الأمم المتحدة: كارثة اليمن من صنع البشر وكان من الممكن تجنبها

2017/8/18

للمرة العاشرة خلال عامين قدم ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية إحاطة عن اليمن إلى مجلس الأمن الدولي، قال فيها إن معاناة اليمنيين متواصلة بلا هوادة.

وقبل انتهاء ولايته في آخر الشهر الحالي، أعرب أوبراين عن حزنه العميق لعدم تحقيق أي تحسن ملحوظ رغم جهوده الحثيثة مع فريقه لوضع حد للكارثة المروعة التي صنعها البشر وكان يمكن تجنبها في اليمن.

“اليوم يواجه ملايين الأشخاص في اليمن مأساة ثلاثية: شبح المجاعة، وأكبر تفش للكوليرا في عام واحد في العالم، والحرمان اليومي والظلم بسبب صراع وحشي يسمح العالم باستمراره فيما كان من الممكن منعه وتجنبه ومعالجته. إن المأساة الإنسانية متعمدة ووحشية، إنها سياسية وبالإرادة والشجاعة غير المتوفرتين الآن، يمكن وقفها.”

ويعاني 17 مليون يمني من انعدام الأمن الغذائي، ويواجه 7 ملايين خطر حدوث المجاعة. وشدد أوبراين على ضرورة تذكر أن تلك الأرقام تمثل بشرا ومعاناة هائلة، وآباء لا يستطيعون إطعام أسرهم وأطفالا يخضعون لخطر سوء التغذية أو الأمراض.

وتحدث أوبراين عن طفلة في السادسة من العمر، اضطرت أسرتها إلى النوم في جحر في الأرض ليلا خوفا من القصف الجوي قرب منزلهم. وقال إن حالة تلك الطفلة، التي كانت تعاني من سوء التغذية، تدهورت أثناء اختبائها مع أسرتها. وبعد عدة جولات من العلاج، وفيما كانت تتعافى أصيبت بالإسهال المائي الحاد ولقيت حتفها بعد خروجها من المستشفى بوقت قصير.

“من أجل هذه الطفلة البريئة وغيرها الكثيرين، يجب ألا تحجب الأرقام المروعة لهذه الأزمة حقيقة أن كارثة اليمن من صنع البشر بشكل كامل. إنها نتيجة مباشرة للسياسات والأساليب والأفعال المتعمدة من قبل الأطراف ووكلائها الأقوياء في الصراع.”

وقال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، الذي زار اليمن ثلاث مرات منذ توليه منصبه في عام 2015، إن العمل الإنساني وحده لا يمكن ولا يجب أن يحل محل القطاعات العامة أو التجارية في اليمن، ولا يستطيع حل الأزمة.

وشدد المسؤول الدولي على عدد من المطالب هي:

– ضمان فتح جميع الموانئ، البرية والبحرية والجوية، للمدنيين بما في ذلك أمام الحركة التجارية.

– التأثير على أطراف الصراع لاحترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

– دفع راتب الموظفين.

– تعزيز المساءلة.

– المطالبة بالوقف الفوري للأعمال العدائية، والعودة إلى المفاوضات والتسوية السياسية.

وفي نفس الجلسة حث إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام لليمن الأطراف على الموافقة على إجراءات تهدف إلى المحافظة على مؤسسات الدولة وتدفق المساعدات الإنسانية ودفع رواتب الموظفين والحد من تهريب السلاح.

وقال ولد الشيخ أحمد عبر دائرة تليفزيونية من عمّـان:

“يهدف المقترح المطروح بشكل أساسي إلى ضمان استمرار عمل ميناء الحديدة دون انقطاع وبشكل آمن كونه الشريان الأساسي للاقتصاد اليمني. ويشتمل المقترح على خطة عملية ترتكز على تسليم الميناء إلى لجنة يمنية مكونة من شخصيات عسكرية واقتصادية تحظى بقبول واسع وتعمل تحت إشراف وإرشاد الأمم المتحدة. ستعمل اللجنة على الحد من تهريب السلاح وضمان أمن وسلامة الميناء؛ عملياته وبنيته التحتية، كما ستعمل على ضمان التدفق السلس للمواد الإنسانية والبضائع التجارية من خلال الميناء إلى كافة أرجاء اليمن وتحويل إيرادات الميناء لدعم استئناف دفع الرواتب للموظفين المدنيين.” 

