اليونيسف: أكثر من 60 مليون طفل يواجهون خطر “الجيل الجديد” من الأزمات

2015/1/29

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) خلال إطلاقها لأكبر نداء إنساني إن الصراعات المتزايدة والمعقدة والمدمرة جعلت مهمة المنظمة أكثر صعوبة من أي وقت مضى. 

وأطلقت المنظمة نداء إنسانيا بقيمة 3.1 مليار دولار للتعامل مع الصراعات القاتلة وتغير المناخ والأمراض، ويشمل ذلك مساعدة الناس في البلدان المتضررة مباشرة نتيجة القتال مثل سوريا والذين هم ليسوا ضمن تغطية وسائل الإعلام، مثل جنوب السودان. وقالت أفشان خان، مديرة برامج الطوارئ في اليونيسف، “المزيد والمزيد من الأطفال يتضررون، ففي الحالة السورية، يشكل اللاجئون السوريون في لبنان ضغطا شديدا على الخدمات الاجتماعية الأساسية المحدودة في بعض المناطق الأفقر.” وبالإضافة إلى ذلك، قالت اليونيسف إن هناك حاجة إلى التمويل في ليبيريا وغينيا وسيراليون ليس فقط للقضاء على فيروس إيبولا، ولكن أيضا لإعادة بناء نظم الرعاية الصحية الأولية في البلدان المتضررة. وذكرت اليونسكو أن 230 مليون طفل يعيشون حاليا في البلدان والمناطق المتضررة من الصراعات المسلحة. وأضافت خان “لقد عدت للتو من سوريا ولبنان حيث دمرت حياة الملايين من الأطفال. على مدى السنوات الأربع الماضية، شهد هؤلاء الأطفال العنف والموت بشكل يومي وحرموا من أساسيات الحياة. وهذا النداء ليس فقط للمساعدة في تأمين مستقبل أبناء سوريا ولكن لجميع الأطفال في أنحاء العالم الذين تأثروا بالأزمات الإنسانية “. ويستهدف نداء العمل الإنساني لليونيسف من أجل الأطفال 2015 ما مجموعه 98 مليون شخص، نحو ثلاثين في المائة منهم من الأطفال، في 71 بلدا. وسيتم تخصيص الجزء الأكبر من التمويل لسوريا، وكذلك لمساعدة مناطق الاضطرابات الأخرى التي تحتاج إلى مساعدة بما في ذلك شمال شرق نيجيريا المتضررة من أعمال العنف الدموية المرتكبة من جماعة بوكو حرام، وفي البلدان المجاورة التي تستضيف اللاجئين. وتناشد اليونيسف أيضا توفير 500 مليون دولار أمريكي لتسريع عملها في قلب المجتمعات المتضررة بالإيبولا. وسوف تستخدم هذه الأموال لمضاعفة الجهود لعزل كل حالة وعلاجها على وجه السرعة، ومواصلة تعزيز السلوكيات الصحية لمنع انتشار المرض. وبالإضافة إلى الاستجابة الإنسانية الفورية، سوف يساعد التمويل اليونيسف في عملها مع المنظمات الشريكة على إعداد البلدان للكوارث في المستقبل من خلال تعزيز أنظمة التأهب الوطنية وتجهيز المجتمعات المحلية لمساعدة أنفسها. وقالت خان “هذا النداء سوف يصل إلى الأطفال الأكثر ضعفا، أينما كانوا. لا ينبغي أن يحدد مكان ولادة الطفل مصيره أو قدره.. علينا تقديم الخدمات الحيوية والرعاية للأطفال ممن هم في حاجة ماسة الآن، وتوفير اللبنات التي من شأنها أن تتيح بناء مستقبل سلمي.” وقالت السيدة خان إن أموال المساعدات تستخدم لإعطاء الأطفال مستقبلا ولكي لا يصبح حمل السلاح أملهم الوحيد.

