في يوم الأمم المتحدة بان يحتفل بالتزام المنظمة المستمر من أجل عالم أفضل

UN Photo/Rick Bajornas

UN Photo/Rick Bajornas

24 أكتوبر 2014

أعلن الأمين العام بان كي مون في الذكرى 69 لإنشاء الأمم المتحدة اليوم، أن “هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى للأمم المتحدة في هذا الوقت الذي يشهد العالم فيه كوارث متعددة”.

وفي رسالته بمناسبة يوم الأمم المتحدة لعام ٢٠١٤ ، قال الأمين العام بان كي مون “لا يزال ملايين البشر يعانون من الاستغلال المشين بسبب السخرة أو الاتجار بالبشر أو الاسترقاق الجنسي أو العمل في ظروف غير مأمونة في المصانع والحقول والمناجم. ولا يزال الاقتصاد العالمي يتسم بعدم التكافؤ فيما يتيحه من فرص. لقد كان تأسيس الأمم المتحدة بمثابة تعهد رسمي لشعوب العالم بوضع حد لتلك الاعتداءات على الكرامة الإنسانية، وقيادة المسيرة صوب مستقبل أفضل. وقد حدثت انتكاسات مؤلمة، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل لتحقيق رؤية الميثاق. ولكن يمكننا أن نستمد الشجاعة مما حققناه من إنجازات”. ومن بين هذه الانجازات أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية التي استُلهمت في شن أنجح حملة على الإطلاق لمكافحة الفقر. ووفّرت معاهدات الأمم المتحدة، الرامية إلى التصدي لعدم المساواة والتعذيب والعنصرية، الحماية للناس، في حين أسهمت اتفاقات أخرى في صون البيئة. وعمل حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بتسوية المنازعات بالوسائل السلمية، وقيام العاملون في المجال الإنساني بإيصال المعونة المنقذة للأرواح إلى المحتاجين. “وفي هذه اللحظة الحاسمة، فلنؤكد التزامنا مجددا بتمكين الفئات المهمشة والمستضعفة.” وأضاف، “وفي يوم الأمم المتحدة هذا، فإني أدعو الحكومات والأفراد إلى العمل على قضايا مشتركة من أجل تحقيق المصالح المشتركة.” ويبرز يوم الأمم المتحدة الذكرى السنوية لبدء إنفاذ ميثاق الأمم المتحدة في عام 1945. وظهرت الأمم المتحدة على الساحة الدولية بعدما وقعت غالبية الدول الأعضاء — بما في ذلك الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن — هذه الوثيقة التأسيسية. أحتفالا بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس الأمم المتحدة، يعقد حفل موسيقي بمناسبة يوم الأمم المتحدة لعام ٢٠١٤ ، بمشاركة عازف البيانو العالمي ورسول الأمم المتحدة للسلام لانغ لانغ، وينضم إلى حفل لانغ لانغ، ضيف الشرف والمغني والكاتب والملحن الكبير، ستينغ، الحائز على جائزة الغرامي ست عشرة مرة. كما يشارك في العزف مع الموسيقار لانغ لانغ، أوركسترا دولية من الشباب يمثلون القارات الخمس. ويوفر هذا الحفل الموسيقي فرصة لتسليط الضوء على الأهمية التي توليها الأمم المتحدة للشباب ولقضايا التعليم لجميع سكان العالم. كما يشكل الحفل معلما مهما في اطلاق احتفالات عام كامل من الإحياء العالمي للذكرى السبعين لإنشاء الأمم المتحدة. ولم يزل يحتفل بيوم 24 تشرين الأول/أكتوبر بوصفه يوم الأمم المتحدة منذ عام 1948. وفي عام 1971، أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تحتفل الدول الأعضاء بهذا اليوم بوصفه يوم عطلة عامة.

إعلان الحق في التنمية – إطارا لرؤية بديلة للمجتمع

UN Graphic Design Unit

UN Graphic Design Unit

24 أكتوبر 2014

حثت كبيرة مقرري الفريق العامل الحكومي الدولي المعني بالحق في التنمية، تمارا كونانياكام جميع حكومات العالم على مضاعفة جهودها للمضي قدما في إعلان الأمم المتحدة 1986 المتعلق بحق التنمية كإطار لرؤية بديلة للمجتمع.

