المديرة العامة لليونسكو تدين مقتل الصحفي هاشم الحمران في اليمن

من الأرشيف: المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا - UN Photo/Devra Berkowitz

من الأرشيف: المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا – UN Photo/Devra Berkowitz

9 فبراير 2016 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

نددت المديرة العامة لليونيسكو ، إيرينا بوكوفا، بجريمة مقتل الصحفي هاشم حمران في اليمن.

وفي بيان صحفي أصدرته اليوم الثلاثاء، قالت المديرة العامة “إن قتله يسلط الضوء على الاحتياج المُلح لتطوير الأمن المهني للصحفيين في جميع الظروف”، مؤكدة على أن أهمية التدفق الحر للمعلومات أساسي بالنسبة لأي مجتمع، وقد أصبح الأمر بالغ الحيوية بالنسبة للمدنيين الذين يعيشون تحت وطأة النزاعات”.

يذكر أن هاشم حمران قد أصيب أثناء انفجار قنبلة خلال تصويره لفيلم في مدينة ديان بمحافظة صعدة، في 22 يناير /كانون الثاني الماضي، وتوفي متأثرا بجراحه.

وكان  يعمل مصورا في قناة المسيرة، التي يمتلكها التنظيم الحوثي.

الأمم المتحدة تؤكد ضرورة القضاء نهائيا على عادة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث

IRQA2016-000432016/2/5

أفاد تقرير حديث صادر عن منظمة اليونيسيف بأن مئتي مليون امرأة وفتاة قد خضعن لختان الإناث، الذي يعد ممارسة ضارة وانتهاكا لحقوق الإنسان. 

ويمارس ختان الإناث في 30 دولة بأنحاء العالم، إلا أن نحو نصف العدد الإجمالي للفتيات والنساء اللاتي خضعن لتلك الممارسة موجود في 3 دول هي مصر وإثيوبيا وإندونيسيا.

ويبلغ عدد الفتيات تحت سن الرابعة عشرة اللاتي أجري عليهن الختان أربعة وأربعين مليونا.

ويمكن أن يسبب الختان نزيفا حادا وعقما ومضاعفات صحية خطيرة أثناء الولادة. 

وتحيي الأمم المتحدة في السادس من فبراير اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا مع ممارسة ختان الإناث،، وبهذه المناسبة قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن الحاجة أصبحت ملحة للغاية لإنهاء تلك الممارسة. 

وأشار الأمين العام إلى أنه وفقا لآخر تقديرات الأمم المتحدة فإن هناك ما لا يقل عن 200 مليون فتاة وامرأة على قيد الحياة الآن تعرضن إلى شكل من أشكال تشويه الأعضاء التناسلية. 

وأضاف بان، في رسالته بمناسبة اليوم الدولي، أنه على الرغم من التقدم الملموس في محاربة تلك الممارسة، إلا أن ذلك التقدم لا يناظر الزيادة السكانية في البلدان التي تتمركز فيها ممارسة العادة بشكل مكثف، حيث إن معدلات الخصوبة ونسبة الشباب من السكان مرتفعة.

كما شدد بان كذلك على المخاطر الصحية والنفسية المترتبة على تلك الممارسة والضرر الذي تسببه للفتيات اليوم، وكذلك الأجيال القادمة لما لها من مخاطر أثناء الولادة.

وقال الأمين العام إن أهداف التنمية المستدامة 2030 تعهدت بعدم إغفال أحد وتضمنت تعهدا صريحا بوضع حد لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، مضيفا أن الآثار الإيجابية لنبذ هذه الظاهرة سيلمسها جميع أفراد المجتمع، حيث ستستعيد الفتيات والنساء حقوقهن الصحية وحقوق الإنسان المكفولة لهن ويكتسبن إمكانات هائلة.