المديرة العامة لليونسكو تحث على اتخاذ تدابير لتحسين سلامة العاملين في وسائل الإعلام

2015/1/29

أدانت اليوم المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مقتل خمسة صحفيين في جنوب السودان، وحثت على اتخاذ تدابير لتحسين سلامة العاملين في وسائل الإعلام في هذا البلد. كما أعربت اليوم عن استنكارها لمقتل الصحفي التلفزيوني علي الأنصاري في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد في 23 يناير كانون الثاني. 

وقالت المديرة العامة “إنني أدين مقتل موسى محمد دهية وبطرس مارتن خميس وداليا ماركو وراندا جورج آدم وآدم جمعة آدم. إن مقتل هؤلاء الصحفيين إنما يُعد كارثة لحقت بحرية تداول الإعلام وحرية التعبير. وأطالب السلطات المختصة بأن تبذل قصارى جهدها لضمان حماية الحقوق الأساسية ولكي يقوم الصحفيون بأداء عملهم في ظروف آمنة”. جدير بالذكر أن الصحفيين الذين كانوا يعملون لحساب إذاعة “راجا”، كانوا مسافرين ضمن قافلة برفقة مسؤولين محليين في ولاية غرب بحر الغزال في 25 كانون الثاني/ يناير الجاري عندما تعرضوا لهجوم شنه مسلحون مجهولو الهوية. ولقد قُتل أحد عشر شخصاً في هذا الهجوم. وتعليقا على مقتل علي الأنصاري في العراق قالت السيدة بوكوفا، “إنني أشعر بقلق بالغ إزاء فقدان الكثير من الصحفيين خلال القيام بتغطية الصراع في البلاد. إن ارتفاع حصيلة القتلى من الصحفيين يحد بشدة من قدرة وسائل الإعلام على توفير المعلومات الهامة للجمهور. ” وقتل علي الأنصاري، وهو مراسل لقناة التلفزيون العراقي الغدير، بينما كان يغطي عملية قامت بها قوات الأمن العراقية ضد الجماعات المتطرفة..

اليونسكو: التربية البدنية من أجل حياة أطول وأكثر صحة وسعادة وإنتاجية

2015/1/29

في كتاب جديد يحمل عنوان التربية البدنية الجيدة، المبادئ التوجيهية لواضعي السياسات، تحث اليونسكو الحكومات ومخططي التربية على عكس هذا الاتجاه الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بوباء يساهم في وفاة 3.2 مليون شخص سنوياً، أي أكثر من ضعف عدد الوفيات من الإيدز.

وتصدر المبادئ التوجيهية بمناسبة اجتماع اللجنة الدولية الحكومية للتربية البدنية والرياضة في لوزان في سويسرا في الفترة 28-30 يناير كانون ثاني. وتدعو اليونسكو الحكومات إلى عكس تراجع الاستثمار في التربية البدنية الذي شاهدناه في السنوات الأخيرة في كافة أنحاء العالم بما فيها البلدان الأغنى. ووفقاً لمصادر أوروبية على سبيل المثال، تراجع التمويل والوقت المخصص للتربية البدنية في المدارس تدريجياً في أكثر من نصف القارة، كما لا تتوفر ظروف أفضل في أمريكا الشمالية. ويدعو الكتاب الجديد بشأن التربية البدنية، الذي نتج عن شراكة بين العديد من المنظمات الدولية والحكومية الدولية، إلى تحسين جودة التربية البدنية وتدريب المعلمين في هذا مجال. كما يسلط الضوء على فوائد الاستثمار في التربية البدنية مقارنةً بتكلفة عدم الاستثمار. وقالت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا إن “الرهانات عالية” وإن “حصص الادخار العالية المخصصة للصحة وللأهداف التعليمية تفوق بكثير الاستثمار العام في التربية البدنية. وقد ثبت أن المشاركة في التربية البدنية الجيدة يولد موقفاً إيجابياً من ممارسة النشاط البدني ويقلل فرص انخراط الشباب في السلوك الخطر ويؤثر إيجاباً على الأداء الدراسي، كما يوفر منبراً لإدماج اجتماعي أوسع”. وبما أن المدارس وحدها لا تمكن من القيام بالساعة الكاملة اليومية من النشاط البدني الموصى بها لجميع الشباب، يجب أن تعزز سياسات تخطيط محكمة تآزر طاقات التربية البدنية بين التعليم الرسمي والجماعات. وتسلط تجارب مثل الباص العجيب (الهند)، الذي يستخدم النشاط البدني لمساعدة المنقطعين عن الدراسة على الرجوع إلى مقاعد الفصول الدراسية، الضوء على الإمكانيات التي يوفرها التنسيق بين المدارس والأطراف الأخرى. ولتحقيق فوائد التربية البدنية الجيدة في المجتمع، توضح المبادئ التوجيهية أنه على المخططين تأمين انتفاع الفتيات بالتربية البدنية بسهولة كالشباب وانتفاع الأطفال في المدارس وغير الملتحقين بالمدارس بها على حد سواء.