 

اطلعوا على مزيد من التفاصيل حول إحاطة المبعوث الخاص.

الأمين العام: لا أحد يفوز في الحروب، بل يخسر الجميع

حلب، سوريا. Photo: UNHCR

2017/8/18

قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي والإنساني، يتحملون وطأة النزاعات الشديدة في جميع أنحاء العالم.

وأضاف الأمين العام في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الموافق الـ 19 آب / أغسطس، أن ملايين البشر حول العالم يعيشون اليوم في خضم صراعات لا يد لهم فيها ويجدون أنفسهم في مرمى النيران، بل ويصبحون أهدافا مباشرة لأعمال العنف، مما يضطرهم للفرار من ديارهم بالملايين.

كما تطال هذه المأساة أيضا العاملين في المجال الإنساني، كما أشار السيد غوتيريش:

“مما يزيد من وطأة المعاناة والغبن أن العاملين في مجالي الرعاية الصحية والمعونة الذين يهبون بشجاعة لتقديم المساعدة، كثيرا ما يستهدفون بهجمات مؤسفة تعوق قدرتهم على إنقاذ الأرواح. هذا العام، تحتفل الأمم المتحدة وشركاؤها باليوم العالمي للعمل الإنساني بالدعوة إلى حماية المدنيين المحاصرين في مناطق الصراع والعاملين في مجالي المعونة والرعاية الصحية الذين يقدمون إليهم الدعم. نريد أن يعرف العالم بأسره أن المدنيين بمن فيهم العاملون في مجالي المعونة والرعاية الصحية ليسوا أهدافا.”

وتابع الأمين العام أن أثر هذه الأزمات أجبر ما يزيد على 65 مليون شخص، وهو عدد قياسي، على الفرار من ديارهم، وقال “لا أحد يفوز في هذه الحروب. بل نحن جميعا خاسرون”.

 

ويمكن للقراء إعلان تضامنهم مع المدنيين في حالات النزاع، والعاملين في مجال الصحة وتقديم المعونة، عبر المشاركة في حملة الأمم المتحدة عبر الإنترنت من خلال الرابط worldhumantarianday.org.www

Yemen’s ‘man-made catastrophe’ is ravaging country, senior UN officials tell Security Council

An internally displaced woman and her daughter look over the city of Sana’a, Yemen, from the roof of this dilapidated building they call their new home. Photo: Giles Clarke/UN OCHA

18 August 2017

Warning about escalating suffering in Yemen’s man-made catastrophe, senior United Nations officials today addressed the Security Council, calling on the international community to push for a political solution to the more than two-year-old conflict.

“Death looms for Yemenis by air, land and sea,” Special Envoy of the Secretary-General to Yemen, Ismail Ould Cheikh Ahmed told the 15-member Council in New York.

Reiterating one of the key points from Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Relief Coordinator, Stephen O’Brien, who addressed the Council just moment earlier, Mr. Ould Cheikh Ahmed said that that diseases and epidemics are at unprecedented levels in Yemen.

“Those who survived cholera will continue to suffer the consequences of ‘political cholera’ that infects Yemen and continues to obstruct the road towards peace,” added Mr. Ould Cheikh Ahmed.

He noted that while the international community is united in its support of a peaceful solution, certain parties to the conflict take advantage of internal divisions and focus on personal interests.

“What is missing at this point is for the parties to the conflict, without any delays, excuses or procrastination, to demonstrate their intention to end the war and put the national interest above ay personal gains,” the UN envoy said.