وأفاد أحدث تقرير لمنظمة اليونيسيف أن الختان يمارس في 30 دولة بأنحاء العالم، إلا أن نحو نصف العدد الإجمالي للفتيات والنساء اللاتي خضعن لتلك الممارسة موجود في 3 دول هي مصر وإثيوبيا وإندونيسيا.

منظمة الصحة العالمية تحيي اليوم العالمي للسرطان تحت شعار (نحن نستطيع…أنا أستطيع)

فحوص لتشخيص سرطان عنق الرحم. الصورة: WHO/N. Lkhagvasuren .

فحوص لتشخيص سرطان عنق الرحم. الصورة: WHO/N. Lkhagvasuren .

2016/2/4

 تحيي منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير من كل عام لرفع الوعي بسبل الوقاية من المرض وعلاجه في ظل التقدم الكبير المحرز في هذا المجال. الدكتورة ابتهال فاضل المستشارة الإقليمية للأمراض المزمنة بمكتب المنظمة لشرق المتوسط قالت إن شعار هذا العام يلقي الضوء على القدرة على التغلب على المرض وضرورة تعزيز جهود الوقاية والمكافحة. 

التفاصيل في حوار أجرته إذاعة الأمم المتحدة مع الدكتورة ابتهال فاضل.

وقالت دكتورة ابتهال فاضل في مقطع من الحوار: ” شعار هذه السنة “نحن نستطيع…أنا أستطيع” بمعنى أن أي شخص أو أية منظمة يمكن أن يتغلب على السرطان. إذا تحدثنا عن إقليم شرق المتوسط، فسنجد نسبة الإصابة بالسرطان مع الأسف مرتفعة، ولكن معدل الإصابة في الإقليم أقل من المعدلات العالمية لكن إذا أخذنا في الاعتبار عوامل الخطورة الموجودة حاليا ونسب توزيعها، نلاحظ أن الإصابة والوفيات من المتوقع أن تزيد إلى أضعاف الأرقام الحالية في عام 2030، من هنا يركز الشعار (نحن نستطيع…أنا أستطيع) على أن كل حكومة أو هيئة أو شخص مسؤول يمكن أن يقوم بدور في مجال الوقاية والمكافحة.”

“الكلمة الافتتاحية للمؤتمر: “دعم سورية والمنطقة

لندن – 4 فبراير/شباط 2016

الكلمة كما تم القائها

دولة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون،

فخامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل،

صاحب السمو الأميري الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح،

دولة رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ،

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو الملكي،

أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات،

أصحاب المعالي الوزراء، أصحاب السعادة، السيدات والسادة،

شكرا لتواجدكم هنا معنا.

هذه هي المرة الرابعة التي نجتمع فيها معاً لإظهار تضامننا مع شعب سورية والمنطقة.

أشكر صاحب السمو أمير الكويت وشعب وحكومة دولة الكويت لاستضافة المؤتمرات الثلاثة السابقة التي أسفرت عن جمع تمويل بالغ الأهمية من أجل الشعب السوري.

وأشكر المشاركين في الدعوة إلى عقد هذا الاجتماع، وعلى وجه الخصوص رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لاستضافة اجتماع اليوم.

توشك الأزمة في سورية على دخول عامها السادس. ويتحمل المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة عن الفشل في وضع حد لها.

ويحدونا جميعاً الأمل في أن تسفر الجهود التي يقودها مبعوثي الخاص ستيفان دي ميستورا عن إحراز تقدم. ولكن التوقف المؤقت في المحادثات يُظهر مدى عمق الانقسامات.

ومن المقلق جدا أن تتقوض الخطوات الأولى من المحادثات بسبب عدم استمرار نقص وصول المساعدات الإنسانية الكافية، والزيادة المفاجئة في القصف الجوي والنشاطات العسكرية داخل سورية. كما أن التركيز على قضية الشعب السوري يضيع وسط مسائل إجرائية غير مهمة.

إنني أتفق تماما مع مبعوثي الخاص على أنه لا ينبغي أن تكون لدينا محادثات لمجرد إجراء المحادثات. وينبغي أن نسخر الأيام المقبلة من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات، وليس لضمان تحقيق المزيد من المكاسب على أرض المعركة.