Statement by Secretary-General’s Special Adviser on on Yemen

Sana’a, Yemen, 27 January 2015

The Special Adviser to the United Nations Secretary-General on Yemen, Jamal Benomar, expressed his great pleasure on the release today of Ahmed Awadh Bin Mubarak, Director of the Office of the President, Abd Rabbo Mansour Hadi, by Ansarallah after his continuous mediation efforts.

The Special Adviser remarked that this news would help reduce tensions and enable progress in the on-going negotiations that he has been facilitating. Mr. Benomar urged Ansarallah to undertake steps that would be in the best interest of all political sides and the people of Yemen.

In the context of the daily meetings of all the signatories to the Peace and National Partnership Agreement that Mr. Benomar has been convening, he pressed all political parties to act responsibly and to give priority to the national interest in order to overcome the current crisis.

Yemen: UN special envoy welcomes release of abducted presidential aide

Special Adviser on Yemen Jamal Benomar. UN Photo/Devra Berkowitz

Special Adviser on Yemen Jamal Benomar. UN Photo/Devra Berkowitz

27 January 2015

The United Nations envoy on Yemen has welcomed the release today of President Abd-Rabbu Mansour Hadi’s chief of staff, and urged the opposition group Ansarallah – which had abducted the official last week – “to undertake steps that would be in the best interest of all political sides and the people of Yemen.”

According to a note to the press issued by the spokesperson for Secretary-General Ban Ki-moon, the UN Special Adviser on Yemen, Jamal Benomar, expressed great pleasure on today’s release by Ansarallah of Ahmed Awadh Bin Mubarak, Director of the Office of the President, after Mr. Benomar’s continuous mediation efforts.

The UN says that the Special Adviser remarked that this news would help reduce tensions and enable progress in the on-going negotiations that he has been facilitating. Further, Mr. Benomar urged Ansarallah to undertake steps that would be in the best interest of all political sides and the people of Yemen.

In the context of the daily meetings of all the signatories to the Peace and National Partnership Agreement that Mr. Benomar has been convening, he pressed all political parties to act responsibly and to give priority to the national interest in order to overcome the current crisis, said the UN.

Despite the formation of a new Government in November 2014 aimed at ending a period of political turbulence and bringing about a full transition towards democracy, Yemen continues to be plagued by violence and mass political demonstrations.

News of Mr. Mubarak’s release after nearly 10 days being held captive comes as political tensions grip the country’s capital, Sana’a. The Secretary-General and the UN Security Council have, in recent days, expressed concern about the situation and issued strong calls for calm, restraint and dialogue among the parties.

Just this past weekend, Mr. Ban voiced serious concern about developments following the resignation of the President and Prime Minister amid a takeover of the capital by Houthi militants. This followed a steady deterioration the previous week as Government forces clashed with Houthi militants throughout the capital.