Every day spent without serious action means more destruction and death, he said, as well as the spread of terrorist groups – such as the Al Qaeda in the Arabian Peninsula – and “uncontrolled migration” through the Gulf of Aden to Yemen, where more than 41 migrants died in early August after being forced to abandon their boats and jump.

Before the conflict, Yemen had been making progress, with fewer people hungry and rising school enrolment, Mr. O’Brien said in his statement.

“All of his has not been sharply reversed,” he said, noting that 17 million Yemenis are hungry, nearly 7 million facing famine, and about 16 million lack access to water or sanitation.

Mr. O’Brien highlighted several key challenges, including a funding shortage – the $2.3 billion Yemen Humanitarian Response Plan is only 39 per cent funded.

He also underscored the interference to movement of critical commercial and humanitarian supplies and staff.

“De facto authorities in Sana’a or local officials in areas under their control block, delay or otherwise interfere with humanitarian action,” said Mr. O’Brien.

The humanitarian official urged the international community to ensure that all ports are open to civilian, including to commercial traffic.

He called for those Governments and individuals with influence to influence the fighting parties to respect the international humanitarian and human rights law and to strengthen accountability.

With 1.2 million public employees not paid regularly for months, he also urged that civil servant salaries be paid so that the basic services in the country do not collapse.

“This human tragedy is deliberate and wanton – it is political and, with will and with courage which are both in short supply, it is stoppable,” he said, reiterating the UN’s ongoing calls for a political solution to the conflict.

في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. المدنيون ليسوا هدفا في الصراعات

فعالية بالأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني. Photo: UN News/Paulina Carvajal

2017/8/18

أحيت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، اليوم العالمي للعمل الإنساني، في فعالية بمقرها الدائم تحت عنوان “قفوا معا”، شارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووكيله للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، وعدد من موظفي المنظمة الدولية.

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال الأمين العام “نحن هنا لنقول للعالم: المدنيون في الصراع ليسوا هدفا”.

وأشار غوتيريش إلى أن حماية المدنيين تزداد صعوبة، إذ تضرب مزيد من الجهات بالقانون الدولي والإنساني وحقوق الإنسان عرض الحائط.

“بل والأسوأ من ذلك، كيف أصبح المزيد والمزيد من العاملين في المجال الإنساني هدفا، ولم يحترم علم الأمم المتحدة كرمز للحياد في سياق تلك الصراعات. إن رؤية العاملين الأمميين في المجال الإنساني والمنظمات الإنسانية غير الحكومية وغيرها من المنظمات تصبح هدفا هو أمر مرعب حقا. ورؤية بعض زملائي يقضون نحبهم أثناء أداء واجبهم كانت واحدة من أبشع التجارب التي تعرضت لها في حياتي. لذلك فإن هذا الشعار– ’ليسوا هدفا‘ – له معنى خاص جدا بالنسبة لي.” 

وشدد الأمين العام على أن حماية المدنيين في الصراع مبدأ أساسي من مبادئ القانون الإنساني الدولي. ومع ذلك، تخل أطراف الصراع في جميع أنحاء العالم بالتزاماتها، وتقتل المدنيين بشكل روتيني في هجمات مباشرة وعشوائية، وتظهر ازدراء للحياة البشرية.

وأكد كذلك على أن “لكل مدني الحق في السلامة والحماية، وأن علينا جميعا أن نفعل كل ما في وسعنا لكفالة هذا الحق”. وقال إن العاملين في المجال الإنساني، الذين يختارون مساعدة هؤلاء الأشخاص وحمايتهم، يستهدفون عمدا، ويقتلون ويجرحون ويحتجزون.

كما دعا غوتيريش إلى التضامن مع المدنيين في الصراعات، من خلال الانضمام إلى حملة المدنيون “ليسوا هدفا”.

Marking World Humanitarian Day, UN urges protection for civilians in armed conflict

Staff stand together at United Nations Headquarters in New York to draw attention that civilians are #NotATarget. Photo: UN News/Paulina Carvajal

18 August 2017

Civilians in conflict are not a target, top United Nations officials today stressed at a special event marking World Humanitarian Day, which honours aid workers and pays homage to those killed in service, while also drawing attention to the millions of people today living in war zones.