وقالت في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن “الجهود الجارية لوضع جدول أعمال التنمية المستدامة لما بعد عام 2015 هي ذات أهمية لإعمال الحق في التنمية من حيث أنها توفر لنا فرصة أخرى للمضي قدما في إعلان الحق في التنمية كإطار لرؤية بديلة للمجتمع”. وأضافت “نحن بحاجة إلى مجتمع، يقوم على القيم والمبادئ، وفي وئام مع البيئة، بحيث تصبح الحياة والعيش بكرامة واقعا للجميع دون تمييز، للأجيال الحالية والمستقبلية”. وطالبت الهيئة العالمية بمزيد من الالتزام والإرادة السياسية “لتزويد الفريق العامل بالوسائل اللازمة للارتقاء إلى مستوى مقتضيات الوضع العالمي الحالي الذي يتميز بالأزمات النظامية المتعددة والتفاوت المتزايد.” وأشارت إلى أن عام 2016 سيشهد الذكرى 30 لإعلان الأمم المتحدة بشأن الحق في التنمية، قائلة “آمل في أن تكون هذه الذكرى وكل ما تمثله، إلهاما لنا للمضي قدما مع الشعور بالحاجة الملحة لتلبية مطالب الوضع العالمي الراهن “. وفي هذا الصدد، حثت المجتمع الدولي “على مواجهة وإزالة العقبات التي تقف في طريق التنمية، لترجمة التزاماتنا إلى إجراءات ملموسة، وتهيئة الظروف للتمتع بحق التنمية غير القابل للتصرف لجميع الشعوب في كل مكان “.

رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة

الجمعة 24 تشرين الأول/أكتوبر 2014

إن ثمّة حاجة إلى الأمم المتحدة في هذا الوقت الذي تتعدد أزماته، أكثر من أي وقت مضى. فإن الفقر والمرض والإرهاب والتمييز وتغير المناخ تُسبّب خسائر فادحة. ولا يزال ملايين البشر يعانون من الاستغلال المشين بسبب السخرة أو الاتجار بالبشر أو الاسترقاق الجنسي أو العمل في ظروف غير مأمونة في المصانع والحقول والمناجم. ولا يزال الاقتصاد العالمي يتسم بعد التكافؤ فيما يتيحه من فرص.

وقد كان تأسيس الأمم المتحدة بمثابة تعهد رسمي لشعوب العالم بوضع حد لتلك الاعتداءات على الكرامة الإنسانية، وقيادة المسيرة صوب مستقبل أفضل. وقد حدثت انتكاسات مؤلمة، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل لتحقيق رؤية الميثاق. ولكن يمكننا أن نستمد الشجاعة مما حققناه من إنجازات.

وقد استُلهمت أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية في شن أنجح حملة على الإطلاق لمكافحة الفقر. ووفّرت معاهدات الأمم المتحدة، الرامية إلى التصدي لعدم المساواة والتعذيب والعنصرية، الحماية للناس، في حين أسهمت اتفاقات أخرى في صون البيئة. وقد فصل حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بين القوات المتعادية، وقام وسطاؤنا بتسوية المنازعات بالوسائل السلمية، وأوصل العاملون لدينا في المجال الإنساني المعونة المنقذة للأرواح إلى المحتاجين.

وفي هذه اللحظة الحاسمة، فلنؤكد التزامنا مجددا بتمكين الفئات المهمشة والمستضعفة. وفي يوم الأمم المتحدة هذا، فإني أدعو الحكومات والأفراد إلى العمل على قضايا مشتركة من أجل تحقيق المصالح المشتركة.