إنني أحث مجلس الأمن وأعضاء فريق الدعم الدولي لسورية للضغط على الأطراف المعنية كي تنخرط بجدية مع بعضها البعض لصالح مستقبل سورية.

لقد ضاعفت التطورات السياسية الأخيرة الإلحاح الذي تتسم به جهودنا هنا اليوم من أجل تخفيف معاناة الملايين من السوريين – رجالاً ونساء وأطفالاً.

نحن هنا اليوم من أجل ثلاثة أهداف.

أولا، تلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة – البالغة قيمتها سبعة بلايين دولار أمريكي لهذا العام وحده، وهو ضعف مبلغ العام الماضي. ورغم سخاء بعض الجهات المانحة، أخفق المجتمع الدولي في مواكبة نسق هذه الاحتياجات.

ثانيا، وضع أسس للدعم الدولي على المدى الطويل. حتى وإن انتهى الصراع غداُ بفضل معجزة ما فسوف يستمر وجود احتياجات إنسانية وإنمائية ضخمة لسنوات، بل ولعقود. والأمم المتحدة جاهزة لقيادة وتنسيق هذا الجهد.

إن اللاجئين السوريين وغيرهم في حاجة إلى فرصة للعمل وإعالة أسرهم. لذلك دعونا اليوم نلتزم بتوفير التعليم لجميع الأطفال السوريين، خلال أشهر وليس سنوات. إن توفير الأمل هو أفضل وسيلة للحد من الهجرة الكثيفة للسوريين المتعلمين ومنع وقوع جيل ضائع في براثن التطرف.

ثالثا، نحن هنا لإيجاد سبل تكفل حماية المدنيين. جميع الأطراف في هذا الصراع ترتكب انتهاكات بغيضة ومروعة لحقوق الإنسان. واللاجئون الفلسطينيون، الذين هم في الأصل ضعفاء، يتم حرمانهم مرة أخرى وقد باتوا في وضع بائس. يجب أن نضع حدا لعمليات الحصار وأن نجلب الطعام لمن يتضورون جوعاً.

أصحاب السعادة، السيدات والسادة،

لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع. ولا يمكننا أن نستمر على هذا المنوال. لا يوجد حل عسكري. والحوار السياسي الشامل للجميع هو وحده الكفيل بإنقاذ الشعب السوري من معاناته التي لا تُطاق.

أريد أن أختتم بتوجيه التحية إلى الشجعان العاملين في الإغاثة من الهلال الأحمر العربي السوري، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الدولية، وغيرهم ممن يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى الأشخاص المحتاجين.

دعونا اليوم نغير المشهد. ودعونا من خلال تضامننا وكرمنا نعطي الأمل الحقيقي لشعب سورية والمنطقة.

شكرا لكم.

Secretary-General’s message on World Cancer Day

New York, 4 February 2016

World Cancer Day, always an opportunity to rally the world, has special impetus this year thanks to the recent adoption of the 2030 Agenda for Sustainable Development, which aims to usher in a life of dignity for all people.

The Sustainable Development Goals endorsed by all governments call for reducing by one third premature death from non-communicable diseases. This builds on an historic commitment made in 2011 by Heads of State. We are also guided by the Global Strategy for Women’s, Children’s and Adolescents’ Health, and the Every Woman Every Child movement behind it, which are working for stronger health systems, universal health care coverage and scaling up of life-saving interventions for comprehensive cancer prevention and control.

We must do more to end the many tragedies that cancer inflicts. About one third of cancers can be prevented, while others are curable if diagnosed and treated early. And even when cancer is advanced, patients should benefit from palliative care.

Cancer affects all countries, but those with fewer resources are hit hardest. Nothing illustrates this better than the burden of cervical cancer. The world’s poorest countries are home to more than 8 in 10 women newly diagnosed with cervical cancer, and 9 in 10 deaths from the disease.

