,” said UNICEF acting representative Jeremy Hopkins. “these beautiful outcomes from across the country serve as a strong reminder of child rights for us all. These children inspire and motivate us to work even harder with and for them.”

According to Mr. Hopkins, there are numerous examples of how the CRC has had a positive impact on children’s lives in Yemen, from declining infant mortality to rising school enrolment particularly among girls; establishment of juvenile justice for children; and the signing of an action plan with the government to end child recruitment.

“However,” Hopkins added, “challenges exist and much remains to be done. We should unite efforts; bring all stakeholders together; and move forward for the best interests of the children and the realization of their full rights.”

Amid ongoing conflicts and political turmoil in some parts of Yemen, children showed strong resilience and that they are determined to maintain and enjoy their full rights.

The “25 Years Strong” campaign provided creative platforms to Yemeni children to enable them to express their views and aspirations of their rights in their own ways. A 1.5km ‘marathon’ was organized in Sanaa in early November in Sanaa for more than 350 children including challenged, marginalized, and out of school children. A dozen orientation workshops were organized for children in painting, photography, music, poetry and film-making. Children competed in all of these activities and 15 of them were awarded in the anniversary ceremony.

The activities are led by Equal Access – Yemen, an international NGO, with Yemen Music House and Yemen Film Festival and in partnership with the Higher Council of Motherhood and Childhood and several government ministries.

Since its adoption by the UN General Assembly on 20 November 1989, the Convention has become the most widely ratified international human rights treaty in history. Yemen ratified this crucial treaty in 1991.

The Convention established the body of all children’s civil and political rights, as well as their economic, social and cultural rights. It advocates for the protection and promotion of the rights of children with special needs, of minority and refugee children. It also establishes the principles that govern the implementation of the rights it advocates, namely; the right to life, survival and development, protection from abuse and exploitation and full participation in family, cultural and social life.

For more details please contact:

Kate Rose, Acting Chief of Communications, krose@unicef.org, +967 712223421

Mohammad Al-Assadi, Communication Officer, malasaadi@unicef.org, +967 711760002

About the CRC: Please visit the website here: http://www.unicef.org/crc/

About UNICEF: UNICEF promotes the rights and wellbeing of every child, in everything we do.  Together with our partners, we work in 190 countries and territories to translate that commitment into practical action, focusing special effort on reaching the most vulnerable and excluded children, to the benefit of all children, everywhere.

Follow us on Twitter at https://twitter.com/UNICEF_Yemen  and on Facebook at

Arabic Page: http://www.facebook.com/unicefyemen.ar

English Page: http://www.facebook.com/unicefyemen

أطفال اليمن يحتلفون بالذكرى الـ 25 لاتفاقية حقوق الطفل

صنعاء، 20 نوفمبر 2014 – 

اليمن مع 194 دولة في العالم، تحتفل اليوم بالذكرى الـ 25 لاتفاقية حقوق الطفل(CRC). وقد عقد مهرجان للأطفال في صنعاء، يوم 19 نوفمبر، واحتفالات الذكرى السنوية تحت رعاية فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية.

 خلال الأشهر القليلة الماضية، شارك الآلاف من الأطفال اليمنيين من عشر محافظات في مجموعة واسعة من الأنشطة كجزء من حملة وطنية عرفت باسم “25 سنة أقوى – لنتحد من أجل الأطفال”.

ومن خلال الأنشطة الإبداعية والتشاركية التي شملت الشعر والموسيقى والرسم والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام القصيرة، أبرزت حملة حقوق الطفل والتغييرات الإيجابية التي أحدثتها في سبيل تحسين حياة الأطفال في اليمن.

 يقول القائم بأعمال ممثل اليونيسف السيد جيرمي هوبكنز: “أشعر بسعادة بالغة وأنا اشاهد كيف يجسد الأطفال حقوقهم وتطلعاتهم.هذه الأعمال الجميلة من مختلف المحافظات تعتبر بمثابة تذكير لنا جميعاً بحقوق الطفل. إن هذه الكوكبة من الأطفال مصدر إلهام وحافز لنا للعمل بتفان أكبر معهم ومن أجلهم.”

 وفقا للسيد هوبكنز، هناك أمثلة عديدة عن الأثر الإيجابي الذي تركته اتفاقية حقوق الطفل على حياة الأطفال في اليمن، منها تراجع معدلات وفيات المواليد، إضافة إلى ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس وخاصة بين الفتيات؛ ثم إنشاء عدالة الأحداث للأطفال؛ والتوقيع على خطة عمل مع الحكومة لإنهاء تجنيد الأطفال، وغيرها كثير.