In fight against hunger, UN launches initiative targeting threat of desertification

Recent successes show that problems related to desertification and land degradation are not insurmountable. Photo: FAO/Giulio Napolitano

Recent successes show that problems related to desertification and land degradation are not insurmountable. Photo: FAO/Giulio Napolitano

22 October 2014

The growing menace of desertification poses a distinct threat to the world’s agriculture and eco-systems, the United Nations agriculture agency warned today, as it announced a new initiative aimed at curbing the spread of land degradation and building resilience to climate change.

The programme, named Action Against Desertification and launched by the UN Food and Agriculture Organization (FAO) in partnership with the European Union and the African, Caribbean, and Pacific Group of States (ACP), will devote some €41million to bolstering sustainable land management across the world’s most vulnerable areas in an effort to fight hunger and poverty.

“Desertification and land degradation are very serious challenges. They lead to hunger and poverty, themselves at the root of many conflicts,” FAO Director-General, José Graziano da Silva, said in a press release marking the programme’s launch.

“But recent successes show that these problems are not insurmountable. We can boost food security, improve livelihoods and help people adapt to climate change.”

The FAO reports that more than 70 per cent of people living in drylands and other fragile ecosystems across Africa, the Caribbean, and the Pacific derive their livelihoods from natural resources. At the same time, an uptick in population growth and climate change has placed increasing pressure on these ecosystems, intensifying degradation and desertification and putting millions of lives at risk.

In an effort to thwart the costly effects of desertification in Africa, the Action Against Desertification will build on an already existing “flagship programme” – the Great Green Wall for the Sahara and the Sahel Initiative – which supports local communities, Government and civil society in Burkina Faso, Ethiopia, Gambia, Niger, Nigeria and Senegal with the sustainable management and restoration of their dryland forests and rangelands.

Two-thirds of the African continent is classified as desert or drylands and climate change has led to prolonged periods of drought; over-intensive farming and over-grazing have caused land degradation; and deforestation has turned once fertile land into desert in many areas.

On that note, the FAO-backed programme it will support agro-forestry while also incentivizing the creation of farmer field schools where farmers can learn about the causes of desertification and the best ways to combat and prevent it.

Meanwhile, in both the Caribbean and the Pacific, the new initiative will target the problems of soil loss and degraded natural habitats by helping local communities adopt improved sustainable land and forest management practices.

اليونسكو: دعوة لتقديم اقتراحات خاصة بإنتاج فيلم وثائقي عن حرية التعبير في المنطقة العربية

22 أكتوبر 2014

وجهت اليونسكو الدعوة لتقديم اقتراحات خاصة بإنتاج فيلم وثائقي يرمي إلى إبراز مشاريع تمولها الوكالة السويدية للتعاون الدولي من أجل التنمية وحكومة فنلندا بشأن تهيئة بيئة مواتية لحرية التعبير في المنطقة العربية.

وأشارت اليونسكو في بيان لها إلى أن الهدف من هذا الفيلم الوثائقي هو التواصل مع المانحين والجهات المعنية ووسائل الإعلام والجمهور الأوسع نطاقاً بشأن هذا المشروع المحدد الذي سيتم تحميله على موقع اليونسكو على شبكة الإنترنت الخارج عن الميزانية. وسوف يتم إخراج هذا الفيلم باللغتين الإنجليزية والعربية، وفي نسخة طويلة وأخرى قصيرة تخص كلا من مصر، وتونس، وليبيا، وسوريا، والأردن، والمغرب، ولبنان، اليمن، فضلاً عن جنوب السودان. وتوضح اليونسكو أن من شأن هذا المشروع تلبية احتياجات كل بلد من البلدان المذكورة، وذلك من خلال ما يتضمنه من أنشطة على المستوى الدولي والإقليمي والوطني، استناداً إلى الأولويات الوطنية في مجالات التنظيم الذاتي لوسائل الإعلام، والاستقلالية والتعددية، والسياسات المتعلقة بتكنولوجيات المعلومات والاتصالات وتعميم الانتفاع بالإنترنت، ودور النساء والشباب في إنشاء نظم ديمقراطية قابلة للحياة ومستدامة، وغير ذلك من الأولويات الرئيسية المتطورة. أما الأنشطة التي ستُنفذ فإنها تستند إلى الشبكات المحلية والإقليمية القائمة، وبالشراكة مع المنظمات والمجموعات الأخرى التي تروج لحرية التعبير وحرية وسائل الإعلام، فضلاً عن الأطراف كافة، بما فيها الحكومات.