While applauding the success of cervical cancer screening in many high-income countries, we have a responsibility to replicate this progress in low-income States, where cervical cancer remains one of the most common cancers among women.

Today, we have the knowledge, experience and tools to protect every woman, everywhere. Comprehensive cervical cancer prevention includes vaccines to protect girls against future infection with the human papilloma virus (HPV), screening measures and preventive treatment of pre-cancers.

Where a person lives should not determine if they develop a cancer or die from it. We must work together to eliminate cervical cancer as a public health issue and to reduce the burden that millions face from all cancers.

On World Cancer Day, let us resolve to end the injustice of preventable suffering from this disease as part of our larger push to leave no one behind.

The Secretary-General’s opening remarks to the Conference Supporting Syria and the Region

London, United Kingdom, 4 February 2016

Your Excellency Prime Minister David Cameron,
Your Excellency Chancellor Angela Merkel,
Your Excellency Sheikh Sabah Ahmad Al-Jaber Al-Sabah,
Prime Minister Erna Solberg,
Your Majesties and Royal Highnesses,
Distinguished Heads of State and Government,
Honorable Ministers,
Excellencies,
Ladies and gentlemen,

Thank you for being here.

This is the fourth time we have come together to show our solidarity with the people of Syria and the region.

I thank His Highness the Emir and the Government of Kuwait, and people and government of Kuwait, for hosting three previous conferences which generated critical funding.

I thank the co-conveners and, in particular, Prime Minister David Cameron, for hosting today’s meeting.

The crisis in Syria is about to enter its sixth year. The international community bears a heavy responsibility for failing to end it.

We all hope that the efforts guided by my Special Envoy Staffan de Mistura would yield progress.  But the temporary pause in the talks shows just how deep and difficult the divisions are.

It is deeply disturbing that the initial steps of the talks have been undermined by the continuous lack of sufficient humanitarian access, and by a sudden increase of aerial bombings and military activities within Syria.  The focus on the people of Syria is also being lost amid petty procedural matters.

I agree fully with my Special Envoy that we should not have talks for the sake of talks. The coming days should be used to get back to the table, not to secure more gains on the battlefield.

I urge the Security Council and the International Support Group for Syria to press the parties to engage seriously with each other on Syria’s future.

These latest political developments add even greater urgency to our efforts here today to ease the suffering of millions of Syrian men, women and children.

We are here today with three objectives.

First, to meet the enormous humanitarian needs – at least $7 billion for this year alone, twice as much as last year. Despite the generosity of some donors, the international community has failed to keep pace with these needs.

Second, to lay foundations for long-term international support. Even if, by some miracle, the conflict ends tomorrow, the enormous humanitarian and development needs will continue for years and even decades. The United Nations stands ready to lead and coordinate this effort.

Syrian and other refugees need the chance to work and provide for their families.  Today, let us commit to getting all Syrian children into school, within months, not years. Offering hope is the best way to slow the exodus of educated Syrians and prevent the radicalization of a lost generation.

Third, we are here to find ways to protect civilians. All sides in this conflict are committing human rights abuses of a shocking scale and depravity. Palestinian refugees, already vulnerable, are doubly dispossessed and in a desperate position.  We must end sieges and bring food to starving people.

Excellencies,
Ladies and Gentlemen,

The situation is not sustainable. We cannot go on like this. There is no military solution. Only political dialogue, inclusive political dialogue, will rescue the Syrian people from their intolerable suffering.

I want to close by paying tribute to the brave aid workers from the Syrian Arab Red Crescent, United Nations agencies, international NGOs and others who have been risking their lives to reach people in need under difficult and dangerous circumstances

Today, let us change the narrative.  Let us, by and with our solidarity and generosity, and compassionate leadership, bring true hope to the people of Syria and the region.

Thank you.