 “ومع ذلك”، أضاف هوبكنز، “هناك تحديات ومازال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به. يجب علينا توحيد الجهود والمضي قدما من أجل المصلحة الفضلى للأطفال وتحقيق كافة حقوقهم.”

 وفي خضم الصراعات المستمرة والاضطرابات السياسية في أكثر من منطقة في اليمن، إلا أن الأطفال أبدوا تماسك قوي، وإصرار كبير على نيل كافة حقوقهم والإستمتاع بها.

 قدمت حملة “25 عاما القوية” منصات إبداعية متنوعة لأطفال اليمن لتمكينهم من التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم حول حقوقهم بطرقهم الخاصة. فقد تم تنظيم “ماراثون” على مسافة كيلو ونصف في صنعاء في اوائل نوفمبر تشرين الثاني لأكثر من 350 طفل وطفلة في لوحة رياضية بديعة شملت ذوي الإحتياجات الخاصة، والمهمشين، والأطفال خارج المدرسة. كما تم تنظيم عشرات الورش التوجيهية للأطفال في الرسم والتصوير والموسيقى والشعر وصناعة الأفلام. وتنافس الأطفال في جميع هذه الأنشطة وتم تكريم 15 طفل وطفلة منهم في الحفل الختامي للحملة.

 تولت منظمة  الفرص المتساوية –فرع اليمن، وهي منظمة دولية غير حكومية، مع البيت اليمني للموسيقى والفنون ومهرجان اليمن للأفلام القصيرة تنفيذ الأنشطة بدعم من منظمة اليونيسف وبشراكة وتنسيق مع الجهات الحكومية أبرزها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ووزارة التربية والتعليم وزارة حقوق الإنسان ووزارة الإعلام.

يصادف اليوم الخميس الموافق 20 تشرين ثاني مرور 25 عاماً على اتفاقية حقوق الطفل. هذه الاتفاقية التي ومنذ اعتمادها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 20 تشرين 1989 أصبحت أكثر اتفاقية دولية ـ تختص بحقوق الانسان ـ تمت المصادقة عليها في التاريخ.

 وقد تمخض عن هذه الاتفاقية إنشاء ركائز الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكافة الأطفال. كما أن الاتفاقية تدعو إلى حماية وتعزيز حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأقليات والأطفال اللاجئين. وتضع الاتفاقية المبادئ التي تحكم تنفيذ الحقوق وهي الحق في الحياة والبقاء والنماء والحماية من سوء المعاملة والاستغلال والمشاركة الكاملة في الأسرة وفي الحياة الثقافية الاجتماعية.

 =======

 للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:

 محمد الأسعدي، مسؤول الإتصال والإعلام، اليونيسف- اليمن، malasaadi@unicef.org، +967 711760002

 كيت روز، وحدة الاتصالات، اليونيسف في اليمن، krose@unicef.org، +967 712223421

 ###########

 تابعونا على تويتر والفيسبوك في https://twitter.com/UNICEF_Yemen في

http://www.facebook.com/unicefyemen.ar

http://www.facebook.com/unicefyemen

تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يبرز دور الطاقة النووية في التخفيف من آثار تغير المناخ العالمي

20 نوفمبر 2014

يبحث تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية “تغير المناخ والطاقة النووية”، الذي صدر اليوم، دور الطاقة النووية في التخفيف من آثار تغير المناخ العالمي وكيفية مساهمتها في التحديات التنموية والبيئية الأخرى.