قلق أممي لاستقالة الرئيس اليمني ودعوة إلى الحفاظ على السلم والاستقرار

A demonstration in the Yemeni capital, Sana’a. Photo: IRIN/Adel Yahya (file)

A demonstration in the Yemeni capital, Sana’a. Photo: IRIN/Adel Yahya (file)

2015/1/23

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن القلق إزاء التطورات الحاصلة في اليمن، حيث قدم الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد البحاح استقالتهما، في وقت سابق من يوم الخميس.

وفي هذه الأوقات المضطربة في البلاد، دعا بان كي مون في بيان منسوب للمتحدث باسمه جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والحفاظ على السلم والاستقرار. وحث الأمين العام جميع الأطراف على أن تبقى منخرطة تماما مع مستشاره الخاص في اليمن جمال بن عمر، المتواجد حاليا في صنعاء. وأشار السيد بان إلى أن بن عمر يعمل على التشاور بشكل وثيق مع كل الأطراف للمساعدة في العثور على الطريق للخروج من الأزمة الحالية.

UN chief voices deep concern over Yemen crisis as country’s leadership resigns

A demonstration in the Yemeni capital, Sana’a. Photo: IRIN/Adel Yahya (file)

A demonstration in the Yemeni capital, Sana’a. Photo: IRIN/Adel Yahya (file)

23 January 2015

United Nations Secretary-General Ban Ki-moon has voiced serious concern about developments in Yemen following the resignation of the country’s President and Prime Minister amid a takeover of the capital by Houthi militants.

According to a statement released by Mr. Ban’s spokesperson late yesterday evening, the Secretary-General urged all sides to remain “fully engaged” with his Special Adviser on Yemen, Jamal Benomar, who is currently in the capital of Sana’a and is consulting “closely” with stakeholders “to help find a way forward from the current crisis.”

The situation in Yemen has steadily deteriorated in recent days as Government forces engaged in intense fighting with rebel groups throughout the capital.

Following the shelling of the Presidential palace and reported attacks on the Prime Minister’s residence, both President Abd Rabbo Mansour Hadi and Prime Minister Khaled Bahah submitted their resignations on 22 January.

“In these uncertain times in the country, the Secretary-General calls on all sides to exercise maximum restraint and maintain peace and stability,” the statement continued.

Earlier this week, the Security Council also voiced concerns over the situation in Yemen and similarly called on all sides to engage with Mr. Benomar who, the Council said, remained well placed to support parties’ efforts to resolve their differences peacefully.

اليونيسف تدعو الحكومات والجهات المانحة والقطاع الخاص للاستثمار في التعليم

Photo: UNICEF/NYHQ2014-0710/Eseibo

Photo: UNICEF/NYHQ2014-0710/Eseibo

2015/1/22

في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، تستخدم موارد أقل بشكل ملحوظ لتعليم الأطفال في المجتمعات الفقيرة مقارنة بنظرائهم في المناطق الأكثر ثراء، وفقا لتقرير جديد صدر اليوم عن منظمة اليونيسف.