Don’t just seek to resolve war once it erupts, prevent it in the first place, says UN chief

Yemenis flee the capital Sana’a with their families and few possessions. Photo: Almigdad Mojalli/IRIN

Yemenis flee the capital Sana’a with their families and few possessions. Photo: Almigdad Mojalli/IRIN

1 February 2016

Speaking in a region that is witnessing widespread turmoil – from Syria to Yemen – United Nations Secretary-General Ban Ki-moon told Oman’s National Defence College today that preventing conflicts rather than resolving them once they have erupted is the surest path to stability.

“We draw on many tools to help societies navigate differences and achieve peace,” he said. “But we must do better. We know it is far better to prevent a fire than to fight a fire after it has started – yet prevention still does not receive the political attention, commitment and resources that it deserves,” he said.

“Conflict prevention and mediation for peaceful political solutions must move up the agenda. With record-shattering humanitarian needs across the world – including the largest refugee crisis in decades – we need to think differently,” he added, laying out a five-step programme within in the context of reducing the chances of another Syria, another Yemen.

First, to protect the space for prevention and mediation efforts, UN representatives need to be able to talk to a wide range of actors, including those that some Governments will not engage.

Second, The UN needs to be close to the ground to build trust and confidence and expand its network of regional centres of preventive diplomacy, which at present exist only in parts of Africa and in Central Asia.

“I hope to replicate this model elsewhere,” Mr. Ban stressed. “This also helps us form tighter partnerships with the regional organizations that have a frontline role in addressing the tensions and conflicts in their neighbourhood,” he explained.

Third, it is necessary to invest in the UN’s instruments for prevention, peace-making and peacebuilding by providing proper resourcing and support for the Political Affairs department, which is currently stretched thin.

Fourth, a system-wide approach to prevention is crucial, using all available tools – development, human rights and political – to address the root causes of conflict.

Experience has shown that short-sighted policies, heavy-handed approaches, a single-minded focus only on security measures and an utter disregard for human rights have often made things worse,” Mr. Ban said. “Preventing violent extremism means avoiding policies that turn people against each other, alienate already marginalized groups, and play into the hands of the enemy, he said.”

Finally, more must be done to involve women and young people, and ensure the inclusion of traditionally marginalized groups. “Societies that are inclusive tend to navigate social differences peacefully,” he declared. “Societies that empower women, practice tolerance and embrace diversity will promote stability and cohesion,” noted the Secretary-General.

بقلم الأمين العام: يا إسرائيل، الرسول لا يُقتل!

الأمين العام بان كي مون UN Photo/Mark Garten

الأمين العام بان كي مون UN Photo/Mark Garten

1 فبراير 2016 

مقال بقلم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأمم المتحدة – بدأ عام 2016 مثلما انتهى عام 2015، في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة – بمستويات عنف غير مقبولة وباستقطاب في الخطابات العامة. وقد تبدى ذلك الاستقطاب الأسبوع الماضي في قاعات الأمم المتحدة حينما أشرت إلى حقيقة بسيطة: لقد أثبت التاريخ أن الشعوب تقاوم دائما الاحتلال.

وحاول البعض قتل الرسول – محرفين عباراتي لجعلها مبررا ملفقا للعنف. وأقول إن عمليات الطعن، والدهس بواسطة السيارات، وغير ذلك من الهجمات التي يستهدف بها فلسطينيون مدنيين إسرائيليين أعمال مستنكرة شأنها شأن عمليات التحريض على العنف وتمجيد القتلة.

وليس ثمة من عذر للإرهاب. وإني أدينه إدانة قطعية.

غير أنه من غير المعقول أن التدابير الأمنية وحدها ستوقف العنف. فكما نبهت مجلس الأمن الأسبوع الماضي، يتزايد الشعور بالإحباط والظلم لدى الفلسطينيين تحت نير احتلال ناهزَ نصف قرن. وتجاهُل هذا الأمر لن يجعله يختفي. فلا أحد يمكنه أن ينكر أن الواقع اليومي للاحتلال يثير الغضب واليأس، وهما أهم عاملين من العوامل الدافعة إلى العنف والتطرف ويقوضان أي أمل في إيجاد حل قائم على دولتين عن طريق التفاوض.