وقال المدير العام للوكالة، يوكيا أمانو، بمناسبة إطلاق التقرير “كما يبين التقرير، من المرجح أن يتزايد الطلب العالمي على الطاقة بشكل كبير في العقود المقبلة. وفي الوقت نفسه، يجب العمل على خفض انبعاثات الكربون في العالم.” وفي كلمته في اجتماع مجلس محافظي الوكالة صباح اليوم أكد السيد أمانو أن الطاقة النووية، جنبا إلى جنب مع الطاقة المائية وطاقة الرياح، تسجل أدنى دورة حياة انبعاثات ثاني اكسيد الكربون. وأضاف “كجزء من المحفظة الوطنية للطاقة منخفضة الكربون، تساهم الطاقة النووية في التخفيف من آثار تغير المناخ ويمكن أن تساعد على تقليل المخاوف بشأن أسعار الوقود المتقلبة وأمن إمدادات الطاقة.” ويأتي إطلاق تغير المناخ والطاقة النووية 2014 قبل الجولة القادمة من محادثات المناخ العالمية التي ستعقد في أوائل ديسمبر كانون الثاني 2014 في ليما، بيرو. ويوفر هذا الاجتماع العالمي السنوي، الذي يقام تحت رعاية مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP20)، فرصة مهمة للدول للتفاوض وتشكيل مساهمتها في الحد من انبعاثات الكربون قبل التزامها القاطع في باريس في عام 2015. ويناقش التقرير أيضا المنافع البيئية غير المناخية للطاقة النووية، مثل المساعدة على تخفيض تلوث الهواء المحلي والإقليمي. كما أنها تأخذ في الاعتبار تدابير التكيف مع تغير المناخ، مثل تحلية مياه البحر أو التحوط ضد تقلبات الطاقة الكهرمائية. وعلاوة على ذلك، يتناول التقرير القضايا الأوسع نطاقا مثل تكاليف الطاقة النووية، والسلامة، وإدارة النفايات وعدم الانتشار، فضلا عن التغيرات في أسواق الطاقة والتطورات الحديثة في مجال التكنولوجيا وإمدادات الموارد. ويوضح أن “القرار النهائي لتقديم أو توسيع مجال الطاقة النووية في المحفظة الوطنية للطاقة يقع على عاتق الدول ذات السيادة.” ويتضمن التقرير معلومات علمية وتحليلات جديدة، وتقارير فنية وغيرها من المطبوعات التي أصبحت متاحة في عام 2014. إلى ذلك أعرب الأمين العام عن أمله في التوصل إلى اتفاق شامل ومقبول في محادثات برنامج إيران النووي من شأنه أن يعيد الثقة في الطبيعة السلمية للبرنامج. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمناسبة استئناف المحادثات بين البلدان المعروفة بالخمسة 1 مع إيران، جميع المشاركين في المحادثات إلى إبداء المرونة الضرورية والحكمة والتصميم لإنجاح المفاوضات بشكل يعالج مخاوف كل الأطراف. وتضم تلك المجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، وتدور المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني والمخاوف الدولية من احتمالات تطوير إيران لسلاح نووي.

قرار أممي يشيد بعمل قوات الشرطة في عمليات حفظ السلام

20 نوفمبر 2014

اعتمد مجلس الأمن اليوم قرارا بشأن قوات الأمم المتحدة لحفظة السلام وبناء السلام بعد الصراع، شدد فيه على أن نجاح عمليات حفظ السلام والبعثات السياسية الخاصة في أداء مهامها يتطلب تعاونا وثيقا بين مختلف العناصر التي تتألف منها البعثات.

وأشار القرار الذي قدمته أستراليا، إلى النمو الكبير لدور عناصر الشرطة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام ومن البعثات السياسية الخاصة، وإلى أن عمل الأمم المتحدة الشرطي يسهم إسهاما قيما في حفظ السلام بعد إنهاء حالات الصراع وفي استتباب الأمن وسيادة القانون وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية. وحث القرار البلدان المساهمة بقوات شرطة على مواصلة المساهمة بأفراد الشرطة من ذوي الكفاءة المهمة والمهارات والمعدات والخبرات اللازمة لتنفيذ الولايات الموكلة للبعثات، كما حثت البلدان المحتمل أن تساهم بأفراد شرطة على تنفيذ ذلك للمساعدة على التأكد من تلبية كافة الطلبات المتعلقة بأفراد الشرطة من ذوي الكفاءة المهنية في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام والبعثات السياسية الخاصة. وطالب القرار الأمين العام من بين عدة أمور، أن يواصل بذل وتعزيز الجهود الرامية إلى تنفيذ سياسة عدم التسامح على الإطلاق إزاء الاستغلال والانتهاك من جانب موظفي الأمم المتحدة وكذلك إزاء السياسة المتعلقة بحظر عمل الأطفال في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وطالب القرار الأمين العام أن يقدم بحلول عام 2016، تقريرا عن دور عمل الشرطة باعتباره جزءا لا يتجزأ من حفظ السلام وبناء السلام بعد انتهاء النزاع، فضلا عن التحديات التي تواجهها عناصر الشرطة في عمليات حفظ السلام والبعثات السياسية الخاصة.

UN champions children as ‘fundamental building blocks,’ marking 25th anniversary of historic treaty

20 November 2014

As countries around the world celebrate the 25th anniversary of the adoption of the Convention on the Rights of the Child, the United Nations family today hailed the landmark treaty as a powerful human rights tool, while taking stock of the long-standing disparities that must be addressed to propel actions for the well-being of all children into the future.

Opening a high-level meeting this morning at UN Headquarters in New York, the President of the General Assembly, Sam Kutesa, underscored that the Convention is a collective commitment to ensure that every child worldwide has the right to a fair start in life, calling on Member States to safeguard that such rights are fully reflected in the post-2015 development agenda.

“We must continue investing in the rights of all children across the world – no matter their gender, ethnicity, race, disability or economic status,” Mr. Kutesa said.