“For the millions of people caught in conflict, struggling to find food, water, and safe shelter; who have been driven from their homes with little hope of return; whose schools have been bombed; and who await life-saving medical care – we cannot afford to fail,” Secretary-General António Guterres said, urging each person and country to stand in solidarity with civilians in conflict.

Standing at Headquarters in New York alongside UN aid workers and staff who lost colleagues in war zones, the Secretary-General lent his support to the #NotATarget,” campaign, which highlights the need to protect civilians caught in conflict, including humanitarian and medical workers.

Joining Mr. Guterres to mark World Humanitarian Day, which is officially commemorated on 19 August, Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator Stephen O’Brien spoke of the challenges faced by aid workers around the word.

“Last year, 288 aid workers were targeted in 158 attacks. In the past three months alone, relief workers have been shelled and shot at, kidnapped and killed in Afghanistan, the Central African Republic, the Democratic Republic of the Congo, Kenya, Somalia, South Sudan and Syria,” he said. “This is blatantly unacceptable.”

Earlier in the week, the UN and partners launched the #NotATarget petition urging global leaders do more to ensure the rules of war are upheld and civilians are protected in armed conflicts.

With more than 10,500 signatures, the petitioners demand that world leaders do more to protect people trapped in conflicts, with a particular focus on those living in urban areas, children, targets of sexual violence, forcibly displaced people, humanitarian workers and health workers.

The petition will be presented to the Secretary-General during the high-level General Assembly, which opens on 12 September this year.

The UN General Assembly designated 19 August as World Humanitarian Day in 2008, selecting the date to coincide with the anniversary of the deadly 2003 bombing of the UN headquarters in Baghdad.

Originally coined by Médecins Sans Frontières in 2015, the #NotATarget hashtag is being used in the World Humanitarian Day digital campaign this year to call for action on behalf of all civilians trapped in conflicts.

 

Statement by the Humanitarian Coordinator in Yemen Mr. Jamie McGoldrick on Shrinking Humanitarian Space in Yemen

Sana’a, 17 August 2017

I am deeply concerned by the shrinking humanitarian space in Yemen where parties to the conflict continue to obstruct the timely provision of humanitarian aid to people in need.

For months, humanitarian partners have experienced delays by authorities in Sana’a to facilitate the entry of aid workers into Yemen, interference in the delivery of humanitarian assistance and the choice of implementing partners and obstructions in the conduct of assessments. There have also been increased incidents of aid diversion away from intended beneficiaries in areas under the control of the Sana’a authorities.

I am specifically concerned about the looting of food aid and other humanitarian goods in Taizz Governorate where there have been three separate incidents over a period of two months. Since January 2017, eleven vehicles belonging to humanitarian organisations have been hijacked in Taizz City in areas under the control of the Government of Yemen.

While I acknowledge the efforts of the authorities and local leaders to recover looted items, more needs to be done to ensure a safe and secure operational environment conducive to the timely delivery of humanitarian assistance to people in need. All of these incidents delay the provision of urgently need help to those most affected by the conflict while at the same time putting humanitarian staff at risk.

As basic social services in Yemen are near collapse, there is mounting pressure on humanitarian organisations to expand the humanitarian response. Ensuring unhindered humanitarian access is essential to save the lives of those who depend on assistance, particularly as Yemen is facing an unprecedented cholera crisis and over seven million people are at risk of famine. I urge all parties to the conflict to uphold their obligations under international humanitarian law to facilitate the safe and unhindered delivery of humanitarian assistance in areas under their control.