وما برحت المستوطنات الإسرائيلية تتسع. فقد وافقت الحكومة مؤخرا على خطط لبناء أكثر من 150 منزلا جديدا في مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة. وفي الشهر الماضي، أعلن 370 فدانا من أراضي الضفة الغربية بمثابة “أراض حكومية”، وهو وضع يفضي عادة إلى استغلال حصري للمستوطنين الإسرائيليين.

وفي الوقت نفسه، يواجه آلاف من منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية خطر الهدم بسبب عوائق قد تكون قانونية على الورق ولكنها تمييزية في الممارسة العملية. إن الفلسطينيين – لا سيما الشباب منهم، يفقدون الأمل بسبب ما يبدو أنه احتلال قاس ومهين ولا ينتهي. كما أن الإسرائيليين يعانون من هجمات تكاد تكون يومية وتحجب عن أبصارهم إمكانية التوصل إلى سلام شامل مع الفلسطينيين.

وإلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي، تدعو الأمم المتحدة إلى إحداث تغييرات كبيرة في السياسات لتعزيز الركائز الاقتصادية والمؤسسية والأمنية للسلطة الفلسطينية. وإننا نجري اتصالات مع البلدان العربية في المنطقة لحشد الدعم الذي يحتاجه الجانبان لتحقيق السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

ونواصل العمل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية لإعادة إعمار غزة ومنع اندلاع نزاع مدمر آخر، وللضغط على الفلسطينيين من أجل إجراء مصالحة وطنية حقيقية. وبطبيعة الحال، فإن الوصول إلى اتفاق دائم بين إسرائيل وفلسطين سيستدعي حلولا توفيقية صعبة يتبناها القادة والشعبان على الجانبين. ولا بد أن تدعم السلطات الإسرائيلية دعما لا لبس فيه السلطة الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية. وهذا يقتضي إحداث تغييرات كبيرة في السياسات تجاه الضفة الغربية وغزة، مع مراعاة الشواغل الأمنية المشروعة لإسرائيل.

ويمكن لهذه الخطوات أن تبدأ بالسكن والمياه والطاقة والاتصالات والزراعة والاستفادة من الموارد الطبيعية. وينبغي أن تشمل، على وجه التحديد، الموافقة الفورية على الخطط الرئيسية المقترحة من المجتمعات المحلية الفلسطينية في المنطقة جيم الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو ما سيهيئ بيئة مواتية للاستثمار والتنمية.

ويتعين على الفلسطينيين، من جانبهم، أن يتوصلوا إلى حلول سياسية توفيقية تضع غزة والضفة الغربية معا تحت حكم سلطة ديمقراطية واحدة وفقا للمبادئ التي حددتها المنظمة الوطنية التي ينضوون تحت لوائها، وهي منظمة التحرير الفلسطينية. وهذا يعني قيامهم بشجب الإرهاب باستمرار وبشدة، واتخاذ إجراءات وقائية تضع حدا للهجمات على الإسرائيليين، بما يشمل الوقف الفوري لبناء الأنفاق في غزة.

وسأقف دوما في وجه من يطعنون في حق إسرائيل في الوجود، كما سأدافع دوما عن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم. ولذلك فإنني قلق من أننا على وشك الوصول إلى نقطة اللاعودة فيما يتعلق بالحل القائم على وجود دولتين. وإنني منزعج من تصريحات بعض كبار أعضاء حكومة إسرائيل الداعية إلى التخلي عن هذا المسعى برمته.

إن حالة الجمود هذه تحمل في طياتها مخاطر جمة لكلا الجانبين، منها استمرار موجة الإرهاب والقتل الدموية؛ وانهيار السلطة الفلسطينية؛ وزيادة عزلة إسرائيل وتعرضها لمزيد من الضغوط الدولية؛ وتآكل الأساس الأخلاقي للمجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، اللذين أصبح كل منهما متعودا أكثر من أي وقت مضى على آلام الآخر.