“Children are the fundamental building block for achieving the future we want. Indeed, by strengthening their capacity to mature into engaged, responsible and productive adults, society as a whole stands to benefit,” he added.

With the 2015 deadline to achieve the UN Millennium Development Goals (MDGs) quickly approaching, Mr. Kutesa stressed that it is equally important to ensure mobilization of the resources that will be required to implement a “truly transformative” development agenda that puts the welfare of all people, especially children, at the forefront.

Speaking on behalf of Secretary-General Ban Ki-moon, the Executive Director of the UN Children’s Fund (UNICEF), Anthony Lake, highlighted that while millions more children are surviving past their fifth birthday, life is not better for some 17,000 children under five who will die today, mostly due to preventable causes.

“The health and the soul and the intelligence of a society are measured by how the human rights of its youngest – its smallest children – are recognized everywhere,” Mr. Lake stressed.

Moreover, he noted that, too often, progress regarding the well-being of children has been measured through national statistical averages, but averages don’t capture every life or see the children being left behind in today’s turbulent times.

This includes children who are forced to flee from their homes to refugee camps, children caught in the crossfire of brutal and protracted conflicts, children who see their schools used for military purposes, and children who see people around them falling to the scourge of Ebola, among other problems.

While the humanitarian community may be losing ground to these escalated emergencies, however, it is not “losing heart,” Mr. Lake noted. The ground that is gained, he said, should still be recognized and even celebrated, as those small and individual wins are ultimately the primary concern.

“It is our job, our responsibility, our obligation under the Convention to show every child the best of humanity: cooperation, not conflict; humanity, not hatred; reconciliation, not revenge,” Mr. Lake said.

“That, in the end, is the central message and meaning of the Convention: the importance of preparing today’s children to become tomorrow’s adults, tomorrow’s leaders.”

Speaking next, Ivan Šimonović, UN Assistant Secretary-General for Human Rights, said that while children have access to a better standard of life today, great inequalities still persist around the world.

“This is a time to recommit to the vision of the Convention and to its full implementation,” he said. “It is also a time to bring children and their rights more centrally into our peace, security and development goals. Our future in these areas depends on our children and on our respect for their rights,” he added.

The Assembly also heard from Leila Zerrougui, Under Secretary-General and Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict; Marta Santos Pais, Assistant Secretary-General and Special Representative of the Secretary-General on Violence against Children; Kirsten Sandberg, Chair of the UN Committee on the Rights of the Child, which is charged with monitoring the Convention’s implementation; and Maud De Boer-Buquicchio, Special Rapporteur on the Sale of Children, Child Prostitution and Child Pornography.

In addition, Teyise Dlamini from Swaziland spoke as a child representative, as did representatives from various regional groups.

The Convention on the Rights of the Child was adopted by the General Assembly on 20 November 1989 and to date has been ratified by 194 countries, making it the most widely ratified international human rights treaty. Its adoption marked the first time that children were explicitly recognized as having specific rights.

Also as part of celebrations marking the anniversary of the Convention’s adoption, UNICEF unveiled at UN Headquarters earlier today the #IMAGINE project, a musical and technological initiative to highlight the challenges children face the world over.

The project brings together artist Yoko Ono, music producer and DJ David Guetta, UNICEF Ambassadors – including Katy Perry, Angélique Kidjo, Daniela Mercury, Priyanka Chopra and Yuna Kim – as well as other supporters in a new interactive digital experience. The launch of the project was made in conjunction with the agency’s release of its latest State of the World’s Children report.

Earlier this morning, a high-level panel discussion on the Convention was held at the UN in New York, organized by the Office of the Special Representative of the Secretary-General on Violence against Children.

Later this afternoon, an interactive panel discussion on the theme of “25 Years of the Convention on the rights of the Child: is the world a better place for children?” will be held, also at UN Headquarters. The discussion will be chaired by Queen Silvia of Sweden and Laura Vargas Carrillo of Mexico. Several missions are also holding side events related to the Convention’s anniversary today.

Security Council adopts first-ever resolution on ‘invaluable role’ of UN police operations

20 November 2014

The United Nations Security Council today adopted its first-ever resolution focusing on the world body’s policing operations, stressing their invaluable contribution to peacekeeping, civilian protection and the rule of law, and pledging to give clear mandates as well as appropriate resources to UN police-related work.

Today’s unanimously adopted resolution stresses the importance of close cooperation and coordination between the UN Police Components and other elements of peacekeeping operations and special political missions. It also “urges police-contributing countries to continue to contribute professional police personnel with the necessary skills equipment and experience to implement mission mandates.”