ويشير تقرير الاستثمار من أجل التعليم والمساواة إلى إنه في المتوسط 46 في المائة من موارد التعليم العامة في البلدان ذات الدخل المنخفض تفيد بصورة مباشرة العشرة في المائة من الطلاب الذين هم أكثر تعليما. وفي البلدان ذات الدخل المتوسط المنخفض يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 26 في المائة. هذا الخلل يفيد على نحو غير متناسب الأطفال من الأسر الأكثر ثراء الذين عادة ما يحققوا أعلى مستويات التعليم. التقرير، وهو الأول في سلسلة تقارير تطلقها اليونيسف هذا العام بدعم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، يدعو إلى الإنفاق على التعليم بشكل أكثر إنصافا. ويدعو الحكومات إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات الأطفال الأكثر تهميشا – الفقراء والفتيات والأقليات العرقية واللغوية، والأطفال ذوي الإعاقة والذين يعيشون في مناطق الصراع. وقالت يوكا براندت، نائبة المدير التنفيذي لليونيسف “هناك ما يقرب من مليار طفل في سن المدرسة الابتدائية والمرحلة الإعدادية في العالم اليوم. ذلك مليار سبب للاستثمار في التعليم. كثير جدا من هؤلاء الأطفال لا يحصلون على التعليم الجيد بسبب الفقر، والصراع، والتمييز بسبب الجنس والإعاقة والعرق. لتغيير هذا نحن بحاجة إلى إعادة النظر جذريا في الممارسات الحالية من خلال توفير المزيد من الموارد وتخصيصها بطريقة أكثر انصافا”. كما يسلط التقرير الضوء على أزمة خطيرة أخرى في مجال التعليم. فقد توقف التقدم في زيادة فرص الحصول على التعليم. ومع وجود 58 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي غير ملتحقين بالمدارس، فمن الواضح أن الهدف الإنمائي للألفية (تحقيق تعميم التعليم الابتدائي) لن يتحقق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من طلاب المدارس لا يحصلون على التعليم بالفعل. وتكشف البيانات أن 130 مليون طفل في الصف الرابع الابتدائي لا يتقنون أساسيات القراءة والحساب. وقالت براندت “لقد عرفنا منذ وقت طويل أنه من خلال التعليم يمكن كسر حلقة الفقر والحرمان المستمر للأطفال والأسر والبلدان. ولكن للقيام بذلك، الحكومات والقطاع الخاص بحاجة ليس فقط لزيادة الاستثمار ، ولكن أيضا استثمار بحكمة في التعليم “.

الأمم المتحدة: “اقتصاد الرعاية” المحرك الرئيسي لخلق فرص العمل في السنوات الخمس القادمة

Healthcare worker tending to children. Photo: World Bank/Dana Smillie

Healthcare worker tending to children. Photo: World Bank/Dana Smillie

2015/1/22

خدمات القطاع الخاص، مثل الأعمال والخدمات الإدارية، والعقارات، وكذلك الصناعات ذات الصلة، ستوظف أكثر من ثلث القوة العاملة العالمية على مدى السنوات الخمس المقبلة، وفقا لبيانات جديدة نشرتها منظمة العمل الدولية.

وقال رايموند توريس، وهو باحث رئيسي لدى منظمة العمل الدولية في بيان صدر اليوم، “يبقى قطاع الخدمات الأكثر ديناميكية فيما يتعلق بخلق فرص العمل في السنوات الخمس المقبلة.” ووجدت دراسة اقتصادية لمنظمة العمل الدولية صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن الخدمات العامة في مجال الرعاية الصحية والتعليم والإدارة ستستمر كونها مصدرا رئيسيا للعمالة. ومن المتوقع أن تستقر العمالة في قطاع الصناعة على مستوى العالم على نسبة أقل قليلا من 22 في المائة بسبب توقع تباطؤ وتيرة خلق فرص العمل في قطاع البناء والتشييد بالمقارنة بالفترة 2010-2013. وفي الوقت نفسه، سوف تبقى مستويات العمالة في الصناعات التحويلية دون تغيير إلى حد كبير على مدى الخمس سنوات القادمة، وسوف تشكل 12 في المائة فقط من الوظائف في عام 2019. وهناك أيضا طلب متزايد على الوظائف التي تتطلب التفاعل وجها لوجه، مثل الخدمات الصحية والشخصية، مما يشير إلى ظهور اقتصاد مجال الرعاية. وأضاف السيد توريس “هذه الاتجاهات تسلط الضوء على دور السياسات في مساعدة الشركات والعمال اغتنام الفرص المرتبطة بالتكنولوجيا الجديدة، وفي نفس الوقت تزيل الحواجز أمام الارتقاء في السلم الاقتصادي والاجتماعي، وخاصة بالنسبة للنساء”. إلا أن الاتجاهات العالمية تظهر اختلافات إقليمية كبيرة، حيث تختفي الوظائف ذات المهارة المتوسطة في الاقتصادات المتقدمة بوتيرة أسرع مما هو عليه الحال في البلدان الناشئة والنامية. وقد انخفضت الوظائف الروتينية، مثل مشغل آلة أو القيام بالتجميع في العديد من البلدان، مما أثار مخاوف حول دور التصنيع في مساعدة العمال التخلص من الفقر.