Shara’a Al Siteen, Opposite Awqaf Housing Complex, Sana’a, Republic of Yemen
P.O.Box: 551, Telephone: (+967- 1) 448 605/6 – Fax: (+967-1) 448 841

برنامج الأغذية العالمي يطلق حملة لمحاربة المجاعة

Photo: WFP/George Fominyen

2017/8/14

أطلق برنامج الأغذية العالمي حملة في إسبانيا لمحاربة المجاعة، للتحذير من أزمة الغذاء الحادة التي تعرض 20 مليون شخص لخطر الموت جوعا في اليمن والصومال وجنوب السودان وشمال شرق نيجيريا. 

ويعاني 1.4 مليون طفل في هذه المناطق من سوء التغذية الحاد، وتتعرض حياتهم للخطر.

ويقوم برنامج الأغذية العالمي بتنفيذ آليات الاستجابة الطارئة التي تتضمن إلقاء المساعدات الغذائية جوا في المناطق النائية في جنوب السودان، وتوصيل الإمدادات إلى الأماكن التي لجأ إليها الفارون من عنف بوكو حرام في نيجيريا.

وفي يونيو ساعد البرنامج نحو 12 مليون شخص في الدول الأربع، نصفهم في اليمن الذي اضطر البرنامج فيه إلى تقليص الحصص الغذائية بسبب نقص التمويل.

ولإلقاء الضوء على هذه الأزمة الغذائية غير المسبوقة يشارك البرنامج في الحملة الدولية الهادفة إلى محاربة المجاعة. وقد تبرعت شركتا ماستر كارد وميديا كوم بالموارد والمساحات الإعلانية للتوعية بالحملة.

ويمول برنامج الأغذية العالمي بالمساهمات الطوعية بشكل كلي. ويحث البرنامج القطاع الخاص والأفراد على العمل للمساعدة في تجنب وقوع كارثة إنسانية وشيكة.

ويحتاج البرنامج بشكل عاجل إلى 900 مليون دولار في الفترة بين أغسطس ويناير لتلبية الاحتياجات الإنسانية الفوري ومنع انتشار المجاعة.

وصول عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا في اليمن إلى 500 ألف

من الأرشيف: ارتفاع عدد المصابين بالكوليرا في اليمن. الصورة: منظمة الصحة العالمية.

2017/8/14

وصل عدد المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالكوليرا في اليمن إلى خمسمئة ألف هذا العام، فيما لقي ألفا شخص مصرعهم منذ بدء الانتشار السريع للمرض في نهاية أبريل/نيسان.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن انتشار الكوليرا قد تباطأ بشكل كبير في بعض المناطق مقارنة بمستويات الذروة، إلا أن المرض مازال ينتشر بسرعة في المقاطعات التي ظهر فيها مؤخرا والتي تسجل أكبر عدد من حالات الإصابة.

وفي هذا الصدد قالت المتحدثة باسم المنظمة فضيلة الشايب، في حوار مع أخبار الأمم المتحدة: 

“الحقيقة أن هذا العدد كبير وعدد الوفيات أيضا كبير، وصل إلى 1972 حالة وفاة منذ شهر أبريل، ولكن المهم أيضا الإشارة إلى أن هناك انخفاضا كبيرا في عدد حالات الكوليرا في بعض المناطق في اليمن ولكن العدد يتزايد في مناطق أخرى. لا يوجد توازن بين كل مناطق اليمن، في بعض الأماكن هناك انخفاض، وفي بعض الأماكن الأخرى هناك زيادة في حالات الكوليرا والإصابة المشتبه بها. وهذا لأن البلد كما تعرفون يمر بأزمة إنسانية كبيرة، ملايين الناس لا يجدون المياه النظيفة كما توقف جمع النفايات في المدن الرئيسية، بالإضافة إلى أن نصف المرافق الصحية في اليمن مغلقة ولا تعمل بسبب التدهور والأضرار والدمار ونقص الأموال.” 

وبالرغم من أن تفشي وباء الكوليرا في اليمن هو الأكبر في العالم الآن، أكدت السيدة الشايب أن التصدي له ليس صعبا، بل على العكس هو أمر سهل إذا توفرت الموارد اللازمة لذلك.