At the initiative of Australia, which holds the 15-member body’s Presidency for the month, the Council was briefed by the Under-Secretary-General for UN Peacekeeping Operations (DPKO) Hervé Ladsous on all aspects of UN policing.

“UN [policing] has seen an unprecedented growth in recent years,” Mr. Ladsous said today, adding that UN police are now deployed from 91 Member States to 13 peacekeeping operations and four special political missions.

The nature of security and its traditional threats has evolved in recent years. This means the UN POLICE (UNPOL) now deals with a new reality – terrorism, organized crime, and corruption.

He went on to discuss the image that police must embody to foster trust and provide assistance to host countries on rule of law and in some cases, where there is less structure, undertake interim police tasks, enforce the law and “support everything to do with reform”. Sometimes UNPOL even creates national police, he added.

“All of this ultimately calls into play the need for more sophisticated capacity,” Mr. Ladsous explained, emphasizing the need to increase sophistication for police to be able to deal with modern challenges including greater linguistic skills for instance in Arabic or French speaking countries.

On bridging the gender gap in UNPOL, he said the ambitious goal of having 20 per cent of women among all police has been far from complete. “But this is, after all, a reflection of national police.”

“While some are making great strides in gender, others are not. Obviously we are dependent on what Member States provide us. And increasingly we are deploying units made up entirely of women,” he said.

Women in police are especially important in countries where issues of law and order emerge and where there is a need to address women’s issues such as in Haiti, the Democratic Republic of Congo (DRC), and Liberia.

Also today, the Council heard from three heads of police components of UN missions including from in South Sudan (UNMISS), Liberia (UNMIL), and the Central African Republic (MINUSCA).

Mr. Luis Miguel Carrilho, Police Commissioner of MINUSCA, said that beyond security, UNPOL participates in rebuilding trust among the population and its police.

Police activities range from 24-hour patrols, the protection of the freedom of movement, the flow of humanitarian aid and generally keeping public order. UNPOL has continuously extracted and made safe civilians.

MINUSCA also apprehends criminals who perpetrate serious crimes. Turning to women and security, he commended the “unprecedented” increase of women in UNPOL and the free training courses offered in Rwanda, Burkina Faso, and Cameroon.

The presence of women increases a Mission’s ability to establish trusting relationships with the populations and especially with women who have suffered sexual violence. They feel safer reporting such crimes.

Fred Yiga, Police Commissioner of UNMISS, said that the performance of UN police has clearly emerged as critical to peacekeeping missions. Police contributing countries must take a closer look at training before deployment to ensure that the host nation’s needs are met.

He said that in South Sudan, immediate and long-standing challenges need the attention of the Council. True policing has never been offered to the South Sudanese people in over 50 years and the UN is “holding the mantle” to ensure that the first time “good policing, true policing” is provided.

Policing has generally been done by armed groups whose ethos is that of a soldier in battle. South Sudan is largely a nomadic society and the policing methods require special skills, policies and equipment, Mr. Yiga added.

Police Commissioner of UNMIL Greg Hinds said the adoption of today’s policing resolution is a significant outcome as it will provide us with the much needed strategic and practical guidance which will help the police do their work more effectively.

Mr. Hinds thanked the UN for its support to the Ebola crisis in Liberia which remains “crucial in maintaining, peace, stability and security in these extremely challenging times.”

Some 11 years since the end of the conflict in Liberia and the establishment of the UN Mission there, the legislative framework for the police remains piecemeal. However, focus on the development of a clear legislative framework at a much earlier stage would have addressed these organizational and institutional limitations and provided a much stronger foundation for reform.

The resolution adopted today highlights the importance of building the capacity of the host State, and requests the Secretary-General to consider security sector reform, including reform of policing and other law enforcement institutions, in the overall strategic planning of UN peace operations.

The resolution also expresses the Council’s intention to consider holding an annual meeting on policing issues with the heads of police components and requests the Secretary-General to submit a report on the role of policing as an integral part of peacekeeping and peacebuilding by the end of 2016.

It also urges Member States and international partners to support, upon request, host State efforts to professionalize policing and other law enforcement agencies, within the context of broader security sector reform.

This is the first time heads of police components of UN missions briefed the Council. Since 2010, the Council has received an annual briefing by force commanders on cross-cutting operational issues in UN peacekeeping.

Ban to take up fight against Ebola with heads of all UN organizations

Street sellers at Waterside market in central Monrovia, where there has seen a huge drop in customers over the past months due to the onset of the Ebola Virus Disease. Photo: UNDP/Carly Learson (20 November 2014)

Street sellers at Waterside market in central Monrovia, where there has seen a huge drop in customers over the past months due to the onset of the Ebola Virus Disease. Photo: UNDP/Carly Learson (20 November 2014)

20 November 2014

On the eve of a meeting of United Nations agency chiefs to discuss ways to jointly tackle the Ebola outbreak, the World Bank reported today Liberia’s labour sector has suffered a huge blow since the start of the crisis, as a “massive effort” was underway in Mali to halt the spread of the re-emerged virus.