الأمم المتحدة: “المرونة يمكن أن تصبح السمة المميزة لعام 2015 “

Photo: UNISDR

Photo: UNISDR

2015/1/22

 قبل عشر سنوات، اتفق قادة العالم في هيوغو، اليابان على إطار عمل لتحسين إدارة المخاطر والحد من آثار الكوارث في أعقاب كارثة تسونامي في المحيط الهندي – التي أودت بحياة نحو 227 ألف شخص. ومن المقرر أن يجتمع القادة في مارس، آذار، في مؤتمر للأمم المتحدة في مدينة يابانية أخرى لتقييم ما إذا كان العالم قد أوفى بذلك الوعد.

ويعد إطار عمل هيوغو الناجم عن المؤتمر العالمي للحد من الكوارث لعام 2005، الخطة الأولى التفصيلية للعمل المطلوب من جميع القطاعات ومختلف الجهات الفاعلة للحد من الخسائر الناجمة عن الكوارث. ولتحديث ذلك الاتفاق التاريخي يتوجه قادة العالم في منتصف مارس آذار الى سينداي، في منطقة توهوكو التي تحملت العبء الأكبر من زلزال وتسونامي 2011. وحددت مارغريتا والستروم، رئيسة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في افتتاحية، نشرت قبيل المؤتمر العالمي الثالث على موقع بروجيكت سنديكيت سلسلة من معالم المأساوية التي تميز الطريق الى سينداي: انهيار بورت أو برنس بفعل الزلزال، وإعصار كاترينا الذي دمر نيو اورليانز. والجفاف الذي قتل عدد غير معروف من الأشخاص في منطقة القرن الافريقي. والفيضانات والزلازل التي أضرت بالملايين في باكستان والصين. وموجات الحر وحرائق الغابات التي اجتاحت البلدان في جميع أنحاء العالم. وقالت إن هذه الحوادث، هي “تذكير صارخ” للحاجة إلى أدوات مثل إطار عمل هيوغو، وخاصة بسبب المخاطر المحيطة بالعالم- الاستخدام غير اللائق للأراضي، والافتقار إلى قوانين البناء أو تنفيذها بشكل سيئ إن وجدت، والتدهور البيئي، والفقر، وتغير المناخ، والأهم من ذلك الحكم الضعيف لمؤسسات غير ملائمة وغير كافية. وعلى الرغم من ذلك كانت هناك بعض النجاحات الهامة في العقد الماضي، “في آسيا، حيث تتركز 80 في المائة من الكوارث الطبيعية في العالم، انخفض عدد الأشخاص المتضررين مباشرة، على مدى العقود، وذلك بسبب التدابير مثل نظام الإنذار المبكر في المحيط الهندي.” وقد مكنت عمليات الإجلاء في الوقت المناسب الفلبين في مواجهة عاصفة كبرى من إنقاذ آلاف الأرواح في العام الماضي. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، عملت الصين للحفاظ على خسائر اقتصادية ضمن نطاق 1.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المستهدف. وفي الوقت نفسه، تخطط تركيا، للقيام بتحصين كل مدرسة ومستشفى في البلاد بحلول عام 2017 ضد الزلازل، في حين وضعت إثيوبيا نظاما متطورا لإدارة البيانات للمساعدة في توجيه جهودها لمعالجة ليس فقط الجفاف ولكن أيضا المخاطر الطبيعية الأخرى. وذهبت إلى القول إن الاتحاد الأوروبي يقدر أن النفقات على الوقاية من الفيضانات هي إدخار بالفعل. ومع ذلك، أشارت إلى أن 2015 يصادف الذكرى ال20 لزلزال كوبي المدمر، وقالت إنه في السنوات ال 44 الماضية، أدت الكوارث الناجمة عن الطقس والمناخ والمخاطر المتعلقة بالمياه إلى 3.5 مليون حالة وفاة.