رسالة بشأن اليوم الدولي للقضاء على الفقر

الجمعة 17 تشرين الأول/أكتوبر 2014

في هذا اليوم، نلتزم مجددا بأن نفكر ونقرر ونعمل معا ضد الفقر المدقع – ونخطط لعالم لا يخلّف وراءه أحداً.

لقد بلغنا قبل الموعد المضروب غاية من غايات الأهداف الإنمائية للألفية، ألا وهي خفض نسبة الفقراء إلى النصف. فقد انتُشل ما لا يقل عن 700 مليون نسمة من وهدة الفقر المدقع في الفترة بين عامي 1990 و 2010.

وعلى الرغم من هذا النجاح الهائل، فإن واحدا من كل خمسة أشخاص في المناطق النامية – أي 1.22 بليون نسمة – يعيش بأقل من 1.25 دولارا في اليوم، ويعيش 2.4 بليون نسمة بأقل من دولارين اثنين في اليوم. ومنذ بداية الأزمة المالية، أضحت اللامساواة أبرز مما كانت بالفعل. فلا يزال التمييز ضد المرأة والفتاة يمثل ظلما صارخا، يسلب من مشروع التنمية بكامله أحد المفاتيح اللازمة لفتح أبواب التقدَّم.

ولا يخفى أن الفقر والتحيِّز والفجوات الواسعة بين الثروة والعوز، يمكن إذا ما ترسَّخت أن تقوَّض نسيج المجتمعات ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار. فحيثما يُحكم الفقر قبضته، فإنه يكبح تقدُّم الناس. وإن الحياة التي يشوهها الفقر هي حياة قاسية وذليلة، وكثيرا ما تكون قصيرة.

ونحن إذ نعدّ خطة التنمية المستدامة لما بعد عام 2015، ونتصدّى للتهديد الذي يمثّل تغيّر المناخ، يتعين ألا يغيب عن نظرنا أهم التزاماتنا الأساسية، ألا وهو القضاء على الفقر بكل أشكاله. كما يتعيّن علينا إنهاء تهميش الفقراء. فمعارفهم ووجهات نظرهم ضرورية لنا إذا ما كان لنا أن نحد حلولا مجدية ومستديمة لمشكلاتهم.

وإني لأحث الدول الأعضاء وكل الشركاء على العمل معا بحسم للقضاء على الفقر وبناء مستقبل مستدام يعمّه السلام والرخاء والمساواة للجميع. ولا بد أن يكون هدفنا هو توفير الرخاء للجميع، وليس لقلة محدودة.

مفوضية اللاجئين: 2014 شهد اكبر عدد من ضحايا الغرق في اليمن

17 أكتوبر 2014

جاء في تقرير للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن العام الحالي شهد زيادة حادة في عدد المهاجرين وطالبي اللجوء الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم التوجه إلى اليمن وعلى وجه الخصوص القادمين من القرن الإفريقي، إذ يفوق العدد ما سجل في السنوات الثلاث الماضية مجتمعة.