Secretary-General Ban Ki-moon will tomorrow discuss the common effort to counter the Ebola outbreak with the UN System Chief Executives Board for Coordination (CEB), made up of 29 Executive Heads of UN Funds and Programmes, specialized agencies, including the Bretton Woods Institutions, and related organizations – the World Tourism Organization and the International Atomic Energy Agency.

Mr. Ban and other CEB members are scheduled to speak to reporters in the early afternoon in Washington, D.C. where the meeting is taking place at the World Bank headquarters.

Meanwhile, in New York at UN Headquarters tomorrow afternoon, the Security Council has scheduled a meeting to hear a briefing by Dr. David Nabarro, the Secretary-General’s Special Envoy on Ebola, and Anthony Banbury, head of the UN Mission for Ebola Emergency Response (UNMEER).

The World Bank, meanwhile, has reported that 46 percent of those working at the start of the Ebola crisis are no longer working as of early November 2014, and that self-employed and wage workers have been the hardest hit, while agriculture is beginning to see returns to work as the harvest approaches.

It will be essential to focus relief efforts not only in areas where the virus is active, which is crucial, but also in those remote counties where the population was already quite poor, food availability was scarce and is now worsening, markets are closed, and mobility is extremely limited, according to the World Bank’sfindings on the socio-economic impacts of Ebola on Liberia.

In an assessment of Ebola in Mali issued today, the UN World Health organization (WHO) said that “a massive effort is currently under way to identify all potential chains of transmission, monitor contacts, and prevent the outbreak from growing larger” and “at present 338 contacts have been identified and 303 (90 per cent of these have been placed under daily surveillance.”

WHO said the virus was almost certainly re-introduced into Mali by a 70-year-old Grand Imam from Guinea, who was admitted to Bamako’s Pasteur Clinic on 25 October and died on 27 October.

On Sierra Leone, the UN health agency said that when Ebola first swept through the Port Loko District, the rash of sudden inexplicable deaths was so shocking that local people explained it as “a witch plane crash.”

“But as husbands, wives, aunts, uncles and children began to sicken and die they realized this was not a supernatural event but something very human – that would take human actions to reverse,” it said. “WHO began racing to set up community care centres” and the first of these centres opened this month.

Anaemic growth for shipping industry amid ‘stumbling’ global economy – UN report

A view from the Port of Doraleh, Djibouti. UN Photo/Evan Schneider

A view from the Port of Doraleh, Djibouti. UN Photo/Evan Schneider

20 November 2014

The growth of global seaborne shipping over the past year has reflected the “stumbling” progress of the world economy, the United Nations trade and development body announced today as it presented its latest report on the “volatile and gloomy” state of the shipping industry.

In its Review of Maritime Transport 2014, the UN Conference on Trade and Development (UNCTAD) warned that the rate of growth in world fleets was “lower than that observed during any of the previous 10 years” and that the prospects for the current year suggested an even lower growth rate – a trend reflecting the downturn of the largest historical shipping cycle which peaked in 2012.

In addition, noted the report, maritime shipping grew by an average of just 3.8 per cent in 2013, the equivalent of nearly 9.6 billion tons in total volumes. Much of the expansion in seaborne trade was limited to dry cargo flows such as bulk commodities, which grew by 5.6 per cent while world container port throughput grew by roughly the same amount.

Against that backdrop, UNCTAD reported that 2013 was largely marked by what it described as a “gloomy and volatile” maritime freight rates market.

“All shipping segments suffered substantially, with freight rates in dry bulk and tanker markets reaching a 10-year low in 2012 and similarly low levels in the liner market,” the agency said.

“Low performance of freight rates was mainly attributable to the poor world economic development, weak or hesitant demand and persistent supply overcapacity in the global shipping market.”

Maritime transport is considered to be the “backbone” of international trade and the global economy, according to UNCTAD. Around 80 per cent of global trade by volume and over 70 per cent of global trade by value are carried by sea and are handled by ports worldwide. These shares are even higher in most developing countries.

The report added that regulations to reduce emissions of toxic substances from burning fuel oil, as well as environmental and other provisions of the draft international code for ships operating in polar waters continued to be negotiated. Meanwhile, “continued progress” has been made regarding the implementation of the existing framework as well as programmes covering maritime security including measures against piracy.