 

“الكوليرا رغم أنه مرض مخيف ولكنه أيضا مرض قديم ونعرف كيف نحتويه وكيف نعالجه، لأن العلاج موجود. هو مرض من الممكن ألّا تصل حالة المصاب به إلى الخطر والموت في 99% من الحالات إذا وصل هذا الشخص إلى مستشفى أو مركز صحي. هو مرض من الممكن أن يعالج بسهولة. ولكن بما أن النظام الصحي مدمر، فيمكن فهم هذا العدد الهائل. من الممكن التخفيف من هذه الحالات، وقد استطعنا فعل ذلك في بعض محافظات اليمن، ولكن الحقيقة تقال، تظهر في اليمن 5000 حالة جديدة من الكوليرا كل يوم.” 

ويكافح القطاع الصحي المنهار لمواكبة هذا الوضع، في ظل إغلاق أكثر من نصف المنشآت الصحية بسبب الدمار أو نقص التمويل. وذكرت المنظمة أن 30 ألف شخص من العاملين في المجال الطبي لم يتلقوا رواتبهم منذ نحو عام.

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غبريوسيس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن العاملين في المجال الطبي في اليمن يعملون في ظروف مستحيلة، إذ يصاب الآلاف بالأمراض فيما لا توجد مستشفيات أو أدوية أو مياه نظيفة كافية.

 

وأضاف أن الأطباء والممرضين في اليمن هم عصب الاستجابة الصحية، وبدونهم لا يمكن لمنظمة الصحة العالمية فعل أي شيء. وشدد على ضرورة أن يتلقوا رواتبهم ليتمكنوا من مواصلة العمل لإنقاذ الأرواح.

Yemen’s cholera epidemic surpasses half-million suspected cases, UN agency says

At the Al Sab’een Hospital in Sana’a, Yemen, a doctor checks on a girl suffering from cholera. UNICEF/Fuad

14 August 2017

More than 500,000 people in Yemen are suspected of having cholera, the United Nations health agency today said, warning that the disease is spreading quickly due to a lack of clean water or health access.

“Yemen’s cholera epidemic, currently the largest in the world, has spread rapidly due to deteriorating hygiene and sanitation conditions and disruptions to the water supply across the country,” the UN World Health Organization (WHO) said in a statement.

Nearly 2,000 people have died since the outbreak began at the end of April, the UN agency added.

It blames a collapsing health system, a lack of clean water, and a build-up of human waste, which is not being collected in major cities.

Shortages in medicines and supplies is “persistent and widespread,” WHO said, adding that health workers have not been paid in nearly a year.

“Yemen’s health workers are operating in impossible conditions,” said Tedros Adhanom Ghebreyesus, WHO Director-General. “These doctors and nurses are the backbone of the health response – without them we can do nothing in Yemen. They must be paid their wages so that they can continue to save lives.”

The UN is supporting partners to set up cholera treatment clinics, rehabilitate health facilities, deliver medical supplies, and support national health response efforts.

In his statement, Mr. Tedros called for a political solution to the conflict in Yemen.

المبعوث الدولي لليمن يؤكد الحاجة الفورية لإعادة فتح مطار صنعاء الدولي

المبعوث الخاص للأمين العام لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.المصدر: الأمم المتحدة/ جان مارك فيرى

2017/8/11

عاد المبعوث الخاص للأمين العام المعني باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عمـّان بعد زيارة استغرقت ثلاثة أيام للعاصمة السعودية الرياض.

وأثناء زيارته للسعودية التقى ولد الشيخ أحمد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وعددا من الشخصيات السياسية والدبلوماسية البارزة.

ركزت المحادثات على اقتراح خاص بميناء الحديدة كخطوة أولى باتجاه عملية سلام شاملة، بالإضافة إلى استئناف دفع الرواتب وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي.

وجدد المبعوث الدولي التأكيد على الحاجة الملحة والفورية لإعادة فتح المطار في أقرب وقت ممكن، قائلا إن ذلك الأمر سيكون حاسما في تخفيف معاناة الشعب اليمني.