وفي آخر تلك الحوادث المأساوية لقي أربعة وستون مهاجرا وثلاثة من أفراد الطاقم مصرعهم في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر عندما غرق المركب الذي كان يقلهم في خليج عدن بعد إبحاره من الصومال. ومنذ ذلك الحين، تم تسجيل خمس حالات وفاة أخرى ليرتفع المجموع لعام 2014 إلى 215، متجاوزا بذلك المجموع الكلي والبالغ 179 للأعوام2011 و2012 و2013. وقال ويليام سبيندلر المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين في مؤتمر صحفي في جنيف إن “هناك تقارير متكررة عن إساءة المعاملة ووقوع أعمال اعتداء واغتصاب وتعذيب وزيادة في التدابير القاسية التي تتبعها شبكات التهريب، بما يزيد على ما يبدو عدد الضحايا في البحر.” ويذكر أن القوارب المتجهة إلى اليمن تكون مكتظة بالركاب، وتشير التقارير إلى أن المهربين يلقون بعض الركاب في البحر لتجنب غرق القوارب أو خوفا من كشفهم من خفر السواحل. ويقول مسؤولو البحث والإنقاذ إن مئات الضحايا غير الموثقين لقوا حتفهم نتيجة لهذه الممارسة في السنوات الأخيرة. وتأتي حالات الوفاة الأخيرة وسط زيادة هائلة في عدد الوافدين الجدد إلى اليمن بحرا في أيلول/سبتمبر، حيث وصل العدد إلى 12،768، وهو يمثل أحد أكبر عدد للوافدين خلال شهر واحد منذ بدء السجلات الحالية في 2002. ويشار إلى أن غالبية المهاجرين من الصوماليين والإثيوبيين والاريتريين. ويعتقد أن العوامل وراء الارتفاع الكبير تشمل الجفاف المستمر في جنوب وسط الصومال، فضلا عن الآثار المجتمعة للنزاع وانعدام الأمن، وعدم وجود فرص كسب العيش في بلدان الموطن. وأوضح سبيندلر، “يمكن أيضا أن يعزى الارتفاع إلى انخفاض مستوى التعاون بين دول المنطقة لإدارة حركات الهجرة بشكل أفضل”. وتقدم المفوضية المشورة الفنية لدعم الحكومة اليمنية لتعزيز قدرتها على البحث والإنقاذ في البحر، والإنزال الآمن والسليم لتحديد الأشخاص المعرضين للخطر والذين هم في حاجة إلى الحماية من خلال توفير المشورة الفنية. إلا أن الوكالة ترى أن هناك المزيد الذي يتعين القيام به لتجنب هذه الخسائر في الأرواح.

Secretary-General’s message on the International Day for Disaster Reduction

New York, 13 October 2014

As a human family, we are growing older. Globally, approximately 700 million people – 10 per cent of the world’s population – are over the age of 60, and by 2030, there will be more elderly persons than children for the first time in history.

This year’s commemoration of the International Day for Disaster Reduction is an opportunity to recognize the role of older men and women in fostering resilience.

When a natural disaster hits, older persons suffer disproportionately high levels of death and injuries. This tragic trend must be reversed through plans, services and support that ensure we address the vulnerabilities facing older persons while optimizing their contributions to our collective safety and wellbeing.

Disaster planning must take account of the reduced mobility experienced by many older persons. We have to enable them to prepare for a potential disaster, reach safety and protect themselves. The needs of older persons should also be taken into account in early warning systems, social protection mechanisms, evacuation and emergency response plans, and public awareness campaigns.

At the same time, it is important to recognize that older persons have strengths that can serve the community at large. Their years of experience can help in reducing risks posed by disasters. We should involve them in disaster risk management as well as related planning and decision-making processes. Older persons can also meaningfully enrich our critical global discussions on addressing climate change and achieving sustainable development.

On this International Day for Disaster Risk Reduction, let us remind ourselves that building resilience to disasters has no time limit in one’s life; it starts in youth and grows more important as we age.

Secretary-General’s message to the 41st Session of the Committee on World Food Security

[delivered by Mr. Thomas Gass, Assistant Secretary-General for Policy Coordination and Inter-agency Affairs]

Rome, Italy, 13 October 2014

Your Excellency Ambassador Gerda Verburg, Chair of the Committee on World Food Security, Mr. José Graziano da Silva, Director-General of the FAO,
Ms. Ertharin Cousin, Executive Director of WFP, Mr. Michel Mordasini, Vice-President of IFAD, Mr. Per Pinstrup-Andersen, Chairperson of the High Level Panel of Experts Steering Committee, Excellencies, Ladies and Gentlemen,

I am pleased to send greetings to the 41st session of the Committee on World Food Security.

When I visited in May, I had the great honour of seeing how the revitalized CFS has evolved into the foremost intergovernmental body on food security.  Your focus on knowledge and expertise, on rights, and on effective multi-stakeholder dialogues and partnerships is advancing our shared work to realize my vision of a world with Zero Hunger.