تقرير اليونيسف- يمكن أن يكون الابتكار دافعا لتغيير واقع معظم الأطفال

Photo: UNICEF/UNI161865/Holt

Photo: UNICEF/UNI161865/Holt

20 نوفمبر 2014

قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، في تقرير جديد له إنه على الرغم من التقدم في تعزيز حقوق الطفل على مدى السنوات ال 25 الماضية، بما في ذلك الانخفاض الملحوظ في معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة وزيادة فرص الحصول على التعليم والمياه النظيفة، هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتمكين ملايين الأطفال من التمتع بفوائد الابتكار. 

وقال المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك لدى إطلاق تقرير وضع الأطفال في العالم “عمر اللامساواة هو من عمر الإنسانية، وكذلك عمر الابتكار – الذي كان دائما محركا لتقدم الإنسانية. ففي عالم أصبح اليوم أكثر اتصالا ببعضه من أي وقت مضى، تستطيع الحلول المحلية أن تحقق أثرا عالميا – وتفيد الأطفال في كل الدول التي تعاني من غياب الإنصاف والعدالة كل يوم”. وتأتي الطبعة الخاصة من تقرير اليونيسف الرئيسي – وموضوعه هذا العام “إعادة تصور المستقبل: الابتكار من أجل كل طفل” فيما يحتفل العالم بالذكرى ال25 لاعتماد اتفاقية حقوق الطفل من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتحدد الاتفاقية – التي تم التصديق عليها من قبل 194 بلدا حتى الآن – الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية للأطفال. ومشيرة إلى أن الاتصال والتعاون يمكن أن يغذي شبكات عالمية جديدة للضغط من أجل وصول الابتكار إلى كل طفل، دعت اليونيسف الحكومات والعاملين في المجال الإنمائي، والأعمال التجارية، والناشطين والمجتمعات المحلية للعمل سويا لتحفيز تطوير أفكار جديدة تتصدى لبعض المشاكل التي تواجه الأطفال، والتي تعتبر أكثر إلحاحا – ولإيجاد طرق جديدة لتحسين أفضل الابتكارات المحلية الواعدة. وأضاف السيد ليك “يجب أن نعيد التفكير بالطريقة التي نشجع فيها الأفكار الجديدة ونغذيها بهدف حل المشاكل التي نعاني منها منذ زمن. فأفضل الحلول لأصعب التحديات التي تواجهنا لا تأتي بالضرورة من المستوى الأعلى إلى الأسفل أو من المستوى الناشئ إلى الأعلى، أو من مجموعة معينة من أمم تقدمها لأمم أخرى. بل يمكن أن تأتي هذه الحلول من الشبكات الجديدة لحل المشكلات ومن مجتمعات الابتكار التي تعبر الحدود والقطاعات لتصل إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها – كما ستأتي هذه الأفكار من الشباب، ومن اليافعين والأطفال أنفسهم.” ومن بين القضايا الأكثر إلحاحا المتعلقة بالأطفال حقيقة أن حقوق ملايين الأطفال تنتهك كل يوم، فمعدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة بين الأطفال في الخمس الأفقر في العالم أعلى بمرتين منها في الخمس الأغنى. كذلك يموت طفل من كل أربع أطفال عاملين في الدول الأقل نموا، ويعاني ملايين الأطفال من التمييز بشكل منتظم، ومن العنف الجسدي والجنسي، ومن الإهمال والأذى. ويرى أحدث إصدار رئيسي لليونيسف أن ابتكارات مثل أملاح إعادة الإرواء الفموية، أو الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام ساعدت في إحداث تغيير جذري في حياة الملايين من الأطفال خلال الخمسة وعشرين سنة الماضية – وأن المنتجات والعمليات والشراكات المبتكرة مهمة لإعمال حقوق الأطفال الذين يعد الوصول إليهم صعبا للغاية. ويبرز تقرير هذا العام الابتكارات التي ساهمت بالفعل في تحسين حياة الأطفال في مختلف بلدان العالم. محتوى تفاعليا، كما أنه يوظف وسائط إعلامية متعددة لتشجيع القراء على التشارك مع الآخرين بأفكارهم وابتكاراتهم، وتسليط الضوء على الابتكارات المميزة التي تحسن حياة الناس في مختلف دول العالم. وتقام العديد من الفعاليات في جميع أنحاء العالم لإحياء ذكرى اعتماد الاتفاقية. ويشار إلى أن التقرير الذي صدر اليوم هو جزء من مساهمة اليونيسف، التي تشمل أيضا استضافة احتفال موسيقي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك صباح الغد.