ومن الطبيعي أن تتعرض الأمم المتحدة للانتقاد – أو أن أتعرض شخصيا للهجوم. لكن حين تكون مشاعر القلق الصادقة إزاء ما يشوب السياسات من قصر نظر أو ضرر أخلاقي آتية من مصادر شتى، منها أصدقاء إسرائيل المقربون، فإنه لا يمكن الاستمرار في مهاجمة كل صديق أو منتقد ذي نوايا حسنة.

صحيح أن كل امرئ حر في أن ينتقي ويختار ما يحبه أو يكرهه في الخطابات، لكن الوقت قد حان ليقوم الإسرائيليون والفلسطينيون والمجتمع الدولي بقراءة استشرافية للأحداث: فهي تشير إلى أن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار. ذلك أن إبقاء شعب آخر تحت وطأة الاحتلال إلى ما لا نهاية يقوض أمن ومستقبل الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

بان كي – مون هو الأمين العام للأمم المتحدة.

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تصنيف الأفلام التي تحوي مشاهد تدخين على أنها غير مناسبة للمراهقين

NO-TOBACCO-415x4151 فبراير 2016 – إذاعة الأمم المتحدة

إستماع

دعت منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى تصنيف الأفلام التي تحوي مشاهد استخدام التبغ على أنها غير مناسبة للأطفال والمراهقين، للحد من مشاهدتهم لتلك الأفلام وبالتالي الحد من التأثر بها والبدء في تدخين السجائر وغيرها من أشكال التبغ.

جاء ذلك في تقرير جديد أصدرته المنظمة اليوم الاثنين، أوضحت فيه أن الأفلام التي تظهر استخدام منتجات التبغ أغرت الملايين من الشباب في جميع أنحاء العالم بالبدء في التدخين.

وتقرير منظمة الصحة العالمية الذي صدر اليوم تحت عنوان “أفلام جديدة خالية من التدخين – من الأدلة إلى العمل”، يعد الطبعة الثالثة منذ إطلاقه في عام 2009.

وقال الدكتور أرماندو بروغا من قسم مبادرة التحرر من التبغ، في مؤتمر صحفي بجنيف، إنه فيما تشدد القيود على إعلانات التبغ، لا تزال الأفلام واحدة من القنوات التي تعرّض الملايين من المراهقين إلى صور التدخين دون قيود:

“لماذا يعتبر التبغ في الأفلام مشكلة؟ لسببين رئيسين. أولهما أن الأفلام أداة فعالة لنشر استخدام التبغ خاصة بين المراهقين. السبب الثاني هو أن الأفلام تصل إلى كل بقاع الأرض بمشاهد التدخين.”

وأوضح الدكتور أرماندو بروغا أن اتخاذ خطوات ملموسة، بما في ذلك تصنيف الأفلام التي تضم مشاهد استخدام التبغ على أنها غير مناسبة للمراهقين ونشر تحذيرات ضد التبغ قبل عرض تلك الأفلام، يمكن أن يساهم في التقليل من نشر منتجات التبغ عبر أنحاء العالم وبالتالي القضاء على الإدمان والأمراض والوفيات المتصلة.

أما عن أحدث الأرقام التي تشير إلى نسبة تأثر المراهقين بالأفلام التي تحوي على مشاهد تدخين، فأوضح بروغا:

“فيما يتعلق ببعض الأرقام التي يمكن أن تجسد قوة الأفلام على نشر استخدام التبغ، هناك دراسة قام بها مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة بينت أن رؤية مشاهد التدخين على الشاشة لوحدها، قد يجند أكثر من ستة ملايين مدخن يافع جديد. وهذه دراسة أجريت في عام 2014.”

تجدر الإشارة إلى أن “ال 180 دولة طرفا في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، ملزمة بموجب القانون الدولي بحظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته”.