I welcome the Committee’s imminent endorsement of the ‘Principles for Responsible Investment in Agriculture and Food Systems’, which you have developed in an inclusive process over the last two years.  The Principles will serve as a new point of reference for all, providing guidance to governments, investors, businesses, farmers, local communities, intergovernmental organizations and civil society organizations.  Responsible investment is desperately needed, and I share your hope that the Principles will have a positive impact.

You will also agree on policy recommendations to reduce food losses and waste in the context of food security, and on how sustainable fisheries and aquaculture can contribute to food security and nutrition.

The world is facing multiple humanitarian and political crises as well as the realities of a changing climate.  I commend the cooperative approach you are taking in working to address these challenges.  I also welcome the attention you are devoting to family farming, women’s empowerment and sustainable food systems.  I urge you to stay engaged, through your capitals and representatives in New York, in the ongoing deliberations on the Post-2015 development agenda.  Your expertise continues to play an important role in these discussions, and I reaffirm that you have the full support of my High Level Task Force on Global Food Security.
Since its establishment, the CFS has envisioned a future without hunger, and I share that vision. A focus on rights, on sustainable waste-free food systems, and on responsible, accountable collaboration between stakeholders will help us tackle the root causes of food and nutrition insecurity.  As we mark the 10th anniversary of the adoption of the Right to Food guidelines,
I am convinced that an end to hunger is not only possible but can be achieved in our lifetimes.

You are leading the way, and I wish you all success for your meeting.

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للحد من الكوارث

الإثنين 13 تشرين الأول/أكتوبر 2014

إننا، كأسرة بشرية، نتقدم في السن. فعلى الصعيد العالمي، هناك ما يقرب من 700 مليون شخص – أي 10 في المائة من سكان العالم – يزيد سنهم عن 60 عاما، وبحلول عام 2030 سيفوق عدد المسنين عدد الأطفال لأول مرة في التاريخ.

ويعد الاحتفال باليوم الدولي للحد من الكوارث فرصة لإدراك دور المسنين من الرجال والنساء في تعزيز القدرة على التحمل.

وحين تقع كارثة طبيعية، يعاني المسنون من ارتفاع غير متناسب في معدل الوفيات والإصابات. ولا بد من تغير هذا الاتجاه الفاجع عن طريق الخطط والخدمات والدعم، التي تكفل لنا معالجة مواطن الضعف التي تواجه كبار السن مع الاستفادة إلى أقصى حد من مساهماتهم في الأمن والرفاه الجماعي.

ويجب أن يأخذ التخطيط لمنع الكوارث بعين الاعتبار ضعف القدرة على الحركة الذي يعاني منه الكثير من المسنين. وينبغي علينا أن نمكنهم من التأهب لاحتمال وقوع كارثة، وبلوغ بر الأمان وحماية أنفسهم. ويجدر أيضا مراعاة احتياجات كبار السن في نظم الإنذار المبكر، وآليات الحماية الاجتماعية، وخطط الإجلاء والتصدي لحالات الطوارئ، وحملات التوعية العامة.

وفي الوقت نفسه، من المهم إدراك أن المسنين لديهم نقاط قوة يمكن أن تخدم المجتمع بشكل عام. ذلك أن سنوات خبرتهم يمكن أن تساعد في الحد من المخاطر التي تطرحها الكوارث. وينبغي علينا أن نشركهم في إدارة مخاطر الكوارث إلى جانب ما يتصل بذلك من عمليات التخطيط وصنع القرار. وبوسع المسنين أيضا أن يثروا مناقشاتنا العالمية الحيوية بشأن معالجة تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة.

ودعونا نذكّر أنفسنا، في هذا اليوم الدولي للحد من أخطار الكوارث، بأن بناء القدرة على مواجهة الكوارث ليس لها حدّ زمني في حياة المرء؛ فهي تبدأ في مرحلة الشباب وتتزايد أهميتها مع تقدمنا في السن.