الأمم المتحدة تكرم الأطفال “اللبنات الأساسية”، بمناسبة الذكرى ال25 للمعاهدة التاريخية

Photo: World Bank/Natalia Cieslik

Photo: World Bank/Natalia Cieslik

20 نوفمبر 2014

فيما تحتفل بلدان العالم بالذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد اتفاقية حقوق الطفل، أشادت أسرة الأمم المتحدة بالمعاهدة التاريخية باعتبارها أداة متينة لحقوق الإنسان، مع الإقرار بوجود الفوارق التي يتعين معالجتها من أجل دفع إجراءات رفاه جميع الأطفال في المستقبل.

وفي افتتاح اجتماع رفيع المستوى صباح اليوم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أكد رئيس الجمعية العامة، سام كوتيسا، أن الاتفاقية هي التزام جماعي لضمان حق كل طفل في جميع أنحاء العالم في بداية عادلة في الحياة، داعيا الدول الأعضاء لحماية هذه الحقوق التي تنعكس تماما في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015. وقال السيد كوتيسا.”إن الأطفال هم اللبنة الأساسية لتحقيق المستقبل الذي نريده.” ومتحدثا نيابة عن الأمين العام بان كي مون، أبرز المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة، ليونيسيف، أنتوني ليك، أنه في حين يبقى الملايين من الأطفال على قيد الحياة بعد عيد ميلادهم الخامس، الامر ليس كذلك لنحو 17 ألف طفل تحت سن الخامسة سيموتون اليوم، معظمهم لأسباب يمكن الوقاية منها. وأكد السيد ليك “يتم قياس صحة وروح وذكاء المجتمع بمدى إعمال حقوق الإنسان لأصغر أبنائه”. وعلاوة على ذلك، أشار إلى أنه، في كثير من الأحيان، يتم قياس التقدم فيما يتعلق برفاه الأطفال من خلال المتوسط الإحصائي الوطني، إلا أن المتوسط لا يلتقط حياة كل فرد أو يرى تخلف الأطفال عن الركب في الأوقات الراهنة المضطربة. وهذا يشمل الأطفال الذين يجبرون على الفرار من منازلهم إلى مخيمات اللاجئين، والأطفال الذين يقعون في مرمى نيران صراعات وحشية ومطولة، والأطفال الذين يرون مدارسهم تستخدم لأغراض عسكرية، والأطفال الذين يرون الناس من حولهم يلقون حتفهم بسبب فيروس إيبولا، من بين المشاكل الأخرى. وقال السيد ليك “ومن واجبنا، ومسؤوليتنا، بموجب الاتفاقية أن نظهر لكل طفل الإنسانية في أفضل اشكالها: التعاون وليس الصراع. الإنسانية، وليس الكراهية. المصالحة لا الانتقام “. وقال إيفان سيمونوفيتش، الأمين العام المساعد لحقوق الإنسان، إنه في حين أن الأطفال لديهم إمكانية الوصول إلى مستوى أفضل من الحياة في الوقت الراهن، ما زال التفاوت الكبير قائما في جميع أنحاء العالم. “هذا هو الوقت لنجدد التزامنا لمنظور الاتفاقية وتنفيذها بالكامل. وهو أيضا الوقت لوضع الأطفال وحقوقهم في صميم أهدافنا المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية.” وأضاف “أن مستقبلنا في هذه المجالات يعتمد على أطفالنا وعلى احترامنا لحقوقهم”. كما تحدث كل من ليلى زروقي، وكيلة الأمين العام والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، ومارتا سانتوس باييس، الأمينة العامة المساعدة والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال؛ وكيرستن ساندبرج، رئيسة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، المكلفة بمراقبة تنفيذ الاتفاقية. وقد اعتمدت الجمعية العامة اتفاقية حقوق الطفل في 20 نوفمبر تشرين الثاني 1989، وحتى الآن صدقت عليها 194 دولة. أيضا كجزء من الاحتفالات بمناسبة الذكرى السنوية لاعتماد الاتفاقية، أطلقت اليونيسف في مقر الأمم المتحدة في وقت سابق من اليوم مشروع #IMAGINE، وهي مبادرة موسيقية وتكنولوجية لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال في جميع أنحاء العالم. وفي وقت سابق من صباح اليوم، عقدت جلسة نقاش رفيعة المستوى بشأن الاتفاقية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، نظمها مكتب الممثل الخاص للأمين العام بشأن العنف ضد الأطفال. كما عقدت جلسة نقاش تفاعلية حول موضوع “25 عاما على اتفاقية حقوق الطفل: هل العالم مكانا أفضل للأطفال؟” في مقر الأمم المتحدة. ورأست المناقشة ملكة السويد، سيلفيا، ولورا فارغاس كاريو من المكسيك.